الوسم: ضيوف الرحمن

  • وزارة الموارد البشرية تكثّف جولاتها الرقابية خلال موسم حج 1447هـ

    وزارة الموارد البشرية تكثّف جولاتها الرقابية خلال موسم حج 1447هـ

    في إطار جهود وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لرفع مستوى امتثال منشآت القطاع الخاص لأنظمة العمل ولوائحها التنفيذية، وضمان جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن في مختلف المواقع ذات الصلة بموسم الحج؛ تواصل الفرق الرقابية بالوزارة تنفيذ مهامها الميدانية خلال موسم حج 1447هـ بمختلف المواقع ذات الصلة.

    ونفذت الفرق حتى الآن أكثر من 7,000 زيارة رقابية، أسفرت عن ضبط أكثر من 1,800 مخالفة، تركزت معظمها في المواقع ذات الإشغال المرتفع بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة، وشملت قطاعات الإيواء، والإعاشة، وخدمات الحجاج، والنقل، والاتصالات، وبيع الذهب والمجوهرات.

    وتنوعت المخالفات المرصودة بين تشغيل عمالة وافدة في مهن مقصورة على السعوديين، وتشغيل عاملين دون إشعار “أجير” أو رخصة عمل نظامية، وذلك ضمن خطة رقابية تستهدف التحقق من التزام المنشآت باشتراطات بيئة العمل والسلامة المهنية وتنظيم العلاقة التعاقدية، بما يضمن حقوق العاملين وكفاءة الخدمات.

    وأكدت الوزارة استمرار جهودها الرقابية لضبط الممارسات غير النظامية وتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات؛ امتدادًا لدورها في تنظيم سوق العمل الموسمي، وتجسيدًا لحرص القيادة الرشيدة على تسخير الإمكانات كافة لخدمة ضيوف الرحمن وتمكين المنشآت من أداء مهامها وفق الأنظمة المعتمدة.

  • «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ».. الحجاج يؤدون طواف القدوم والسعي بأرجاء الحرم المكي

    «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ».. الحجاج يؤدون طواف القدوم والسعي بأرجاء الحرم المكي

    يؤدي ضيوف الرحمن طواف القدوم والسعي بأرجاء الحرم المكي، وسط أجواء إيمانية عالية.

    ولهجت ألسنة ضيوف الرحمن بالدعاء مرددين التلبية ومبدين ارتياحهم لدقة التنظيم وإدارة الحشود بما يضمن أدائهم المناسك بسهولة ويسر.

    يأتي ذلك بالتزامن مع إجراءات عالية الدقة تباشرها جميع الجهات ذات الصلة بالحج بتنسيق متكامل مع التوسع في استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.

  • الضيافة المكية.. تقاليد اجتماعية وإنسانية متوارثة في خدمة الحجاج

    الضيافة المكية.. تقاليد اجتماعية وإنسانية متوارثة في خدمة الحجاج

    تتحول بعض البيوت المكية القديمة ومجالسها إلى محطات ترحيب مفتوحة، تستقبل الحجاج بالقهوة والتمر والماء البارد وكلمات الترحيب التي تسبقها ابتسامة صادقة ولهفة اعتاد عليها ضيوف الرحمن منذ عقود طويلة.

    ومع توافد الحجاج إلى العاصمة المقدسة في كل موسم حج تتكرر المشاهد ذاتها، أبواب تُفتح للعابرين، ومجالس تُجهز مبكرًا لاستقبال ضيوف الرحمن، وأسر مكية ترى في خدمة الحاج عادة متوارثة وشرفًا يرتبط بمكانة مكة المكرمة الدينية والإنسانية، حيث يحرص الأهالي على تقديم ما يستطيعون من ضيافة بسيطة تحمل الكثير من المعاني.

    وفي بعض الأزقة القريبة من المسجد الحرام أو الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة، يقف كبار السن والشباب جنبًا إلى جنب لتوزيع الماء البارد والقهوة والوجبات الخفيفة، فيما يخصص آخرون أماكن للراحة المؤقتة للحجاج، خاصة كبار السن والعابرين سيرًا على الأقدام، في مشهد يعكس روح التكافل الاجتماعي التي تميز المجتمع المكي خلال موسم الحج. ولا تتوقف الضيافة عند تقديم الطعام والشراب فقط، بل تمتد إلى الإرشاد والتوجيه ومساعدة الحجاج في الوصول إلى وجهاتهم، ومحاولة التواصل معهم بمختلف اللغات، في صورة إنسانية تختصر المعنى الحقيقي لاستقبال ضيوف الرحمن، وتُجسد طبيعة مكة المكرمة بوصفها مدينة اعتادت منذ مئات السنين على احتضان المسلمين من مختلف الجنسيات والثقافات. وترتبط هذه المظاهر بإرث اجتماعي وتاريخي عريق في مكة المكرمة، إذ عُرفت البيوت المكية قديمًا بفتح أبوابها للقادمين إلى مكة المكرمة، وتقديم أشكال متعددة من العون والضيافة، في تقاليد اجتماعية حافظت عليها كثير من الأسر المكية حتى اليوم رغم تغير أنماط الحياة وتسارعها. وتمنح هذه المبادرات العفوية موسم الحج بعدًا إنسانيًا مختلفًا، حيث تبقى بعض المواقف البسيطة عالقة في ذاكرة الحجاج أكثر من أي شيء آخر؛ كوب قهوة قُدّم بمحبة أو دعوة صادقة أو مجلس صغير وجد فيه الحاج لحظة راحة وسط الزحام، لتتحول تلك التفاصيل إلى صورة حيّة تعكس كرم أهالي مكة المكرمة وعمق ارتباطهم التاريخي بخدمة ضيوف الرحمن. وتواكب هذه الجهود المجتمعية ما تشهده منظومة الحج من تكامل بين الخدمات الرسمية والمبادرات التطوعية والأهلية، بما يعكس وعيًا مجتمعيًا متجذرًا بأهمية المشاركة في خدمة الحجاج، وترسيخ القيم الإنسانية التي يحملها موسم الحج بوصفه أحد أكبر مشاهد التلاقي الإنساني والثقافي في العالم.

  • اللوحات الإرشادية في المشاعر المقدسة.. منظومة توجيه ذكية لخدمة ضيوف الرحمن

    اللوحات الإرشادية في المشاعر المقدسة.. منظومة توجيه ذكية لخدمة ضيوف الرحمن

    تشكل اللوحات الإرشادية في المشاعر المقدسة أحد أبرز عناصر التنظيم الميداني خلال موسم الحج، لما تؤديه من دور مهم في توجيه الحجاج، وتسهيل تنقلهم، وتعزيز انسيابية الحركة داخل المشاعر، بما يسهم في رفع مستوى السلامة والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.

    وتأتي هذه المنظومة ضمن أعمال التطوير التي تشرف عليها وزارة الحج والعمرة بالتكامل مع الجهات المعنية، حيث اعتُمدت لوحات حديثة تعتمد على التصميم البصري الواضح، والرموز العالمية، واللغات المتعددة، بما يضمن وصول المعلومة إلى الحاج بسهولة مهما كانت خلفيته اللغوية أو الثقافية.

    وتتميز اللوحات في المشاعر المقدسة باستخدام عدد من اللغات العالمية، من أبرزها العربية والإنجليزية والأوردية والفرنسية والتركية والإندونيسية، إلى جانب نظام بصري موحد يشمل الألوان والرموز الدالة على مواقع المخيمات، والمرافق الصحية، ونقاط التفويج، ومحطات النقل، بما يعزز سرعة الوصول ويقلل الارتباك أثناء التنقل.

    وتسهم هذه المنظومة في دعم إدارة الحشود، من خلال توجيه الحجاج إلى المسارات الصحيحة، وتقليل التكدس في المواقع الحيوية، وتحسين الانسيابية بين منى وعرفات ومزدلفة، بما ينعكس إيجابًا على السلامة العامة خلال أوقات الذروة.

    وترتبط منظومة الإرشاد الميداني بالتحول الرقمي في قطاع الحج، عبر تطبيق “نسك” الذي يوفر خرائط تفاعلية وإرشادات رقمية تدعم الحاج في التنقل والوصول إلى الخدمات المختلفة.

    وتعكس هذه الجهود مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير منظومة الحج والارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن باستخدام أحدث الحلول التقنية والتنظيمية.

  • المدينة المنورة تودّع ضيوف الرحمن المتجهين إلى المشاعر المقدسة وتستقبل زوار الداخل

    المدينة المنورة تودّع ضيوف الرحمن المتجهين إلى المشاعر المقدسة وتستقبل زوار الداخل

    ودّعت المدينة المنورة ضيوف الرحمن المتجهين إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة لأداء مناسك الحج، فيما استقبلت زوار الداخل القادمين من مختلف مناطق المملكة لقضاء إجازة عيد الأضحى في أجواء إيمانية وروحانية بالمسجد النبوي.

    ويحرص زوار الداخل على اغتنام هذه الأيام المباركة بالصلاة في المسجد النبوي والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه -رضوان الله عليهما-، إلى جانب زيارة المساجد والمعالم التاريخية التي تشهد انسيابية في الحركة وسهولة في التنقل بعد مغادرة غالبية الحجاج.

    كما تشهد الفنادق والدور السكنية القريبة من المسجد النبوي حركة إشغال متزايدة، في ظل رغبة الزوار في قضاء أوقاتهم بالقرب من المسجد النبوي والإكثار من العبادات والطاعات خلال أيام ذي الحجة وإجازة عيد الأضحى.

    وتشهد المنطقة المركزية والأسواق التجارية والمطاعم المحيطة بالمسجد النبوي حركة ملحوظة من الزوار، وسط تنظيم وخدمات ميدانية متكاملة تقدمها الجهات الأمنية والخدمية؛ بما يسهم في توفير الأجواء الملائمة وراحة الزائرين.

  • أكثر من 500 خدمة رقمية.. «المسار الإلكتروني» بوزارة الحج والعمرة يدعم الجاهزية التشغيلية

    أكثر من 500 خدمة رقمية.. «المسار الإلكتروني» بوزارة الحج والعمرة يدعم الجاهزية التشغيلية

    يسهم المسار الإلكتروني في وزارة الحج والعمرة في دعم مرحلة الاستعداد المسبق لرحلة ضيوف الرحمن، من خلال توفير البيانات المرتبطة بخدمات الحاج قبل وصوله وأثناء تنقله بين مراحل الرحلة، بما يسهم في تيسير إجراءات الاستقبال، وتنظيم الوصول إلى مقار السكن، ورفع مستوى وضوح الخدمة المقدمة له منذ بدايتها.

    ويعمل المسار الإلكتروني بوصفه منصة رقمية موحدة لربط الخدمات المرتبطة بالحج، حيث يتضمن أكثر من 500 خدمة تشمل خدمات السكن، والنقل, والإعاشة، وشركات الحج، ومكاتب شؤون الحج، بما يتيح للجهات العاملة في المنظومة الاطلاع على البيانات اللازمة في وقت مبكر، والاستعداد لتقديم الخدمة وفق معلومات أكثر دقة ووضوحًا.

    وتتكامل المنصة مع أكثر من 80 جهة حكومية وتشغيلية، إضافة إلى أكثر من 5 آلاف من مزودي الخدمة، بما يسهم في توحيد البيانات وتحديثها، وربطها بمسارات الخدمة الميدانية، ويمنح الفرق المختصة وشركات الحج قدرة أفضل على قراءة احتياجات الحجاج قبل وصولهم إلى مواقع الخدمة.

    ويمثل المسار الإلكتروني أحد الممكنات الرقمية التي تجعل الاستعداد للحج أكثر تنظيمًا؛ إذ لا تقتصر قيمته على إدارة البيانات، بل تمتد إلى جعل رحلة الحاج أكثر وضوحًا منذ التخطيط والوصول، وحتى الانتقال إلى مراحل أداء النسك في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

  • قطار المشاعر المقدسة.. منظومة نقل ذكية لخدمة أكثر من مليوني حاج في موسم 1447هـ

    قطار المشاعر المقدسة.. منظومة نقل ذكية لخدمة أكثر من مليوني حاج في موسم 1447هـ

    في إطار خطة متكاملة تهدف إلى نقل أكثر من مليوني راكب بواسطة قطار المشاعر المقدسة؛ تواصل الشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار) استعداداتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ، الذي يُعد أحد أبرز مشاريع النقل الحديثة في المشاعر المقدسة، وركيزة أساسية في منظومة تنقل ضيوف الرحمن.

    ويجسد المشروع اهتمام المملكة بتطوير خدمات النقل خلال موسم الحج، من خلال توفير منظومة تنقل ذكية وآمنة تسهم في تمكين الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة، وفق أعلى معايير الكفاءة التشغيلية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.

    ويربط القطار الكهربائي الصديق للبيئة بين مشاعر منى ومزدلفة وعرفات، بما يسهم في تقليص زمن التنقل، والحد من الازدحام المروري، ورفع كفاءة إدارة الحشود خلال أوقات الذروة.

    ويُعد قطار المشاعر المقدسة نظام نقل تردديًّا “مترو” صُمم خصيصًا لخدمة الحجاج، ودخل الخدمة في نوفمبر 2010، عقب تنفيذ أعمال الإنشاء خلال عامين، ليصبح منذ ذلك الحين عنصرًا محوريًا في تسهيل حركة ضيوف الرحمن بين المشاعر المقدسة.

    ويمتد مسار القطار بطول (18) كيلومترًا، ويضم تسع محطات موزعة بواقع ثلاث محطات في كل من عرفات ومزدلفة ومنى، وصولًا إلى محطة الجمرات، وتصل سرعته إلى (80) كيلومترًا في الساعة، ويقطع المسافة بين محطة عرفات (1) ومحطة منى (3) في نحو (20) دقيقة.

    ويضم أسطول القطار (17) قطارًا، يبلغ طول الواحد منها (277) مترًا، بسعة تصل إلى (3000) راكب للقطار الواحد، فيما تبلغ الطاقة الاستيعابية الإجمالية نحو (72) ألف راكب في الساعة، ما يجعله من أكثر أنظمة النقل كثافة على مستوى العالم.

    وروعي في تصميم المحطات تسهيل حركة الحشود، من خلال فصل مناطق الانتظار عن مناطق الصعود، وفصل أرصفة الوصول عن المغادرة، إلى جانب توفير جسور ربط ومنحدرات ومصاعد كهربائية لخدمة كبار السن وذوي الإعاقة، فيما زُودت القطارات بـ (60) بابًا في كل جانب؛ لتسريع عمليات الدخول والخروج.

    وأسهم تشغيل القطار في تقليص أعداد الحافلات على الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة، عبر إزاحة نحو (50) ألف رحلة حافلة، مما انعكس على تخفيف الازدحام المروري، وتعزيز الاستدامة البيئية من خلال الاعتماد على الطاقة الكهربائية ذات الانبعاثات الكربونية الصفرية.

    ويتميز القطار بأسلوب تشغيلي يعتمد على النظام الترددي، حيث تُدار الحركة التشغيلية يوميًا عبر مركز تحكم رئيس، وفق خطط تنظيمية مرتبطة بمراحل تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة، بما يضمن أعلى مستويات السلامة والانسيابية.

    ومنذ إسناد مهام تشغيل وصيانة المشروع إلى الشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار) بقرار مجلس الوزراء عام 1440هـ، واصلت الشركة تنفيذ خطط تطوير شاملة للبنية التحتية والأنظمة التقنية، شملت تحديث أنظمة الصوت، وشاشات التواصل، وأنظمة الإشارات والاتصالات، إلى جانب تعزيز معدات الصيانة الميكانيكية والكهربائية.

    وتحرص “سار” على التقييم المستمر عقب كل موسم حج، إذ بدأت استعداداتها لموسم حج 1447هـ فور انتهاء الموسم الماضي، عبر تنفيذ مرحلة تجريبية استمرت (60) يومًا لفحص الأنظمة الفنية، تخللتها ثلاث عمليات محاكاة متكاملة لجميع حركات النقل التشغيلية؛ لضمان الجاهزية الكاملة لخدمة ضيوف الرحمن.

  • مختصة: الأنظمة الذكية تسهم في دعم التنبؤ الاستباقي بالازدحامات بموسم الحج

    مختصة: الأنظمة الذكية تسهم في دعم التنبؤ الاستباقي بالازدحامات بموسم الحج

    أوضحت المختصة في الذكاء الاصطناعي د. انتصار الكيال، أهمية الأنظمة الذكية في خدمة ضيوف الرحمن.

    وأضافت بمداخلة، عبر إثير «إذاعة الإخبارية»، أن الأنظمة الذكية تسهم في التحليل الفوري للبيانات اللحظية بما يدعم التنبؤ الاستباقي بالازدحامات البشرية ورفع كفاءة اتخاذ القرار، وتقديم تجربة جيدة لضيوف الرحمن.

    وأكملت، أننا انتقلنا مع تطور الذكاء الاصطناعي انتقلنا إلى مرحلة التوقع والتحليل الاستباقي للبيانات في ثوان، قبل حدوث أي اختناق لاتخاذ القرار المناسب حيث ساهم الذكاء الاصطناعي في التنبؤ مما يساعد في إدارة الحشود والجهات الميدانية.

  • «التخصصات الصحية» تعتمد أول 7 مقرات تدريبية في الحج لتعزيز كفاءة متدربي البورد السعودي

    «التخصصات الصحية» تعتمد أول 7 مقرات تدريبية في الحج لتعزيز كفاءة متدربي البورد السعودي

    في خطوة نوعية تعزز كفاءة المنظومة التدريبية، وتواكب أفضل النماذج العالمية؛ اعتمدت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية أول 7 مقرات تدريبية “موسمية” لبرامج الدراسات العليا “البورد السعودي للاختصاصات الصحية”، التابعة لتجمع مكة المكرمة الصحي.

    وتهدف الهيئة من اعتماد المقار الموسمية إلى تعزيز جودة التدريب وتنويع البيئات التعليمية، لتشمل الأحداث والمناسبات الموسمية ذات الكثافة البشرية العالية، مثل موسم الحج، والفعاليات الرياضية الكبرى، والمؤتمرات الدولية، إضافة إلى توفير فرص تدريبية تتيح للمتدربين التعامل مع حالات سريرية متنوعة، واكتساب خبرات عملية دقيقة في إدارة الأزمات الصحية تحت إشراف تدريبي معتمد، وفي بيئات صحية مختلفة، وذلك تحقيقًا لمستهدفات التحول الصحي ضمن رؤية المملكة 2030.

    ويأتي اعتماد الهيئة لمقار تجمع مكة المكرمة الصحي لمدة 4 سنوات، متضمنًا: (مستشفى شرق عرفات، ومستشفى منى للطوارئ، ومستشفى منى الشارع الجديد، ومستشفى منى الجسر، ومستشفى منى الوادي، ومستشفى نمرة، ومستشفى جبل الرحمة).

    ويغطي هذا الاعتماد عددًا من الاختصاصات الصحية التي تتطلب تنوعًا في الحالات والخبرات السريرية، مثل: طب الطوارئ، وطب الباطنة، وطب العناية الحرجة، وغيرها من الاختصاصات الصحية.

    يُذكر أن الاعتماد المؤسسي والبرامجي في الهيئة السعودية للتخصصات الصحية يهدف إلى تهيئة الإمكانات الإدارية والتعليمية والسريرية في المراكز التدريبية لأغراض التدريب، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مميزة للمدربين والمتدربين، مبنية على أسس التعليم الصحي، وتمكّن المتدرب من الحصول على تدريب عالٍ يؤهله للممارسة المهنية الآمنة في مجال تخصصه.

  • مبادرة «حاج بلا حقيبة».. نموذج لوجستي متكامل لتيسير رحلة ضيوف الرحمن

    مبادرة «حاج بلا حقيبة».. نموذج لوجستي متكامل لتيسير رحلة ضيوف الرحمن

    في إطار التحول الشامل الذي تشهده منظومة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية، برزت مبادرة “حاج بلا حقيبة”، التي تنفذها وزارة الحج والعمرة بالتعاون مع عدد من الجهات ذات العلاقة، كأحد المشاريع النوعية التي تستهدف تحسين تجربة الحاج منذ لحظة مغادرته بلده وحتى عودته، عبر تقليل الأعباء اللوجستية التقليدية المرتبطة بالأمتعة، وتقديم نموذج سفر أكثر سلاسة وراحة يعتمد على التكامل بين الجهات التشغيلية والخدمية.

    وللمرة الأولى، تُطبّق هذه المبادرة على جميع حجاج الخارج في هذا العام، بما يعكس شموليتها واتساع نطاقها لخدمة ضيوف الرحمن القادمين من مختلف دول العالم، دون استثناء، بما يضمن توحيد مستوى الخدمة ورفع كفاءتها التشغيلية على نطاق دولي.

    كما أسهمت المبادرة في تحقيق نقلة نوعية في سرعة الإجراءات، حيث تم تقليص وقت إنهاء إجراءات الحجاج من 120 دقيقة إلى 15 دقيقة فقط، وهو ما يعكس مستوى التطوير التقني والتشغيلي الذي وصلت إليه منظومة الحج، وقدرتها على تسريع العمليات دون الإخلال بجودة الخدمة أو دقتها.

    وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود وزارة الحج والعمرة بالتكامل مع الجهات ذات العلاقة في قطاع الطيران والنقل والخدمات اللوجستية، بهدف إعادة هندسة رحلة الحاج بحيث تركز على الإنسان وراحته، بدل الانشغال بالتفاصيل التشغيلية التقليدية مثل حمل الحقائب ومتابعتها عبر الرحلات والتنقلات.

    وتقوم فكرة المبادرة على شحن أمتعة الحاج مباشرة من مقر إقامته في بلده إلى مقر سكنه في مكة المكرمة أو المدينة المنورة، والأمر نفسه عند العودة، بحيث يتم استلام الحقائب عبر شركات متخصصة في الخدمات اللوجستية، تتعهد بنقلها ومعالجتها وتتبعها حتى نقطة التسليم النهائية، دون الحاجة إلى حملها عبر مراحل السفر المختلفة.

    وأسهم هذا النموذج في تقليل الازدحام في المطارات، وتسريع إجراءات الوصول والمغادرة، وخفض الأعباء على الحجاج، خصوصًا كبار السن والمرضى، بما يرفع مستوى الراحة العامة ويمنح الحاج تجربة أكثر تفرغًا لأداء المناسك.

    وتعتمد المبادرة على تكامل تقني وتشغيلي بين شركات خدمة حجاج الخارج ومزودي خدمات مناولة الأمتعة في المطارات والأنظمة الرقمية، حيث يتم ربط بيانات الحاج وأمتعته إلكترونيًا على منصة “نسك” بما يضمن تتبعها في جميع مراحل الرحلة، ويعزز مستويات الدقة والأمان في نقل الأمتعة بين الدول والمطارات والمشاعر المقدسة، كما ترتبط المبادرة بمنظومة التحول الرقمي في الحج، بما في ذلك تطبيق “نسك”، الذي يسهم في دعم رحلة الحاج عبر خدمات رقمية مساندة ومعلومات تنظيمية وإرشادية.

    وتنسجم مبادرة “حاج بلا حقيبة” مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تركز على تطوير قطاع الحج والعمرة ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، من خلال تبني حلول مبتكرة تعزز جودة الخدمة وتقلل الجهد التشغيلي.

    ويؤكد هذا التوجه أن المملكة تمضي نحو بناء منظومة متكاملة لإدارة تجربة الحاج، تجمع بين التقنية والخدمة الإنسانية، وتحوّل رحلة الحج إلى تجربة أكثر سهولة وطمأنينة، تعكس مكانة المملكة وريادتها في خدمة الإسلام والمسلمين.