التصنيف: المحليات

  • خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يهنئان رئيس جورجيا بذكرى استقلال بلاده

    خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يهنئان رئيس جورجيا بذكرى استقلال بلاده

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس ميخائيل كافيلاشفيلي رئيس جورجيا، بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلاده.

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جورجيا الصديق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس ميخائيل كافيلاشفيلي رئيس جورجيا، بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلاده.

    وعبَّر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جورجيا الصديق، المزيد من التقدم والازدهار.

  • جبل الرحمة يرسم ملحمة الدعاء والخشوع وسط منظومة خدمات متكاملة

    جبل الرحمة يرسم ملحمة الدعاء والخشوع وسط منظومة خدمات متكاملة

    يُمثّل جبل الرحمة في قلب مشعر عرفات شاهدًا على أعظم المشاهد الإيمانية التي تهفو إليها قلوب المسلمين من شتى بقاع الأرض؛ فمنذ بزوغ فجر يوم عرفة، توافدت جموع الحجاج إلى هذا الصعيد الطاهر، متضرعين إلى الله بالدعاء والابتهال في أجواء تغمرها السكينة والخشوع، وتتعالى فيها أصوات التلبية والتكبير في وحدة إيمانية فريدة.

    وعلى سفوح الجبل ومحيطه، تجلّت صور روحانية مهيبة لحجاج من مختلف الثقافات والجنسيات، جمعهم الرجاء والإخلاص لله تعالى، حيث ارتفعت أكف الضراعة وذرفت دموع الخشوع في مشهد يجسد الأثر العميق للوقوف بعرفة في وجدان المسلمين.

    وشهد الموقع حركة انسيابية بفضل الخطط التشغيلية الميدانية المتكاملة التي نفذتها الجهات المعنية لإدارة الحشود وتنظيم مسارات المشاة، وتسهيل الوصول إلى المواقع المحيطة بالجبل، مع تكثيف الخدمات الإرشادية والإنسانية والصحية على مدار الساعة.

    وضمن مساعي تحسين تجربة الحجاج، برزت مشاريع التظليل وتلطيف الأجواء كمبادرات نوعية للحد من آثار الإجهاد الحراري؛ حيث نفذت شركة “كدانة” للتنمية والتطوير -الذراع التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة- مشروعًا متكاملًا غطى مساحة (196) ألف متر مربع، صُمّم بعناية لضمان سلامة الحركة وراحة ضيوف الرحمن.

    وتضمنت المرحلة الأولى من المشروع تركيب مظلات بمساحة تجاوزت (785) مترًا مربعًا، وتشغيل (129) عمودًا لمراوح الرذاذ لخفض درجات الحرارة وتلطيف الأجواء، مما وفّر بيئة أكثر راحة للحجاج أثناء تنقلهم وأدائهم للمناسك.

    وخلال موسم حج 1447هـ، أتمّت شركة “كدانة” المرحلة الثانية من مشروعها؛ مما أسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للمناطق المظللة والمبردة خمسة أضعاف مقارنة بالعام الماضي، لتغطي بذلك مساحة إجمالية تتجاوز (272) ألف متر مربع، إذ شهدت هذه المرحلة توسعًا نوعيًا بتركيب (18) مظلة حديثة مزودة بـ(36) مروحة رذاذ، و(7) وحدات متطورة لتلطيف الأجواء، إلى جانب (107) أعمدة لرذاذ المياه؛ لتستكمل بذلك ما أُنجز في المرحلة الأولى التي تضمنت (3) مظلات و(6) مراوح رذاذ وأكثر من (165) عمودًا، وذلك ضمن منظومة تهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات وتعزيز كفاءة البيئة التشغيلية في المشاعر المقدسة.

    وفي محيط الجبل، حرص الحجاج على الاستفادة من تلك المساحات لقراءة القرآن والذكر، بينما صدحت الساحات بالدعوات بلغاتٍ متعددة، في مشهدٍ يجسد وحدة المسلمين واجتماعهم على الطاعة في هذا اليوم المبارك، وسط منظومة خدمات متكاملة تعكس حجم الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لخدمة ضيوف الرحمن وتمكينهم من أداء مناسكهم بأمنٍ ويُسرٍ وطمأنينة.

  • “طبية مكة” تنجح في إنقاذ حاجة أوزبكية من سكتة دماغية حادة

    “طبية مكة” تنجح في إنقاذ حاجة أوزبكية من سكتة دماغية حادة

    في إطار منظومة الرعاية التخصصية المتقدمة المقدمة لضيوف الرحمن خلال موسم الحج؛ نجح مركز العلوم العصبية بمدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة – عضو تجمع مكة المكرمة الصحي في إنقاذ حياة حاجة من جمهورية أوزبكستان بعد تعرضها لسكتة دماغية حادة تسببت في شلل نصفي وفقدان مفاجئ للقدرة على الكلام.

    وأوضحت المدينة الطبية أن الحالة استُقبلت بشكل سفن عبر قسم الطوارئ، حيث جرى فور وصولها تفعيل مسار السكتات الدماغية وفق البروتوكولات العلاجية المعتمدة، مع مباشرة التقييم السريري والفحوصات المخبرية والأشعة التشخيصية المتقدمة لتقييم وظائف الدماغ والأوعية الدموية.

    وأضافت أن النتائج أظهرت وجود جلطة حادة في أحد الشرايين الدماغية الرئيسية، ما استدعى التدخل الفوري ونقل المريضة مباشرة إلى غرفة القسطرة الدماغية، حيث نجح الفريق الطبي المختص في إجراء عملية سحب للجلطة الدماغية وإعادة التروية الدموية للدماغ باستخدام تقنيات تداخلية دقيقة، أسهمت في استعادة تدفق الدم وتقليل الأضرار العصبية المحتملة.

    وأبانت المدينة الطبية أن سرعة التشخيص، ودقة القرار العلاجي، والتكامل بين الفرق الطبية المتخصصة، كان لها دور محوري – بعد توفيق الله – في تحقيق استجابة علاجية متميزة، حيث تماثلت المريضة للشفاء التام واستعادت قدرتها على الحركة والكلام بصورة طبيعية، وسط متابعة طبية دقيقة حتى استقرار حالتها الصحية.

    ويعكس هذا النجاح الجاهزية العالية التي تتمتع بها مدينة الملك عبدالله الطبية في التعامل مع الحالات العصبية الحرجة، وكفاءة مسارات التدخل السريع والتقنيات التخصصية المتقدمة، بما يعزز جودة الرعاية الصحية المقدمة لضيوف الرحمن، انسجاماً مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030

  • “الأرصاد” يدعو الحجاج لتجنب التعرض المباشر للشمس وانخفاض الرطوبة بعرفات

    “الأرصاد” يدعو الحجاج لتجنب التعرض المباشر للشمس وانخفاض الرطوبة بعرفات

    نبّه المركز الوطني للأرصاد من الارتفاع التدريجي في درجات الحرارة بمشعر عرفات، بالتزامن مع انخفاض واضح في نسب الرطوبة، مما قد يزيد من الإحساس بالحرارة والجفاف في الأجواء، خاصة خلال ساعات النهار.

    ودعا ضيوف الرحمن إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، والابتعاد عن الأماكن المفتوحة قدر الإمكان، مع الحرص على البقاء في المواقع المظللة أو المغلقة، والتقيد بتعليمات وإرشادات الجهات المعنية حفاظًا على سلامتهم خلال أداء مناسك الحج.

    وقال المتحدث الرسمي باسم المركز الوطني للأرصاد حسين بن محمد القحطاني إن المركز يواصل مراقبة الحالة الجوية على المشاعر المقدسة على مدار الساعة، مؤكدًا أن ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة يتطلبان مزيدًا من الوعي والالتزام بالإرشادات الوقائية، خصوصًا في فترات الذروة، بما يسهم في الحد من الإجهاد الحراري والمحافظة على سلامة الحجاج.

  • صور فضائية لمشعر عرفة التُقطت عبر الأقمار الصناعية من ارتفاع 518 كم

    صور فضائية لمشعر عرفة التُقطت عبر الأقمار الصناعية من ارتفاع 518 كم

    أظهرت صور فضائية لمشعر عرفة، التُقطت، اليوم، عبر الأقمار الصناعية في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية “كاكست” من ارتفاع 518 كم.

    وشهد صعيد عرفات، مشهد روحاني مهيب يفيض بالإيمان والخشوع، مع إشراقة صباح اليوم الثلاثاء التاسع من ذي الحجة لعام 1447هـ، حيث توافد جموع حجاج بيت الله الحرام، الذين قدموا من مختلف بقاع الأرض لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج، وارتفعت أصوات التلبية والدعاء في أرجاء المشعر، وسط أجواء إيمانية يغمرها السكون والطمأنينة، في يوم يُعد ذروة الموسم وأعظم أيامه.

    وشهدت عملية تصعيد الحجاج إلى مشعر عرفات انسيابية كبيرة وتنظيمًا دقيقًا، وسط منظومة متكاملة من الجهود الميدانية التي تبذلها الجهات السعودية المعنية بخدمة ضيوف الرحمن.

  • اكتمال تصعيد ضيوف الرحمن إلى عرفات في موسم حج 1447هـ بفارق ساعتين عن الموسم الماضي

    اكتمال تصعيد ضيوف الرحمن إلى عرفات في موسم حج 1447هـ بفارق ساعتين عن الموسم الماضي

    أعلن المركز العام للنقل، الذراع التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، اكتمال تصعيد ضيوف الرحمن إلى مشعر عرفات عند الساعة 7:56 صباحًا، قبل التوقيت المُحقق في موسم حج 1446هـ بساعتين، ضمن الخطط التشغيلية المعتمدة لموسم حج 1447هـ.

    وأشار المركز إلى أن هذا التقدّم الزمني يعكس الأثر التراكمي للتحسينات التشغيلية التي يطبّقها سنويًا ضمن منظومة الهيئة الملكية لخدمة ضيوف الرحمن.

    وأوضح أن عمليات التصعيد شملت ثلاثة أنماط من النقل، هي: الحافلات الترددية، والنقل التقليدي، وقطار المشاعر المقدسة، وذلك وفق الخطط التشغيلية المعتمدة لموسم الحج.

    وبيّن المركز أن عمليات التصعيد نُفذت وفق الجداول الزمنية المحددة، عبر تكامل منظومة النقل والتنسيق المستمر بين الجهات التشغيلية والأمنية والخدمية، بما يعكس الانضباط الذي تشهده حركة التنقل بين المشاعر المقدسة.

    وأكد أن نجاح خطة التصعيد إلى عرفات يأتي -بتوفيق الله- ثم بتكامل الجهود بين الجهات العاملة في منظومة الحج، ورفع الجاهزية التشغيلية، والالتزام بالخطط المعتمدة، بما يُسهم في تمكين ضيوف الرحمن من أداء نسكهم بكل يُسر وطمأنينة.

  • «الداخلية» تدعو المواطنين والمقيمين والزوار لمواصلة الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج

    «الداخلية» تدعو المواطنين والمقيمين والزوار لمواصلة الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج

    دعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين والزوار لمواصلة الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج، ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم بأمن ويسر وطمأنينة.

    وأكدت وزارة الداخلية على استمرار قوات أمن الحج في أداء مهامها في المداخل والممرات المؤدية إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة كافة، والتعامل بحزم مع المخالفين.

    وأهابت الوزارة بالجميع التقيد بأنظمة وتعليمات الحج، والمبادرة بالإبلاغ عن مخالفيها عبر الرقم (911) في منطقة مكة المكرمة.

  • عرفات في يوم الحج الأكبر.. مشهد إيماني مهيب وتنظيم محكم ورعاية شاملة لضيوف الرحمن

    عرفات في يوم الحج الأكبر.. مشهد إيماني مهيب وتنظيم محكم ورعاية شاملة لضيوف الرحمن

    في مشهد روحاني مهيب يفيض بالإيمان والخشوع، شهد صعيد عرفات مع إشراقة صباح اليوم الثلاثاء التاسع من ذي الحجة لعام 1447هـ توافد جموع حجاج بيت الله الحرام، الذين قدموا من مختلف بقاع الأرض لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج، وارتفعت أصوات التلبية والدعاء في أرجاء المشعر، وسط أجواء إيمانية يغمرها السكون والطمأنينة، في يوم يُعد ذروة الموسم وأعظم أيامه.

    تصعيد منظم وحركة انسيابية للحجاج

    وشهدت عملية تصعيد الحجاج إلى مشعر عرفات انسيابية كبيرة وتنظيمًا دقيقًا، وسط منظومة متكاملة من الجهود الميدانية التي تبذلها الجهات السعودية المعنية بخدمة ضيوف الرحمن.

    وانتشر رجال الأمن على الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة، وكذلك في مسارات المشاة، لتنظيم حركة الحشود وتنفيذ خطط التفويج وفق أعلى معايير الدقة والانضباط.

    كما تم تقديم الإرشادات الميدانية للحجاج بشكل مستمر، بما يضمن سلامتهم وسهولة تنقلهم بين المشاعر، في ظل كثافة بشرية ضخمة تتطلب إدارة عالية الكفاءة للحشود.

    جاهزية قصوى وخدمات متكاملة داخل عرفات

    ورفعت الجهات الحكومية المختصة مستوى الجاهزية إلى الحد الأقصى داخل مشعر عرفات، حيث تم توفير منظومة شاملة من الخدمات الطبية والإسعافية والتموينية، إلى جانب تجهيز البنية التشغيلية لاستقبال ملايين الحجاج.

    وتهدف هذه الجهود إلى ضمان أداء المناسك في بيئة آمنة ومنظمة، توفر للحجاج كل سبل الراحة والرعاية طوال وجودهم في المشعر خلال يوم عرفة.

    التوافد على مسجد نمرة

    ومنذ ساعات الصباح الأولى، توافدت جموع الحجاج إلى مسجد نمرة في مشعر عرفات، حيث استمعوا إلى خطبة يوم عرفة، وأدوا صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا بأذان واحد وإقامتين، اقتداءً بسنة النبي محمد ﷺ.

    وشهد المسجد وساحاته انسيابية عالية في الحركة، مدعومة بخدمات تنظيمية متكاملة شملت الإرشاد والتبريد وتوفير المياه والرعاية الصحية، ما ساهم في تسهيل أداء المناسك وسط أجواء إيمانية مميزة.

    ويُعد مسجد نمرة من أبرز المعالم الإسلامية في المشاعر المقدسة، لما يرتبط به من مكانة تاريخية ودينية، إذ شهد خطبة النبي ﷺ في حجة الوداع، ويستوعب مئات الآلاف من المصلين خلال موسم الحج بفضل توسعاته المستمرة وتجهيزاته الحديثة.

    خطبة عرفة.. رسائل إيمانية وتنظيمية جامعة

    ألقى فضيلة الشيخ الدكتور علي الحذيفي خطبة يوم عرفة في مسجد نمرة، والتي حملت رسائل إيمانية وتنظيمية شاملة.

    وأكد في خطبته أن تقوى الله هي طريق النجاة في الآخرة، داعيًا الحجاج إلى الاستعداد ليوم الحساب بالإكثار من الطاعات وترك المعاصي، مشيرًا إلى أن أعظم الاستعداد للآخرة يكون بتوحيد الله وعبادته وحده.

    وشدد على أن الحجاج قدموا من كل فج عميق طلبًا لرضا الله وتعظيمًا لبيته الحرام ومشاعره المقدسة، مؤكدًا وحدة مقصدهم واجتماعهم على العبادة.

    ودعا إلى الرفق والالتزام بتعليمات الجهات المنظمة وتجنب التدافع، مع التقيد بخطط التفويج ومسارات الحركة، حفاظًا على الأرواح وتيسيرًا لأداء المناسك.

    كما أكد أن الحج يجمع المسلمين على التعارف والتآلف والتكافل، مهما اختلفت ألسنتهم وألوانهم وبلدانهم، وأنهم إخوة متحابون في الله.

    واختتم خطبته بالتشديد على أنه لا مكان في الحج للشعارات السياسية أو النداءات الحزبية، وإنما هو عبادة خالصة لله تعالى واتباع لسنة نبيه ﷺ.

    تدخلات طبية تنقذ حجاجًا من فقدان البصر

    وفي جانب إنساني لافت، نجح مركز صحة العين بمدينة الملك عبدالله الطبية في إنقاذ حاج مصري وحاجة مغربية من فقدان البصر، بعد تدخل طبي سفن ودقيق، عقب إصابتهما بانفصال في شبكية العين.

    وبحسب التفاصيل الطبية، فقد خضع الحاجان لعمليات دقيقة باستخدام تقنيات متقدمة شملت تثبيت الشبكية وحقن زيت السيليكون، ما أسهم في استعادة جزئية للرؤية وبدء مرحلة التعافي، وسط متابعة طبية متواصلة لضمان استقرار حالتهما.

    وعبّر الحاجان عن شكرهما وامتنانهما للرعاية الصحية التي تلقياها، مؤكدين أن ما وجداه من اهتمام طبي وإنساني يعكس مستوى الخدمات المتقدمة المقدمة لضيوف الرحمن.

    تحذيرات صحية وإرشادات وقائية للحجاج

    وفي إطار الإجراءات الوقائية، دعت وزارة الصحة الحجاج إلى الالتزام بالبقاء داخل المخيمات خلال ساعات الذروة، وعدم الخروج حتى الرابعة عصرًا، لتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة.

    كما شددت على أهمية استخدام المظلات الشمسية، والإكثار من شرب المياه والسوائل، والالتزام بمواعيد التفويج، مع تجنب الإجهاد البدني وتسلق المرتفعات، بما يضمن الحفاظ على صحة الحجاج وسلامتهم أثناء أداء المناسك.

    متابعة ميدانية مستمرة لمخيمات الحجاج

    وفي السياق ذاته، واصل وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة جولاته الميدانية على مخيمات الحجاج في مشعري منى وعرفات، لمتابعة جاهزية الخدمات التشغيلية والتأكد من كفاءة مرافق الإقامة والإعاشة والنظافة والصيانة.

    كما التقى بعدد من العاملين والمشرفين الميدانيين، واطلع على آليات التنسيق بين الجهات المعنية، مؤكدًا أهمية استمرار التكامل بين مختلف مكونات منظومة الحج لضمان جودة الخدمات.

    إشادات دولية وتجارب إنسانية مؤثرة

    تواصلت الإشادات من الحجاج القادمين من مختلف الدول، حيث أعرب عدد منهم عن إعجابهم بمستوى التنظيم والخدمات المقدمة، مشيرين إلى أن البنية التحتية داخل المشاعر أسهمت في تقليل آثار الحرارة وتسهيل الحركة بشكل كبير.

    ومع استمرار توافد الحجاج إلى صعيد عرفات وأداء المناسك في أجواء إيمانية وتنظيمية متكاملة، تتواصل الجهود الميدانية والصحية والأمنية لضمان سير يوم عرفة بسلاسة، في واحد من أعظم المشاهد الدينية في العالم الإسلامي، حيث تتوحد القلوب على الدعاء والرجاء، وتعلو أصوات التلبية في يوم تغشاه الرحمة والمغفرة.

  • «وقاء»: جاهزية متكاملة بعربات متنقلة دعمًا لسرعة إنجاز فسوحات إرساليات الهدي والأضاحي لموسم حج 1447هـ

    «وقاء»: جاهزية متكاملة بعربات متنقلة دعمًا لسرعة إنجاز فسوحات إرساليات الهدي والأضاحي لموسم حج 1447هـ

    تواصل الفرق الفنية للمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها (وقاء) أعمالها الميدانية في الفسح والكشف على الثروة الحيوانية المخصصة للأضاحي والهدي في موسم حج 1447هـ، في المنافذ المعتمدة لدخول مكة المكرمة، عبر تفعيل خطة تشغيلية تتضمن عربات ميدانية متنقلة تعمل كمنصات متنقلة للفسح والكشف، وذلك لتحقيق أعلى درجات الجاهزية والسرعة في الفحص والكشف على إرساليات الثروة الحيوانية لضمان مأمونيتها وسلامتها بما يسهم في الحفاظ على الأمن الغذائي والسلامة والصحة العامة لضيوف الرحمن.

    وكان المركز قد دشّن في وقت سابق منظومة عرباته المتنقلة؛ كخطوة استباقية وتجهيزية بهدف الرقابة الميدانية وسهولة التواجد في مختلف المناطق وتسهيل الإجراءات الوقائية الاستباقية، حيث تشهد هذه الفترة تشغيلًا بكامل طاقتها البشرية والتقنية للإسهام في راحة ضيوف الرحمن وسلامتهم.

    وتُعد هذه العربات بمثابة “مكاتب إدارية وفنية مصغرة مجهزة رقميًا”، وُظفت ووُزعت بشكل مدروس على عدد من المنافذ الرئيسية بالعاصمة المقدسة، وتتميز بقدرتها العالية على العمل كمنصات فورية لإصدار الفسوحات الفنية والصحية لإرساليات المواشي والأضاحي والهدي بشكل مؤتمت وسريع، مما يضمن تدفق الأنعام السليمة إلى المشاعر المقدسة دون أي تكدس، ووفق أعلى معايير الأمن الحيوي.

    وإلى جانب دورها التنفيذي في الفسح البيطري، توفر هذه العربات المتنقلة بيئة إيواء ودعم لوجستي متكامل للفرق الميدانية وفرق الطوارئ التابعة لمركز وقاء والممتدة على مدار الساعة؛ مما يتيح للأطباء البيطريين والمساعدين الفنيين سرعة الاستجابة والتعامل الفوري مع أي حالات اشتباه أو بلاغات طارئة في نقاط الفرز.

    ويأتي تشغيل هذه العربات، كمحور ارتكاز يترجم خطط مركز وقاء في السيطرة الاستباقية، ورفع كفاءة أعماله الميدانية عبر تذليل كافة العقبات، وضمان تطبيق الفحص الدقيق والمنظم للمواشي؛ تلبيةً لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن.

  • تصل لـ 1,5 مليون مستفيد.. «سقاية» تعزز منظومة السقيا في الحج على مدار الساعة

    تصل لـ 1,5 مليون مستفيد.. «سقاية» تعزز منظومة السقيا في الحج على مدار الساعة

    تواصل مؤسسة سقاية الأهلية، التي أنشأتها وزارة البيئة والمياه والزراعة، أداء دورها بوصفها جهة وطنية متخصصة في تطوير قطاع السقيا، والعمل على تنظيم وإدارة مشاريع السقيا في القطاع غير الربحي، بما يعزز تكامل الجهود مع منظومة المياه الوطنية، ويرفع كفاءة وصول الخدمة للمستفيدين داخل المشاعر المقدسة وفي مختلف مناطق المملكة.

    وتهدف مؤسسة سقاية الأهلية لمواكبة التطور الذي تشهده منظومة المياه والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، عبر تطوير نماذج أكثر تنظيمًا واستدامة في إدارة مشاريع السقيا، ترتكز على التكامل المؤسسي، ورفع كفاءة التشغيل، وتعظيم أثر القطاع غير الربحي، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن.

    وتشارك “سقاية” في موسم حج العام الحالي في المشاعر المقدسة، عبر تشغيل ما يزيد على 70 مركز سقيا، وتوفير أكثر من 11 ألف مشربية، إلى جانب تجهيز أكثر من 35 ألف متر مكعب من المياه المبردة، لخدمة ما يزيد على 1,5 مليون مستفيد من ضيوف الرحمن، ضمن منظومة تشغيلية متكاملة تعمل على مدار الساعة، لضمان استمرارية الخدمة في مواقع تشهد أعلى معدلات كثافة خلال العام.

    وتعكس هذه الجهود حجم التحول الذي يشهده قطاع السقيا بالمملكة، من المبادرات الموسمية المحدودة إلى منظومات تشغيلية وتنموية أكثر تنظيمًا واستدامة، تدار بحوكمة، وتستند إلى التوظيف الفاعل للحلول التقنية والبيانات، بما يعزز جودة الخدمة ويرفع كفاءة توزيع الموارد ووصولها للحجاج في أوقات الذروة، بكفاءة وموثوقية.

    وامتدادًا لدورها التنموي، تعمل “سقاية” على تطوير مشاريع السقيا في المناطق الأشد احتياجًا، عبر أكثر من 200 مشروع سقيا في مختلف مناطق المملكة، استفاد منها أكثر من 5 ملايين مستفيد، من خلال حلول متعددة تشمل محطات التنقية، والخزانات، والصهاريج، والشبكات المصغرة، بما يدعم استدامة الوصول للمياه ويرسخ مفهوم السقيا كأثر إنساني وتنموي طويل المدى.

    وتمثل منصة “سقاية” إحدى المبادرات النوعية التي أطلقتها المؤسسة بهدف تنظيم مشاريع السقيا ورفع كفاءة إدارتها وتشغيلها، من خلال بناء منظومة أكثر موثوقية وشفافية في إدارة التبرعات والمشاريع، وقياس الأثر، وتوجيه الموارد وفق الاحتياج التنموي، بما يعزز كفاءة العمل غير الربحي ويرفع أثره المجتمعي.

    ويبرز هذا التكامل بين العمل المؤسسي والخدمة الميدانية بوصفه أحد ملامح التطور الذي تشهده منظومة خدمة ضيوف الرحمن، حيث لم تعد السقيا مجرد استجابة آنية، بل جزءًا من بنية خدمية متقدمة تعنى براحة ضيوف الرحمن، وتحسين جودة تجربته، وتجسيد قيم العطاء والتنمية المستدامة التي تتبناها المملكة في مختلف قطاعاتها الحيوية.