الوسم: ضيوف الرحمن

  • الفريق «العمري»: منظومة العمل الأمني في الحج تكاملية وهدفها أمن وسلامة ضيوف الرحمن

    الفريق «العمري»: منظومة العمل الأمني في الحج تكاملية وهدفها أمن وسلامة ضيوف الرحمن

    قال قائد قوات الطوارئ الخاصة برئاسة أمن الدولة الفريق الركن محمد العمري، إن الخطط التي تنفذها قوات الطوارئ لموسم الحج عبارة عن خطة أمنية وتنظيمية؛ من سماتها أنها تكاملية ومرنة مع كافة الجهات الأمنية.

    وأضاف قائد قوات الطوارئ الخاصة برئاسة أمن الدولة خلال المؤتمر الصحفي لقيادات قوات أمن الحج لاستعراض الخطط الأمنية والمرورية والتنظيمية في الحج، أن منظومة العمل الأمني في الحج هي تكاملية وهدفها واحد هو أمن وسلامة ضيوف الرحمن.

  • «البسامي»: اعتماد الخطط الأمنية والتنظيمية لموسم الحج بما يضمن توفير بيئة آمنة لضيوف الرحمن

    «البسامي»: اعتماد الخطط الأمنية والتنظيمية لموسم الحج بما يضمن توفير بيئة آمنة لضيوف الرحمن

    قال مدير الأمن العام الفريق محمد البسامي، إنه تم اعتماد الخطط الأمنية والتنظيمية لموسم حج هذا العام بما يضمن توفير بيئة آمنة ومطمئنة لضيوف الرحمن.

    وأضاف الفريق البسامي خلال المؤتمر الصحفي لقيادات قوات أمن الحج لاستعراض الخطط الأمنية والمرورية والتنظيمية في الحج، أن سلامة الحاج الاعتبار الأول في جميع الخطط، مؤكدا على أن خطط إدارة الحشود تركز على تنظيم التدفقات وتوزيع الكثافات والحد من التداخل بين المسارات قدر الإمكان.

    وأكد مدير الأمن العام على أن “هدفنا أن يصل الحاج إلى وجهته ويؤدي نسكه ويغادر إلى بلاده سالمًا”.

  • «الشؤون الإسلامية» تعلن اكتمال وصول 2500 مستضاف من 104 دول ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج

    «الشؤون الإسلامية» تعلن اكتمال وصول 2500 مستضاف من 104 دول ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج

    أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد اكتمال وصول ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه الوزارة، والبالغ عددهم (2500) حاج وحاجة يمثلون (104) دول من مختلف قارات العالم.

    ويضم المستضافون هذا العام (1300) حاج وحاجة من الشخصيات الإسلامية والعلماء والدعاة ومختلف شرائح المجتمع الإسلامي من (102) دولة حول العالم، إلى جانب (200) حاج وحاجة من جمهورية ليبيريا، إضافة إلى (1000) حاج وحاجة من أسر وذوي الشهداء والمصابين الذين شاركوا ضمن قوات التحالف في عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل من جمهورية السودان الشقيقة.

    ورفع وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على البرنامج الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على هذه اللفتة الكريمة التي تجسد حرص القيادة الرشيدة على العناية بالإسلام والمسلمين في أنحاء العالم، وتعميق روابط الأخوة والوحدة الإسلامية من خلال استضافة الحجاج ضمن البرنامج.

    وأكد أن هذه الاستضافة تأتي امتدادًا لما توليه القيادة من عناية فائقة بخدمة الإسلام والمسلمين، وتبرز المكانة الرائدة التي تحتلها المملكة في العالم الإسلامي، مشيرًا إلى أن الوزارة سخّرت جميع إمكاناتها البشرية والمادية والتقنية لتنفيذ البرنامج وتقديم أفضل الخدمات للمستضافين.

    وأوضح أن الوزارة باشرت منذ صدور التوجيه تنفيذ خطة متكاملة لاستضافة الحجاج، من خلال لجان متخصصة تُعنى بخدمتهم منذ مغادرتهم بلدانهم حتى أدائهم مناسك الحج وزيارتهم للمسجد النبوي الشريف، بما يضمن تقديم الرعاية والخدمات المتكاملة لهم طوال فترة الاستضافة.

    وبيّنت الوزارة أن وصول الضيوف جرى وفق خطة تشغيلية متكاملة شملت تقديم مختلف الخدمات والتسهيلات منذ لحظة وصولهم إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة حتى انتقالهم إلى مقار إقامتهم في مكة المكرمة، بما يضمن راحتهم وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.

    وتوجّه الضيوف عقب وصولهم واستقرارهم في مقار سكنهم، إلى المسجد الحرام لأداء طواف القدوم، معربين عن شكرهم وامتنانهم لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله-، على ما وجدوه من عناية واهتمام، وما تقدمه المملكة من خدمات جليلة لقاصدي الحرمين الشريفين.

    وأنهت الوزارة، ممثلةً باللجان العاملة في البرنامج، جميع الترتيبات الخاصة باستقبال الضيوف، بما يشمل تجهيز مقار الإقامة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، إضافة إلى إعداد البرامج المصاحبة خلال فترة الاستضافة في مكة المكرمة والمدينة المنورة وحتى مغادرتهم إلى بلدانهم بعد أداء المناسك بيسر وطمأنينة.

  • أكثر من 70 مركزاً نموذجيا.. منظومة توزيع حضارية تعزز الاستدامة البيئية في المشاعر المقدسة

    أكثر من 70 مركزاً نموذجيا.. منظومة توزيع حضارية تعزز الاستدامة البيئية في المشاعر المقدسة

    أرست مراكز التوزيع الخيري في مشعري عرفات ومزدلفة معايير جديدة للخدمة الميدانية، عبر إنشاء أكثر من 70 مركزا متخصصا صممت لتنظيم عمليات الإمداد والسقيا، وضمان وصول الخدمات لضيوف الرحمن وفق آلية منظمة تليق بأهمية المكان.

    وساهم المشروع، الذي نفذته شركة كدانة للتنمية والتطوير الذراع التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بالشراكة مع جمعية هدية الحاج والمعتمر والهيئة العامة للأوقاف ومؤسسة سقاية الأهلية لتشغيل مراكز التوزيع، في إحداث أثر ملموس على انسيابية حركة ضيوف الرحمن، وتنظيم عمليات التوزيع لتحقيق أقصى استفادة ممكنة، وضمان وصول خدمات السقيا والإمداد للحجاج بطريقة منظمة وآمنة، مما رفع من مستوى سلامة الحجاج في مناطق الكثافة العالية.

    وتجلى الأثر البيئي لهذا التطوير في تعزيز المشهد الحضري داخل المشاعر المقدسة، عبر نقاط توزيع مهيأة ومنظمة أسهمت في الحفاظ على نظافة المواقع ورفع جودة البيئة المحيطة بضيوف الرحمن علاوة على ضمان تقديم السقيا والخدمات الغذائية بأعلى كفاءة تشغيلية.

  • «كدانة»: أكثر من 25 مشروعًا تطويريًّا لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ

    «كدانة»: أكثر من 25 مشروعًا تطويريًّا لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ

    أعلنت شركة كدانة للتنمية والتطوير، الذراع التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، جاهزية أكثر من 25 مشروعًا تطويريًّا لموسم حج 1447هـ، ضمن منظومة متكاملة تستهدف تعزيز جودة الخدمات، ورفع كفاءة البنية التحتية بالمشاعر المقدسة؛ بما يسهم في إثراء تجربة ضيوف الرحمن.

    وشملت المشاريع الصحية رفع الطاقة الاستيعابية لمستشفى الطوارئ بمشعر منى بنسبة (100%) لتصل إلى (400) سرير، بالتعاون مع وزارة الصحة، وعلى مساحة تبلغ (18) ألف متر مربع؛ دعمًا للجاهزية الطبية خلال الموسم.

    وفي إطار تطوير مسارات المشاة وبيئات الراحة للحجاج، وفّرت الشركة أكثر من (66) ألف متر مربع لمناطق استراحات الحجاج على امتداد مسارات المشاة، بزيادة بلغت (220%) مقارنة بإجمالي المساحات المستفاد منها خلال العام الماضي، إضافة إلى استكمال أعمال تظليل المسارات في مشعر منى بإجمالي يتجاوز (103) آلاف متر مربع.

    واستكملت كدانة أعمال تطوير المشهد الحضري بالمشاعر المقدسة ضمن مبادرة السعودية الخضراء، من خلال زراعة أكثر من (60) ألف شجرة، ورفع معدلات الاستفادة إلى ثلاثة أضعاف، إلى جانب تطوير جزء من محور طريق الملك عبدالعزيز وساحات نزول الحجاج بمزدلفة على مساحة بلغت (51,750) مترًا مربعًا.

    وشهد العام الجاري تنفيذ مشروع نوعي لأول مرة، تمثل في تطوير محيط جبل الرحمة، عبر استكمال أعمال التظليل والتلطيف بمساحة تتجاوز (392) ألف متر مربع، إلى جانب تركيب (21) نافورة حديثة، وتوفير (42) مروحة رذاذ ووحدات تبريد؛ مما أسهم في رفع معدلات الاستفادة إلى 5 أضعاف.

    وفي جانب إدارة الحشود، دعمت كدانة حركة التنقل وتسهيل الوصول إلى مرتفعات منى عبر تنفيذ (74) سلمًا كهربائيًا، إضافة إلى استبدال أعمدة الرذاذ في منشأة الجمرات بالساحات الشرقية والغربية بإجمالي (400) مروحة رذاذ، بزيادة بلغت (100%) مقارنة بالعام الماضي.

    وتضمنت المشاريع تطوير منظومة دورات المياه بالمشاعر المقدسة، وتقليل مدة الانتظار، من خلال استكمال استبدال دورات المياه ذات الدور الواحد بعدد (79) مجمعًا تضم (7,800) دورة مياه، ورفع الطاقة الاستيعابية لدورات المياه في مشعري عرفات ومزدلفة لتصل إلى (411) مجمعًا تحتوي على (6,987) دورة مياه، إضافة إلى تطوير مجمعات دورات المياه الحديثة في مشعر مزدلفة بإجمالي (53) مجمعًا.

    وفي الجانب التشغيلي والبنية التحتية، استكملت الشركة تفعيل نظام “سكادا” لدعم وتأهيل البنية التحتية، إلى جانب تطوير شبكات الحريق والتبريد في (188) موقعًا تخدم (565) مخيمًا ومؤسسة على مساحة تتجاوز (339) ألف متر طولي، مع تحديث واستبدال (298) لوحة كهربائية، وإنشاء شبكات جهد منخفض ومتوسط بسعة إجمالية تزيد على (550) ميجا فولت أمبير، بالتعاون مع وزارة الطاقة.

    كما شملت المشاريع تنفيذ خيام كدانة الخيف في مشعر منى على مساحة تتجاوز (24) ألف متر مربع، بالتعاون مع وزارة الحج والعمرة، واستكمال تطوير المسارات بالمشاعر المقدسة بمساحة إجمالية بلغت (103) آلاف متر مربع.

    وتأتي هذه المشاريع امتدادًا لجهود الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة في تطوير منظومة الخدمات بالمشاعر المقدسة وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ بما يسهم في رفع جودة الخدمات، وتعزيز رحلة ضيوف الرحمن الإيمانية والخدمية.

  • مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن

    مشروع توسعة مسجد قباء والساحات المحيطة يعزّز كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن

    يشهد مسجد قباء بالمدينة المنورة توافد أعداد كبيرة من الحجاج والزائرين من مختلف الجنسيات، للصلاة فيه قبل التوجه إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج، لما يحمله المسجد من مكانة دينية وتاريخية، بصفته أول مسجدٍ أُسّس في الإسلام بعد الهجرة النبوية، وسط أجواء إيمانية وروحانية، وجهود إرشادية وتنظيمية لتمكين الزائرين من أداء الصلوات بيسر وأمان.

    وتعمل هيئة تطوير المدينة المنورة، وفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، والجهات ذات العلاقة على توفير منظومة متكاملة من الخدمات داخل المسجد وفي محيطه، بهدف تسهيل حركة الحجاج وتهيئة الأجواء المناسبة لهم، وتشمل الخدمات تنظيم دخول وخروج الزائرين، وإدارة الحشود، وتوفير فرق أمنية وإرشادية تعمل على مدار الساعة لضمان سلامة الحجاج، وانسيابية الحركة داخل المسجد، والساحات المحيطة به المغطاة بالمظلات، وشبكة مراوح رذاذ الماء، لتلطيف الأجواء، ووقاية المصلين من أشعة الشمس المباشرة.

    وأظهرت جولة “واس” في مسجد قباء توافد المصلين من عدة جنسيات إلى المسجد التاريخي، إذ تُقدَّم لهم خدمات توعوية، تشمل الدروس، والمحاضرات، وبرامج الإرشاد بعدة لغات، بهدف توعية الحجاج بأحكام المناسك، إضافة إلى توفير الخدمات الصحية والإسعافية، ومياه الشرب، وأماكن الراحة للزائرين، وتكثيف أعمال النظافة والتعقيم، فيما أضفت أعمال التوسعة والتطوير طابعًا جماليًا على أرجاء المسجد وساحاته.

    ويشهد موسم الحج هذا العام الاستفادة من أعمال توسعة وتطوير الساحات المحيطة بمسجد قباء، ضمن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة وتطوير مسجد قباء والساحات المحيطة به، بهدف رفع الطاقة الاستيعابية للمسجد، وتحسين المرافق والخدمات التابعة له، بما يُسهم في استقبال الأعداد المتزايدة من الحجاج والزائرين، ويعكس مستوى العناية التي توليها المملكة بضيوف الرحمن، ضمن جهودها للارتقاء بالخدمات المقدمة لهم، وتحقيق أعلى درجات الراحة والتنظيم.

  • «طريق مكة».. مبادرة سعودية وتجربة إيمانية بخدمات إنسانية متكاملة

    «طريق مكة».. مبادرة سعودية وتجربة إيمانية بخدمات إنسانية متكاملة

    أولت حكومة المملكة خدمة ضيوف الرحمن اهتمامًا بالغًا ورعاية مستدامة، ضمن إستراتيجيتها في تيسير وتسهيل رحلة ضيوف الرحمن ورفع جودة الخدمات المقدمة لهم، ومن هنا انبثقت فكرة مبادرة “طريق مكة” إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية المملكة 2030، وذلك في عام (1438هـ الموافق 2017م) لتسخير جميع الإمكانات لتيسير رحلة الحج، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من بلدانهم ضمن منظومة متكاملة مع الجهات ذات العلاقة، لجعل الحج ميسر وآمن -بإذن الله- على المستفيدين.

    وتعكس مبادرة طريق مكة، حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على تسخير جميع الإمكانات البشرية والمادية والتقنية لخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم تجربة إيمانية ميسرة.

    ومنذ العام الأول للمبادرة، عملت وزارة الداخلية على خدمة المستفيدين من المبادرة وتقديم خدمات ذات جودة عالية لخدمة ضيوف الرحمن في بلدانهم وتيسير قدومهم إلى المملكة لأداء نسكهم بيسر وطمأنينة، وسط انسيابية في إنهاء الإجراءات ليعيش ضيف الرحمن تجربة روحانية منذ لحظة المغادرة من صالة المبادرة وصولًا إلى المملكة، حتى مغادرتهم إلى بلدانهم سالمين آمنين.

    وفي كل عام تتوالى إنجازات مبادرة طريق مكة للمستفيدين منها، في عامها السابع (1446 هـ/ 2025م) تجاوز عددهم (1.2) مليون مستفيدٍ، ما يبرز جهود المملكة وإمكاناتها الرقمية المتقدمة، وكوادرها البشرية المؤهلة، في تقديم خدمات ذات جودة عالية للحجاج من بلدانهم بيسر وسهولة، ومساعدتهم على أن ينعموا بتجربة إيمانية ودينية وثقافية متميزة لتكون رحلتهم الإيمانية تجربة لا تنسى.

    وفي هذا العام (1447هـ الموافق 2026م)، انضمت دولتان جديدتان إلى قائمة الدول المستفيدة من المبادرة هما جمهورية السنغال وبروناي دار السلام، ليصبح إجمالي الدول المستفيدة من المبادرة (10) دول تتم خدمتهم عبر (17) منفذًا دوليًا، ليؤكد ذلك نجاح المبادرة وأثرها في تيسير رحلة ضيوف الرحمن لأداء مناسك الحج بيسر وسهولة.

    ووظفت المبادرة، التقنيات الرقمية الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما ساعد على تسهيل وتسريع إجراءات مغادرة الحجاج من صالات المبادرة في مطارات بلدانهم في كل من (المملكة المغربية، وجمهورية إندونيسيا، وماليزيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة المغربية، وجمهورية بنغلاديش الشعبية، والجمهورية التركية، وجمهورية كوت ديفوار، وجمهورية المالديف)، ولأول مرة جمهورية السنغال وبروناي دار السلام.

    وتمثل مبادرة طريق مكة التكامل بين الجهات الحكومية والخاصة لشرف خدمة ضيوف الرحمن، من خلال تسهيل وتسخير الإمكانات باستقبالهم وأخذ الخصائص الحيوية لهم وإصدار تأشيرات الحج وترميز أمتعتهم إلكترونيًا، وتخصيص مسارات قدوم لهم، وحافلات خاصة لنقلهم وأمتعتهم إلى مقار سكنهم في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، لتقديم تجربة إيمانية ستظل في ذاكرتهم.

  • ثمانينية سودانية تروي فرحة الحج لأول مرة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين

    ثمانينية سودانية تروي فرحة الحج لأول مرة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين

    بعد ثمانين عامًا قضتها الحاجة العازة بنت عبدالله في قريتها “أم خنجر” بولاية الخرطوم في جمهورية السودان، تحقق حلم عمرها بأداء فريضة الحج، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

    وبمشاعر غامرة اختلطت فيها الدموع بالفرح، روت الحاجة السودانية تفاصيل رحلتها الإيمانية الأولى إلى الأراضي المقدسة، مؤكدة أن أمنية الحج ظلت ترافقها طوال سنوات عمرها، وكانت تدعو الله، في جوف الليل، أن ييسر لها أداء الفريضة قبل فوات الأوان.

    وقالت العازة عبدالله، وهي من ذوي الشهداء المشاركين في “عاصفة الحزم”: “إنها تعمل في الزراعة ورعي الأغنام بقريتها البسيطة، ولم تكن تتوقع أن يأتي اليوم الذي تُستضاف فيه لأداء الحج, حيث أبلغها ابنها قبل أسابيع قليلة، بخبر اختيارها ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج، ولم تتمالك نفسها من شدة الفرح، فأجهشت بالبكاء، وأكثرت من الدعاء والشكر لله تعالى على هذه النعمة العظيمة.

    وأوضحت أنها عاشت لحظات مؤثرة منذ وصولها إلى مكة المكرمة، لافتة إلى أن مشهد الكعبة المشرفة والطواف حولها لأول مرة كان من أعظم اللحظات في حياتها، خاصة في ظل ما وجدته من رعاية واهتمام وخدمات متكاملة سهلت عليها أداء المناسك بكل راحة وطمأنينة.

    وأكدت أن الخدمات المقدمة لضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، من قبل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، عكست حجم العناية التي توليها المملكة العربية السعودية بضيوف الرحمن.

  • «الهلال الأحمر» يعزز جاهزيته التشغيلية بالإسعاف الجوي لخدمة ضيوف الرحمن خلال الحج

    «الهلال الأحمر» يعزز جاهزيته التشغيلية بالإسعاف الجوي لخدمة ضيوف الرحمن خلال الحج

    تواصل هيئة الهلال الأحمر السعودي تعزيز جاهزيتها التشغيلية خلال موسم حج 1447هـ، عبر تفعيل خدمة الإسعاف الجوي بوصفها أحد أبرز مكونات منظومة الطوارئ الطبية؛ بهدف تقديم استجابة سريعة وفعّالة للحالات الحرجة بين ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

    وأوضحت الهيئة أنها سخّرت أسطولًا متكاملًا من طائرات الإسعاف الجوي، شمل تشغيل (11) طائرة مجهزة بأحدث التجهيزات الطبية، مدعومة بشبكة تضم (7) مهابط إستراتيجية موزعة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة؛ بما يضمن سرعة الوصول إلى الحالات الطارئة ونقلها إلى المنشآت الصحية بكفاءة عالية.

    وبيّنت أن منظومة الإسعاف الجوي تغطي نطاقًا واسعًا في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، حيث جُهّزت المهابط لتسهيل عمليات الإخلاء والنقل الطبي، بما يعزز كفاءة الاستجابة السريعة، ويدعم وصول الفرق الإسعافية إلى الحالات الحرجة في مواقع الكثافة العالية وداخل نطاق المنشآت الصحية، ضمن منظومة متكاملة تدعم خطط الطوارئ خلال موسم الحج.

    وأكدت الهيئة أن طائرات الإسعاف الجوي تؤدي دورًا محوريًا في دعم الخدمات الإسعافية الموسمية، من خلال سرعة نقل المرضى والمصابين، وتنفيذ عمليات الإخلاء الطبي بين المنشآت الصحية، إضافة إلى نقل الفرق الطبية المتخصصة إلى المواقع ذات الكثافة العالية والحالات الطارئة؛ بما يعزز جودة الرعاية الإسعافية المقدمة لضيوف الرحمن.

  • «هيئة الطرق» تطلق مبادرة الكرفانات المتنقلة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

    «هيئة الطرق» تطلق مبادرة الكرفانات المتنقلة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

    أطلقت الهيئة العامة للطرق مبادرة الكرفانات المتنقلة؛ تعزيزًا لجودة الخدمات المقدَّمة على الطرق السريعة خلال موسم حج 1447هـ، وذلك دعمًا لضيوف الرحمن، وتلبيةً لاحتياجات المسافرين على الطرق.

    وأوضحت “هيئة الطرق” أن المبادرة تستهدف تقديم الإسناد والدعم الميداني للمركبات والحافلات المتعطلة على طريق الهجرة الرابط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، إلى جانب المساعدة في معالجة الأعطال الطارئة، وتقديم الخدمات اللوجستية الشاملة، التي تتضمن توفير الوجبات الخفيفة والمشروبات، وأماكن مخصصة للوضوء، واستراحات مكيَّفة لضيوف الرحمن؛ حرصًا على سلامتهم وراحتهم، وتعزيزًا للسلامة المرورية على هذا المحور الحيوي.

    وأكدت الهيئة أن قطاع الطرق يُعد من القطاعات الحيوية المُمكِّنة لقطاع الحج والعمرة، حيث تشرف على تنظيمه من خلال وضع السياسات والتشريعات اللازمة، وتعمل على تحقيق مستهدفات برنامج قطاع الطرق، التي ترتكز على السلامة والجودة والكثافة المرورية.

    وبيّنت أن المملكة تحتل المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، مما يدعم تنقّل ضيوف الرحمن بسلاسة وأمان، مشيرةً إلى مواصلة جهودها لتحسين انسيابية الحركة المرورية خلال موسم الحج؛ لضمان تجربة آمنة ومريحة، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز مكانة المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا.