الوسم: الحجاج

  • أمانة العاصمة المقدسة تقدم خدماتها لـ 300 ألف حاج عبر مبادرة «قرى المشاعر»

    أمانة العاصمة المقدسة تقدم خدماتها لـ 300 ألف حاج عبر مبادرة «قرى المشاعر»

    تستعد أمانة العاصمة المقدسة لاستقبال وخدمة أكثر من 300.000 حاج في مشعر عرفات، وذلك من خلال مبادرة “قرى المشاعر” إحدى مبادرات معسكر بلدي للتطوع والقطاع غير الربحي التابع للأمانة.

    وتقدم المبادرة تجربة ضيافة متكاملة تُقام على مساحة تتجاوز 40.000 متر مربع، بالقرب من مسجد نمرة، وعلى طريق المشاة المتجه إلى مزدلفة، وذلك ابتداء من مغرب يوم التروية (الثامن من ذي الحجة) وحتى فجر يوم عيد الأضحى المبارك، ضمن الجهود المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم خدمات ميدانية تسهم في تحسين تجربة الحاج في المشاعر المقدسة.

    وتهدف إلى توفير محطة ضيافة وراحة للحجاج في موقع حيوي يبعد نحو 800 متر عن مسجد نمرة، وعلى مسار حركة المشاة باتجاه مزدلفة، بما يسهم في دعم الخدمات المقدمة للحجاج خلال مرحلة من أهم مراحل رحلتهم الإيمانية، وتقدم خدمات متنوعة تشمل المأكولات والمشروبات، ومناطق الاستراحة، والرذاذ التبريدي، والهدايا، إلى جانب خدمات الإرشاد والتوعية الصحية والخدمات المساندة.

  • «إحسان»: بناء 10 مساجد وجوامع على طرق الحجاج والمعتمرين لخدمة ضيوف الرحمن

    «إحسان»: بناء 10 مساجد وجوامع على طرق الحجاج والمعتمرين لخدمة ضيوف الرحمن

    أسهمت المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” في دعم بناء 10 مساجد وجوامع على طرق الحجاج والمعتمرين، يُضاف إليها 5 مساجد وجوامع أخرى مقررة افتتاحها قريبًا لخدمة ضيوف الرحمن؛ وذلك بدعم من المحسنين وتنفيذ “جمعية العناية بمساجد الطرق”، ضمن جهود المنصة لتعزيز الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتمكين المبادرات النوعية ذات الأثر المستدام في مختلف مناطق المملكة.

    وتأتي هذه المشاريع ضمن مبادرات المنصة الهادفة إلى تهيئة بيئة إيمانية متكاملة للحجاج والمعتمرين، عبر بناء مساجد وجوامع مجهزة على الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة؛ بما يسهم في تيسير أداء الصلوات، وخدمة المسافرين والعابرين على مدار العام، بمتوسط عدد مصلين في الجامع الواحد خلال المواسم الدينية بنحو 9,000 مصلٍ ومصلية، فيما يستقبل الجامع الواحد في غير المواسم متوسطًا يصل إلى 2,000 مصلٍ ومصلية.

    وأوضحت المنصة أن المساجد المنفذة رُوعي في تصميمها وتجهيزها توفير الاحتياجات الأساسية للمصلين، من خلال إنشاء مصليات مهيأة، ومرافق خدمية متكاملة، ودورات مياه، ومناطق للوضوء، إلى جانب أعمال التكييف والإنارة والتشغيل، بما يضمن راحة ضيوف الرحمن وتهيئة الأجواء المناسبة لهم أثناء رحلتهم الإيمانية.

    وجرى تنفيذ المشاريع بالتعاون مع جمعية العناية بمساجد الطرق، التي تتولى الإشراف على أعمال التنفيذ والتشغيل والصيانة وفق معايير هندسية وتشغيلية عالية، بما يعزز استدامة هذه المساجد واستمرار خدماتها للحجاج والمعتمرين والمسافرين بكفاءة.

    وتأتي هذه المبادرات تجسيدًا لأثر مساهمات المحسنين في دعم المشاريع الوقفية والتنموية، وتمكين العمل الخيري من الوصول إلى مجالات تمس احتياجات ضيوف الرحمن بشكل مباشر، بما يعكس قيم العطاء والتكافل المتجذرة في المجتمع السعودي، وينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في رفع جودة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين، وتعظيم أثر القطاع غير الربحي.

  • «الالتزام البيئي» يجري 700 تحليل للتربة والمياه في محيط الحجاج

    «الالتزام البيئي» يجري 700 تحليل للتربة والمياه في محيط الحجاج

    كشف المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي عن تحليل أكثر من 700 تحليل للتربة والمياه في النطاق الجغرافي المحيط بضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمدينة المنورة، تبين من نتائجها الأولية عدم وجود أي تأثيرات سلبية مقلقة للسلامة العامة.

    وأوضحت مدير عام المختبرات الدكتورة سحر شار أن المركز حدد النقاط الأكثر حاجة للرقابة عليها قبل وصول الحجاج إلى المشاعر المقدسة، وجرى سحب العينات اللازمة للتأكد من سلامتها، منوهة أن بعض النتائج قد تستغرق 7 أيام بحسب نوع التحاليل المراد تنفيذها على العينة.

    وبينت أن طريقة تحديد المواقع المراد سحب العينات منها يتم وفق عدة معايير أهمها الزيارات الدورية للمفتشين, والبلاغات البيئية عن مواقع ملوثة، أو ما يرصد بواسطة الأقمار الصناعية.

    وأفادت بإرسال فرق التفتيش لسحب العينات وتحليل مواقع يشتبه تلوثها تم رصدها بواسطة 48 صورة للأقمار الاصطناعية، وجرى التعامل معها والحد من آثارها في وقت قياسي.

    وأشارت إلى توفير خدمة المختبر المتنقل هذا الموسم لفحص العينات بشكل فوري، الذي يشغله الشريك الإستراتيجي عبر شركة الأعمال البحرية للخدمات البيئية “سيل”، حيث يعمل هذا المختبر كمسار موازي للدعم والمساندة في المواقع الصعبة جغرافيًا كالأودية والسهول، وتستخدم فيها طائرات الدرونز التي تقطع 20 كلم في كل طلعة، لتحدد بواسطة كاميرا حرارية المواقع الملوثة، وتعمل ذاتيًا على سحب العينات ونقلها للمختبر المتنقل.

  • طلاب الثانوية يستثمرون الإجازة الدراسية للتطوع في خدمة الحجاج  

    طلاب الثانوية يستثمرون الإجازة الدراسية للتطوع في خدمة الحجاج  

    لطالما قدم شباب المملكة عطاء ممتدا في مواسم الحج المتتالية اتساقا مع هوية تتجدد وإيمان راسخ بدور بلادهم حيال الشعيرة المقدسة.

    وفي هذا السياق استثمر طلاب بالمرحلة الثانوية الإجازة الدراسية للتطوع في خدمة الحجاج ضمن فريق الكشافة، وفق “العربية”.

    وقال الطلاب إن التطوع يستثمر الإجازة وفي نفس الوقت يضمن الحصول على أجر عظيم في مكان يحلم الجميع بالوصول إليه، لمساعدة الحجاج وإرشاد التائهين.

  • «الصحة »تحث ضيوف الرحمن على شرب كميات ماء كافية

    «الصحة »تحث ضيوف الرحمن على شرب كميات ماء كافية

    حثت وزارة الصحة، ضيوف الرحمن على شرب كميات ماء كافية.

    وأضافت الوزارة، عبر منصة (إكس)، أن الماء يحمي من الجفاف ويساعد على الوقاية من الإجهاد الحراري.

    وأكدت وزارة الصحة أهمية تناول الماء مع طول المشي وارتفاع درجة الحرارة لذلك يجب الحرص على شربه بكميات كافية وعدم انتظار العطش.

  • توزيع مظلات ومياه باردة لحماية الحجاج من أشعة الشمس وانسيابية تامة للحركة 

    توزيع مظلات ومياه باردة لحماية الحجاج من أشعة الشمس وانسيابية تامة للحركة 

    تشهد إجراءات تنظيم حركة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة عناية دقيقة من الجهات ذات الصلة بالحج.

    يشمل ذلك توزيع مظلات شمسية ومياه باردة لحماية الحجاج من أشعة الشمس وسط انسيابية تامة وتنظيم عالٍ لحركة ضيوف الرحمن، وفق “الإخبارية”.

    يأتي ذلك بتكاتف وتنسيق بين الجهات المعنية لضمان راحة وسلامة ضيوف الرحمن، وحمايتهم أوقات ارتفاع درجة الحرارة على مدار اليوم.

  • حاج كونغولي يروي رحلته إلى ضيافة خادم الحرمين الشريفين للحج بعد 15 عامًا في الدعوة إلى الإسلام

    حاج كونغولي يروي رحلته إلى ضيافة خادم الحرمين الشريفين للحج بعد 15 عامًا في الدعوة إلى الإسلام

    لم يكن الحاج محمد ندزا القادم من جمهورية الكونغو، يتوقع أن تقوده سنوات طويلة من العمل الدعوي والصبر في تعليم الإسلام إلى أن يكون ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، لأداء فريضة الحج هذا العام.

    وأوضح أنه أمضى أكثر من خمسة عشر عامًا في الدعوة إلى الإسلام داخل مجتمعه، مستفيدًا مما تلقاه من علوم شرعية خلال دراسته في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، قبل عودته إلى بلاده؛ ليواصل جهوده في نشر قيم الإسلام وتعاليمه السمحة بالحكمة والموعظة الحسنة.

    وأشار إلى أن العمل الدعوي يتطلب الصبر وحسن التعامل، مؤكدًا أن القدوة الحسنة والأخلاق الرفيعة تُعد من أهم الوسائل المؤثرة في التعريف بالإسلام وترسيخ معانيه بين الناس.

    وعبّر الحاج محمد عن بالغ شكره وامتنانه لقيادة المملكة العربية السعودية على ما تقدمه من خدمات متكاملة لضيوف الرحمن، مشيدًا بما لمسه من تنظيم متطور وخدمات تقنية متقدمة أسهمت في تسهيل تنقل الحجاج وأداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.

    وأكد أن ما شاهده في المشاعر المقدسة يعكس حجم العناية الكبيرة التي توليها المملكة لخدمة الحجاج، وحرصها على توفير أفضل الخدمات والإمكانات التي تعينهم على أداء مناسكهم في أجواء إيمانية آمنة ومنظمة.

  • الضيافة المكية.. تقاليد اجتماعية وإنسانية متوارثة في خدمة الحجاج

    الضيافة المكية.. تقاليد اجتماعية وإنسانية متوارثة في خدمة الحجاج

    تتحول بعض البيوت المكية القديمة ومجالسها إلى محطات ترحيب مفتوحة، تستقبل الحجاج بالقهوة والتمر والماء البارد وكلمات الترحيب التي تسبقها ابتسامة صادقة ولهفة اعتاد عليها ضيوف الرحمن منذ عقود طويلة.

    ومع توافد الحجاج إلى العاصمة المقدسة في كل موسم حج تتكرر المشاهد ذاتها، أبواب تُفتح للعابرين، ومجالس تُجهز مبكرًا لاستقبال ضيوف الرحمن، وأسر مكية ترى في خدمة الحاج عادة متوارثة وشرفًا يرتبط بمكانة مكة المكرمة الدينية والإنسانية، حيث يحرص الأهالي على تقديم ما يستطيعون من ضيافة بسيطة تحمل الكثير من المعاني.

    وفي بعض الأزقة القريبة من المسجد الحرام أو الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة، يقف كبار السن والشباب جنبًا إلى جنب لتوزيع الماء البارد والقهوة والوجبات الخفيفة، فيما يخصص آخرون أماكن للراحة المؤقتة للحجاج، خاصة كبار السن والعابرين سيرًا على الأقدام، في مشهد يعكس روح التكافل الاجتماعي التي تميز المجتمع المكي خلال موسم الحج. ولا تتوقف الضيافة عند تقديم الطعام والشراب فقط، بل تمتد إلى الإرشاد والتوجيه ومساعدة الحجاج في الوصول إلى وجهاتهم، ومحاولة التواصل معهم بمختلف اللغات، في صورة إنسانية تختصر المعنى الحقيقي لاستقبال ضيوف الرحمن، وتُجسد طبيعة مكة المكرمة بوصفها مدينة اعتادت منذ مئات السنين على احتضان المسلمين من مختلف الجنسيات والثقافات. وترتبط هذه المظاهر بإرث اجتماعي وتاريخي عريق في مكة المكرمة، إذ عُرفت البيوت المكية قديمًا بفتح أبوابها للقادمين إلى مكة المكرمة، وتقديم أشكال متعددة من العون والضيافة، في تقاليد اجتماعية حافظت عليها كثير من الأسر المكية حتى اليوم رغم تغير أنماط الحياة وتسارعها. وتمنح هذه المبادرات العفوية موسم الحج بعدًا إنسانيًا مختلفًا، حيث تبقى بعض المواقف البسيطة عالقة في ذاكرة الحجاج أكثر من أي شيء آخر؛ كوب قهوة قُدّم بمحبة أو دعوة صادقة أو مجلس صغير وجد فيه الحاج لحظة راحة وسط الزحام، لتتحول تلك التفاصيل إلى صورة حيّة تعكس كرم أهالي مكة المكرمة وعمق ارتباطهم التاريخي بخدمة ضيوف الرحمن. وتواكب هذه الجهود المجتمعية ما تشهده منظومة الحج من تكامل بين الخدمات الرسمية والمبادرات التطوعية والأهلية، بما يعكس وعيًا مجتمعيًا متجذرًا بأهمية المشاركة في خدمة الحجاج، وترسيخ القيم الإنسانية التي يحملها موسم الحج بوصفه أحد أكبر مشاهد التلاقي الإنساني والثقافي في العالم.

  • قوات أمن الحج للمرور تكثف جهودها لإدارة حركة الحجاج في المشاعر المقدسة

    قوات أمن الحج للمرور تكثف جهودها لإدارة حركة الحجاج في المشاعر المقدسة

    تُكثف قيادة قوات أمن الحج لشؤون المرور جهودها الميدانية لموسم حج 1447هـ، عبر تنفيذ خطط مرورية متكاملة تهدف إلى إدارة الحركة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ومنع دخول المركبات غير المصرح لها، وتسهيل تفويج الحجاج بين منى وعرفات ومزدلفة بكل يسر وانسيابية.

    وتعتمد الخطط المرورية على منظومة من التقنيات الحديثة وأنظمة التحكم الذكي، إلى جانب كوادر أمنية مدربة تعمل على رصد الحركة المرورية ميدانيًا، ومعالجة أي اختناقات محتملة، بما يسهم في رفع كفاءة التنقل وضمان سلامة ضيوف الرحمن.

    وتشمل الاستعدادات تنظيم تصاريح دخول المركبات للمشاعر المقدسة خلال الفترات المحددة، وتوجيه المركبات المصرح لها عبر مسارات دقيقة، إضافة إلى تخصيص مسارات للحافلات لضمان وصولها وفق الجداول الزمنية المعتمدة بين المشاعر، وإدارة محطات التوقف بكفاءة عالية.

    وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة أمنية ومرورية متكاملة تسعى إلى تحقيق أعلى مستويات السلامة والانسيابية، وتمكين الحجاج من أداء مناسكهم بطمأنينة.

  • المدينة المنورة تودّع ضيوف الرحمن المتجهين إلى المشاعر المقدسة وتستقبل زوار الداخل

    المدينة المنورة تودّع ضيوف الرحمن المتجهين إلى المشاعر المقدسة وتستقبل زوار الداخل

    ودّعت المدينة المنورة ضيوف الرحمن المتجهين إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة لأداء مناسك الحج، فيما استقبلت زوار الداخل القادمين من مختلف مناطق المملكة لقضاء إجازة عيد الأضحى في أجواء إيمانية وروحانية بالمسجد النبوي.

    ويحرص زوار الداخل على اغتنام هذه الأيام المباركة بالصلاة في المسجد النبوي والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه -رضوان الله عليهما-، إلى جانب زيارة المساجد والمعالم التاريخية التي تشهد انسيابية في الحركة وسهولة في التنقل بعد مغادرة غالبية الحجاج.

    كما تشهد الفنادق والدور السكنية القريبة من المسجد النبوي حركة إشغال متزايدة، في ظل رغبة الزوار في قضاء أوقاتهم بالقرب من المسجد النبوي والإكثار من العبادات والطاعات خلال أيام ذي الحجة وإجازة عيد الأضحى.

    وتشهد المنطقة المركزية والأسواق التجارية والمطاعم المحيطة بالمسجد النبوي حركة ملحوظة من الزوار، وسط تنظيم وخدمات ميدانية متكاملة تقدمها الجهات الأمنية والخدمية؛ بما يسهم في توفير الأجواء الملائمة وراحة الزائرين.