الوسم: الحجاج

  • «الصحة» تقدم أكثر من مليون خدمة لضيوف الرحمن حتى سابع أيام ذي الحجة

    «الصحة» تقدم أكثر من مليون خدمة لضيوف الرحمن حتى سابع أيام ذي الحجة

    كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة عبدالعزيز بن حسن عبدالباقي، عن تقديم أكثر من (1.095.920) مليون خدمة صحية من قِبل المنظومة الصحية لضيوف الرحمن منذ بدء موسم حج (1447هـ) حتى اليوم السابع من ذي الحجة، وذلك ضمن جهودٍ متكاملة تهدف إلى تعزيز جودة الخدمات الصحية، وتحسين الوصول إليها، بما يضمن الحفاظ على صحة الحجاج، انسجامًا مع مستهدفات برنامج “تحوّل القطاع الصحي” وبرنامج “خدمة ضيوف الرحمن” المنبثقين من رؤية المملكة 2030، لتمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بيسر وراحة.

    وكشفت بيانات وزارة الصحة عن وصول إجمالي المستفيدين من خدمات المراكز الصحية والرعاية السفنة إلى (41.178) مستفيدًا، فيما استقبلت أقسام الطوارئ (28.817) حالة، وراجَع العيادات الخارجية (4.379) مستفيدًا، إلى جانب تنويم (4.013) حالة في المستشفيات، وأُجريت (318) عملية جراحية، منها (222) عملية قسطرة قلبية و(13) عملية قلب مفتوح.

    وباشرت الفِرق الطبية التعامل الفوري بكفاءة مع (28) حالة أصيبت بالإجهاد الحراري، ضمن منظومة ميدانية تعمل على سرعة الاستجابة ورفع كفاءة التدخل الطبي في مختلف المواقع، مدعومةً بجهود وقائية واسعة تجاوزت (292.585) خدمة وقائية أسهمت في تعزيز صحة ضيوف الرحمن، إلى جانب استقبال أكثر من (119.995) اتصالًا عبر مركز الاتصال الموحد (937).

    وتُواصل المنظومة الصحية جهودها بكفاءةٍ عالية، معتمدةً على خطط استباقية ومنظومة خدمات صحية متكاملة وعالية الجودة، بما يضمن تقديم رعاية طبية متقدمة وآمنة لضيوف الرحمن، ويجسّد التزامها المستمر بتوفير أفضل مستويات الرعاية خلال موسم الحج.

  • اكتمال وصول ضيوف الرحمن إلى مشعر منى

    اكتمال وصول ضيوف الرحمن إلى مشعر منى

    اكتمل وصول ضيوف الرحمن إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، وسط أجواء إيمانية وخدمات متكاملة وفرتها الجهات المعنية، ضمن منظومة تشغيلية وتنظيمية تهدف إلى تسهيل تنقل الحجاج وضمان راحتهم وسلامتهم.

    وشهدت مداخل مشعر منى انسيابية كبيرة في حركة الحشود، بمتابعة ميدانية من مختلف القطاعات الأمنية والصحية والخدمية، التي سخّرت إمكاناتها لاستقبال الحجاج وتقديم الرعاية اللازمة لهم منذ وصولهم إلى المخيمات المخصصة.

    ويُعد يوم التروية محطة رئيسية في مناسك الحج، حيث يتوافد الحجاج إلى مشعر منى للمبيت فيه اقتداءً بسنة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- قبل التوجه فجر التاسع من ذي الحجة إلى صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من الحج.

  • حجاج يحاولون الدفع مقابل خدمات ويفاجؤون بمجانيتها.. متطوع يروي مشاعر ضيوف الرحمن

    حجاج يحاولون الدفع مقابل خدمات ويفاجؤون بمجانيتها.. متطوع يروي مشاعر ضيوف الرحمن

    روى متطوع ردود أفعال إيجابية لبعض الحجاج الذين يحاولون دفع المال مقابل الخدمات المقدمة ثم يفاجؤون أنها مجانية.

    وأضاف محمد منصور القحطاني المتطوع في فريق إنجاد، لـ “الإخبارية”، أن بعض الحجاج يحاولون دفع المال مقابل الخدمات المقدمة ثم يفاجؤون أنها تقدم مجانا.

    وتابع المتطوع في فريق إنجاد، أن أكثر الحجاج يندهشون من أن هذه الخدمات تقدم مجانا إليهم بما فيها العلاج.  

  • مسؤول: الوضع الصحي للحجاج مستقر ولم نرصد ما يستدعي العزل

    مسؤول: الوضع الصحي للحجاج مستقر ولم نرصد ما يستدعي العزل

    أكد نائب المدير التنفيذي للخدمات الطبية بالشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني د. عاصم الصاعدي استقرار الوضع الصحي للحجاج.

    وأضاف الصاعدي، خلال لقائه المذاع على قناة الإخبارية، أن الوضع الصحي للحجاج مستقر ولم نرصد أي حالات إجهاد حراري أو ضربات شمس أو ما يستدعي العزل.

    وأكمل، أنه لم يتم رصد أي أمراض معدية بين الحجاج، وكل ما تم رصده حالات بسيطة لإرهاق أو آلام مفاصل أو مشاكل بشأن فقر الدم أو أمراض تتعلق بالسكر، بينما مع التثقيف العالي للحجاج نتوقع موسما صحيا آمنا إلى نهايته.

  • تجهيز مليون أكلة محلية إندونيسية للحجاج القادمين من جاكرتا

    تجهيز مليون أكلة محلية إندونيسية للحجاج القادمين من جاكرتا

    جهز أحد المصانع بمكة المكرمة، مليون أكلة محلية إندونيسية للحجاج القادمين من جاكرتا.

    يأتي ذلك ضمن مهام المصنع الذي أسسته إحدى شركات الطواف، في توفير الأطعمة ذات المذاق المألوف للحجاج القادمين من مختلف الجنسيات، وفق “العربية”.

    ويجري تصنيع الوجبات بأدق المعايير الصحية لضيوف الرحمن، ويتم تقسيم الوجبات وفق احتياجات الحجاج، ويستهدف الحجاج القادمين من جنوب أفريقيا وإندونيسيا وأوروبا.

  • الروبوتات والذكاء الاصطناعي تثري التجربة الدينية لحجاج بيت الله الحرام

    الروبوتات والذكاء الاصطناعي تثري التجربة الدينية لحجاج بيت الله الحرام

    تشهد المنظومة الدينية في المسجد الحرام والمسجد النبوي تحولًا تقنيًا متسارعًا، يتجلى في توظيف الروبوتات والذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة لإدارة وتشغيل الخدمات الدينية والإثرائية، وهو توجه يعكس التطور الكبير في مستوى الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من مختلف أنحاء العالم.

    وتعمل رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي على تطوير منظومة تشغيلية متكاملة تدمج الرسالة الشرعية والتقنيات الذكية؛ من خلال تفعيل برامج الإرشاد والتوعية، والإجابة عن استفسارات السائلين، والترجمة الفورية، والبث الرقمي بلغات متعددة، فضلًا عن توسيع نطاق الخدمات التقنية الرامية إلى إثراء تجربة الحجاج والمعتمرين.

    ومن أبرز ملامح هذا التحول استخدام الروبوتات الذكية داخل الحرمين الشريفين لتقديم التوجيه والإرشاد الشرعي والمكاني عبر تقنيات تفاعلية متعددة اللغات، مما يسهل الوصول إلى المعلومات والخدمات الدينية بسرعة وكفاءة، وهو ما يواكب الكثافة البشرية العالية خلال مواسم الحج والعمرة.

    وأسهمت تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز المنظومة الدينية من خلال تطوير أدوات رقمية لتحسين إدارة المحتوى التوعوي، وتوسيع نطاق الوصول إلى الرسائل العلمية والإرشادية، ودعم عمليات الترجمة الفورية والبث الرقمي للدروس والخطب، مما يضمن إيصال رسالة الحرمين الشريفين إلى المسلمين في أرجاء المعمورة كافة.

    وتشمل هذه المنظومة التقنية أيضًا تشغيل شاشات تفاعلية ذكية لبث الرسائل التوعوية والمحتوى الديني الفوري، وتفعيل أجهزة الترجمة ضمن برامج “بلغاتهم”، التي تتيح للزوار غير الناطقين بالعربية الاستفادة من المحتوى الشرعي والإرشادي بيسر وسهولة.

    وفي مجال الإفتاء، فعّلت الرئاسة منظومة “الاتصال السحابي” للإجابة عن السائلين، التي تعتمد على توجيه الاستفسارات إلى أصحاب الفضيلة والمشايخ عبر أنظمة رقمية حديثة، مما يرفع كفاءة الاستجابة ويخفف الازدحام في مواقع الإفتاء التقليدية، لا سيما في أوقات الذروة.

    ويواكب هذا التحول التقني توسعٌ في المحتوى الرقمي والإعلامي، من خلال إنتاج وبث الدروس والمحاضرات عبر منصات إلكترونية متعددة، وتطوير تطبيقات ذكية تتيح الوصول إلى المحتوى الإثرائي والبرامج الدينية على مدار الساعة.

    ويرى مختصون أن إدماج الروبوتات والذكاء الاصطناعي في المنظومة الدينية بالحرمين الشريفين يمثل نموذجًا عالميًا رائدًا في تطوير الخدمات الدينية، عبر توظيف التقنية لخدمة الإنسان وتعزيز جودة التجربة الإيمانية والمعرفية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في التحول الرقمي وإثراء تجربة ضيوف الرحمن.

    وتواصل المملكة تطوير منظومتها الدينية والتقنية ضمن إستراتيجية شاملة تهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات، وترسيخ مكانة الحرمين الشريفين عالميًا بوصفهما منارتين للعلم والهداية والاعتدال، ومركزين حضاريين يجمعان الأصالة والتقنية الحديثة في خدمة الإسلام والمسلمين.

  • الحاج ماتسي من الغابون.. قصة إيمان ملهمة قادته إلى اعتناق الإسلام

    الحاج ماتسي من الغابون.. قصة إيمان ملهمة قادته إلى اعتناق الإسلام

    بدأ الحاج ماتسي نذير الذي يقطن في إحدى القرى بجمهورية الغابون، رحلة طويلة من التساؤلات والبحث حول الدين الإسلامي استمرت عامًا كاملًا، قبل أن تتحول رحلته إلى قصة إيمان ملهمة قادته إلى اعتناق الإسلام وهو في السابعة عشرة من عمره، فأصبح حاجًّا بين ضيوف خادم الحرمين الشريفين.

    ويروي قصة إسلامه بعد أن اضطر إلى مغادرة قريته بحثًا عن فرصة عمل تعينه على مواجهة ظروف الحياة القاسية، حتى وصل إلى مخبز صغير، وطلب العمل فيه بإلحاح رغم صغر سنه، ليوافق صاحبه ـ وهو رجل مسلم، على منحه فرصة للعمل، دون أن يدرك الفتى حينها أن تلك اللحظة ستكون بداية التحول الأكبر في حياته.

    ويسرد “ماتسي” تفاصيل القصة قائلًا “خلال عملي لفت انتباهي حديث صاحب المخبز المتكرر عن الإسلام وقيمه السمحة، الذي فتح أمامي باب البحث عن الحقيقة؛ إذ لم أكن أعرف عن الإسلام شيئًا، حتى سمعت عن جامع الملك فيصل في الغابون، فتوجهت إليه، والتقيت إمامه الذي عرّفني بحقيقة الإسلام وسماحته ومنهج الوسطية والاعتدال، لأعلن بعدها إسلامي عن قناعة ويقين”.

    ولم تتوقف رحلته عند اعتناق الإسلام، بل دفعه شغفه بالعلم الشرعي إلى الالتحاق بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، حيث درس في كلية أصول الدين، ونهل من العلوم الشرعية، قبل أن يعود إلى بلاده داعيةً إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وكان أول ثمار دعوته دخول والديه وشقيقه الأصغر وخالته في الإسلام، ثم واصل على مدى أكثر من عشرة أعوام جهوده في نشر قيم الوسطية والاعتدال التي تعلمها.

    وأعرب “ماتسي” عن بالغ شكره وامتنانه للقيادة الرشيدة على ما تقدمه من عناية واهتمام بخدمة الإسلام والمسلمين ورعاية ضيوف الرحمن، مشيدًا بحسن الاستقبال والتنظيم والضيافة التي وجدها منذ وصوله، مؤكدًا أن هذه الاستضافة المباركة تمثل إحدى أعظم المحطات في حياته.

  • «نسك».. بطاقة ذكية تجسد ريادة المملكة في خدمة ضيوف الرحمن

    «نسك».. بطاقة ذكية تجسد ريادة المملكة في خدمة ضيوف الرحمن

    في كل موسم حج، تواصل المملكة العربية السعودية تقديم نموذج عالمي متطور في إدارة الحشود وخدمة ملايين الحجاج، مستندة إلى بنية تقنية متقدمة ورؤية تنظيمية حديثة جعلت من رحلة الحج أكثر أمنًا وسهولة وانسيابية.

    ومن أبرز المبادرات التي عكست هذا التحول النوعي “بطاقة نسك”، التي تتيح لضيوف الرحمن رحلة إيمانية ميسرة ضمن منظومة رقمية متكاملة تسهم في تنظيم الرحلة منذ الوصول وحتى إتمام المناسك.

    وتُعد البطاقة إحدى المبادرات التي أطلقتها وزارة الحج والعمرة ضمن مشاريع التحول الرقمي لخدمة ضيوف الرحمن، وتحتوي على بيانات الحاج الأساسية، ومعلومات السكن والتنقل، وبيانات شركة الخدمة، والعديد من الخدمات التي تسهم في إدارة تدفقات الحشود وإرشاد التائهين والإبلاغ عن حاج تائه وباقة متنوعة من العروض والخصومات لضيف الرحمن، إضافة إلى التصاريح النظامية المرتبطة بالحج.

    وأسهمت البطاقة في تسهيل عمليات التحقق من نظامية الحجاج عبر الأنظمة الذكية ورمز الاستجابة السريع (QR)، ما عزز سرعة الإجراءات داخل المشاعر المقدسة، ورفع كفاءة إدارة الحشود، وساعد في تنظيم عمليات التفويج والنقل والوصول السريع للحجاج التائهين أو المحتاجين للمساعدة.

    كما أتاحت المملكة للحجاج الاستفادة من الخدمات الرقمية المرتبطة بالبطاقة عبر تطبيق نسك، الذي يوفر خدمات متعددة تشمل الخرائط التفاعلية، والتنبيهات التنظيمية، والمعلومات الإرشادية والصحية، بما يسهم في تحسين تجربة الحاج وتسهيل تنقله بين المشاعر.

    وتعكس “بطاقة نسك” حجم التطور الذي وصلت إليه المملكة في توظيف التقنية لخدمة ضيوف الرحمن، خصوصًا في ظل اعتماد منظومات ذكية مدعومة بتحليل البيانات والأنظمة الرقمية الحديثة، الأمر الذي عزز من كفاءة التشغيل الميداني ورفع مستوى السلامة والتنظيم خلال موسم الحج.

    كما تمثل البطاقة امتدادًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، التي أولت خدمة الحجاج اهتمامًا كبيرًا عبر تطوير البنية التحتية الرقمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.

    وفي الوقت الذي يشهد فيه العالم تسارعًا في التحول الرقمي، تقدم المملكة تجربة رائدة تجمع بين التقنية والتنظيم والبعد الإنساني، لتصبح رحلة الحج أكثر سهولة وطمأنينة، ولتواصل المملكة ترسيخ مكانتها العالمية في خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية قاصدي الحرمين الشريفين.

  • أمانة عسير تُفعّل جهودها التطوعية لخدمة الحجاج على الطرق البرية

    أمانة عسير تُفعّل جهودها التطوعية لخدمة الحجاج على الطرق البرية

    فعّلت أمانة منطقة عسير وبلدياتها جهودها التطوعية لخدمة ضيوف الرحمن القادمين عبر الطرق البرية، من خلال تسخير أكثر من 500 متطوع ومتطوعة، للمشاركة في استقبال الحجاج وتقديم الخدمات المساندة لهم على الطرق السريعة والبرية.

    وأوضحت الأمانة أن الفرق التطوعية تنفذ أعمالها ضمن منظومة خدمية متكاملة تشرف عليها الأمانة خلال موسم الحج، تشمل تقديم الإرشادات والمساندة الميدانية للحجاج، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات ورفع مستوى الجاهزية لخدمة ضيوف الرحمن.

    وأكدت الأمانة أن هذه الجهود تأتي امتدادًا لرسالة المملكة في خدمة الحجاج، وتجسيدًا لقيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، عبر تمكين المتطوعين وتنظيم مشاركتهم من خلال منصة العمل التطوعي، بما يعزز كفاءة الأعمال الميدانية ويُسهم في تقديم خدمات نوعية للحجاج.

    وتجسد هذه الجهود ما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من عناية واهتمام بحجاج بيت الله الحرام، وحرصها على تسخير الإمكانات كافة لتوفير خدمات متكاملة تمكّن الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.

  • «الأرصاد» يواصل أعماله التشغيلية في مشعر منى استعدادًا ليوم التروية

    «الأرصاد» يواصل أعماله التشغيلية في مشعر منى استعدادًا ليوم التروية

    يواصل المركز الوطني للأرصاد تنفيذ أعماله التشغيلية وتقديم خدماته وبياناته الأرصادية في مشعر منى، استعدادًا ليوم التروية، وذلك ضمن منظومة تكاملية تدعم خطط السلامة وتسهم في تسهيل أداء مناسك الحجاج، بالتنسيق مع الجهات المعنية العاملة والمساندة في المشاعر المقدسة.

    ويعتمد المركز على منظومة متكاملة من التقنيات الحديثة والكوادر الوطنية المؤهلة، لتزويد الجهات ذات العلاقة ببيانات الطقس والظواهر الجوية المحتملة، عبر تحديثات منتظمة تُصدر على رأس كل ساعة، وفق أفضل الممارسات العالمية في مجال الرصد والتنبؤ.

    ويصدر المركز من خلال منظومة الأرصاد التشغيلية في مرصد منى خلال يوم التروية (24) نشرة جوية ساعية (METAR)، و(8) نشرات ساينوب (SYNOP)، إضافة إلى تقارير خاصة حال وجود ظواهر جوية حادة، من خلال (4) محطات رصد أوتوماتيكية متنقلة إضافة إلى جانب النشرات التحذيرية والإنذارات الآلية عبر النظام الآلي للإنذار المبكر عند الحاجة، وذلك ضمن منظومة الرصد في المشعر، التي تضم محطة رصد مأهولة وأخرى أوتوماتيكية.

    كما يواصل المركز برامجه التوعوية والإعلامية من خلال حزمة خدمات توعوية بخمس لغات، موجهة لضيوف الرحمن والجهات الميدانية، بهدف رفع مستوى الوعي بالمتغيرات الجوية وتعزيز السلامة خلال أداء المناسك.

    وتوقع المركز أن تسجل درجات الحرارة العظمى في مشعر منى يوم التروية (45) درجة مئوية، والصغرى (28) درجة مئوية، ورياحًا نشطة شمالية غربية إلى شمالية بسرعة تصل إلى (35) كم/ساعة، ونسبة رطوبة تصل إلى (50%)، وسماء غائمة جزئيًا تتخللها أتربة مثارة.

    ويؤكد المركز الوطني للأرصاد استمراره في تقديم خدماته الأرصادية على مدار الساعة؛ دعمًا للجهود الوطنية الرامية إلى توفير بيئة آمنة لحجاج بيت الله الحرام، وتحقيق أعلى درجات الطمأنينة خلال موسم الحج.