الوسم: الحجاج

  • متحدث قوات أمن المنشآت: تعزيزات أمنية وخطط تنظيمية لإدارة حركة الحجاج  

    متحدث قوات أمن المنشآت: تعزيزات أمنية وخطط تنظيمية لإدارة حركة الحجاج  

    أوضح النقيب عمر البشيري المتحدث الرسمي باسم قوات أمن المنشآت، التعزيزات الأمنية بشأن موسم الحج.

    وأضاف البشيري، خلال لقائه المذاع على قناة “الشرق”، أن ذلك يشمل تعزيزات أمنية وخطط تنظيمية لإدارة حركة الحجاج بمحطات قطار المشاعر.

    وأكمل، أن قوات أمن المنشآت استعدت لذلك بإعداد كبيرة مكثفة مع الالتزام بالخطط التشغيلية اللازمة بشأن إدارة حشود ضيوف الرحمن.

  • «العناية بالحرمين» تطوّر منظومة «سقيا زمزم» وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج

    «العناية بالحرمين» تطوّر منظومة «سقيا زمزم» وتزيد نقاط الخدمة لراحة الحجاج

    تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تطوير منظومة سقيا زمزم في المسجد الحرام، عبر تعزيز كفاءة مشربيات زمزم وتوسيع نقاط الخدمة بما يواكب الكثافة المتزايدة لضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ، ويرفع مستوى الجاهزية التشغيلية في مواقع الحركة العالية.

    ويأتي المشروع ضمن توجه تشغيلي يركز على تحسين كفاءة توزيع مياه زمزم، وتقليل الهدر، وتحقيق سرعة الاستجابة خلال أوقات الذروة، مع المحافظة على وفرة الخدمة وجودتها داخل المسجد الحرام وساحاته.

    وتضم المنظومة الحالية (169) مشربية زمزم، فيما يُستخدم يوميًا ما يقارب (14,892) حافظة مياه باردة وحارة، إلى جانب توزيع أكثر من (2,146,000) كأس يوميًا لخدمة المصلين والزوار، ويبلغ متوسط استهلاك مياه زمزم نحو (1,622) مترًا مكعبًا يوميًا، في حين تُجرى فحوصات يومية على (70) عينة؛ للتأكد من سلامة المياه وجودتها وفق أعلى المعايير المعتمدة.

    وتعكس مؤشرات التشغيل تطورًا في إدارة منظومة السقيا، من خلال الاعتماد على قياس الطلب وتحليل الاحتياج الفعلي لنقاط الخدمة، بما يسهم في رفع كفاءة التوزيع وتحسين الاستفادة من الموارد، دون التأثير على انسيابية الخدمة أو جاهزية نقاط السقيا.

    وأكدت الهيئة أن تطوير منظومة سقيا زمزم يُعد جزءًا من حزمة مبادرات تشغيلية متكاملة، تهدف إلى الارتقاء بتجربة ضيوف الرحمن وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة في المسجد الحرام، بما ينسجم مع مستهدفات تحسين جودة الخدمات التشغيلية خلال موسم الحج.

    ويُنتظر أن تسهم التحسينات الجديدة في تقليل التكدس حول مواقع السقيا، ودعم انسيابية الحركة داخل المسجد الحرام، إلى جانب تعزيز الاستدامة التشغيلية عبر خفض الفاقد وترشيد الاستهلاك، بما يضمن استمرار تقديم الخدمة بكفاءة عالية.

  • حاج سوداني: رسالة القبول ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين غيّرت مجرى حياتي

    حاج سوداني: رسالة القبول ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين غيّرت مجرى حياتي

    لم يكن الحاج السوداني إبراهيم عبدالرحيم يتوقع أن تتحول لحظة عابرة في يوم عمله المعتاد باليابان إلى بداية رحلة عمر طال انتظارها؛ فبين أروقة العمل وأرقام المحاسبة، تلقى رسالة حملت إليه خبر اختياره ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، لتفتح أمامه أبواب الحلم الذي ظل يدعو الله بتحققه لسنوات طويلة.

    ويقول إبراهيم: “إن المسافة البعيدة وظروف العمل كانت تحول دائمًا بينه وبين تحقيق أمنية الحج، قبل أن تأتي الاستضافة الكريمة لتقرّبه من البيت العتيق، وتمكّنه من أداء الركن الخامس وسط منظومة متكاملة من الخدمات والرعاية”.

    وأكد أن البرنامج يجسد صورة مشرقة لما توليه المملكة العربية السعودية من عناية كبيرة بضيوف الرحمن من مختلف دول العالم.

    وأوضح أن رحلته منذ وصوله إلى المملكة اتسمت بالتنظيم الدقيق وحسن الاستقبال والرعاية المتكاملة التي قدمتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لجميع المستضافين ضمن البرنامج، مشيرًا إلى أن الخدمات المقدمة شملت وسائل النقل الحديثة، والرعاية الصحية، والسكن المهيأ، والإعاشة المتنوعة، إلى جانب الفرق واللجان العاملة التي رافقت الحجاج وسهّلت إجراءات تنقلهم وأداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.

    وأشار إبراهيم عبدالرحيم إلى أن البرنامج أتاح له الالتقاء بمسلمين من مختلف دول العالم، في مشهد إيماني يعكس وحدة المسلمين وتآلفهم، حيث اجتمع الجميع على صعيد واحد وغاية واحدة، في أجواء غمرتها الأخوة والمحبة والسكينة.

    وفي ختام حديثه، رفع الحاج السوداني الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد -حفظهما الله-، على ما يقدمانه من جهود وعناية لضيوف الرحمن، مثمنًا جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنفيذ البرنامج، داعيًا الله أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها.

  • الكشافة السعودية تواصل أعمال المسح الميداني بالمشاعر المقدسة عبر تقنيات ذكية لخدمة الحجاج

    الكشافة السعودية تواصل أعمال المسح الميداني بالمشاعر المقدسة عبر تقنيات ذكية لخدمة الحجاج

    تواصل معسكرات الخدمة العامة التي تُقيمها جمعية الكشافة العربية السعودية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تنفيذ أعمال المسح الميداني ضمن مراحل الاستعداد لمهمة إرشاد الحجاج خلال موسم حج 1447هـ، بمشاركة الفتية والشباب والقادة الكشفيين.

    وتنتشر الوحدات الكشفية صباحًا ومساءً في مختلف مواقع المشاعر المقدسة؛ لرصد المسارات والمخيمات وتحديث البيانات والمواقع الإرشادية، وفق خطة ميدانية تهدف إلى تسهيل حركة الحجاج ورفع كفاءة أعمال الإرشاد خلال أيام الحج.

    وتنفذ الوحدات الكشفية أعمال المسح عبر منظومة تقنية متكاملة تشمل تتبع المواقع وتحديد النقاط الإرشادية، بالاستفادة من تطبيق إلكتروني يُستخدم بديلًا للخرائط الورقية، بما يُسهم في تعزيز دقة التوجيه وسرعة الوصول إلى المواقع داخل المشاعر المقدسة.

    وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة وطنية متكاملة تعمل بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة؛ لتقديم خدمات ميسّرة وآمنة لضيوف الرحمن، بما يعكس الدور التطوعي والإنساني الذي تضطلع به الكشافة السعودية سنويًا في خدمة الحجاج.

  • «طريق مكة».. مبادرة سعودية وتجربة إيمانية بخدمات إنسانية متكاملة

    «طريق مكة».. مبادرة سعودية وتجربة إيمانية بخدمات إنسانية متكاملة

    أولت حكومة المملكة خدمة ضيوف الرحمن اهتمامًا بالغًا ورعاية مستدامة، ضمن إستراتيجيتها في تيسير وتسهيل رحلة ضيوف الرحمن ورفع جودة الخدمات المقدمة لهم، ومن هنا انبثقت فكرة مبادرة “طريق مكة” إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية المملكة 2030، وذلك في عام (1438هـ الموافق 2017م) لتسخير جميع الإمكانات لتيسير رحلة الحج، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من بلدانهم ضمن منظومة متكاملة مع الجهات ذات العلاقة، لجعل الحج ميسر وآمن -بإذن الله- على المستفيدين.

    وتعكس مبادرة طريق مكة، حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على تسخير جميع الإمكانات البشرية والمادية والتقنية لخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم تجربة إيمانية ميسرة.

    ومنذ العام الأول للمبادرة، عملت وزارة الداخلية على خدمة المستفيدين من المبادرة وتقديم خدمات ذات جودة عالية لخدمة ضيوف الرحمن في بلدانهم وتيسير قدومهم إلى المملكة لأداء نسكهم بيسر وطمأنينة، وسط انسيابية في إنهاء الإجراءات ليعيش ضيف الرحمن تجربة روحانية منذ لحظة المغادرة من صالة المبادرة وصولًا إلى المملكة، حتى مغادرتهم إلى بلدانهم سالمين آمنين.

    وفي كل عام تتوالى إنجازات مبادرة طريق مكة للمستفيدين منها، في عامها السابع (1446 هـ/ 2025م) تجاوز عددهم (1.2) مليون مستفيدٍ، ما يبرز جهود المملكة وإمكاناتها الرقمية المتقدمة، وكوادرها البشرية المؤهلة، في تقديم خدمات ذات جودة عالية للحجاج من بلدانهم بيسر وسهولة، ومساعدتهم على أن ينعموا بتجربة إيمانية ودينية وثقافية متميزة لتكون رحلتهم الإيمانية تجربة لا تنسى.

    وفي هذا العام (1447هـ الموافق 2026م)، انضمت دولتان جديدتان إلى قائمة الدول المستفيدة من المبادرة هما جمهورية السنغال وبروناي دار السلام، ليصبح إجمالي الدول المستفيدة من المبادرة (10) دول تتم خدمتهم عبر (17) منفذًا دوليًا، ليؤكد ذلك نجاح المبادرة وأثرها في تيسير رحلة ضيوف الرحمن لأداء مناسك الحج بيسر وسهولة.

    ووظفت المبادرة، التقنيات الرقمية الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما ساعد على تسهيل وتسريع إجراءات مغادرة الحجاج من صالات المبادرة في مطارات بلدانهم في كل من (المملكة المغربية، وجمهورية إندونيسيا، وماليزيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة المغربية، وجمهورية بنغلاديش الشعبية، والجمهورية التركية، وجمهورية كوت ديفوار، وجمهورية المالديف)، ولأول مرة جمهورية السنغال وبروناي دار السلام.

    وتمثل مبادرة طريق مكة التكامل بين الجهات الحكومية والخاصة لشرف خدمة ضيوف الرحمن، من خلال تسهيل وتسخير الإمكانات باستقبالهم وأخذ الخصائص الحيوية لهم وإصدار تأشيرات الحج وترميز أمتعتهم إلكترونيًا، وتخصيص مسارات قدوم لهم، وحافلات خاصة لنقلهم وأمتعتهم إلى مقار سكنهم في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، لتقديم تجربة إيمانية ستظل في ذاكرتهم.

  • تجمع المدينة المنورة الصحي يوظف الساعات الذكية لتعزيز رعاية الحجاج مرضى القلب

    تجمع المدينة المنورة الصحي يوظف الساعات الذكية لتعزيز رعاية الحجاج مرضى القلب

    أعلن تجمع المدينة المنورة الصحي عن توظيف الساعات الذكية لمتابعة المؤشرات الحيوية للحجاج بشكل لحظي وربطهم مباشرة بالكوادر الطبية؛ بهدف تعزيز سرعة الاستجابة ورفع كفاءة الرعاية الصحية المقدمة لضيوف الرحمن، وتمكينهم من استكمال مناسكهم بطمأنينة وأمان.

    ويأتي المشروع ضمن جهود التجمع في تسخير التقنيات الحديثة والابتكارات الرقمية خلال موسم حج العام الحالي، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات الصحية وتحسين تجربة المستفيدين عبر حلول ذكية تواكب مستهدفات التحول الصحي.

    وتعمل الساعات الذكية على رصد عدد من المؤشرات الحيوية بشكل مستمر تشمل: نبضات القلب، وتخطيط القلب (ECG)، ونسبة الأكسجين في الدم، وضغط الدم، والنشاط الحركي، إضافة إلى متابعة الحالة العامة للمستفيد. وتعتمد آلية العمل على إرسال البيانات الصحية مباشرة وربطها بمنظومة متابعة رقمية متكاملة عبر العيادات الافتراضية وغرف المراقبة الرقمية؛ بما يمكّن الفرق الطبية من التدخل السريع عند الحاجة وتقديم الرعاية الصحية في الوقت المناسب. ويجسد مشروع “رفيق رحلتك بالحج” إحدى مبادرات تجمع المدينة المنورة الصحي بالتعاون مع مستشفى صحة الافتراضي نحو تعزيز الرعاية الصحية الذكية وتسخير التقنيات الحديثة لخدمة ضيوف الرحمن.

  • حجاج الأردن يشيدون بجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين

    حجاج الأردن يشيدون بجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين

    أشاد عددٌ من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة من المملكة الأردنية الهاشمية، بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، وما توفره من خدمات متكاملة ورعاية شاملة لضيوف الرحمن، مثمنين عناية خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد -حفظهما الله-، باستضافتهم لأداء فريضة الحج ضمن البرنامج لهذا العام.

    وأكدوا أن ما يشاهدونه من مستوى متقدم في التنظيم والخدمات والتقنيات المستخدمة في إدارة الحج يعكس المكانة الريادية للمملكة وخبرتها المتراكمة في خدمة الحجاج، مشيدين بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنفيذ البرنامج وتنظيمه بصورة متميزة.

    وأوضح المستشار برئاسة الوزراء في الأردن عبدالرحمن الذنيبات، أن رحلة الحج اتسمت بالحفاوة وحسن الاستقبال وكرم الضيافة، مشيرًا إلى أن الخدمات المقدمة لضيوف البرنامج تتميز بمستويات عالية من الجودة والتنظيم، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة لتسهيل أداء المناسك واختصار الوقت والجهد على الحجاج.

    وبيّن أن الأعداد المليونية التي تفد إلى المشاعر المقدسة سنويًا تنعم بالأمن والأمان والتنظيم الدقيق، في صورة تعكس حجم الخبرة والإمكانات التي سخرتها المملكة لخدمة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم في أجواء إيمانية ميسرة ومطمئنة، مقدمًا شكره لخادم الحرمين الشريفين على إتاحة الفرصة لآلاف المسلمين لأداء فريضة الحج بكل يسر وسكينة.

    من جانبه أوضح المستشار القانوني الأردني الدكتور مصطفى النوايسة، أن النهضة الرقمية التي تشهدها المملكة أسهمت بشكل كبير في تسهيل رحلة الحج، ومكنت ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بسهولة وانسيابية، منوهًا بأن المملكة باتت تقدم نموذجًا عالميًا متقدمًا في إدارة الحشود وتنظيم الشعائر الإسلامية.

    وأشار إلى أن المشاعر المقدسة تشهد تطورًا متسارعًا ومشروعات نوعية متواصلة تعكس حجم الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السعودية بالحجاج، مؤكدًا أن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة يجسد رسالة المملكة الإنسانية والإسلامية في خدمة المسلمين وتعزيز أواصر الأخوة بين الشعوب الإسلامية.

    بدوره، أكد الخطيب إبراهيم عودة أن المملكة العربية السعودية تقدم للعالم نموذجًا مشرّفًا في خدمة الإسلام والمسلمين، مشيدًا بالدور الريادي الذي تضطلع به في دعم قضايا الأمة الإسلامية ونشر قيم الخير والسلام والاعتدال.

    وقال: “إن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة يجسد صورة مشرقة من صور العطاء السعودي، بما يقدمه من خدمات متكاملة ورعاية شاملة للحجاج المستضافين من مختلف دول العالم، مؤكدًا أن ما تشهده المملكة من تطور ونهضة في خدمة الحجاج والمشاعر المقدسة أصبح محل إشادة وإعجاب المسلمين في مختلف أنحاء العالم”.

  • «الهلال الأحمر» يكثّف جاهزيته الإسعافية على طريق الهجرة خلال تفويج الحجاج إلى مكة

    «الهلال الأحمر» يكثّف جاهزيته الإسعافية على طريق الهجرة خلال تفويج الحجاج إلى مكة

    كثّفت هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة جهودها الميدانية خلال فترة تفويج حجاج بيت الله الحرام المتجهين من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة عبر طريق الهجرة، وذلك ضمن خطتها التشغيلية لموسم حج هذا العام، واستعداداتها المتكاملة لتأمين المسار الإسعافي على امتداد الطريق الذي يشهد كثافة مرورية عالية خلال أيام التفويج.

    وأوضح مدير عام فرع الهيئة بمنطقة المدينة المنورة الدكتور أحمد بن علي الزهراني أن خطة التفويج تنطلق من مسجد ميقات ذي الحليفة بوصفه إحدى نقاط التجمع والانطلاق الرئيسة، حيث جرى رفع الجاهزية الإسعافية عبر تشغيل (16) وحدة إسعافية، تشمل (14) فرقة ميدانية، و(2) تدخل سريع، إضافة إلى (3) مركبات نوعية “أحد” و”سند” و”طويق”، يعمل عليها (60) مقدم خدمة إسعافية على مدى الساعة؛ بهدف تعزيز سرعة الاستجابة ورفع كفاءة التعامل مع الحالات الطارئة

    وبيّن أن التغطية الميدانية على طريق الهجرة وُزعت على (11) نقطة انطلاق إسعافية، تضم (7) نقاط ثابتة تعمل على مدى الساعة، و(3) نقاط تمركز إضافية تُفعّل في أوقات الذروة لتلبية الطلب المتزايد، مؤكدًا الجاهزية التامة للإسعاف الجوي لدعم عمليات التفويج ونقل الحالات الحرجة وتقديم الرعاية الإسعافية المتقدمة عند الحاجة.

    وأشار إلى أن الهيئة سخّرت إمكاناتها البشرية والتقنية كافة لضمان استمرارية الخدمات الإسعافية على امتداد الطريق، بما يسهم في تعزيز السلامة الصحية للحجاج ورفع كفاءة الاستجابة للحالات الطارئة خلال رحلتهم إلى المشاعر المقدسة.

    وأكد الدكتور الزهراني أن هذه الجهود تأتي ضمن التزام الهيئة بالخطة الوطنية الموحدة للحج، وحرصها على تقديم أفضل مستويات الخدمة والرعاية الصحية والإسعافية لضيوف الرحمن، بما يعكس تكامل الجهود الحكومية لخدمة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.

  • وزير الحج والعمرة: نضع خطة حج العام المقبل قبل انتهاء الموسم الحالي

    وزير الحج والعمرة: نضع خطة حج العام المقبل قبل انتهاء الموسم الحالي

    أكّد وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، أن الاستعداد لموسم الحج يبدأ مبكرًا قبل انتهاء الموسم القائم، ضمن منظومة عمل تكاملية تشارك فيها مختلف الجهات الحكومية ومكاتب شؤون الحجاج وشركات الحج؛ بهدف الارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتعزيز كفاءة الجاهزية التشغيلية.

    جاء ذلك خلال جلسة حوارية أقيمت اليوم الأربعاء، ضمن منتدى الصحة والأمن في الحج، في نسخته الثالثة، الذي تنظمه الإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية.

    وأوضح معاليه أن أعمال الاستعداد لموسم الحج المقبل تبدأ من الثاني عشر من شهر ذي الحجة، من خلال عقد اللقاءات مع رؤساء مكاتب شؤون الحجاج والشركات العاملة في خدمة الحجاج، ووضع خارطة طريق متكاملة للاستعدادات الخاصة بالموسم التالي قبل نهاية الموسم الحالي.

    وأشار معاليه إلى أن الوزارة بدأت منذ الموسم الماضي بوضع خطة تفصيلية وفق جداول زمنية محددة بالتنسيق مع 78 دولة؛ لضمان سلاسة الأعمال، ومتابعة مختلف الجوانب التشغيلية المرتبطة بالمشاعر المقدسة، والإسكان في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وخدمات النقل والإعاشة والطيران، إلى جانب عقد اجتماعات دورية عن بُعد مع مكاتب شؤون الحجاج لمتابعة الجاهزية وتنفيذ الخطط.

    وبيّن معالي وزير الحج والعمرة أن مكتب إدارة مشاريع الحج ببرنامج خدمة ضيوف الرحمن، الذي يعمل تحت مظلة لجنة الحج العليا وبإشراف مباشر من إمارة منطقة مكة المكرمة، يتولى استقبال الخطط التشغيلية من أكثر من 60 جهة حكومية، تشمل أكثر من 600 خطة مرتبطة بأعمال الحج، والعمل على مواءمتها وتكاملها بما يضمن تناغم الجهود وعدم وجود تقاطعات، وتحقيق أعلى مستويات الجاهزية والتنسيق.

    وأكّد معاليه أن ما تحقق في منظومة الحج يمثل نقلة نوعية جاءت بتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله-، ومتابعة لجنة الحج العليا، مشيرًا إلى أن جميع الجهات تعمل اليوم بروح الفريق الواحد لتحقيق هدف مشترك يتمثل في تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، وتمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.

    وأوضح معاليه أن التكامل بين الجهات المختلفة أسهم في تطوير منظومة الحج ورفع كفاءة التشغيل، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، ويعزز مكانة المملكة وريادتها في خدمة ضيوف الرحمن.

  • طريق أبو زرائب بالعُلا.. مسار تاريخي للحجاج يوثّق بدايات دروب القوافل الإسلامية

    طريق أبو زرائب بالعُلا.. مسار تاريخي للحجاج يوثّق بدايات دروب القوافل الإسلامية

    يُعد طريق أبو زرائب أحد أقدم مسارات الحج التاريخية التي تربط بين الحِجر وقرح، إذ شكّل معبرًا للحجاج والمسافرين خلال عصر صدر الإسلام، وامتد عبر وادي القرى بوصفه أحد المسارات الحيوية التي سلكتها القوافل القادمة من شمال الجزيرة العربية إلى الأراضي المقدسة.

    ويحمل الطريق بُعدًا تاريخيًا وحضاريًا يعكس أهمية العُلا بوصفها محطة رئيسة على طرق التجارة والحج القديمة، حيث يحتضن عددًا من الشواهد والنقوش الإسلامية المؤرخة والممتدة على طول المسار، التي يُرجّح أنها تعود إلى القرن الأول الهجري، ما يعكس عمق الإرث الحضاري الذي تزخر به المنطقة.

    ويمتد الطريق بين الحِجر وقرح عبر قاع المعتدل، دون المرور بواحة العُلا، بطول يُقدّر بنحو 37 كيلومترًا، وكان بإمكان الحجاج قطعه خلال يوم واحد، في مشهد يُجسّد طبيعة التنقل والتنظيم اللوجستي للقوافل في تلك الحقبة التاريخية.

    ويبرز طريق أبو زرائب ضمن المسارات التاريخية التي توثقها الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، ضمن مبادراتها الهادفة إلى إبراز الإرث الثقافي والحضاري للمحافظة، والتعريف بدوره التاريخي بوصفه ملتقى للقوافل ومحطة رئيسة على دروب الحج والتجارة عبر العصور.