الوسم: موسم الحج

  • الكشافة السعودية تواصل أعمال المسح الميداني بالمشاعر المقدسة عبر تقنيات ذكية لخدمة الحجاج

    الكشافة السعودية تواصل أعمال المسح الميداني بالمشاعر المقدسة عبر تقنيات ذكية لخدمة الحجاج

    تواصل معسكرات الخدمة العامة التي تُقيمها جمعية الكشافة العربية السعودية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تنفيذ أعمال المسح الميداني ضمن مراحل الاستعداد لمهمة إرشاد الحجاج خلال موسم حج 1447هـ، بمشاركة الفتية والشباب والقادة الكشفيين.

    وتنتشر الوحدات الكشفية صباحًا ومساءً في مختلف مواقع المشاعر المقدسة؛ لرصد المسارات والمخيمات وتحديث البيانات والمواقع الإرشادية، وفق خطة ميدانية تهدف إلى تسهيل حركة الحجاج ورفع كفاءة أعمال الإرشاد خلال أيام الحج.

    وتنفذ الوحدات الكشفية أعمال المسح عبر منظومة تقنية متكاملة تشمل تتبع المواقع وتحديد النقاط الإرشادية، بالاستفادة من تطبيق إلكتروني يُستخدم بديلًا للخرائط الورقية، بما يُسهم في تعزيز دقة التوجيه وسرعة الوصول إلى المواقع داخل المشاعر المقدسة.

    وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة وطنية متكاملة تعمل بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة؛ لتقديم خدمات ميسّرة وآمنة لضيوف الرحمن، بما يعكس الدور التطوعي والإنساني الذي تضطلع به الكشافة السعودية سنويًا في خدمة الحجاج.

  • «طريق مكة».. مبادرة سعودية وتجربة إيمانية بخدمات إنسانية متكاملة

    «طريق مكة».. مبادرة سعودية وتجربة إيمانية بخدمات إنسانية متكاملة

    أولت حكومة المملكة خدمة ضيوف الرحمن اهتمامًا بالغًا ورعاية مستدامة، ضمن إستراتيجيتها في تيسير وتسهيل رحلة ضيوف الرحمن ورفع جودة الخدمات المقدمة لهم، ومن هنا انبثقت فكرة مبادرة “طريق مكة” إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية المملكة 2030، وذلك في عام (1438هـ الموافق 2017م) لتسخير جميع الإمكانات لتيسير رحلة الحج، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من بلدانهم ضمن منظومة متكاملة مع الجهات ذات العلاقة، لجعل الحج ميسر وآمن -بإذن الله- على المستفيدين.

    وتعكس مبادرة طريق مكة، حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على تسخير جميع الإمكانات البشرية والمادية والتقنية لخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم تجربة إيمانية ميسرة.

    ومنذ العام الأول للمبادرة، عملت وزارة الداخلية على خدمة المستفيدين من المبادرة وتقديم خدمات ذات جودة عالية لخدمة ضيوف الرحمن في بلدانهم وتيسير قدومهم إلى المملكة لأداء نسكهم بيسر وطمأنينة، وسط انسيابية في إنهاء الإجراءات ليعيش ضيف الرحمن تجربة روحانية منذ لحظة المغادرة من صالة المبادرة وصولًا إلى المملكة، حتى مغادرتهم إلى بلدانهم سالمين آمنين.

    وفي كل عام تتوالى إنجازات مبادرة طريق مكة للمستفيدين منها، في عامها السابع (1446 هـ/ 2025م) تجاوز عددهم (1.2) مليون مستفيدٍ، ما يبرز جهود المملكة وإمكاناتها الرقمية المتقدمة، وكوادرها البشرية المؤهلة، في تقديم خدمات ذات جودة عالية للحجاج من بلدانهم بيسر وسهولة، ومساعدتهم على أن ينعموا بتجربة إيمانية ودينية وثقافية متميزة لتكون رحلتهم الإيمانية تجربة لا تنسى.

    وفي هذا العام (1447هـ الموافق 2026م)، انضمت دولتان جديدتان إلى قائمة الدول المستفيدة من المبادرة هما جمهورية السنغال وبروناي دار السلام، ليصبح إجمالي الدول المستفيدة من المبادرة (10) دول تتم خدمتهم عبر (17) منفذًا دوليًا، ليؤكد ذلك نجاح المبادرة وأثرها في تيسير رحلة ضيوف الرحمن لأداء مناسك الحج بيسر وسهولة.

    ووظفت المبادرة، التقنيات الرقمية الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما ساعد على تسهيل وتسريع إجراءات مغادرة الحجاج من صالات المبادرة في مطارات بلدانهم في كل من (المملكة المغربية، وجمهورية إندونيسيا، وماليزيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة المغربية، وجمهورية بنغلاديش الشعبية، والجمهورية التركية، وجمهورية كوت ديفوار، وجمهورية المالديف)، ولأول مرة جمهورية السنغال وبروناي دار السلام.

    وتمثل مبادرة طريق مكة التكامل بين الجهات الحكومية والخاصة لشرف خدمة ضيوف الرحمن، من خلال تسهيل وتسخير الإمكانات باستقبالهم وأخذ الخصائص الحيوية لهم وإصدار تأشيرات الحج وترميز أمتعتهم إلكترونيًا، وتخصيص مسارات قدوم لهم، وحافلات خاصة لنقلهم وأمتعتهم إلى مقار سكنهم في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، لتقديم تجربة إيمانية ستظل في ذاكرتهم.

  • ثمانينية سودانية تروي فرحة الحج لأول مرة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين

    ثمانينية سودانية تروي فرحة الحج لأول مرة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين

    بعد ثمانين عامًا قضتها الحاجة العازة بنت عبدالله في قريتها “أم خنجر” بولاية الخرطوم في جمهورية السودان، تحقق حلم عمرها بأداء فريضة الحج، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

    وبمشاعر غامرة اختلطت فيها الدموع بالفرح، روت الحاجة السودانية تفاصيل رحلتها الإيمانية الأولى إلى الأراضي المقدسة، مؤكدة أن أمنية الحج ظلت ترافقها طوال سنوات عمرها، وكانت تدعو الله، في جوف الليل، أن ييسر لها أداء الفريضة قبل فوات الأوان.

    وقالت العازة عبدالله، وهي من ذوي الشهداء المشاركين في “عاصفة الحزم”: “إنها تعمل في الزراعة ورعي الأغنام بقريتها البسيطة، ولم تكن تتوقع أن يأتي اليوم الذي تُستضاف فيه لأداء الحج, حيث أبلغها ابنها قبل أسابيع قليلة، بخبر اختيارها ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج، ولم تتمالك نفسها من شدة الفرح، فأجهشت بالبكاء، وأكثرت من الدعاء والشكر لله تعالى على هذه النعمة العظيمة.

    وأوضحت أنها عاشت لحظات مؤثرة منذ وصولها إلى مكة المكرمة، لافتة إلى أن مشهد الكعبة المشرفة والطواف حولها لأول مرة كان من أعظم اللحظات في حياتها، خاصة في ظل ما وجدته من رعاية واهتمام وخدمات متكاملة سهلت عليها أداء المناسك بكل راحة وطمأنينة.

    وأكدت أن الخدمات المقدمة لضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، من قبل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، عكست حجم العناية التي توليها المملكة العربية السعودية بضيوف الرحمن.

  • حجاج الأردن يشيدون بجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين

    حجاج الأردن يشيدون بجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين

    أشاد عددٌ من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة من المملكة الأردنية الهاشمية، بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، وما توفره من خدمات متكاملة ورعاية شاملة لضيوف الرحمن، مثمنين عناية خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد -حفظهما الله-، باستضافتهم لأداء فريضة الحج ضمن البرنامج لهذا العام.

    وأكدوا أن ما يشاهدونه من مستوى متقدم في التنظيم والخدمات والتقنيات المستخدمة في إدارة الحج يعكس المكانة الريادية للمملكة وخبرتها المتراكمة في خدمة الحجاج، مشيدين بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنفيذ البرنامج وتنظيمه بصورة متميزة.

    وأوضح المستشار برئاسة الوزراء في الأردن عبدالرحمن الذنيبات، أن رحلة الحج اتسمت بالحفاوة وحسن الاستقبال وكرم الضيافة، مشيرًا إلى أن الخدمات المقدمة لضيوف البرنامج تتميز بمستويات عالية من الجودة والتنظيم، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة لتسهيل أداء المناسك واختصار الوقت والجهد على الحجاج.

    وبيّن أن الأعداد المليونية التي تفد إلى المشاعر المقدسة سنويًا تنعم بالأمن والأمان والتنظيم الدقيق، في صورة تعكس حجم الخبرة والإمكانات التي سخرتها المملكة لخدمة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم في أجواء إيمانية ميسرة ومطمئنة، مقدمًا شكره لخادم الحرمين الشريفين على إتاحة الفرصة لآلاف المسلمين لأداء فريضة الحج بكل يسر وسكينة.

    من جانبه أوضح المستشار القانوني الأردني الدكتور مصطفى النوايسة، أن النهضة الرقمية التي تشهدها المملكة أسهمت بشكل كبير في تسهيل رحلة الحج، ومكنت ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بسهولة وانسيابية، منوهًا بأن المملكة باتت تقدم نموذجًا عالميًا متقدمًا في إدارة الحشود وتنظيم الشعائر الإسلامية.

    وأشار إلى أن المشاعر المقدسة تشهد تطورًا متسارعًا ومشروعات نوعية متواصلة تعكس حجم الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السعودية بالحجاج، مؤكدًا أن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة يجسد رسالة المملكة الإنسانية والإسلامية في خدمة المسلمين وتعزيز أواصر الأخوة بين الشعوب الإسلامية.

    بدوره، أكد الخطيب إبراهيم عودة أن المملكة العربية السعودية تقدم للعالم نموذجًا مشرّفًا في خدمة الإسلام والمسلمين، مشيدًا بالدور الريادي الذي تضطلع به في دعم قضايا الأمة الإسلامية ونشر قيم الخير والسلام والاعتدال.

    وقال: “إن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة يجسد صورة مشرقة من صور العطاء السعودي، بما يقدمه من خدمات متكاملة ورعاية شاملة للحجاج المستضافين من مختلف دول العالم، مؤكدًا أن ما تشهده المملكة من تطور ونهضة في خدمة الحجاج والمشاعر المقدسة أصبح محل إشادة وإعجاب المسلمين في مختلف أنحاء العالم”.

  • «الهلال الأحمر» يكثّف جاهزيته الإسعافية على طريق الهجرة خلال تفويج الحجاج إلى مكة

    «الهلال الأحمر» يكثّف جاهزيته الإسعافية على طريق الهجرة خلال تفويج الحجاج إلى مكة

    كثّفت هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة جهودها الميدانية خلال فترة تفويج حجاج بيت الله الحرام المتجهين من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة عبر طريق الهجرة، وذلك ضمن خطتها التشغيلية لموسم حج هذا العام، واستعداداتها المتكاملة لتأمين المسار الإسعافي على امتداد الطريق الذي يشهد كثافة مرورية عالية خلال أيام التفويج.

    وأوضح مدير عام فرع الهيئة بمنطقة المدينة المنورة الدكتور أحمد بن علي الزهراني أن خطة التفويج تنطلق من مسجد ميقات ذي الحليفة بوصفه إحدى نقاط التجمع والانطلاق الرئيسة، حيث جرى رفع الجاهزية الإسعافية عبر تشغيل (16) وحدة إسعافية، تشمل (14) فرقة ميدانية، و(2) تدخل سريع، إضافة إلى (3) مركبات نوعية “أحد” و”سند” و”طويق”، يعمل عليها (60) مقدم خدمة إسعافية على مدى الساعة؛ بهدف تعزيز سرعة الاستجابة ورفع كفاءة التعامل مع الحالات الطارئة

    وبيّن أن التغطية الميدانية على طريق الهجرة وُزعت على (11) نقطة انطلاق إسعافية، تضم (7) نقاط ثابتة تعمل على مدى الساعة، و(3) نقاط تمركز إضافية تُفعّل في أوقات الذروة لتلبية الطلب المتزايد، مؤكدًا الجاهزية التامة للإسعاف الجوي لدعم عمليات التفويج ونقل الحالات الحرجة وتقديم الرعاية الإسعافية المتقدمة عند الحاجة.

    وأشار إلى أن الهيئة سخّرت إمكاناتها البشرية والتقنية كافة لضمان استمرارية الخدمات الإسعافية على امتداد الطريق، بما يسهم في تعزيز السلامة الصحية للحجاج ورفع كفاءة الاستجابة للحالات الطارئة خلال رحلتهم إلى المشاعر المقدسة.

    وأكد الدكتور الزهراني أن هذه الجهود تأتي ضمن التزام الهيئة بالخطة الوطنية الموحدة للحج، وحرصها على تقديم أفضل مستويات الخدمة والرعاية الصحية والإسعافية لضيوف الرحمن، بما يعكس تكامل الجهود الحكومية لخدمة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.

  • «الهلال الأحمر» يعزز جاهزيته التشغيلية بالإسعاف الجوي لخدمة ضيوف الرحمن خلال الحج

    «الهلال الأحمر» يعزز جاهزيته التشغيلية بالإسعاف الجوي لخدمة ضيوف الرحمن خلال الحج

    تواصل هيئة الهلال الأحمر السعودي تعزيز جاهزيتها التشغيلية خلال موسم حج 1447هـ، عبر تفعيل خدمة الإسعاف الجوي بوصفها أحد أبرز مكونات منظومة الطوارئ الطبية؛ بهدف تقديم استجابة سريعة وفعّالة للحالات الحرجة بين ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

    وأوضحت الهيئة أنها سخّرت أسطولًا متكاملًا من طائرات الإسعاف الجوي، شمل تشغيل (11) طائرة مجهزة بأحدث التجهيزات الطبية، مدعومة بشبكة تضم (7) مهابط إستراتيجية موزعة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة؛ بما يضمن سرعة الوصول إلى الحالات الطارئة ونقلها إلى المنشآت الصحية بكفاءة عالية.

    وبيّنت أن منظومة الإسعاف الجوي تغطي نطاقًا واسعًا في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، حيث جُهّزت المهابط لتسهيل عمليات الإخلاء والنقل الطبي، بما يعزز كفاءة الاستجابة السريعة، ويدعم وصول الفرق الإسعافية إلى الحالات الحرجة في مواقع الكثافة العالية وداخل نطاق المنشآت الصحية، ضمن منظومة متكاملة تدعم خطط الطوارئ خلال موسم الحج.

    وأكدت الهيئة أن طائرات الإسعاف الجوي تؤدي دورًا محوريًا في دعم الخدمات الإسعافية الموسمية، من خلال سرعة نقل المرضى والمصابين، وتنفيذ عمليات الإخلاء الطبي بين المنشآت الصحية، إضافة إلى نقل الفرق الطبية المتخصصة إلى المواقع ذات الكثافة العالية والحالات الطارئة؛ بما يعزز جودة الرعاية الإسعافية المقدمة لضيوف الرحمن.

  • «هيئة الطرق» تطلق مبادرة الكرفانات المتنقلة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

    «هيئة الطرق» تطلق مبادرة الكرفانات المتنقلة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

    أطلقت الهيئة العامة للطرق مبادرة الكرفانات المتنقلة؛ تعزيزًا لجودة الخدمات المقدَّمة على الطرق السريعة خلال موسم حج 1447هـ، وذلك دعمًا لضيوف الرحمن، وتلبيةً لاحتياجات المسافرين على الطرق.

    وأوضحت “هيئة الطرق” أن المبادرة تستهدف تقديم الإسناد والدعم الميداني للمركبات والحافلات المتعطلة على طريق الهجرة الرابط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، إلى جانب المساعدة في معالجة الأعطال الطارئة، وتقديم الخدمات اللوجستية الشاملة، التي تتضمن توفير الوجبات الخفيفة والمشروبات، وأماكن مخصصة للوضوء، واستراحات مكيَّفة لضيوف الرحمن؛ حرصًا على سلامتهم وراحتهم، وتعزيزًا للسلامة المرورية على هذا المحور الحيوي.

    وأكدت الهيئة أن قطاع الطرق يُعد من القطاعات الحيوية المُمكِّنة لقطاع الحج والعمرة، حيث تشرف على تنظيمه من خلال وضع السياسات والتشريعات اللازمة، وتعمل على تحقيق مستهدفات برنامج قطاع الطرق، التي ترتكز على السلامة والجودة والكثافة المرورية.

    وبيّنت أن المملكة تحتل المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، مما يدعم تنقّل ضيوف الرحمن بسلاسة وأمان، مشيرةً إلى مواصلة جهودها لتحسين انسيابية الحركة المرورية خلال موسم الحج؛ لضمان تجربة آمنة ومريحة، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز مكانة المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا.

  • الأمير عبدالعزيز بن سعود يرعى الحفل الختامي للمنتدى الثالث للصحة والأمن في الحج

    الأمير عبدالعزيز بن سعود يرعى الحفل الختامي للمنتدى الثالث للصحة والأمن في الحج

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، اليوم، الحفل الختامي للمنتدى الثالث للصحة والأمن في الحج، الذي تنظمه الإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية، وذلك في نادي وزارة الداخلية بمحافظة جدة.

    وبدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى المشرف العام على الإدارة العامة للخدمات الطبية وبرنامج مستشفى قوى الأمن الدكتور صالح بن زيد المحسن كلمةً، رفع فيها الشكر والتقدير لسمو وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا على رعايته للحفل، مؤكدًا أن المنتدى يجسد مستوى التكامل بين القطاعات الأمنية والصحية والخدمية؛ بما يعزز منظومة العناية بضيوف الرحمن.

    وأوضح أن من أبرز مستهدفات الخدمات الطبية خلال موسم حج هذا العام تعزيز العمل المشترك مع مختلف القطاعات، بما يسهم في رفع جودة الخدمات الصحية والأمنية المقدمة لضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ، وتعزيز مستويات التنسيق بين الجهات ذات العلاقة، إلى جانب رفع كفاءة الأداء التشغيلي والإداري ضمن منظومة الحج.

    وأشار إلى أن الإدارة العامة للخدمات الطبية تواصل التوسع في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول التقنية الحديثة؛ بما يسهم في تطوير الخدمات والارتقاء بكفاءة الأداء، مؤكدًا أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية لخدمة ضيوف الرحمن وتقديم أفضل الخدمات لهم.

    وشهد سموه اللقاء الوزاري الختامي، بمشاركة معالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، ومعالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، ومعالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، ومعالي مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية للحج الفريق محمد بن عبدالله البسامي، حيث جرى استعراض أبرز الجهود المشتركة بين القطاعات الأمنية والصحية والخدمية، ودور الابتكار والتقنيات الحديثة في تعزيز جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

    كما شاهد سموه والحضور عرضًا مرئيًا عن جهود الخدمات الطبية في خدمة قاصدي بيت الله الحرام، إلى جانب استعراض أبرز فعاليات المنتدى الهادفة إلى دعم التكامل بين القطاعات الأمنية والصحية؛ بما يسهم في المحافظة على سلامة ضيوف الرحمن، عبر التركيز على الابتكار، وإدارة الحشود، والتقنيات الرقمية الداعمة للخدمات الصحية والأمنية.

    وفي ختام المنتدى، كرّم سمو وزير الداخلية المشاريع الفائزة في مسابقة الهاكاثون والجهات المشاركة، وهي: مشروع “تدارك” لتطوير روبوت ذكي لإرشاد الحجاج وإدارة الحشود، ومشروع “RHAP” الخاص بلصقة ذكية لرصد الإجهاد الحراري والوقاية من ضربات الشمس، ومشروع “منهل” لمحطات ذكية للفحص الطبي والفرز الصحي للحجاج، ومشروع “HAWKLINK” لتأمين اتصالات الدرونات في الحج سيبرانيًا، ومشروع “AIROTRACE” لمراقبة جودة الهواء والكشف المبكر عن الفيروسات باستخدام الذكاء الاصطناعي.

    وكان سموه قد تجول في المعرض المصاحب للمنتدى، واطّلع على أحدث المبادرات والحلول التقنية التي تستعرضها الجهات المشاركة من القطاعين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي، التي تسهم في دعم منظومة الصحة والأمن في الحج، وتعزيز جاهزية الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، من خلال توظيف الابتكار والذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.

    يُذكر أن المنتدى ضم أكثر من (15) جلسة حوارية، و(6) كلمات رئيسية، و(3) ورش عمل، إلى جانب معرض مصاحب شاركت فيه (30) جهة من القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي؛ بما يسهم في تطوير الحلول والمبادرات الداعمة لمنظومة الصحة والأمن في الحج.

    حضر الحفل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، وصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة، وعدد من أصحاب المعالي وكبار المسؤولين والقيادات الأمنية والصحية.

  • وزير الحج والعمرة: نضع خطة حج العام المقبل قبل انتهاء الموسم الحالي

    وزير الحج والعمرة: نضع خطة حج العام المقبل قبل انتهاء الموسم الحالي

    أكّد وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، أن الاستعداد لموسم الحج يبدأ مبكرًا قبل انتهاء الموسم القائم، ضمن منظومة عمل تكاملية تشارك فيها مختلف الجهات الحكومية ومكاتب شؤون الحجاج وشركات الحج؛ بهدف الارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتعزيز كفاءة الجاهزية التشغيلية.

    جاء ذلك خلال جلسة حوارية أقيمت اليوم الأربعاء، ضمن منتدى الصحة والأمن في الحج، في نسخته الثالثة، الذي تنظمه الإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية.

    وأوضح معاليه أن أعمال الاستعداد لموسم الحج المقبل تبدأ من الثاني عشر من شهر ذي الحجة، من خلال عقد اللقاءات مع رؤساء مكاتب شؤون الحجاج والشركات العاملة في خدمة الحجاج، ووضع خارطة طريق متكاملة للاستعدادات الخاصة بالموسم التالي قبل نهاية الموسم الحالي.

    وأشار معاليه إلى أن الوزارة بدأت منذ الموسم الماضي بوضع خطة تفصيلية وفق جداول زمنية محددة بالتنسيق مع 78 دولة؛ لضمان سلاسة الأعمال، ومتابعة مختلف الجوانب التشغيلية المرتبطة بالمشاعر المقدسة، والإسكان في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وخدمات النقل والإعاشة والطيران، إلى جانب عقد اجتماعات دورية عن بُعد مع مكاتب شؤون الحجاج لمتابعة الجاهزية وتنفيذ الخطط.

    وبيّن معالي وزير الحج والعمرة أن مكتب إدارة مشاريع الحج ببرنامج خدمة ضيوف الرحمن، الذي يعمل تحت مظلة لجنة الحج العليا وبإشراف مباشر من إمارة منطقة مكة المكرمة، يتولى استقبال الخطط التشغيلية من أكثر من 60 جهة حكومية، تشمل أكثر من 600 خطة مرتبطة بأعمال الحج، والعمل على مواءمتها وتكاملها بما يضمن تناغم الجهود وعدم وجود تقاطعات، وتحقيق أعلى مستويات الجاهزية والتنسيق.

    وأكّد معاليه أن ما تحقق في منظومة الحج يمثل نقلة نوعية جاءت بتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله-، ومتابعة لجنة الحج العليا، مشيرًا إلى أن جميع الجهات تعمل اليوم بروح الفريق الواحد لتحقيق هدف مشترك يتمثل في تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، وتمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.

    وأوضح معاليه أن التكامل بين الجهات المختلفة أسهم في تطوير منظومة الحج ورفع كفاءة التشغيل، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، ويعزز مكانة المملكة وريادتها في خدمة ضيوف الرحمن.

  • مفتي عام المملكة: توجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد مكّنت ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم في راحة وطمأنينة

    مفتي عام المملكة: توجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد مكّنت ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم في راحة وطمأنينة

    قال الأمين العام لهيئة كبار العلماء الدكتور فهد الماجد في كلمة نيابة عن مفتي عام المملكة الشيخ الدكتور صالح الفوزان، إن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مكّنت ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم وعبادتهم في راحة وطمأنينة.

    وأضاف خلال “ندوة الحج الكبرى”، بنسختها الـ50، نيابة عن مفتي عام المملكة، أن الندوة التي تنظمها وزارة الحج والعمرة منذ نصف قرن تعد ركيزة في منظومة خدمة الحجاج، حيث قدمت عبر مسيرتها موضوعات مهمة تتعلق بشعيرة الحج، وإنها لفرصة لدراسة ما سبق من الأطروحات، والنظر فيما يتطلبه الحال من مستجدات، مما يؤكد على أن هذه الندوة منصة فاعلة للارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة لحجاج بيت الله الحرام.