الكاتب: admin

  • مصر تدين بشدة محاولة استهداف المملكة وتؤكد تضامنها الكامل مع السعودية

    مصر تدين بشدة محاولة استهداف المملكة وتؤكد تضامنها الكامل مع السعودية

    أدانت جمهورية مصر العربية بشدة محاولة استهداف أراضي المملكة العربية السعودية الشقيقة باستخدام طائرات مسيرة.

    وأكدت مصر، في بيان اليوم الاثنين، تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة وموقفها الثابت والداعم في مواجهة آية تهديدات معربة عن دعمها لما تتخذه المملكة من تدابير وإجراءات لحماية سيادتها وصون أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

    وشددت مصر على الالتزام الراسخ بأمن دول الخليج الشقيقة باعتباره ركيزة أساسية للأمن القومي المصري وامن واستقرار المنطقة، محذرة من أن هذه الانتهاكات السافرة للقانون الدولي تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي الراهن وتعرقل مساعي التهدئة.

  • الاستخدام الصحيح للأدوية في الحج.. خطوات تحمي الحجاج من المضاعفات الصحية

    الاستخدام الصحيح للأدوية في الحج.. خطوات تحمي الحجاج من المضاعفات الصحية

    أكدت مدينة الملك عبدالله الطبية أهمية الالتزام بالاستخدام الصحيح للأدوية خلال موسم الحج، مشيرة إلى أن ذلك يسهم في استقرار الحالة الصحية وتقليل المضاعفات التي قد يتعرض لها الحاج أثناء أداء المناسك.

    وأوضحت المدينة، عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، أن من الضروري التأكد من صلاحية الدواء والالتزام بالمواعيد والجرعات المحددة، إلى جانب حفظ الأدوية بدرجات حرارة مناسبة وإبعادها عن أشعة الشمس لضمان فعاليتها وسلامة استخدامها.

    كما شددت على أهمية حمل بطاقة تعريف وتقرير طبي، واستخدام سوار المعصم الطبي، داعية الحجاج إلى مراجعة أقرب مركز صحي وعدم التردد في طلب المساعدة الطبية فور ظهور أي أعراض صحية.

  • جبال الحشر في جازان.. موئلٌ طبيعي يزخر بتنوّع الكائنات الحية وثراء الطيور في مشهد بيئي متوازن

    جبال الحشر في جازان.. موئلٌ طبيعي يزخر بتنوّع الكائنات الحية وثراء الطيور في مشهد بيئي متوازن

    تُعد جبال الحشر في منطقة جازان إحدى أبرز البيئات الجبلية في جنوب غرب المملكة، وتندرج ضمن امتدادات سلسلة جبال السروات، حيث تتراوح ارتفاعاتها في نطاقات جبلية متعددة قد تتجاوز في بعض القمم نحو (2000) متر فوق سطح البحر، مما أسهم في تكوين بيئات مناخية ونباتية متدرجة، انعكست بشكل مباشر على تنوع الحياة الفطرية وثراء الغطاء الحيوي بالمنطقة.

    وأشارت المشاهدات البيئية في هذه الجبال إلى وجود تنوع واضح في الكائنات البرية، من أبرزها الكوبرا العربية التي تنتشر في البيئات الصخرية وتتكيف مع الظروف الجبلية القاسية، والثعلب الأحمر العربي الذي يتواجد في السفوح والمناطق المفتوحة ويعتمد على الصيد الليلي ضمن نطاقات واسعة قد تمتد لعدة كيلومترات بحثًا عن الغذاء، كما تُسجل المنطقة وجود طائر العقاب بوصفه من الطيور الجارحة التي تعتمد على المرتفعات العالية التي قد تتجاوز (1500) متر فوق سطح البحر في عمليات التحليق ورصد الفرائس، إضافة إلى طائر الرفراف رمادي الرأس الذي يرتبط وجوده بالمجاري المائية والينابيع الموسمية، ويُعد مؤشرًا بيئيًا على جودة النظم المائية.

    وأسهمت النباتات والأشجار المحلية في دعم هذا التنوع الحيوي بشكل مباشر، حيث تنتشر نباتات وأشجار مثل العرعر البري والسدر والطلح في عدد من نطاقات الجبال، إلى جانب نباتات موسمية تنمو خلال فترات الأمطار، ويُسهم هذا الغطاء النباتي في توفير الغذاء والمأوى للكائنات الحية، إضافة إلى دوره في تثبيت التربة وتقليل معدلات الانجراف في المناطق ذات الانحدارات التي قد تتجاوز (30)% في بعض المواقع الجبلية.

    وشهدت المنطقة تأثيرًا واضحًا للأمطار الموسمية، مما يؤدي إلى ازدهار الغطاء النباتي خلال مواسم محددة، ويعزز من نشاط الكائنات الحية وتكاثرها، خصوصًا في الفترات التي تمتد بين شهري مارس وسبتمبر.

    كما تُعد جبال الحشر جزءًا من نطاق بيئي متداخل يجمع بين البيئات الجبلية والسهلية القريبة من تهامة، مما يخلق تنوعًا في المواطن الطبيعية ويزيد من فرص وجود سلاسل غذائية معقدة تشمل المفترسات والمستهلكات الأولية، وهو ما يرفع من قيمة المنطقة بيئيًا مقارنة بالمناطق الأقل تنوعًا تضاريسيًا.

    وأكدت المؤشرات البيئية في جنوب غرب المملكة، أن المناطق الجبلية في جازان تُعد من أكثر البيئات ثراءً من حيث التنوع الحيوي؛ نظرًا لتداخل العوامل المناخية والتضاريسية ووفرة الغطاء النباتي، مما يجعل جبال الحشر موقعًا ذا أهمية بيئية متقدمة ضمن منظومة التنوع الحيوي الوطني، وبيئة داعمة لمستهدفات الاستدامة والحفاظ على الحياة الفطرية.

  • الكويت تدين العدوان على المملكة عبر طائرات مسيرة قادمة من الأجواء العراقية

    الكويت تدين العدوان على المملكة عبر طائرات مسيرة قادمة من الأجواء العراقية

    أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للعدوان الذي تعرضت له المملكة العربية السعودية الشقيقة عبر طائرات مسيرة قادمة من الأجواء العراقية والتي تم التصدي لها بنجاح.

    وأوضحت الخارجية الكويتية، في بيان اليوم الاثنين، أن ذلك يأتي في استمرارٍ لسلسلة الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ولا سيما القرار رقم 2817، وبما يقوض الأمن والاستقرار الإقليمي.

    وقالت إن الوزارة إذ تدين ذلك الاعتداء السافر، لتؤكد وقوفها إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة في كافة ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وضمان سلامة اراضيها.

  • «الصحة العالمية» تبقي على تقييم «منخفض الخطورة» لفيروس هانتا

    «الصحة العالمية» تبقي على تقييم «منخفض الخطورة» لفيروس هانتا

    أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تُبقي على تقييمها لتفشي فيروس هانتا بوصفه “منخفض الخطورة”، وذلك مع اقتراب السفينة السياحية التي ظهر فيها الفيروس من سواحل هولندا.

    وقال بيان صادر عن المنظمة: “أُعيد تقييم المخاطر على الصحة العامة بناءً على أحدث المعلومات المتاحة، ولا تزال المخاطر العالمية منخفضة”.

    وأضاف “على الرغم من احتمال حدوث إصابات إضافية بين الركاب وأفراد الطاقم المعرضين قبل تنفيذ تدابير الاحتواء، من المتوقع أن ينخفض خطر انتقال العدوى بعد النزول وتنفيذ تدابير المراقبة”.

    ومن المتوقع أن ترسو سفينة “ام في هونديوس” في ميناء روتردام الهولندي بين الساعة العاشرة صباحًا (08,00 ت غ) ومنتصف نهار الاثنين، وفقًا لمسؤولين، قبل إنزال الركاب الـ27 المتبقين على متنها، وبينهم 25 من أفراد الطاقم واثنان من الطاقم الطبي.

  • ارتفاع أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة.. وخام برنت يسجل 110.62 دولارات للبرميل

    ارتفاع أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة.. وخام برنت يسجل 110.62 دولارات للبرميل

    ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم، بأكثر من 1 بالمئة في ظل التطورات بشأن الصراع في الشرق الأوسط.

    وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.36 دولار، بما يعادل 1.24%، لتصل إلى 110.62 دولارات للبرميل.

    فيما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 107.26 دولارات للبرميل، مرتفعًا 1.84 دولار أو 1.75%.

  • طقس الإثنين.. رياح شديدة وعواصف رملية وانعدام في الرؤية الأفقية على عدة مناطق

    طقس الإثنين.. رياح شديدة وعواصف رملية وانعدام في الرؤية الأفقية على عدة مناطق

    توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم الإثنين، تأثر أجزاء من مناطق الحدود الشمالية، الجوف، تبوك برياح شديدة السرعة تؤدي إلى عواصف رملية وانعدام في مدى الرؤية الأفقية، ويستمر تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق حائل، القصيم، الشرقية، نجران، قد تصل إلى شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من منطقة مكة المكرمة، وتكوّن السحب الرعدية الممطرة على أجزاء من مرتفعات مناطق جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة، في حين يكون الطقس حارًا إلى شديد الحرارة على أجزاء من مناطق غرب المملكة تشمل السواحل منها.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية على الجزء الشمالي وشمالية غربية إلى شمالية شرقية على الجزء الأوسط والجنوبي بسرعة 17 – 36 كم/ساعة وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

    وفي الخليج العربي، تكون الرياح السطحية غربية إلى جنوبية غربية على الجزء الشمالي وشمالية غربية إلى غربية على الجزء الأوسط والجنوبي بسرعة 15 – 35 كم/ساعة وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • «الساعة الذكية الطبية».. ابتكار رقمي من تجمع مكة الصحي يعزز متابعة المرضى عن بُعد

    «الساعة الذكية الطبية».. ابتكار رقمي من تجمع مكة الصحي يعزز متابعة المرضى عن بُعد

    يواصل تجمع مكة المكرمة الصحي تعزيز ريادته في التحول الرقمي الصحي، عبر مبادرة “الساعة الذكية الطبية” التي تنفذها مدينة الملك عبدالله الطبية ضمن منظومة الرعاية الصحية الافتراضية؛ بهدف تطوير جودة الرعاية الصحية ورفع كفاءة المتابعة الطبية للمرضى عن بُعد، لا سيما مرضى القلب والحالات عالية الخطورة.

    وترتبط المبادرة بمستشفى مكة الافتراضي، أحد فروع مستشفى صحة الافتراضي بالرياض، حيث تعتمد على تزويد المرضى بساعات ذكية وتقنيات قابلة للارتداء مرتبطة بمنظومة رقمية متكاملة، تتيح نقل المؤشرات الحيوية بشكل لحظي إلى الفرق الطبية المختصة، بما يمكّن من سرعة التدخل الطبي عند الحاجة.

    وأوضح معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل خلال المؤتمر الصحفي الأخير، أن مبادرة “الساعة الذكية الطبية” تمثل نموذجًا متقدمًا للخدمات الصحية الرقمية والافتراضية، وتعكس توظيف التقنيات الذكية في تعزيز جودة الرعاية الصحية وتحسين كفاءة متابعة المرضى خارج أسوار المستشفيات.

    وتراقب التقنية عددًا من المؤشرات الحيوية المهمة، تشمل نبضات القلب، وتخطيط القلب ECG، ونسبة الأكسجين في الدم، وضغط الدم، ودرجة الحرارة، إلى جانب متابعة النشاط الحركي والحالة العامة للمريض، حيث تُرسل البيانات مباشرة إلى غرف المراقبة الرقمية والكوادر الطبية المختصة لمتابعتها بشكل مستمر.

    ولا تقتصر المنظومة على الساعة الذكية فحسب، بل تشمل أجهزة منزلية مساندة مثل أجهزة قياس الضغط والوزن الذكي، إضافة إلى أنظمة تنبيه فورية عند ظهور أي مؤشرات خطورة، مع متابعة مستمرة من فرق طبية وتمريضية متخصصة، بما يسهم في تقليل الحاجة إلى التنويم الطويل ورفع كفاءة الرعاية الوقائية والاستباقية.

    وتُستخدم الخدمة بشكل خاص مع مرضى قصور عضلة القلب، ومرضى ما بعد العمليات القلبية، والحالات القلبية عالية الخطورة، وأسهمت خلال موسم الحج في دعم المرضى وتمكينهم من أداء المناسك براحة وطمأنينة، عبر الاكتشاف المبكر لأي تدهور صحي وسرعة التدخل الطبي، في خطوة تعكس توجه التجمع نحو تطوير خدمات صحية ذكية ومبتكرة تواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الصحي.

    وتعزز “الساعة الذكية الطبية” خصوصية المريض وراحته النفسية والاجتماعية، بفضل تصميمها المشابه للساعات الذكية الاعتيادية، بما يتيح للمريض ممارسة حياته اليومية بصورة طبيعية، مع الحفاظ على خصوصيته وكرامته طوال رحلة العلاج والمتابعة.

  • الضوء في مكة المكرمة.. مشهد حضاري وروحي يعكس تطور الخدمات لضيوف الرحمن

    الضوء في مكة المكرمة.. مشهد حضاري وروحي يعكس تطور الخدمات لضيوف الرحمن

    منذ أن بزغ نور الرسالة من مكة المكرمة، ظلّ الضوء حاضرًا في وجدانها بوصفه رمزًا للهداية والعلم والسكينة، تتجلى معانيه في إشراقة المسجد الحرام، وفي امتداد الأنوار التي تحتضن قاصدي بيت الله الحرام من مختلف أنحاء العالم, وفي العاصمة المقدسة، لا يُنظر إلى الضوء باعتباره عنصرًا بصريًا فحسب، بل بوصفه جزءًا من المشهد الروحي والحضاري الذي ينسج تفاصيل التجربة الإيمانية لضيوف الرحمن، حيث تتناغم الإنارة الحديثة مع قدسية المكان وعظمة العمارة الإسلامية، لتصنع لوحةً تتداخل فيها التقنية مع الطمأنينة، والجمال مع البعد الإنساني.

    ويأتي اليوم العالمي للضوء، الذي يوافق الـ16 من مايو من كل عام، مناسبة عالمية تُبرز أهمية الضوء في حياة الإنسان ودوره المحوري في العلوم والثقافة والتنمية المستدامة، إلى جانب ما يحمله الضوء في مكة المكرمة من أبعاد إيمانية وروحية ارتبطت بتاريخ الحضارة الإسلامية وعمارة الحرمين الشريفين عبر العصور.

    ويُجسد الضوء في العاصمة المقدسة عنصرًا أساسيًا في المشهد البصري والروحاني، بدءًا من إنارة المسجد الحرام وساحاته ومرافقه المتطورة، وصولًا إلى استخدام أحدث تقنيات الإضاءة الذكية في إدارة الحركة والتنظيم وتعزيز تجربة ضيوف الرحمن، بما يعكس مستوى التطور الذي تشهده منظومة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين والزوار.

    وتشهد مكة المكرمة خلال المواسم الدينية كثافة تشغيلية عالية لمنظومات الإضاءة في المسجد الحرام والمشاعر المقدسة، إذ تُسهم التقنيات الحديثة في رفع كفاءة الإنارة داخل المصليات والممرات والساحات والطرق المؤدية إلى الحرم، بما يحقق السلامة والانسيابية ويُعزز الراحة البصرية لملايين المصلين والزوار على مدار الساعة.

    ويمثل الضوء عنصرًا جماليًا وثقافيًا في المشهد العمراني للعاصمة المقدسة، إذ أسهمت تقنيات الإضاءة الحديثة في إبراز الهوية المعمارية الإسلامية للمسجد الحرام والمواقع التاريخية والثقافية، بما يمنح الزوار تجربة بصرية متكاملة تجمع بين البعد الحضاري والتقني.

    ويأتي هذا الاهتمام في وقت يشهد فيه العالم توسعًا متسارعًا في توظيف تقنيات الضوء في مجالات متعددة تشمل الطب والاتصالات والطاقة والتعليم والبيئة، إلى جانب دوره في دعم الابتكار وتحسين جودة الحياة، مما جعل الضوء أحد المرتكزات الأساسية للتنمية الحديثة.

    ويهدف هذا اليوم إلى إبراز الدور الحيوي للضوء في تحقيق التنمية المستدامة، وتشجيع البحث العلمي والابتكار، إضافة إلى دعم الجهود المرتبطة بالطاقة النظيفة وتقنيات الإضاءة الموفرة، وتعزيز فرص الوصول إلى التعليم والمعرفة من خلال التقنيات البصرية الحديثة.

    وشكّل الضوء عبر التاريخ أحد أبرز الرموز الحضارية والإنسانية، إذ ارتبط بالمعرفة والاكتشاف والتطور العلمي، كما مثّل عنصرًا أساسيًا في العمارة الإسلامية التي أولت الضوء الطبيعي والإنارة عناية خاصة، وهو ما يظهر جليًا في تصميم المساجد التاريخية وفي مقدمتها المسجد الحرام.

    وفي مكة المكرمة، تتجلى دلالات الضوء بصورة تتجاوز الجانب التقني إلى البعد الروحي، حيث ترتبط الإنارة بأجواء العبادة والطمأنينة والسكينة داخل المسجد الحرام، لتشكل جزءًا من التجربة الإيمانية التي يعيشها ضيوف الرحمن خلال أداء مناسكهم وصلواتهم.

    وتواصل الجهات المعنية في العاصمة المقدسة تطوير أنظمة الإضاءة الذكية والمستدامة في المواقع الدينية والخدمية، ضمن جهود تحسين كفاءة الطاقة والارتقاء بجودة الخدمات، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الاستدامة وتطوير البنية التحتية الذكية في المدن المقدسة.

    ويُعد اليوم العالمي للضوء مناسبة دولية للتأمل في الأثر العميق للضوء في حياة المجتمعات، ليس فقط بوصفه عنصرًا فيزيائيًا، بل باعتباره لغةً إنسانيةً مشتركة أسهمت في بناء الحضارات وتقدم العلوم وتعزيز التواصل بين الشعوب، فيما تظل مكة المكرمة نموذجًا متفردًا لتجليات الضوء في بعديه الحضاري والروحي.

  • محافظ الدرعية يؤكد على أهمية مواصلة العمل المشترك لدعم المشروعات النوعية

    محافظ الدرعية يؤكد على أهمية مواصلة العمل المشترك لدعم المشروعات النوعية

    استقبل الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز محافظ الدرعية، في مكتبه أمس، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض المهندس إبراهيم بن محمد السلطان، وعددًا من مسؤولي الهيئة.

    وأكد محافظ الدرعية على أهمية التكامل بين الجهات الحكومية في دعم المشروعات التنموية وتعزيز جودة الحياة في الدرعية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي يقودها بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله.

    ورأس سموه اجتماعًا جرى خلاله بحث مستجدات المشروعات التطويرية والخدمات المرتبطة بالتنمية الحضرية في محافظة الدرعية، إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات ذات العلاقة؛ مؤكدا أهمية مواصلة العمل المشترك لدعم المشروعات النوعية في المحافظة، التي تسهم في تعزيز التنمية المستدامة والارتقاء بالمشهد الحضري، بما يعكس مكانة الدرعية وجهةً عالميةً للتراث والثقافة والسياحة.

    من جانبه أكد المهندس السلطان حرص الهيئة الملكية لمدينة الرياض على التعاون لدعم المشروعات التطويرية في الدرعية، مشيرًا إلى أن ما تشهده المحافظة من تطور متسارع يعكس المكانة التاريخية والثقافية التي تحظى بها، ويسهم في تعزيز حضورها ضمن أبرز الوجهات العالمية.