الوسم: ضيوف الرحمن

  • استكمال المرحلة الثانية من مشروع مستشفى الطوارئ بمشعر منى لخدمة ضيوف الرحمن

    استكمال المرحلة الثانية من مشروع مستشفى الطوارئ بمشعر منى لخدمة ضيوف الرحمن

    ضمن جهودها في تعزيز الجاهزية الطبية ورفع كفاءة المنظومة الصحية لخدمة ضيوف الرحمن؛ أعلنت شركة كدانة للتنمية والتطوير -الذراع التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة- مواصلة تنفيذ أعمال المرحلة الثانية من مشروع مستشفى الطوارئ بمشعر منى، بالتعاون مع وزارة الصحة.

    وشهدت المرحلة الثانية لموسم حج 1447هـ تطورًا إنشائيًا لافتًا، تمثل في تنفيذ ثلاثة أدوار وملحق حيوي بمساحة بناء إجمالية بلغت (18) ألف متر مربع، إلى جانب تعزيز الترابط الميداني بربط المستشفى بمستشفى الطوارئ بمنى (1) عبر جسر مخصص؛ لضمان انسيابية الخدمات وتكاملها.

    وأسهم المشروع في مضاعفة الطاقة السريرية للمستشفى لتصل إلى (400) سرير، استكمالًا لما أُنجز في المرحلة الأولى بمساحة بلغت (5300) متر مربع، وبقدرة استيعابية وصلت إلى (200) سرير خلال موسم حج 1446هـ.

    ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرة المنظومة الصحية على استقبال الحالات الطارئة، وتقديم الرعاية الطبية السفنة بكفاءة وسرعة عالية، مع ضمان توفر الخدمات التخصصية بالقرب من مواقع تمركز الحجاج في مشعر منى، فيما تسعى “كدانة” من خلال هذا التطوير إلى رفع مستوى الأمان الصحي، ودعم تكامل الخدمات الطبية المقدمة داخل المشاعر المقدسة خلال أوقات الذروة.

    ويأتي المشروع تجسيدًا لالتزام “كدانة” بريادة استدامة إعمار المشاعر المقدسة، والارتقاء بجودة الحياة، بما يتواكب مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، سعيًا إلى توفير بيئة صحية آمنة تضمن سلامة الحجاج وتمكنهم من أداء مناسكهم بطمأنينة ويسر.

    وأكد وزير الصحة فهد بن عبدالرحمن الجلاجل أن مشروع مستشفى الطوارئ بمشعر منى يمثل إضافة نوعية للمنظومة الصحية في المشاعر المقدسة، ويعكس حجم التكامل بين الجهات الحكومية وشركة كدانة للتنمية والتطوير، في سبيل الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة لضيوف الرحمن، بما يواكب مستهدفات القيادة الرشيدة في تعزيز جودة الرعاية الطبية خلال موسم الحج.

    وأشاد وزير الحج والعمرة باستكمال المرحلة الثانية من المشروع، التي أسهمت في مضاعفة الطاقة السريرية للمستشفى ورفعها إلى (400) سرير، الأمر الذي يعزز جاهزية القطاع الصحي وقدرته على التعامل مع الحالات الطارئة بكفاءة عالية خلال أوقات الذروة، إلى جانب دعم سرعة الاستجابة، وتوفير الخدمات الطبية التخصصية بالقرب من مواقع وجود الحجاج في مشعر منى.

  • «العامة للنقل»: 33 ألف حافلة و5 آلاف سيارة أجرة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ

    «العامة للنقل»: 33 ألف حافلة و5 آلاف سيارة أجرة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ

    أعلنت الهيئة العامة للنقل جاهزية أكثر من 33 ألف حافلة و5 آلاف سيارة أجرة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ، ضمن خططها التشغيلية والرقابية الهادفة إلى دعم انسيابية التنقل ورفع كفاءة خدمات النقل المقدمة للحجاج في مختلف مراحل تنقلهم.

    وتشمل الخطط التشغيلية تشغيل 139 حافلة للنقل بين المدن، تنفذ أكثر من 1,139 رحلة أسبوعيًا عبر 32 مسارًا، بما يعزز الترابط بين مدن المملكة، ويدعم انسيابية تنقل ضيوف الرحمن بين المنافذ والمناطق المختلفة خلال موسم الحج.

    وتأتي هذه الجاهزية في إطار تكامل الجهود التشغيلية والتنظيمية التي تنفذها الهيئة العامة للنقل؛ بهدف تعزيز جاهزية خدمات النقل ورفع كفاءتها التشغيلية، من خلال توفير خدمات نقل متعددة عبر خيارات متنوعة وأسعار معتمدة، وفق اشتراطات تنظيمية ورقابية تضمن جودة الخدمة وسلامة المستفيدين، بما يسهم في توفير تجربة تنقل آمنة ومنظمة للحجاج، ويدعم انسيابية الحركة بين المشاعر المقدسة والمواقع الرئيسة والحيوية في مكة المكرمة خلال موسم الحج.

  • وفود ضيوف الرحمن يزورون حي حراء الثقافي في مكة المكرمة ويطّلعون على إرث الوحي والتاريخ الإسلامي

    وفود ضيوف الرحمن يزورون حي حراء الثقافي في مكة المكرمة ويطّلعون على إرث الوحي والتاريخ الإسلامي

    يشهد حي حراء الثقافي في مكة المكرمة توافد أعداد متزايدة من ضيوف الرحمن من مختلف الجنسيات، ضمن رحلات ثقافية وإثرائية تهدف إلى تعريفهم بتاريخ الوحي والسيرة النبوية، وإبراز الجهود التي تبذلها المملكة في العناية بالمواقع التاريخية والثقافية المرتبطة بالإسلام، بما يثري تجربة الحجاج والمعتمرين خلال وجودهم في العاصمة المقدسة.

    ويُعد الحي من أبرز الوجهات الثقافية في مكة المكرمة، لما يضمه من مرافق ومعارض وتجارب تفاعلية تستعرض مراحل نزول الوحي، وسيرة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- إلى جانب تقديم محتوى معرفي وتاريخي بعدة لغات، يراعي تنوع الثقافات واللغات التي يحملها الزوار.

    ويحرص ضيوف الرحمن خلال زيارتهم للحي على التوجه إلى جبل حراء الذي يحتضن غار حراء، المكان الذي شهد نزول أولى آيات القرآن الكريم على النبي -صلى الله عليه وسلم- في مشهد إيماني وروحاني يستحضر بداية الرسالة الإسلامية، ويجسد ارتباط مكة المكرمة بتاريخ الإسلام ومكانتها في قلوب المسلمين حول العالم.

    ويضم الحي مجموعة من المرافق الثقافية والمعرفية، من أبرزها متحف القرآن الكريم، الذي يُعد الأول من نوعه المتخصص في إبراز تاريخ المصحف الشريف وعلومه، من خلال مقتنيات نادرة ومخطوطات تاريخية وتقنيات عرض حديثة تسهم في تقديم تجربة معرفية متكاملة للزوار.

    ويستعرض المتحف نماذج متنوعة من المصاحف النادرة التي تعكس عناية المسلمين عبر العصور بكتاب الله الكريم، إضافة إلى مصاحف مخطوطة تعود إلى فترات تاريخية مختلفة، ولوحات فنية وزخرفية مستوحاة من الآيات القرآنية وفنون الخط العربي الإسلامي، وصولًا إلى ما تقدمه المملكة اليوم من جهود كبيرة في طباعة المصاحف وترجمتها ونشرها بمختلف لغات العالم عبر مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.

    ويضم الحي معرض الوحي، الذي يُقدّم تجربة معرفية وتفاعلية تستعرض مراحل نزول الوحي على النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- من خلال عروض بصرية وسمعية وتقنيات حديثة تحاكي البيئة التاريخية لغار حراء، بما يسهم في تعزيز ارتباط الزوار بالسيرة النبوية واستحضار اللحظات الأولى لبداية الرسالة الإسلامية بأسلوب معرفي معاصر.

    ويقدّم الحي تجارب تفاعلية وتقنيات عرض رقمية حديثة تسهم في نقل الزائر إلى أجواء تاريخية تحاكي تفاصيل السيرة النبوية، إذ تتضمن الجولات عروضًا مرئية وصوتية، ومجسمات توضيحية، ومواد معرفية متعددة اللغات، تساعد الزوار على فهم الأحداث التاريخية المرتبطة بمكة المكرمة وبداية الدعوة الإسلامية بأسلوب معاصر يجمع المعرفة والتقنية.

    ويشكّل الحي محطة ثقافية مهمة لوفود الحجاج والمعتمرين، الذين يحرص كثير منهم على توثيق زياراتهم للموقع والتعرف على معالمه المختلفة، لا سيما مع ما يوفره من بيئة منظمة وخدمات متكاملة ومرافق مهيأة لاستقبال الأعداد الكبيرة من الزوار على مدار العام.

    وتأتي هذه الزيارات ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز التجربة الثقافية والدينية لضيوف الرحمن، وإبراز العمق الحضاري والتاريخي لمكة المكرمة، من خلال تطوير المواقع التاريخية والإثرائية وتحويلها إلى وجهات معرفية وثقافية متكاملة تسهم في تعريف الزوار بتاريخ الإسلام ورسالته السمحة.

    ويُسهم حي حراء الثقافي في تعزيز الوعي التاريخي والثقافي لدى الزوار، عبر محتوى معرفي يجمع التوثيق التاريخي والأساليب الحديثة في العرض، بما يعكس اهتمام المملكة بالعناية بالمواقع الإسلامية ذات البعد الحضاري والإنساني، ويؤكد رسالتها في خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بضيوف الرحمن.

    ويوفّر الحي برامج وفعاليات ثقافية متنوعة تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتشمل أمسيات معرفية، ومعارض تفاعلية، وورش عمل ثقافية، إلى جانب فعاليات موسمية تُنظم خلال المواسم والإجازات، مما يجعله مركزًا ثقافيًا متجددًا يعكس الهوية الإسلامية والتاريخية لمكة المكرمة.

    ويرى عدد من الزوار أن زيارة الحي تمثل تجربة ثرية تتجاوز الجانب السياحي، لما تحمله من أبعاد إيمانية وثقافية وتاريخية، حيث تمنحهم فرصة للتأمل في بدايات الرسالة الإسلامية والتعرف على تفاصيل مهمة من السيرة النبوية في الموقع الذي شهد نزول الوحي.

    وفي ظل ما يشهده الحي من إقبال متنامٍ، تتواصل الجهود التشغيلية والتنظيمية لتقديم تجربة متكاملة لضيوف الرحمن، تشمل تنظيم حركة الزوار، وتوفير خدمات الإرشاد والتوجيه بعدة لغات، وتهيئة المرافق والخدمات بما يضمن راحة الزائرين وسهولة تنقلهم بين مرافق الحي المختلفة.

    ويعكس حي حراء الثقافي نموذجًا حديثًا للمشروعات الثقافية والإثرائية في مكة المكرمة، التي تجمع الأصالة التاريخية والتقنيات الحديثة، وتُسهم في تعزيز حضور البعد الثقافي والمعرفي ضمن منظومة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، بما ينسجم مع المكانة الدينية والحضارية التي تحتلها مكة المكرمة في وجدان المسلمين حول العالم.

    ويواصل الحي استقطاب الوفود والزوار من داخل المملكة وخارجها، بوصفه نافذة ثقافية تُعرّف بتاريخ الوحي والسيرة النبوية، وتجسّد جانبًا من الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة في إثراء تجربة قاصدي المسجد الحرام، وتعزيز ارتباطهم بتاريخ الإسلام ومقدساته في مكة المكرمة.

  • «القصيم الصحي» يُفعّل مركزًا صحيًا بمدينة الحجاج لخدمة ضيوف الرحمن المارين بالمنطقة

    «القصيم الصحي» يُفعّل مركزًا صحيًا بمدينة الحجاج لخدمة ضيوف الرحمن المارين بالمنطقة

    فعَّل تجمع القصيم الصحي مركز صحي مدينة الحجاج بالقصيم، لخدمة ضيوف الرحمن المارين بالمنطقة عبر المنافذ والطرق البرية خلال موسم حج هذا العام، وذلك ضمن منظومة الخدمات الصحية والوقائية المقدمة للحجاج، وامتدادًا لجهود التجمع في تعزيز الجاهزية الصحية، ورفع كفاءة الاستجابة خلال موسم الحج.

    ويُقدم المركز خدماته الصحية والعلاجية والوقائية على مدار الساعة، التي تشمل الكشف الطبي، والخدمات الإسعافية، والتطعيمات اللازمة، إلى جانب متابعة الحالات الصحية الطارئة، وتقديم الرعاية الصحية الأولية للحجاج؛ بما يسهم في تعزيز سلامتهم الصحية وتمكينهم من مواصلة رحلتهم بكل يسر وطمأنينة.

    كما هيّأ تجمع القصيم الصحي المركز بكافة الاحتياجات والمستلزمات الطبية والوقائية الضرورية، إلى جانب دعمه بالكوادر الطبية والفنية والإدارية المؤهلة بمختلف التخصصات، لضمان جاهزية الخدمات المقدمة ورفع كفاءة الأداء، بما يواكب حجم الطلب المتوقع خلال موسم الحج.

    ويأتي تشغيل المركز ضمن تنسيق وتكامل الجهود بين القطاعات الصحية بالمنطقة؛ بهدف تعزيز الجاهزية الميدانية، وتسريع الاستجابة للحالات الصحية، وتقديم خدمات صحية متكاملة لضيوف الرحمن وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.

    واطّلع مدير عام فرع وزارة الصحة بمنطقة القصيم الدكتور يحيى المازني، والرئيس التنفيذي لتجمع القصيم الصحي الدكتور موسى الحربي، ومدير مكتب فرع “وقاية” بالقصيم عبدالعزيز الحربي، خلال زيارة ميدانية للمركز، على جاهزية الخدمات الصحية والوقائية المقدمة للحجاج، وسير العمل والخطط التشغيلية المعتمدة، مؤكدين أهمية التكامل بين مختلف الجهات الصحية لخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم رعاية صحية آمنة وعالية الجودة خلال رحلتهم إلى المشاعر المقدسة.