الوسم: ضيوف الرحمن

  • بأكثر من 30%.. «الالتزام البيئي» يرفع خطته الاستباقية الرقابية لموسم الحج

    بأكثر من 30%.. «الالتزام البيئي» يرفع خطته الاستباقية الرقابية لموسم الحج

    رفع المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي جاهزيته لأكثر من 30% ضمن خطته الاستباقية الرقابية لموسم الحج، مقارنة بالموسم الماضي، حيث انطلقت الحملة في 20 من شهر ذي القعدة حتى مطلع ذي الحجة، في مكة المكرمة والمدينة المنورة ومحافظة جدة لحماية الأوساط البيئية لضيوف الرحمن قبل وصولهم إلى المشاعر المقدسة.

    وقال المشرف على أعمال فريق الحج بالمركز عادل الغامدي، إن المرحلة الأولى استهدفت المنشآت الصناعية والمجمعات التعدينية الواقعة على الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة عبر تنفيذ أكثر من 430 جولة تفتيشية ورقابية؛ للتأكد من التزام هذه المنشآت بالمعايير والاشتراطات البيئية.

    وأضاف الغامدي: “نركز في المرحلة الثانية والتي تنطلق اليوم وحتى 13 من شهر ذي الحجة، على تكثيف الجولات الرقابية ورصد التجاوزات البيئية في المنشآت والمواقع داخل مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والطرق المؤدية إليها، وفيها نقيس أيضًا جودة الهواء عبر 11 محطة قياس لجودة الهواء في مكة المكرمة، 3 محطات منها موزعة في منى وعرفة ومزدلفة، إضافةً إلى قياس مستوى الضوضاء في المواقع ذاتها”.

    وأشار: “نعتمد في أعمالنا الميدانية على تقنيات حديثة ونمذجة متطورة لتعزيز كفاءة الرصد وسرعة الاستجابة للحالات الطارئة، إضافةً إلى استخدام صور الأقمار الصناعية والمختبرات المتنقلة وكذلك الدرونز؛ لتوفير بيانات آنية أكثر دقة لمراقبة الأوساط البيئية، تدعم قاعدة البيانات الجغرافية لجميع المواقع ذات الأثر البيئي”.

    وأكد عادل الغامدي إلى أن المركز ينشر بشكل يومي مؤشرات جودة الهواء في محيط المسجد الحرام والمشاعر المقدسة، عبر حسابه الرسمي في منصة إكس وموقعه الإلكتروني ووسائل الإعلام المحلية. كما نوه على أهمية الإبلاغ عن أي تجاوزات بيئية عبر الرقم الموحد (988) للتعامل معها بشكل فوري ومباشر قبل تفاقم الأثر البيئي.

  • رئيس الشؤون الدينية يدعو ضيوف الرحمن إلى الالتزام بالتعليمات

    رئيس الشؤون الدينية يدعو ضيوف الرحمن إلى الالتزام بالتعليمات

    قدّم رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس عددًا من الوصايا التوجيهية الدينية، لعموم المسلمين، وقاصدي وزائري الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، حول أهمية العشر من ذي الحجة، داعيًا إلى اغتنام فضل هذه الأيام العظيمة وتحقيق مقاصد الحج، والالتزام بالأنظمة والتعليمات، بما يسهم في أداء النسك بيسرٍ وأمانٍ وطمأنينة.

    وأكد أن الله -سبحانه وتعالى- خصّ عشر ذي الحجة بفضلٍ عظيم ومكانةٍ رفيعة، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَلَيَالٍ عَشْرٍ)، مبينًا أن جمهور المفسرين ذهبوا إلى أنها عشر ذي الحجة، كما استشهد بحديث النبي صلّى الله عليه وسلّم: “مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ”، حاثًا المسلمين إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالحرص على أداء الفرائض، واجتناب المعاصي، والإكثار من الأعمال الصالحة والطاعات، مشيرًا إلى فضل صيام يوم عرفة لغير الحاج، والإكثار من التهليل والتكبير والتحميد خلال هذه الأيام المباركة.

    وذكر أن اجتماع شرف الزمان مع شرف المكان في بيت الله الحرام يستوجب تعظيم شعائر الله والمحافظة على حرمة المسجد الحرام وأمنه ونظامه، مستشهدًا بقوله تعالى: (ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)، مؤكدًا أهمية التحلي بالسكينة والرحمة وحسن الخلق، وعدم إيذاء المسلمين أو التضييق عليهم، والالتزام بالتوجيهات والتعليمات المنظمة للحج.

    وأشار معاليه إلى أن من تعظيم البيت الحرام المحافظة على أمنه واحترام أنظمته، وعدم الإضرار بضيوف الرحمن، مؤكدًا أن البلد الحرام له حرمته ومكانته العظيمة التي يجب أن تُصان، وأن يتحلى الحاج بالأخلاق الإسلامية والرفق والتعاون.

    وأوضح الشيخ السديس أن الحج يقوم على تحقيق التوحيد وإخلاص العبادة لله واتباع سنة النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا)، داعيًا الحجاج إلى أداء المناسك وفق الهدي النبوي، وتحقيق مقاصد الحج، والابتعاد عن الرفث والفسوق والجدال، والعمل على أن يكون الحج مبرورًا.

    ونوّه معاليه بما سخّرته القيادة الرشيدة -أيدها الله- من إمكانات وخدمات متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن، عبر مختلف الجهات الأمنية والخدمية والصحية والتنظيمية، مشيدًا بجهود رجال الأمن والعاملين في موسم الحج، داعيًا الحجاج إلى التعاون معهم والالتزام بخطط إدارة الحشود والتعليمات التنظيمية، وعدم الصلاة في الممرات والطرقات، والحرص على رفع مستوى الوعي والتعاون مع الجهات المعنية؛ لتحقيق أمن الحج ويسره وسلامته.

    وفي ختام كلمته، رفع معالي رئيس الشؤون الدينية الشكر للقيادة الرشيدة على ما يلقاه الحرمان الشريفان وحجاج بيت الله الحرام من عناية ورعاية واهتمام، سائلًا الله تعالى أن يتقبل من الحجاج صالح أعمالهم، وأن يجعل حجهم مبرورًا وسعيهم مشكورًا وذنبهم مغفورًا.

  • تشمل تطوير طرق وإنشاء أرصفة.. أمانة المدينة المنورة تعزز جاهزيتها لتوفير رحلة حج آمنة لضيوف الرحمن

    تشمل تطوير طرق وإنشاء أرصفة.. أمانة المدينة المنورة تعزز جاهزيتها لتوفير رحلة حج آمنة لضيوف الرحمن

    تواصل أمانة منطقة المدينة المنورة جهودها لتوفير رحلة حج آمنة وميسرة لضيوف الرحمن، من خلال تطوير الطرق والساحات وتحسين المشهد الحضري في المنطقة المركزية خلال موسم حج 1447هـ.

    وشملت أعمال التطوير طريق الحسين بن علي، وطريق الشيخ عبدالعزيز بن صالح، وطريق أم المؤمنين زينب بنت جحش، إضافة إلى ساحة السلام وجادة أحد، ضمن منظومة خدمية تهدف إلى تعزيز جودة الخدمات المقدمة للحجاج والزوار في محيط المسجد النبوي.

    وأنجزت الأمانة تطوير طرق بطول يتجاوز 68 ألف متر، إلى جانب تنفيذ مسطحات وأعمال تأهيل حضري بمساحة إجمالية تجاوزت 67 ألف متر مربع، شملت إنشاء أرصفة بمساحة تزيد على 41 ألف متر مربع، ومسارات للسيارات بمساحة مماثلة.

    وتضمنت الأعمال تركيب 192 عمودًا ديكوريًا، وزراعة 5944 شجرة و266 شجيرة، وإنشاء أحواض زراعية بمساحة تتجاوز 5500 متر مربع؛ للإسهام في تحسين البيئة الحضرية وإضفاء طابع جمالي على المنطقة المركزية.

    وأكدت الأمانة أن هذه المشروعات تسهم في توفير بيئة مريحة وجميلة تُسهّل تنقل الحجاج والزوار، وتُثري تجربتهم خلال وجودهم في المدينة المنورة.

  • قطار الحرمين السريع ينقل أكثر من 670 ألف مسافر منذ إعلان خطته التشغيلية للحج

    قطار الحرمين السريع ينقل أكثر من 670 ألف مسافر منذ إعلان خطته التشغيلية للحج

    سجّل قطار الحرمين السريع، منذ إعلان خطته التشغيلية لموسم حج 1447هـ حتى الآن، نقل أكثر من (670) ألف مسافر عبر أكثر من (2900) رحلة، مواكبًا تصاعد حركة توافد ضيوف الرحمن إلى المملكة لأداء مناسك الحج.

    وتعكس هذه الأرقام الجاهزية المبكرة لقطار الحرمين السريع لخدمة ضيوف الرحمن، والتكامل القائم مع مختلف المنظومات والجهات ذات العلاقة، فيما يواصل القطار خلال الأيام المقبلة العمل بأعلى درجات الاستعداد لمواكبة كثافة الحركة خلال موسم الحج.

    وأعلنت “سار” في وقت سابق خطتها التشغيلية لقطار الحرمين السريع لموسم حج 1447هـ، التي تتضمن توفير أكثر من (2.21) مليون مقعد عبر (5308) رحلات طوال الموسم، فيما يصل عدد الرحلات اليومية خلال أوقات الذروة إلى أكثر من (142) رحلة يوميًا، بما يسهم في تسهيل تنقل ضيوف الرحمن بين مكة المكرمة والمدينة المنورة.

    ويُعد قطار الحرمين السريع أحد أسرع القطارات في العالم؛ إذ يربط مكة المكرمة بالمدينة المنورة عبر مسار يبلغ (453) كيلومترًا، مرورًا بمحطات جدة، ومطار الملك عبدالعزيز الدولي، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، بسرعة تشغيلية تصل إلى (300) كيلومتر في الساعة، ومن خلال أسطول يضم (35) قطارًا بسعة تصل إلى (417) مقعدًا للقطار الواحد.

  • «الأرصاد» يعلن الإثنين تفاصيل حالة الطقس والظواهر الجوية المتوقعة لموسم حج 1447هـ

    «الأرصاد» يعلن الإثنين تفاصيل حالة الطقس والظواهر الجوية المتوقعة لموسم حج 1447هـ

    يُعلن المركز الوطني للأرصاد، الإثنين المقبل، حالة الطقس المتوقعة وأبرز الظواهر الجوية المحتملة خلال موسم حج عام 1447هـ، وذلك ضمن جهوده التشغيلية والتوعوية لدعم سلامة ضيوف الرحمن، ورفع جاهزية الجهات المعنية خلال موسم الحج.

    وسيستعرض المركز خلال الإعلان التوقعات المناخية والظواهر الجوية المتوقعة في المشاعر المقدسة، إلى جانب مؤشرات درجات الحرارة، ونسب الرطوبة، وحركة الرياح، وفرص تكوّن السحب والأتربة، بما يسهم في تعزيز الاستعدادات الميدانية والخطط الوقائية المرتبطة بالأحوال الجوية.

    وأوضح المتحدث الرسمي باسم المركز الوطني للأرصاد، حسين بن محمد القحطاني، أن المركز يواصل أعماله التشغيلية على مدار الساعة لخدمة الجهات العاملة في الحج، عبر منظومة متقدمة للرصد والإنذار المبكر وتحليل البيانات المناخية، مؤكدًا أن الإعلان المرتقب يأتي ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى دعم سلامة الحجاج وتمكين الجهات المختصة من اتخاذ الإجراءات الاستباقية المناسبة وفق المعطيات الجوية المتوقعة.

    وأضاف القحطاني أن المركز يسخر إمكاناته التقنية والبشرية كافة لمتابعة الحالة الجوية خلال موسم الحج، بما يعزز من كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، ويرفع مستوى الجاهزية والتنسيق مع مختلف الجهات ذات العلاقة.

  • المصاحف في المسجد الحرام.. عناية متكاملة تجسد رعاية المملكة بكتاب الله

    المصاحف في المسجد الحرام.. عناية متكاملة تجسد رعاية المملكة بكتاب الله

    تُجسّد عناية المملكة بالمصاحف في المسجد الحرام رعاية فائقة ومتكاملة لكتاب الله، بهدف خدمة ضيوف الرحمن وتيسير تلاوتهم.

    وتشمل هذه العناية توفير ملايين المصاحف الصادرة من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وتوزيعها في أرجاء الحرم، منها المترجمة لمعاني القرآن الكريم بعدة لغات؛ ومطبوعة بلغة «برايل» لذوي الإعاقة البصرية؛ ومصاحف مزودة بقلم قارئ لتيسير التلاوة، وإتاحة القراءة عبر الأجهزة الذكية

    وتحظى المصاحف في المسجد الحرام بعناية متكاملة، كما تجسد رعاية المملكة بكتاب الله، وترتيب وتنظيم مستمر من خلال فرق ميدانية للنظافة والسلامة، وتقنيات لتتبع وإدارة المصاحف؛ كما تتميز أيضا بطباعة عالية الجودة وضوح وسهولة القراءة، إضافة إلى أحجام متنوعة للمصلين.

  • المتاحف والمعارض تثري التجربة الثقافية والمعرفية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة

    المتاحف والمعارض تثري التجربة الثقافية والمعرفية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة

    تتعدد الوجهات الثقافية والمعرفية المجاورة للمسجد النبوي، لتشمل عددًا من المعارض والمتاحف التعليمية والمعرفية المتنوعة، بما يسهم في إثراء التجربة الثقافية للحجاج والزائرين.

    وتشمل هذه الوجهات معرض “عمارة المسجد النبوي”، الواقع في الجهة الجنوبية من ساحات المسجد النبوي، الذي يشكّل نافذة على تاريخ عمارة المسجد النبوي منذ أكثر من 1400 عام، مستعرضًا مراحل بنائه والتوسعات التي شهدها منذ عهد النبي -صلى الله عليه وسلم-، مرورًا بعهد الخلفاء الراشدين والدول الإسلامية، وصولًا إلى العهد السعودي الحالي، من خلال لوحات توضيحية، ومجسمات معمارية دقيقة، وعروض مرئية تحكي مراحل تطور عمارة المسجد النبوي، إلى جانب قطع أثرية نادرة من مكونات المسجد النبوي.

    ويقدم المعرض لزائريه تجارب تفاعلية تتيح لهم استكشاف أبرز مرافق ومكونات المسجد النبوي، وتشمل المنبر النبوي، والمحراب النبوي، والقباب، والمآذن، والأبواب، والساحات.

    وعلى بعد أمتار من معرض “عمارة المسجد النبوي”، يشرع المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية أبوابه لاستقبال الزائرين من مختلف الجنسيات، متضمنًا عدة أقسام تستخدم التقنيات الحديثة لعرض السيرة النبوية بطريقة تفاعلية مؤثرة، إلى جانب عروض عن قصص الأنبياء -عليهم السلام- ومعجزاتهم.

    ويشمل المتحف، الذي تشرف على تشغيله رابطة العالم الإسلامي، قسم “النبي كأنك تراه”، والحجرة النبوية الشريفة، والطريق إلى الهجرة، وأقسامًا عن حياة وسيرة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، والحياة الاجتماعية في المدينة المنورة في عهده، ويستخدم المتحف تقنيات متقدمة، مثل الواقع الافتراضي، والهولوغرام، والشاشات التفاعلية في العرض والشرح، ويتيح للزائرين التعرّف على جوانب الحضارة الإسلامية والسيرة النبوية بعدة لغات.

    ويشكّل “متحف وبستان الصافية” أحد أبرز الوجهات الثقافية لضيوف الرحمن أثناء وجودهم في المدينة المنورة، ويعد متحفًا رقميًا صُمم بأسلوب حديث، ويضم خدمات عديدة لزائريه، ويركز محتواه على التعريف بقصة الخلق وقصص الأنبياء بأسلوب تفاعلي.

    ويقدم متحف وبستان الصافية، الواقع في الجهة الجنوبية من المسجد النبوي، تجارب تفاعلية ثرية تروي قصص الأنبياء، منذ آدم -عليه السلام- إلى النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، باستخدام الوسائط المتعددة.

    وتعد المعارض والمتاحف جزءًا مهمًا من تجربة الحاج والزائر في المدينة المنورة، إذ تربط بين العبادة والمعرفة، وتتيح للزوار التعرّف على مراحل التاريخ الإسلامي وسيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- ضمن محطات رحلة الحج.

  • «الخريف»: القاعدة الصناعية في مكة المكرمة تتمتع بجاهزية عالية لخدمة ضيوف الرحمن 

    «الخريف»: القاعدة الصناعية في مكة المكرمة تتمتع بجاهزية عالية لخدمة ضيوف الرحمن 

    اختتم وزير الصناعة والثروة المعدنية، رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، بندر بن إبراهيم الخريّف، زيارة ميدانية لمنطقة مكة المكرمة استمرت يومين، تفقّد خلالها عددًا من المصانع الوطنية والمناطق اللوجستية والمواقع الموسمية التابعة لـ”مدن”، وذلك للوقوف على جاهزية منظومة الإمداد الصناعي الداعمة لموسم حج هذا العام، ضمن الجهود الوطنية لخدمة ضيوف الرحمن.

    وأكد أن «الصناعة الوطنية أصبحت شريكًا رئيسيًا في منظومة خدمة ضيوف الرحمن، من خلال ما توفره من منتجات غذائية ودوائية ومستلزمات أساسية»، مشيرًا إلى أن «ما تتمتع به منطقة مكة المكرمة من قاعدة صناعية ولوجستية متقدمة، وقربها من المشاعر المقدسة، يمنحها ميزة تشغيلية مهمة في دعم موسم الحج».

    وأضاف أن «منظومة الصناعة والثروة المعدنية تعمل، بالتكامل مع الجهات ذات العلاقة، على تمكين المصانع الوطنية ورفع جاهزيتها لتلبية الطلب الموسمي بكفاءة وموثوقية، بما يعكس الدور المتنامي للقطاع الصناعي في دعم المنظومات الوطنية ذات الأولوية».

    وتحتضن منطقة مكة المكرمة 8 مدن صناعية تضم أكثر من (2,700) مصنع، من بينها (640) مصنعًا غذائيًا، وتمتد على مساحة كلية تتجاوز 235 مليون متر مربع، بإجمالي (3,443) عقدًا صناعيًا ولوجستيًا واستثماريًا، وبنسبة إشغال تصل إلى 95%، ما يجعلها قاعدة إنتاجية رئيسية تسهم في اختصار زمن التوريد ورفع كفاءة الإمداد خلال موسم الحج.

    وشملت الزيارة في يومها الأول المدينة الصناعية الأولى بجدة، حيث تفقّد معاليه مصنع شركة المخابز الغربية المحدودة “لوزين”، المتخصص في إنتاج المعجنات والفطائر والبيتزا، على مساحة (21,070) مترًا مربعًا، وبطاقة إنتاجية تتجاوز (150) مليون حبة سنويًا.

    وتفقّد مصنع الشركة السعودية لمنتجات الألبان والأغذية “سدافكو”، الذي يمتد على مساحة (50,172) مترًا مربعًا، وينتج عددًا من منتجات الحليب والعصائر والآيس كريم، بما يدعم توفر المنتجات الغذائية الأساسية في السوق المحلي وعدد من الأسواق الإقليمية.

    وفي اليوم الثاني من الزيارة، اطّلع في المدينة الصناعية الثانية بمكة المكرمة على مصنع شركة مناف الغذاء الصناعية، المتخصص في إنتاج الوجبات الجاهزة سريعة التحضير، على مساحة (47,302) مترًا مربعًا، وبطاقة إنتاجية تتجاوز (20) مليون وجبة سنويًا.

    كما زار على منطقة السنبلة الراقية للخدمات اللوجستية ومواقف الشاحنات، التي تمتد على مساحة (29,782) مترًا مربعًا، وباستثمارات تتجاوز (58) مليون ريال، بما يدعم حركة النقل والخدمات المساندة المرتبطة بسلاسل الإمداد خلال الموسم.

    وفي المدينة الصناعية الأولى بمكة المكرمة، زار مصنع وقف محمد خوجة كوجك محمد الأزبكي لإنتاج وتعبئة المياه النقية المفلترة، الذي يبعد (18) كيلومترًا فقط عن المشاعر المقدسة، وبطاقة إنتاجية تتجاوز (35) مليون عبوة سنويًا.

    واستعرض خلال الزيارة منظومة الخدمات الموسمية التي تهيّئها “مدن” لخدمة موسم الحج، وتشمل مناطق موسمية مؤقتة تتجاوز مساحتها (735) ألف متر مربع، تضم منطقة تجهيزات المشاعر المقدسة، ومنطقة مواقف حجاج البر، ومنطقة الصناعات الغذائية والإمداد الغذائي المركزي، ومنطقة خدمات المعسكرات والجهات المساندة، ومستودعات التموين والتخزين، إلى جانب مناطق دائمة لشركات النقل ومطابخ الإعاشة والصناعات الطبية والمنطقة اللوجستية الدائمة.

    ويُمثّل التجمع الغذائي في جدة، الذي دُشّن عام 2024م، رافدًا إستراتيجيًا لمنظومة الإمداد الغذائي، إذ يمتد على مساحة (11.2) مليون متر مربع، ويضم أكثر من (354) مصنعًا، ويستهدف بحلول عام 2035م جذب استثمارات تتجاوز (20) مليار ريال، واحتضان (800) مصنع غذائي، وتوفير (43) ألف فرصة عمل، وتحقيق صادرات غذائية بقيمة 8 مليارات ريال، بما يعزز مكانة المملكة مركزًا إقليميًا للصناعات الغذائية.

    وتأتي زيارة وزير الصناعة والثروة المعدنية لمنطقة مكة المكرمة في إطار تكامل القدرات الصناعية واللوجستية الوطنية في خدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز جاهزية منظومة الحج وفق أعلى معايير الكفاءة والموثوقية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير خدمات الحج والعمرة، وتمكين الصناعة الوطنية، وتعزيز الأمن الغذائي والدوائي.

  • الهلال الأحمر بالمدينة المنورة تعلن إحصائيات أعمالها الإسعافية والتطوعية خلال موسم الحج

    الهلال الأحمر بالمدينة المنورة تعلن إحصائيات أعمالها الإسعافية والتطوعية خلال موسم الحج

    ضمن جهودها لخدمة ضيوف الرحمن وزوّار المسجد النبوي الشريف خلال موسم الحج؛ أعلنت هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة إحصائيات أعمالها الإسعافية والتطوعية خلال الفترة من 1 / 11 / 1447هـ، وحتى 27 / 11 / 1447هـ، وذلك عبر منظومة إسعافية متكاملة تعمل على مدى الساعة.

    وأوضحت الهيئة أن جاهزية الفرق الإسعافية الميدانية بلغت 118 فرقة إسعافية، إضافة إلى مشاركة 11 جهة من شركاء الاستجابة؛ بهدف تعزيز سرعة التعامل مع البلاغات والحالات الطارئة.

    وبيّنت الهيئة أن مركز الترحيل الطبي بمنطقة المدينة المنورة استقبل خلال الفترة ذاتها 42,588 مكالمة، نتج عنها 13,035 بلاغًا إسعافيًا، فيما بلغ عدد المرضى المنقولين للمستشفيات 5,158 مريضًا، إلى جانب تقديم الخدمة العلاجية لـ 5,891 مريضًا بالموقع دون الحاجة للنقل.

    وفي جانب الإسعاف الجوي، باشرت الفرق الجوية 36 بلاغًا إسعافيًا، فيما تم نقل 11 مريضًا عبر طائرات الإسعاف الجوي؛ بهدف تسريع تقديم الرعاية الطبية للحالات الحرجة ونقلها للمنشآت الصحية المتخصصة.

    وسجلت الهيئة تفعيل عدد من المسارات الطبية التخصصية، شملت 31 مريضًا بالسكتات الدماغية، و28 مريضًا بالجلطات القلبية، إضافة إلى 16 مريضًا من الإصابات البليغة، ضمن جهود رفع فرص التدخل السريع وتحسين النتائج العلاجية للحالات الحرجة.

    وفي جانب العمل التطوعي، شارك 1,054 متطوعًا ومتطوعة في الأعمال الإسعافية والتوعوية والمساندة، بإجمالي 8,432 ساعة تطوعية، دعمًا للجهود الميدانية والخدمات الإنسانية المقدمة لضيوف الرحمن.

    وأكدت الهيئة استمرار جاهزيتها التشغيلية والإسعافية في كافة المواقع الحيوية بالمنطقة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وحرصًا على تقديم أفضل الخدمات الإسعافية والإنسانية لضيوف الرحمن وزوّار المسجد النبوي الشريف.

  • محطة قطار الحرمين بمطار الملك عبدالعزيز تعزز الوصول السريع والآمن لضيوف الرحمن

    محطة قطار الحرمين بمطار الملك عبدالعزيز تعزز الوصول السريع والآمن لضيوف الرحمن

    تواصل محطة قطار الحرمين السريع بمطار الملك عبدالعزيز الدولي أداء دورها المحوري في خدمة المسافرين والحجاج والمعتمرين، بوصفها إحدى أبرز محطات النقل المتكامل في المملكة، لما توفره من ربط مباشر بين النقل الجوي والسككي، بما يسهم في تسهيل حركة التنقل ورفع كفاءة الوصول بين المدن الرئيسة، خاصة خلال موسمي الحج والعمرة.

    وترتبط المحطة مباشرة بصالة (1) بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، ما يتيح انتقالًا سلسًا للمسافرين بين الرحلات الجوية وقطار الحرمين السريع دون الحاجة إلى استخدام وسائل نقل إضافية، ضمن منظومة نقل متكاملة تهدف إلى تحسين تجربة السفر وتعزيز انسيابية الحركة لضيوف الرحمن القادمين عبر المطار.

    ويُعد قطار الحرمين السريع أحد أسرع القطارات في العالم، إذ تصل سرعته التشغيلية إلى (300) كيلومتر في الساعة، عبر مسار يبلغ طوله (453) كيلومترًا، يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة مرورًا بمحطات جدة ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية ومطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، بما يجعله أحد أهم مشاريع النقل الحديثة في المنطقة.

    وتُصنّف محطة القطار بالمطار واحدةً من أكبر محطات القطارات المرتبطة بالمطارات على مستوى العالم، حيث تبلغ مساحتها نحو (105.3) آلاف متر مربع، وصُممت وجُهّزت بأحدث الأنظمة والتقنيات التشغيلية، بما يواكب الكثافة العالية للمسافرين ويعزز كفاءة التشغيل والخدمات المقدمة داخل المحطة.

    وتسهم المحطة في توفير وصول سريع وآمن لضيوف الرحمن، إذ يمكن الوصول إلى مكة المكرمة خلال نحو (45) دقيقة، فيما تستغرق الرحلة إلى المدينة المنورة نحو ساعة و(45) دقيقة، الأمر الذي يعزز سهولة تنقل الحجاج والمعتمرين بين مختلف الوجهات، ويدعم تكامل أنماط النقل ضمن منظومة النقل والخدمات اللوجستية بالمملكة.

    وتُصنّف محطة القطار بالمطار واحدةً من أكبر محطات القطارات المرتبطة بالمطارات على مستوى العالم، حيث تبلغ مساحتها نحو (105.3) آلاف متر مربع، وصُممت وجُهّزت بأحدث الأنظمة والتقنيات التشغيلية، بما يواكب الكثافة العالية للمسافرين ويعزز كفاءة التشغيل والخدمات المقدمة داخل المحطة.

    وتمثل محطة المطار عنصرًا رئيسًا في دعم الخطط التشغيلية الخاصة بموسمي الحج والعمرة، من خلال قدرتها على استيعاب الأعداد الكبيرة من المسافرين، وتسهيل حركة القدوم والمغادرة عبر تكامل خدمات النقل الجوي والسككي، بما يعكس حجم التطور الذي يشهده قطاع النقل والخدمات اللوجستية في المملكة ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن.

    الجدير بالذكر أن “سار” أعلنت خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ، التي تتضمن تشغيل أكثر من (5300) رحلة، وتوفير أكثر من (2.21) مليون مقعد عبر قطار الحرمين السريع؛ لخدمة ضيوف الرحمن خلال الموسم، ورفع جاهزية النقل بين مكة المكرمة والمدينة المنورة.