الوسم: ضيوف الرحمن

  • بأكثر من 11 لغة.. مركز الاتصال الموحد 1966 يواصل تقديم خدماته لضيوف الرحمن في يوم عرفة

    بأكثر من 11 لغة.. مركز الاتصال الموحد 1966 يواصل تقديم خدماته لضيوف الرحمن في يوم عرفة

    يواصل مركز الاتصال الموحد (1966) بوزارة الحج والعمرة تقديم خدماته لضيوف الرحمن في يوم عرفة، عبر قنواته المتعددة، بأكثر من 11 لغة، لتقديم الدعم والمعلومات للحجاج في أحد أهم أيام رحلة الحج.

    واستقبل المركز منذ بداية شهر ذي القعدة الماضي حتى اليوم أكثر من 167 ألف مكالمة، حيث يعمل المركز على مدار الساعة، عبر الرقم الموحد 1966 من داخل المملكة، والرقم الدولي 920002814، إلى جانب تطبيق “نسك”، والبريد الإلكتروني، ومنصات الوزارة الرقمية، بما يتيح للحجاج خيارات متعددة للوصول إلى الدعم في مواقع وجودهم بالمشاعر المقدسة.

    وتنوّعت الاستفسارات والبلاغات الواردة للمركز في يوم عرفة بين استفسارات عن خدمات السكن، والنقل، والإعاشة، والإرشاد، والخدمات الميدانية، حيث تعمل الفرق المختصة على توثيق الطلبات، وتصنيفها، وإحالتها إلى المسارات المعنية لمتابعة معالجتها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

    ويمثل مركز 1966 قناة مباشرة بين الحاج ومنظومة الخدمة في يوم عرفة، إذ يتيح للوزارة قراءة الاحتياجات الواردة من الميدان، وتحويلها إلى إجراءات متابعة ومعالجة، بما يسهم في تيسير رحلة ضيوف الرحمن خلال أداء الركن الأعظم من الحج.

  • “طبية مكة” تنجح في إنقاذ حاجة أوزبكية من سكتة دماغية حادة

    “طبية مكة” تنجح في إنقاذ حاجة أوزبكية من سكتة دماغية حادة

    في إطار منظومة الرعاية التخصصية المتقدمة المقدمة لضيوف الرحمن خلال موسم الحج؛ نجح مركز العلوم العصبية بمدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة – عضو تجمع مكة المكرمة الصحي في إنقاذ حياة حاجة من جمهورية أوزبكستان بعد تعرضها لسكتة دماغية حادة تسببت في شلل نصفي وفقدان مفاجئ للقدرة على الكلام.

    وأوضحت المدينة الطبية أن الحالة استُقبلت بشكل سفن عبر قسم الطوارئ، حيث جرى فور وصولها تفعيل مسار السكتات الدماغية وفق البروتوكولات العلاجية المعتمدة، مع مباشرة التقييم السريري والفحوصات المخبرية والأشعة التشخيصية المتقدمة لتقييم وظائف الدماغ والأوعية الدموية.

    وأضافت أن النتائج أظهرت وجود جلطة حادة في أحد الشرايين الدماغية الرئيسية، ما استدعى التدخل الفوري ونقل المريضة مباشرة إلى غرفة القسطرة الدماغية، حيث نجح الفريق الطبي المختص في إجراء عملية سحب للجلطة الدماغية وإعادة التروية الدموية للدماغ باستخدام تقنيات تداخلية دقيقة، أسهمت في استعادة تدفق الدم وتقليل الأضرار العصبية المحتملة.

    وأبانت المدينة الطبية أن سرعة التشخيص، ودقة القرار العلاجي، والتكامل بين الفرق الطبية المتخصصة، كان لها دور محوري – بعد توفيق الله – في تحقيق استجابة علاجية متميزة، حيث تماثلت المريضة للشفاء التام واستعادت قدرتها على الحركة والكلام بصورة طبيعية، وسط متابعة طبية دقيقة حتى استقرار حالتها الصحية.

    ويعكس هذا النجاح الجاهزية العالية التي تتمتع بها مدينة الملك عبدالله الطبية في التعامل مع الحالات العصبية الحرجة، وكفاءة مسارات التدخل السريع والتقنيات التخصصية المتقدمة، بما يعزز جودة الرعاية الصحية المقدمة لضيوف الرحمن، انسجاماً مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030

  • اكتمال تصعيد ضيوف الرحمن إلى عرفات في موسم حج 1447هـ بفارق ساعتين عن الموسم الماضي

    اكتمال تصعيد ضيوف الرحمن إلى عرفات في موسم حج 1447هـ بفارق ساعتين عن الموسم الماضي

    أعلن المركز العام للنقل، الذراع التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، اكتمال تصعيد ضيوف الرحمن إلى مشعر عرفات عند الساعة 7:56 صباحًا، قبل التوقيت المُحقق في موسم حج 1446هـ بساعتين، ضمن الخطط التشغيلية المعتمدة لموسم حج 1447هـ.

    وأشار المركز إلى أن هذا التقدّم الزمني يعكس الأثر التراكمي للتحسينات التشغيلية التي يطبّقها سنويًا ضمن منظومة الهيئة الملكية لخدمة ضيوف الرحمن.

    وأوضح أن عمليات التصعيد شملت ثلاثة أنماط من النقل، هي: الحافلات الترددية، والنقل التقليدي، وقطار المشاعر المقدسة، وذلك وفق الخطط التشغيلية المعتمدة لموسم الحج.

    وبيّن المركز أن عمليات التصعيد نُفذت وفق الجداول الزمنية المحددة، عبر تكامل منظومة النقل والتنسيق المستمر بين الجهات التشغيلية والأمنية والخدمية، بما يعكس الانضباط الذي تشهده حركة التنقل بين المشاعر المقدسة.

    وأكد أن نجاح خطة التصعيد إلى عرفات يأتي -بتوفيق الله- ثم بتكامل الجهود بين الجهات العاملة في منظومة الحج، ورفع الجاهزية التشغيلية، والالتزام بالخطط المعتمدة، بما يُسهم في تمكين ضيوف الرحمن من أداء نسكهم بكل يُسر وطمأنينة.

  • «الداخلية» تدعو المواطنين والمقيمين والزوار لمواصلة الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج

    «الداخلية» تدعو المواطنين والمقيمين والزوار لمواصلة الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج

    دعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين والزوار لمواصلة الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج، ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم بأمن ويسر وطمأنينة.

    وأكدت وزارة الداخلية على استمرار قوات أمن الحج في أداء مهامها في المداخل والممرات المؤدية إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة كافة، والتعامل بحزم مع المخالفين.

    وأهابت الوزارة بالجميع التقيد بأنظمة وتعليمات الحج، والمبادرة بالإبلاغ عن مخالفيها عبر الرقم (911) في منطقة مكة المكرمة.

  • عرفات في يوم الحج الأكبر.. مشهد إيماني مهيب وتنظيم محكم ورعاية شاملة لضيوف الرحمن

    عرفات في يوم الحج الأكبر.. مشهد إيماني مهيب وتنظيم محكم ورعاية شاملة لضيوف الرحمن

    في مشهد روحاني مهيب يفيض بالإيمان والخشوع، شهد صعيد عرفات مع إشراقة صباح اليوم الثلاثاء التاسع من ذي الحجة لعام 1447هـ توافد جموع حجاج بيت الله الحرام، الذين قدموا من مختلف بقاع الأرض لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج، وارتفعت أصوات التلبية والدعاء في أرجاء المشعر، وسط أجواء إيمانية يغمرها السكون والطمأنينة، في يوم يُعد ذروة الموسم وأعظم أيامه.

    تصعيد منظم وحركة انسيابية للحجاج

    وشهدت عملية تصعيد الحجاج إلى مشعر عرفات انسيابية كبيرة وتنظيمًا دقيقًا، وسط منظومة متكاملة من الجهود الميدانية التي تبذلها الجهات السعودية المعنية بخدمة ضيوف الرحمن.

    وانتشر رجال الأمن على الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة، وكذلك في مسارات المشاة، لتنظيم حركة الحشود وتنفيذ خطط التفويج وفق أعلى معايير الدقة والانضباط.

    كما تم تقديم الإرشادات الميدانية للحجاج بشكل مستمر، بما يضمن سلامتهم وسهولة تنقلهم بين المشاعر، في ظل كثافة بشرية ضخمة تتطلب إدارة عالية الكفاءة للحشود.

    جاهزية قصوى وخدمات متكاملة داخل عرفات

    ورفعت الجهات الحكومية المختصة مستوى الجاهزية إلى الحد الأقصى داخل مشعر عرفات، حيث تم توفير منظومة شاملة من الخدمات الطبية والإسعافية والتموينية، إلى جانب تجهيز البنية التشغيلية لاستقبال ملايين الحجاج.

    وتهدف هذه الجهود إلى ضمان أداء المناسك في بيئة آمنة ومنظمة، توفر للحجاج كل سبل الراحة والرعاية طوال وجودهم في المشعر خلال يوم عرفة.

    التوافد على مسجد نمرة

    ومنذ ساعات الصباح الأولى، توافدت جموع الحجاج إلى مسجد نمرة في مشعر عرفات، حيث استمعوا إلى خطبة يوم عرفة، وأدوا صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا بأذان واحد وإقامتين، اقتداءً بسنة النبي محمد ﷺ.

    وشهد المسجد وساحاته انسيابية عالية في الحركة، مدعومة بخدمات تنظيمية متكاملة شملت الإرشاد والتبريد وتوفير المياه والرعاية الصحية، ما ساهم في تسهيل أداء المناسك وسط أجواء إيمانية مميزة.

    ويُعد مسجد نمرة من أبرز المعالم الإسلامية في المشاعر المقدسة، لما يرتبط به من مكانة تاريخية ودينية، إذ شهد خطبة النبي ﷺ في حجة الوداع، ويستوعب مئات الآلاف من المصلين خلال موسم الحج بفضل توسعاته المستمرة وتجهيزاته الحديثة.

    خطبة عرفة.. رسائل إيمانية وتنظيمية جامعة

    ألقى فضيلة الشيخ الدكتور علي الحذيفي خطبة يوم عرفة في مسجد نمرة، والتي حملت رسائل إيمانية وتنظيمية شاملة.

    وأكد في خطبته أن تقوى الله هي طريق النجاة في الآخرة، داعيًا الحجاج إلى الاستعداد ليوم الحساب بالإكثار من الطاعات وترك المعاصي، مشيرًا إلى أن أعظم الاستعداد للآخرة يكون بتوحيد الله وعبادته وحده.

    وشدد على أن الحجاج قدموا من كل فج عميق طلبًا لرضا الله وتعظيمًا لبيته الحرام ومشاعره المقدسة، مؤكدًا وحدة مقصدهم واجتماعهم على العبادة.

    ودعا إلى الرفق والالتزام بتعليمات الجهات المنظمة وتجنب التدافع، مع التقيد بخطط التفويج ومسارات الحركة، حفاظًا على الأرواح وتيسيرًا لأداء المناسك.

    كما أكد أن الحج يجمع المسلمين على التعارف والتآلف والتكافل، مهما اختلفت ألسنتهم وألوانهم وبلدانهم، وأنهم إخوة متحابون في الله.

    واختتم خطبته بالتشديد على أنه لا مكان في الحج للشعارات السياسية أو النداءات الحزبية، وإنما هو عبادة خالصة لله تعالى واتباع لسنة نبيه ﷺ.

    تدخلات طبية تنقذ حجاجًا من فقدان البصر

    وفي جانب إنساني لافت، نجح مركز صحة العين بمدينة الملك عبدالله الطبية في إنقاذ حاج مصري وحاجة مغربية من فقدان البصر، بعد تدخل طبي سفن ودقيق، عقب إصابتهما بانفصال في شبكية العين.

    وبحسب التفاصيل الطبية، فقد خضع الحاجان لعمليات دقيقة باستخدام تقنيات متقدمة شملت تثبيت الشبكية وحقن زيت السيليكون، ما أسهم في استعادة جزئية للرؤية وبدء مرحلة التعافي، وسط متابعة طبية متواصلة لضمان استقرار حالتهما.

    وعبّر الحاجان عن شكرهما وامتنانهما للرعاية الصحية التي تلقياها، مؤكدين أن ما وجداه من اهتمام طبي وإنساني يعكس مستوى الخدمات المتقدمة المقدمة لضيوف الرحمن.

    تحذيرات صحية وإرشادات وقائية للحجاج

    وفي إطار الإجراءات الوقائية، دعت وزارة الصحة الحجاج إلى الالتزام بالبقاء داخل المخيمات خلال ساعات الذروة، وعدم الخروج حتى الرابعة عصرًا، لتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة.

    كما شددت على أهمية استخدام المظلات الشمسية، والإكثار من شرب المياه والسوائل، والالتزام بمواعيد التفويج، مع تجنب الإجهاد البدني وتسلق المرتفعات، بما يضمن الحفاظ على صحة الحجاج وسلامتهم أثناء أداء المناسك.

    متابعة ميدانية مستمرة لمخيمات الحجاج

    وفي السياق ذاته، واصل وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة جولاته الميدانية على مخيمات الحجاج في مشعري منى وعرفات، لمتابعة جاهزية الخدمات التشغيلية والتأكد من كفاءة مرافق الإقامة والإعاشة والنظافة والصيانة.

    كما التقى بعدد من العاملين والمشرفين الميدانيين، واطلع على آليات التنسيق بين الجهات المعنية، مؤكدًا أهمية استمرار التكامل بين مختلف مكونات منظومة الحج لضمان جودة الخدمات.

    إشادات دولية وتجارب إنسانية مؤثرة

    تواصلت الإشادات من الحجاج القادمين من مختلف الدول، حيث أعرب عدد منهم عن إعجابهم بمستوى التنظيم والخدمات المقدمة، مشيرين إلى أن البنية التحتية داخل المشاعر أسهمت في تقليل آثار الحرارة وتسهيل الحركة بشكل كبير.

    ومع استمرار توافد الحجاج إلى صعيد عرفات وأداء المناسك في أجواء إيمانية وتنظيمية متكاملة، تتواصل الجهود الميدانية والصحية والأمنية لضمان سير يوم عرفة بسلاسة، في واحد من أعظم المشاهد الدينية في العالم الإسلامي، حيث تتوحد القلوب على الدعاء والرجاء، وتعلو أصوات التلبية في يوم تغشاه الرحمة والمغفرة.

  • تصل لـ 1,5 مليون مستفيد.. «سقاية» تعزز منظومة السقيا في الحج على مدار الساعة

    تصل لـ 1,5 مليون مستفيد.. «سقاية» تعزز منظومة السقيا في الحج على مدار الساعة

    تواصل مؤسسة سقاية الأهلية، التي أنشأتها وزارة البيئة والمياه والزراعة، أداء دورها بوصفها جهة وطنية متخصصة في تطوير قطاع السقيا، والعمل على تنظيم وإدارة مشاريع السقيا في القطاع غير الربحي، بما يعزز تكامل الجهود مع منظومة المياه الوطنية، ويرفع كفاءة وصول الخدمة للمستفيدين داخل المشاعر المقدسة وفي مختلف مناطق المملكة.

    وتهدف مؤسسة سقاية الأهلية لمواكبة التطور الذي تشهده منظومة المياه والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، عبر تطوير نماذج أكثر تنظيمًا واستدامة في إدارة مشاريع السقيا، ترتكز على التكامل المؤسسي، ورفع كفاءة التشغيل، وتعظيم أثر القطاع غير الربحي، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن.

    وتشارك “سقاية” في موسم حج العام الحالي في المشاعر المقدسة، عبر تشغيل ما يزيد على 70 مركز سقيا، وتوفير أكثر من 11 ألف مشربية، إلى جانب تجهيز أكثر من 35 ألف متر مكعب من المياه المبردة، لخدمة ما يزيد على 1,5 مليون مستفيد من ضيوف الرحمن، ضمن منظومة تشغيلية متكاملة تعمل على مدار الساعة، لضمان استمرارية الخدمة في مواقع تشهد أعلى معدلات كثافة خلال العام.

    وتعكس هذه الجهود حجم التحول الذي يشهده قطاع السقيا بالمملكة، من المبادرات الموسمية المحدودة إلى منظومات تشغيلية وتنموية أكثر تنظيمًا واستدامة، تدار بحوكمة، وتستند إلى التوظيف الفاعل للحلول التقنية والبيانات، بما يعزز جودة الخدمة ويرفع كفاءة توزيع الموارد ووصولها للحجاج في أوقات الذروة، بكفاءة وموثوقية.

    وامتدادًا لدورها التنموي، تعمل “سقاية” على تطوير مشاريع السقيا في المناطق الأشد احتياجًا، عبر أكثر من 200 مشروع سقيا في مختلف مناطق المملكة، استفاد منها أكثر من 5 ملايين مستفيد، من خلال حلول متعددة تشمل محطات التنقية، والخزانات، والصهاريج، والشبكات المصغرة، بما يدعم استدامة الوصول للمياه ويرسخ مفهوم السقيا كأثر إنساني وتنموي طويل المدى.

    وتمثل منصة “سقاية” إحدى المبادرات النوعية التي أطلقتها المؤسسة بهدف تنظيم مشاريع السقيا ورفع كفاءة إدارتها وتشغيلها، من خلال بناء منظومة أكثر موثوقية وشفافية في إدارة التبرعات والمشاريع، وقياس الأثر، وتوجيه الموارد وفق الاحتياج التنموي، بما يعزز كفاءة العمل غير الربحي ويرفع أثره المجتمعي.

    ويبرز هذا التكامل بين العمل المؤسسي والخدمة الميدانية بوصفه أحد ملامح التطور الذي تشهده منظومة خدمة ضيوف الرحمن، حيث لم تعد السقيا مجرد استجابة آنية، بل جزءًا من بنية خدمية متقدمة تعنى براحة ضيوف الرحمن، وتحسين جودة تجربته، وتجسيد قيم العطاء والتنمية المستدامة التي تتبناها المملكة في مختلف قطاعاتها الحيوية.

  • «يوم الخُليّف» عادة مكية تُحييها النساء في المسجد الحرام يوم عرفة

    «يوم الخُليّف» عادة مكية تُحييها النساء في المسجد الحرام يوم عرفة

    يكتظ المسجد الحرام بمشهد النساء التي تملأ ساحات الحرم المكي، للطواف بالكعبة المشرفة، يوم عرفة، التاسع من ذي الحجة من كل عام، في فرصة نادرة لخلوّ الحرم من زحام الحجاج والمعتمرين، حيث تعد فرصة لا تتكرر كثيرا في بقية العام بالنسبة للنساء.

    وتسمح هذه الفرصة للسيدات في “يوم الخليف” لتقبيل الحجر الأسود والمسح عليه، والدعاء عند الملتزم بحرية أكبر، والبقاء جوار الكعبة المشرفة لفترات طويلة من اليوم.

    وجرت العادة المكية أن تؤنس نساء العاصمة المقدسة الحرم المكي والكعبة المشرفة، في هذا اليوم، حيث يحرصن على المكوث فيه، والانقطاع للعبادة، وإفطار الصائمين، عقب خلو مكة من الحجاج، ومن غالبية الرجال من أرباب الأسر منذ اليوم الثامن من ذي الحجة، لعملهم في الطوافة، وخدمة حجاج بيت الله.

    وتسرد الروايات جوانب من الليلة الاستثنائية في حياة نساء مكة، إذ كن النساء قديماً يقمن بأعمال الرجال إلى حين عودتهم من الحج، ومراقبة المتخلفين من رجال مكة المكرمة عن أداء الحج، أو الذهاب إلى العمل، ويتولين حراسة البيوت خوفاً عليها من السرقة، إضافةً إلى تقديم الماء والغذاء ومساعدة العاجزين وكبار السن داخل البيوت.

  • توافد ضيوف الرحمن إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر

    توافد ضيوف الرحمن إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر

    منذ ساعات الصباح الأولى، توافدت جموع الحجاج إلى مسجد نمرة في مشعر عرفات لأداء صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا، والاستماع إلى خطبة عرفة، وسط أجواء إيمانية، تحفهم السكينة والطمأنينة.

    وشهد المسجد وساحاته انسيابية عالية في حركة الحجاج، بفضل المتابعة الميدانية للجهات المختصة التي سخرت كافة إمكاناتها التنظيمية والخدمية لضمان راحة ضيوف الرحمن، وتيسير أدائهم للنسك في طمأنينة، وذلك عبر خطط محكمة لإدارة الحشود، وتوفير خدمات الإرشاد، والتبريد، والمياه، والرعاية الصحية والإسعافية.

    ويُعد مسجد نمرة من أبرز المعالم الإسلامية في المشاعر المقدسة؛ لارتباطه بموضع خطبة النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، وقد سُمي بهذا الاسم نسبةً إلى جبل نمرة الذي يقع في المنطقة، إذ يحتل المسجد موقعًا إستراتيجيًا شمال مشعر عرفات، على بُعد نحو (22) كيلومترًا من المسجد الحرام، ويُصنف كثاني أكبر مسجد في منطقة المشاعر المقدسة.

    وقد حظي المسجد باهتمام بالغ منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، حيث شهد توسعات متتالية عبر العقود حتى بلغت مساحته نحو (110) آلاف متر مربع، مما مكنه من استيعاب مئات الآلاف من المصلين خلال موسم الحج.

    ويتميز المسجد بتصميم معماري إسلامي فريد؛ إذ يمتد طوله من الشرق إلى الغرب (340) مترًا، وعرضه من الشمال إلى الجنوب (240) مترًا، ويضم ست مآذن بارتفاع (60) مترًا لكل منها، وثلاث قباب، وعشرة مداخل رئيسة، إضافة إلى (64) بوابة تضمن انسيابية حركة الحشود.

    كما زُود المسجد بأحدث الأنظمة التقنية والخدمية، بما في ذلك منظومات متطورة للصوتيات والبث المباشر لنقل خطبة عرفة وصلاتي الظهر والعصر إلى مختلف أنحاء العالم، فضلًا عن أنظمة التكييف والتهوية، والساحات المظللة، والشاشات الرقمية، ومنظومات السلامة والمراقبة؛ لتوفير بيئة آمنة ومريحة لضيوف الرحمن في يوم الحج الأكبر.

  • حاج من الجزائر: لا نشعر بارتفاع درجات الحرارة بسبب المنشآت المقامة في المشاعر المقدسة

    حاج من الجزائر: لا نشعر بارتفاع درجات الحرارة بسبب المنشآت المقامة في المشاعر المقدسة

    عبر أحد الحجاج من دولة الجزائر عن سعادته بالعملية التنظيمية والاستقبال داخل المشاعر المقدسة، مشيرا إلى أن المنشآت المقامة داخل المشاعر كانت سببا في الحد من ارتفاع درجات الحرارة.

    وأضاف خلال تقرير فيديو عبر “العربية السعودية”، أن عقب وصوله من مطار الملك عبدالعزيز الدولي لم يشعر بأي تعب أو مشقة.

  • فرق الإنقاذ الجبلي تنتشر في مشعر عرفات لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

    فرق الإنقاذ الجبلي تنتشر في مشعر عرفات لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج

    استمرارًا لخدمة ضيوف الرحمن، تنتشر فرق الإنقاذ الجبلي بالمديرية العامة للدفاع المدني في مشعر عرفات لدعم الجهود الميدانية وتعزيز السلامة العامة، خلال موسم حج 1447هـ، للعمل في جبل الرحمة والمناطق ذات التضاريس الجبلية في المشاعر المقدسة، للتعامل مع الحالات الطارئة.

    وتعمل فرق الإنقاذ الجبلي الميدانية في المواقع ذات الطبيعة الجبلية، وتتمتع بقدرات بشرية وتجهيزات متخصصة تمكّنها من الوصول إلى المواقع الصعبة عند الحاجة، دعمًا لمنظومة السلامة في المشاعر المقدسة.