قدمت وزارة الصحة مجموعة من الإرشادات الصحية لضيوف الرحمن أثناء تأدية المناسك، موضحة أن خطوات بسيطة تصنع فرقًا كبيرًا لصحتك في رحلة الحاج.
وأوضحت الصحة، عبر منصة إكس، أن هذه الإرشادات تشمل:

قدمت وزارة الصحة مجموعة من الإرشادات الصحية لضيوف الرحمن أثناء تأدية المناسك، موضحة أن خطوات بسيطة تصنع فرقًا كبيرًا لصحتك في رحلة الحاج.
وأوضحت الصحة، عبر منصة إكس، أن هذه الإرشادات تشمل:

يواصل تجمع مكة المكرمة الصحي تعزيز ريادته في التحول الرقمي الصحي، عبر مبادرة “الساعة الذكية الطبية” التي تنفذها مدينة الملك عبدالله الطبية ضمن منظومة الرعاية الصحية الافتراضية؛ بهدف تطوير جودة الرعاية الصحية ورفع كفاءة المتابعة الطبية للمرضى عن بُعد، لا سيما مرضى القلب والحالات عالية الخطورة.
وترتبط المبادرة بمستشفى مكة الافتراضي، أحد فروع مستشفى صحة الافتراضي بالرياض، حيث تعتمد على تزويد المرضى بساعات ذكية وتقنيات قابلة للارتداء مرتبطة بمنظومة رقمية متكاملة، تتيح نقل المؤشرات الحيوية بشكل لحظي إلى الفرق الطبية المختصة، بما يمكّن من سرعة التدخل الطبي عند الحاجة.
وأوضح معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل خلال المؤتمر الصحفي الأخير، أن مبادرة “الساعة الذكية الطبية” تمثل نموذجًا متقدمًا للخدمات الصحية الرقمية والافتراضية، وتعكس توظيف التقنيات الذكية في تعزيز جودة الرعاية الصحية وتحسين كفاءة متابعة المرضى خارج أسوار المستشفيات.
وتراقب التقنية عددًا من المؤشرات الحيوية المهمة، تشمل نبضات القلب، وتخطيط القلب ECG، ونسبة الأكسجين في الدم، وضغط الدم، ودرجة الحرارة، إلى جانب متابعة النشاط الحركي والحالة العامة للمريض، حيث تُرسل البيانات مباشرة إلى غرف المراقبة الرقمية والكوادر الطبية المختصة لمتابعتها بشكل مستمر.
ولا تقتصر المنظومة على الساعة الذكية فحسب، بل تشمل أجهزة منزلية مساندة مثل أجهزة قياس الضغط والوزن الذكي، إضافة إلى أنظمة تنبيه فورية عند ظهور أي مؤشرات خطورة، مع متابعة مستمرة من فرق طبية وتمريضية متخصصة، بما يسهم في تقليل الحاجة إلى التنويم الطويل ورفع كفاءة الرعاية الوقائية والاستباقية.
وتُستخدم الخدمة بشكل خاص مع مرضى قصور عضلة القلب، ومرضى ما بعد العمليات القلبية، والحالات القلبية عالية الخطورة، وأسهمت خلال موسم الحج في دعم المرضى وتمكينهم من أداء المناسك براحة وطمأنينة، عبر الاكتشاف المبكر لأي تدهور صحي وسرعة التدخل الطبي، في خطوة تعكس توجه التجمع نحو تطوير خدمات صحية ذكية ومبتكرة تواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الصحي.
وتعزز “الساعة الذكية الطبية” خصوصية المريض وراحته النفسية والاجتماعية، بفضل تصميمها المشابه للساعات الذكية الاعتيادية، بما يتيح للمريض ممارسة حياته اليومية بصورة طبيعية، مع الحفاظ على خصوصيته وكرامته طوال رحلة العلاج والمتابعة.

كثّفت وزارة الصحة أعمالها الرقابية خلال شهر أبريل 2026 عبر جولات ميدانية شملت أكثر من (1500) منشأة صحية في مختلف مناطق المملكة, وذلك في إطار نهجها المستمر لتعزيز سلامة المستفيدين وضمان جودة الخدمات الصحية المقدمة.
وأسفرت الجولات عن رصد (130) مخالفة، وإغلاق (5) مؤسسات صحية مخالفة في كل من الرياض والمدينة المنورة وعسير، فيما تجاوز معدل الالتزام (91%)، في مؤشر يعكس كفاءة الرقابة وارتفاع مستوى الامتثال في القطاع الصحي، بما يواكب مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي المنبثق من رؤية السعودية 2030 في رفع جودة الرعاية الصحية وتعزيز سلامة المرضى.
وأوضحت الوزارة أن هذه الجولات تأتي ضمن منظومة رقابية وتوعوية مستمرة على مدار العام، وتركز على المجالات الأكثر ارتباطًا بسلامة المستفيد، ومنها خدمات زراعة الشعر وإجراءات الليزر التجميلي، حيث شملت أعمال التفتيش التحقق من التراخيص النظامية للممارسين والمنشآت الصحية، ومدى الالتزام بمعايير مكافحة العدوى وسلامة الإجراءات الطبية، ومتابعة الامتيازات السريرية للممارسين، والتأكد من سلامة أجهزة الليزر وصيانتها الدورية، وتقديم الخدمات داخل منشآت مرخصة وبواسطة ممارسين صحيين مصنفين.
ورصدت عددًا من المخالفات، من أبرزها ممارسة المهنة دون ترخيص، وتجاوز نطاق الامتيازات السريرية، وإجراء عمليات زراعة الشعر دون ترخيص أو بواسطة طواقم تمريضية دون إشراف أطباء مختصين، إضافة إلى ملاحظات تتعلق بمكافحة العدوى، ونقص في الأدوية والتجهيزات الطبية اللازمة.
وأكدت وزارة الصحة تخصيص الرقم الموحد (937) لخدمة المستفيدين الذين سبق لهم تلقي خدمات لدى المنشآت المغلقة، وذلك لتقديم التوجيه الطبي اللازم، وإحالتهم إلى منشآت صحية معتمدة عند الحاجة، مشيرة إلى أن استكمال الإجراءات النظامية بحق المنشآت المخالفة يجري وفق الأنظمة واللوائح ذات العلاقة.
وبيّنت أن العقوبات المطبقة تشمل غرامات مالية تصل إلى (100) ألف ريال، وإغلاق المنشأة المخالفة وإيقاف نشاطها، إضافة إلى السجن لمدة تصل إلى (6) أشهر للممارسين غير النظاميين، وفق الأنظمة ذات العلاقة.
ودعت الوزارة المستفيدين إلى التحقق من ترخيص المنشآت الصحية وتصنيف الممارسين قبل تلقي الخدمات، والتأكد من إجراء الخدمات التجميلية تحت إشراف طبيب مختص، والالتزام بمعايير مكافحة العدوى، وتوافر التجهيزات الطبية المعتمدة، مشيرةً إلى إمكانية التحقق والإبلاغ عن المخالفات عبر الرقم (937)، مؤكدة استمرار جهودها تحت شعار “رقابة تساند” لضمان بيئة صحية آمنة وتعزيز ثقة المجتمع في الخدمات الصحية المقدمة.

أوضحت وزارة الصحة، اليوم السبت، جهودها بشأن خدمة ضيوف الرحمن.
وأضافت الوزارة، عبر حسابها بمنصة (إكس)، أن أكثر من 52 ألف ممارسٍ صحي خلف جاهزيةٍ تُطمئن ضيوف الرحمن، وترافقهم بعنايةٍ في كل مرحلة من رحلتهم.
جاهزيةٌ تتحرك، وفِرقٌ تستجيب، وتقنياتٌ تقرّب المسافة؛ ضمن استعدادات إسعافية متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن في موسم الحج.

أكدت وزارة الصحة، أن انخفاض مخزون الطاقة في الجسم يسبب تعبا وضعفا في التركيز.
وأضافت الوزارة، عبر منصة (إكس)، أن مخزون الطاقة في الجسم هو كمية الطاقة التي يخزنها لاستخدامها عند الحاجة، على هيئة جليكوجين في العضلات والكبد ودهون الأنسجة.
وأكملت وزارة الصحة، أنه عند زيادة ذلك المخزون من الطاقة في الجسم دون استهلاك يتحول إلى دون متراكمة.

نصحت وزارة الصحة، بتقليل استهلاك الملح حيث تُثبِت الأدلة ارتباط ارتفاع ضغط الدم بزيادة الكمية المستهلكة من الملح في الطعام.
وأضافت الوزارة، عبر موقعها الإلكتروني، أن تجاربُ بعض الدول أثبتت انخفاضًا في أعداد الوفيات الناجمة عن السكتة الدماغية والنوبات القلبية بنسبة تتجاوز 7% بعد تخفيض تناول الملح بمقدار 1 جرام للفرد في اليوم.
وأكدت الوزارة أهمية مبادرة خفض استهلاك الملح كمبادرة توعوية تهدف إلى خفض كمية استهلاك الملح للفرد في اليوم إلى الحد الموصى به علميًّا؛ الهدف منها تقليل استهلاك الفرد للملح إلى الحد الموصى به، وتستهدف عامة المجتمع وبالأخص أصحاب الأمراض المزمنة.