التصنيف: منوعات

  • الضيافة المكية.. تقاليد اجتماعية وإنسانية متوارثة في خدمة الحجاج

    الضيافة المكية.. تقاليد اجتماعية وإنسانية متوارثة في خدمة الحجاج

    تتحول بعض البيوت المكية القديمة ومجالسها إلى محطات ترحيب مفتوحة، تستقبل الحجاج بالقهوة والتمر والماء البارد وكلمات الترحيب التي تسبقها ابتسامة صادقة ولهفة اعتاد عليها ضيوف الرحمن منذ عقود طويلة.

    ومع توافد الحجاج إلى العاصمة المقدسة في كل موسم حج تتكرر المشاهد ذاتها، أبواب تُفتح للعابرين، ومجالس تُجهز مبكرًا لاستقبال ضيوف الرحمن، وأسر مكية ترى في خدمة الحاج عادة متوارثة وشرفًا يرتبط بمكانة مكة المكرمة الدينية والإنسانية، حيث يحرص الأهالي على تقديم ما يستطيعون من ضيافة بسيطة تحمل الكثير من المعاني.

    وفي بعض الأزقة القريبة من المسجد الحرام أو الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة، يقف كبار السن والشباب جنبًا إلى جنب لتوزيع الماء البارد والقهوة والوجبات الخفيفة، فيما يخصص آخرون أماكن للراحة المؤقتة للحجاج، خاصة كبار السن والعابرين سيرًا على الأقدام، في مشهد يعكس روح التكافل الاجتماعي التي تميز المجتمع المكي خلال موسم الحج. ولا تتوقف الضيافة عند تقديم الطعام والشراب فقط، بل تمتد إلى الإرشاد والتوجيه ومساعدة الحجاج في الوصول إلى وجهاتهم، ومحاولة التواصل معهم بمختلف اللغات، في صورة إنسانية تختصر المعنى الحقيقي لاستقبال ضيوف الرحمن، وتُجسد طبيعة مكة المكرمة بوصفها مدينة اعتادت منذ مئات السنين على احتضان المسلمين من مختلف الجنسيات والثقافات. وترتبط هذه المظاهر بإرث اجتماعي وتاريخي عريق في مكة المكرمة، إذ عُرفت البيوت المكية قديمًا بفتح أبوابها للقادمين إلى مكة المكرمة، وتقديم أشكال متعددة من العون والضيافة، في تقاليد اجتماعية حافظت عليها كثير من الأسر المكية حتى اليوم رغم تغير أنماط الحياة وتسارعها. وتمنح هذه المبادرات العفوية موسم الحج بعدًا إنسانيًا مختلفًا، حيث تبقى بعض المواقف البسيطة عالقة في ذاكرة الحجاج أكثر من أي شيء آخر؛ كوب قهوة قُدّم بمحبة أو دعوة صادقة أو مجلس صغير وجد فيه الحاج لحظة راحة وسط الزحام، لتتحول تلك التفاصيل إلى صورة حيّة تعكس كرم أهالي مكة المكرمة وعمق ارتباطهم التاريخي بخدمة ضيوف الرحمن. وتواكب هذه الجهود المجتمعية ما تشهده منظومة الحج من تكامل بين الخدمات الرسمية والمبادرات التطوعية والأهلية، بما يعكس وعيًا مجتمعيًا متجذرًا بأهمية المشاركة في خدمة الحجاج، وترسيخ القيم الإنسانية التي يحملها موسم الحج بوصفه أحد أكبر مشاهد التلاقي الإنساني والثقافي في العالم.

  • هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم مشاركة المملكة في معرض الدوحة الدولي للكتاب

    هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم مشاركة المملكة في معرض الدوحة الدولي للكتاب

    اختتمت هيئة الأدب والنشر والترجمة مشاركة المملكة في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026، الذي أُقيم خلال الفترة من 14 حتى 23 مايو 2026، في العاصمة القطرية الدوحة، وسط حضور ثقافي ومعرفي يعكس تنامي مكانة المملكة في قطاع الأدب والنشر والترجمة، ويؤكد حضورها الفاعل في المشهد الثقافي العربي والدولي.

    وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، أن مشاركة المملكة في معرض الدوحة الدولي للكتاب تأتي امتدادًا لجهود الهيئة في التعريف بالإنتاج الأدبي والمعرفي السعودي، وإبراز التحولات التي يشهدها قطاع الأدب والنشر والترجمة في المملكة، مشيرًا إلى أن الجناح السعودي قدّم صورة متكاملة عن الحراك الثقافي السعودي وما يشهده من تطور متسارع في ظل رؤية المملكة 2030.

    وأوضح أن البرنامج الثقافي المصاحب للمشاركة أسهم في إبراز التجارب الإبداعية السعودية عبر سلسلة من الندوات الحوارية والأمسيات الشعرية، التي ناقشت قضايا الأدب والنشر والترجمة، وسلطت الضوء على المنجز الثقافي السعودي وتأثيره في المشهد العربي والدولي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين السعوديين.

    وأشار إلى أن المشاركة مثّلت فرصة لتعزيز التواصل المهني وبناء الشراكات المعرفية مع العاملين في صناعة الكتاب والنشر، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون والتبادل الثقافي، ويدعم وصول المحتوى السعودي إلى شرائح أوسع من القرّاء والمهتمين في المنطقة.

    وضم جناح المملكة عددًا من الجهات الحكومية والكيانات الثقافية والمعرفية، بقيادة هيئة الأدب والنشر والترجمة، وبمشاركة مكتبة الملك فهد الوطنية، ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، ودارة الملك عبد العزيز، ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ومجمّع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وشركة ناشر للنشر والتوزيع، وجامعة المجمعة، ووزارة العدل، وجامعة الأمير محمد بن فهد، والملحقية الثقافية السعودية في الدوحة، في مشاركة تعكس تكامل الجهود الوطنية لتعزيز حضور المملكة في المحافل الثقافية الدولية.

  • «مشاهير يبيعون الوهم».. استشاري يحذر من أدوية «تعديل المزاج»

    «مشاهير يبيعون الوهم».. استشاري يحذر من أدوية «تعديل المزاج»

    حذر الدكتور خالد النمر، استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين، مما يسمى “أدوية تعديل المزاج”.

    وأضاف «النمر»، عبر منصة «إكس»، أن «الجميع عليهم الحذر من تناول أدوية تعديل المزاج  المتداولة بين الناس؛ فالمشاهير يبيعون الوهم في زجاجة أدوية».

    وأكمل، أن «هذه الأدوية قد ترفع النبض والضغط، وقد تسبب القلق والأرق، وقد تتداخل مع أدوية القلب والاكتئاب، كما أن استعمالها بدون تشخيص طبي قد يخفي مرضاً نفسياً حقيقياً وقد يؤدي للإدمان».

  • عضو «كبار العلماء»: يوم عرفة أفضل أيام العام وهو يوم إكمال الدين والنعمة

    عضو «كبار العلماء»: يوم عرفة أفضل أيام العام وهو يوم إكمال الدين والنعمة

    قال عضو هيئة كبار العلماء الشيخ د.عبد الإله الملا، إن يوم عرفة أفضل أيام العام وهو يوم إكمال الدين والنعمة والإنسان إذا حج كمل دينه.

    وأضاف خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية» أن الحج هو أخر ركن من أركان الإسلام الخمسة، وفيه إتمام النعمة بمغفرة الذنب.

  • وزارة الصحة: 3 فوائد للجسم من ممارسة التمارين

    وزارة الصحة: 3 فوائد للجسم من ممارسة التمارين

    أوضحت وزارة الصحة، ثلاثة فوائد للجسم يمكن الحصول عليها لمن يمارس التمارين.

    وأضافت الوزارة، عبر حسابها «عش بصحة» بمنصة (إكس)، أن الحياة مع تمارين تعني، عظاما أقوى، ظهرا مستقيما، وثقة أعلى.

    ووفق موقع “طب ويب”، فإن ممارسة التمارين الرياضية هو العلاج المعجزة ويمكنه التقليل من خطر أمراض خطيرة، مثل أمراض القلب، والسكتة الدماغية والسكري والسرطان بنسبة تصل إلى 50% وخفض خطر الموت المبكر بنسبة تصل إلى 30%.

  • خالد النمر: الدماغ البشري يمتلك نظامًا أمنيًا يفوق أعتى القواعد العسكرية

    خالد النمر: الدماغ البشري يمتلك نظامًا أمنيًا يفوق أعتى القواعد العسكرية

    قال الدكتور خالد النمر، استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين، إن «الدماغ البشري يُعد العضو الوحيد في جسم الإنسان الذي يمتلك نظامًا أمنيًا صارمًا يفوق أعتى القواعد العسكرية»، مشيرًا إلى أن هذا النظام يُعرف بالحاجز الدموي الدماغي «BBB».

    وأوضح «النمر»، عبر حسابه على منصة «إكس»، أن «الحاجز الدموي الدماغي يفتش كل جزيء يحاول الدخول إلى الجهاز العصبي المركزي، حيث يتحكم في مرور الأكسجين والغذاء، ودخول الأدوية والسموم والفيروسات والبكتيريا، إلى جانب دوره في تنظيم توازن السوائل والأملاح وبعض الهرمونات والمواد الكيميائية العصبية».

    وأضاف أن «الحاجز الدموي الدماغي يتحكم كذلك في ضغط الدم الداخل إلى الدماغ، بما يضمن استقرار الإمداد الدموي وعدم اضطرابه رغم تغير الظروف خارج الدماغ».

  • «جدة التاريخية» تحتفي باليوم العالمي للمتاحف

    «جدة التاريخية» تحتفي باليوم العالمي للمتاحف

    احتفى برنامج جدة التاريخية أمس, باليوم العالمي للمتاحف ضمن جهود وزارة الثقافة لإعادة إحياء المنطقة وتعزيز مكانتها التاريخية، عبر تسليط الضوء على منظومتها المميزة من المتاحف التي تُثري تجربة زوار المنطقة.

    ويأتي الاحتفاء هذا العام تأكيدًا لمكانة جدة التاريخية بوصفها موقع تراث حيّ ووجهة ثقافية تحتضن المتاحف والفنون والتجارب التفاعلية، بما يعزز حضورها كملتقى للثقافات ومركز للإبداع.

    وتضم جدة التاريخية عددًا من المتاحف التي تعكس تنوع إرثها الثقافي والفني والاجتماعي، إذ يُجسد متحف البحر الأحمر، الواقع في مبنى باب البنط التاريخي، إحدى المبادرات الثقافية النوعية التي تنسجم مع رؤية هيئة المتاحف في الحفاظ على الإرث البحري والثقافي للمنطقة وإبرازه للأجيال القادمة، حيث يروي المتحف علاقة جدة التاريخية بالبحر ودورها كبوابة للحجاج والتجار عبر القرون، من خلال تجربة معاصرة تجمع السرد التاريخي بالمعارض التفاعلية، ويعرض أكثر من ألف قطعة أثرية وفنية ضمن سبعة محاور و23 قاعة، مستحضرة الإرث البحري والإنساني والثقافي.

    ويبرز مركز طارق عبدالحكيم أحد المعالم الثقافية البارزة في المنطقة، حيث يحتفي بإرثه من خلال مجموعة من الأدوات الفنية التاريخية والأعمال الفنية النادرة، كما يقدم متحف (تيم لاب بلا حدود) في ميدان الثقافة تجربة رقمية غامرة بوصفه متحفًا تفاعليًا للفنون الرقمية، تتيح للزوار استكشاف عوالم فنية تتفاعل مع الحركة والمكان، بما يرسخ حضور جدة التاريخية كوجهة للفنون المعاصرة والتجارب الإبداعية.

    ويأتي هذا الاحتفاء باليوم العالمي للمتاحف امتدادًا لجهود وزارة الثقافة في إعادة إحياء التراث من خلال التجارب الثقافية والمعرفية التي تربط بين الإنسان والمكان، وتحويل الموروث إلى تجربة حيّة لسكان المنطقة وزوارها، وذلك في إطار مشروع إعادة إحياء جدة التاريخية؛ بهدف الحفاظ على التراث المادي وغير المادي للمنطقة، وتنشيط فضاءاتها الثقافية، وترسيخ مكانتها كمركز للثقافة والفنون ووجهة تراثية عالمية تستقبل الزوار من داخل المملكة وخارجها.

  • «موهبة» تحتفي بأبطال المملكة المشاركين في «آيسف 2026»

    «موهبة» تحتفي بأبطال المملكة المشاركين في «آيسف 2026»

    احتفت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة), اليوم، بأبطال المنتخب السعودي للعلوم والهندسة، عقب عودتهم إلى أرض الوطن متوجين بإنجاز عالمي جديد في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة “آيسف 2026″، الذي أقيم في مدينة فينكس بولاية أريزونا الأمريكية خلال الفترة من 9 إلى 15 مايو الجاري، وتنافس فيه نحو 1700 طالب من 70 دولة.

    وشهدت الاحتفالية، التي حضرها أمين عام موهبة عبدالعزيز الكريديس، عرض فيلمين قصيرين وثّقا رحلة مشاركة المنتخب السعودي في المعرض، وما رافقها من مراحل إعداد وتأهيل ومنافسة، إلى جانب كلمات أُلقيت بهذه المناسبة، وتكريم طلبة المنتخب وأعضاء البعثة وعدد من شركاء النجاح، تقديرًا لأدوارهم في دعم هذا المنجز الوطني.

    وشارك المنتخب السعودي للعلوم والهندسة في “آيسف 2026” الذي يعد أكبر محفل عالمي لطلاب وطالبات المرحلة ما قبل الجامعية في مجالات العلوم والهندسة، بـ40 طالبًا وطالبة، مثّل 23 منهم المملكة حضوريًا في مدينة فينكس، فيما شارك 17 طالبًا وطالبة عن بُعد من الرياض، إضافة إلى طالبين ملاحظين من المرحلة المتوسطة، ضمن ترتيبات المشاركة في نسخة هذا العام.

    وحصد المنتخب السعودي 24 جائزة عالمية، شملت 12 جائزة كبرى و12 جائزة خاصة، وحقق المركز الأول عالميًا في مجال علم الأحياء الحسابي والمعلوماتية، مع احتفاظ المملكة بموقعها في المركز الثاني عالميًا بعد الولايات المتحدة الأمريكية للعام الثالث على التوالي، ليواصل هذا الإنجاز ترسيخ حضور المملكة في صدارة المنافسات العلمية الدولية.

    وأكدت “موهبة” أن هذا الإنجاز يعكس ما يحظى به الموهوبون والموهوبات في المملكة من دعم ورعاية واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وما توفره المنظومة الوطنية للموهبة والإبداع من برامج نوعية لاكتشاف الطلبة ورعايتهم وتمكينهم من المنافسة عالميًا، بالشراكة الإستراتيجية مع وزارة التعليم وعدد من الشركاء الوطنيين.

    وأشادت المؤسسة بما قدمه الطلبة من مشاريع بحثية وابتكارية متقدمة، جسدت كفاءة العقول السعودية وقدرتها على المنافسة في مجالات علمية دقيقة، مؤكدة أن ما تحقق في “آيسف 2026” يمثل ثمرة رحلة طويلة بدأت من الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع”، مرورًا بمراحل التدريب والتأهيل والتحكيم والتطوير، وصولًا إلى تمثيل المملكة في المحفل العلمي الأكبر عالميًا.

    ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لسلسلة النجاحات التي تحققها المملكة في معرض “آيسف”، الذي تشارك فيه سنويًا منذ عام 2007، عبر شراكة تكاملية بين “موهبة” ووزارة التعليم، أسهمت في بناء جيل من الطلبة الموهوبين القادرين على تمثيل الوطن بكفاءة واقتدار في كبرى المنافسات العلمية الدولية.

    يُذكر أن “موهبة” مؤسسة رائدة عالميًا في مجال اكتشاف ورعاية وتمكين الموهوبين، وتعمل على تبني إستراتيجية وطنية لاكتشاف الموهبة وتنميتها في المجالات العلمية ذات الأولوية الوطنية، بما يسهم في بناء مجتمع معرفي وتعزيز ثقافة الابتكار.

  • اختتام المرحلة النهائية من منافسات أولمبياد «نسمو» بمشاركة 864 طالبًا وطالبة

    اختتام المرحلة النهائية من منافسات أولمبياد «نسمو» بمشاركة 864 طالبًا وطالبة

    اختُتمت اليوم في العاصمة الرياض فعاليات المرحلة النهائية من منافسات النسخة الأولى لأولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”، الذي نظمته مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، بالشراكة الإستراتيجية مع وزارة التعليم، على أن تُعلن نتائجها في الثاني من يونيو المقبل.

    وتضمنت منافسات النهائيات، التي انعقدت خلال الفترة من 16 حتى 19 مايو 2026 وتمثل المرحلة الرابعة من الأولمبياد، اختبارين نظريين في تخصصي الرياضيات والمعلوماتية، واختبارين، أحدهما نظري وآخر عملي في تخصصات العلوم والأحياء والفيزياء والكيمياء، تُقام على مدى يومين متتاليين، بمدة ثلاث ساعات لكل اختبار.

    وأوضحت “موهبة” أن النهائيات شهدت تنافس 864 طالبًا وطالبة، يمثلون الفرق الوطنية للإدارات التعليمية، في تخصصات المنافسة الستة، منهم 216 في الرياضيات، و216 في المعلوماتية، و108 في الأحياء، و108 في الفيزياء، و108 في العلوم، و108 في الكيمياء، حيث يُرشح الفائزون منهم لتمثيل منتخبات المملكة في الأولمبيادات العلمية الدولية.

    وشارك في تمثيل الفرق الوطنية 96 طالبًا وطالبة من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، و96 من جدة، و96 من الشرقية، و64 من المدينة المنورة، و48 من عسير، و48 من الأحساء، و48 من مكة المكرمة، و48 من القصيم، و48 من الطائف، و48 من جازان، و32 من نجران، و32 من حائل، و32 من تبوك، و32 من الجوف، و32 من الباحة، و32 من الحدود الشمالية، إضافةً إلى 16 من الهيئة الملكية بالجبيل، و16 من الهيئة الملكية بينبع.

    وأسهم في دعم الفرق المتنافسة 18 منسقًا يمثلون الإدارات التعليمية والهيئتين الملكيتين بالجبيل وينبع، إلى جانب 25 عضوًا من أعضاء الفرق العلمية المكلفين بإعداد المواد العلمية والاختبارات، و28 مشرفًا يتولون الإشراف المباشر على الطلبة، إضافةً إلى 90 قائد فريق من المدربين المرشحين من إدارات التعليم لقيادة الفرق المشاركة في التخصصات المستهدفة.

    وتأهل الطلبة المشاركون في النهائيات من بين 9,945 طالبًا وطالبة أدوا اختبارات المرحلة الثالثة من الأولمبياد في 16 منطقة تعليمية، إضافةً إلى الإدارتين العامتين للتعليم بالهيئة الملكية بالجبيل وينبع.

    ويُعد أولمبياد “نسمو” أول وأكبر مسابقة وطنية سنوية متخصصة في مجالات العلوم والرياضيات، تستهدف طلبة الصف الأول المتوسط حتى الصف الأول الثانوي، وتمر بمراحل متدرجة تبدأ من المدرسة، ثم على مستوى المدن والمحافظات، وصولًا إلى مسابقة الفرق الوطنية لإدارات التعليم ونهائيات الأولمبياد في الرياض؛ بهدف اكتشاف الموهوبين وتمكينهم وتهيئتهم للمنافسة الدولية.

    وسجل الأولمبياد في مرحلته الأولى مشاركة 99,179 طالبًا وطالبة، يمثلون 8,356 مدرسة في 47 مدينة ومحافظة موزعة على 16 منطقة تعليمية، وبإشراف نحو 800 معلم ومعلمة، في مشهد يعكس اتساع قاعدة المشاركة وحضور الطموح العلمي لدى الطلبة.

    ويهدف “نسمو” إلى توسيع دائرة اكتشاف الطلبة الموهوبين في التعليم العام، وتوطين التدريب على علوم الأولمبياد في إدارات التعليم، ورفع أعداد المستفيدين من البرامج النوعية، إلى جانب تنمية الميول العلمية، وتطوير أداء المعلمين، وإثراء المناهج بمسائل تنمّي مهارات التفكير العليا، بما يعزز جاهزية الطلبة للمنافسة عالميًا.

    وتشارك المملكة سنويًا، ممثلةً بمؤسسة “موهبة”، في نحو 30 أولمبيادًا دوليًا وإقليميًا تُقام في دول مختلفة حول العالم، بمشاركة أكثر من 120 دولة يمثلها آلاف الطلبة، وذلك ضمن برنامج موهبة للأولمبيادات الدولية، الذي يوفّر مسارًا تدريبيًا متكاملًا يُعنى ببناء قدرات الطلبة على مختلف المستويات، وإعدادهم علميًا ومنهجيًا للمنافسات العالمية.

  • خالد النمر: 3 عوامل صحية فعالة في الوقاية من السرطان والجلطات القلبية

    خالد النمر: 3 عوامل صحية فعالة في الوقاية من السرطان والجلطات القلبية

    قال استشاري وبروفيسور أمراض القلب وقسطرة الشرايين بكلية الطب، د. خالد النمر، إن هناك ٣  فيتامينات ثبت علمياً أنها فعّالة للغاية في الوقاية من السرطان والجلطات القلبية والسكتات الدماغية.

    وأشار عبر حسابه على منصة إكس أن هذه العوامل تشمل:

    1 – النوم الجيد

    2 – تقليل الوزن

    3 – المشي اليومي.