الكاتب: admin

  • وزارة الحج والعمرة تعلن عن 3 أخطار للحج بدون تصريح

    وزارة الحج والعمرة تعلن عن 3 أخطار للحج بدون تصريح

    حذرت وزارة الحج والعمرة، من أخطار الحج من دون الحصول على التصريح اللازم لذلك.

    وأضافت الوزارة، عبر منصة (إكس)، أن الحج بدون تصريح يؤثر على سلامة الحجاج وتنظيم المشاعر المقدسة كما يعرض مرتكبه للعقوبات النظامية والغرامات المالية.

    يأتي ذلك في سياق حرص وزارة الحج والجهات ذات الصلة به على توعية ضيوف الرحمن؛ لضمان حج آمن وميسر، حيث نصحتهم في وقت سابق بالحرص على اتداء الكمامة للوقاية من الغبار وتقليل العدوى التنفسية.

  • بملامح تفيضُ سكينة.. الحاج محمود هارون يختصر فرحة السنغال بمبادرة طريق مكة

    بملامح تفيضُ سكينة.. الحاج محمود هارون يختصر فرحة السنغال بمبادرة طريق مكة

    تشرقُ ملامح الحجاج السنغاليين بفيضٍ من البشر والطمأنينة مع انطلاق مبادرة “طريق مكة” لأول مرة في العاصمة “داكار”، محوّلةً ساعات الانتظار الطويلة إلى لحظاتٍ من السكينة والشوق الإيماني الذي يسبق اللقاء.

    واختصر الحاج محمود هارون سلا، إمام المسجد الجامع في مدينة “فيلينجارا”، هذه المشاعر بكلماتٍ نابعة من الوجدان وهو يقف في صالة المبادرة، قائلًا: “تغمرنا فرحة لا توصف، فبمجرد أن نتخيل وقوفنا أمام الكعبة المشرفة، تنشرح صدورنا، وأن تيسير الوصول إلى المشاعر المقدسة في منى وعرفة ومزدلفة لا يسهل علينا الرحلة فحسب، بل يقوي فينا الإيمان ويجدد في نفوسنا روح الإسلام”.

    وتأتي مبادرة “طريق مكة” كهدية من المملكة العربية السعودية لضيوف الرحمن في السنغال، ساعيةً إلى تحقيق أهدافٍ سامية ضمن رؤية 2030، كما تسعى إلى إنهاء جميع إجراءات الجوازات والجمارك والاشتراطات الصحية في مطار بليز دياغني الدولي في العاصمة السنغالية داكار، ليدخل الحاج إلى المملكة كأنه في رحلة داخلية.

    وأسهمت المبادرة في نقل أمتعة الحجاج وترميزها لتوصل مباشرة إلى مقار سكنهم، ما يتيح للحاج التفرغ التام للذكر والتلبية منذ لحظة وصوله، كما استخدمت أحدث التقنيات التقنية لضمان سرعة الإجراءات.

    يُذكر أن وزارة الداخلية تنفذ المبادرة في عامها الثامن بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، بالتكامل مع الشريك الرقمي (مجموعة stc)، وشهدت المبادرة منذ إطلاقها عام (1438 هـ/ 2017 م) خدمة (1.254.994) حاجًا.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الساخنة في قطاع غزة​​

    مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الساخنة في قطاع غزة​​

    واصل المطبخ المركزي التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع، إذ وزع المطبخ (25,000) وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة، استفاد منها (25,000) فرد.

    وتأتي تلك المساعدات في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق في مختلف الأزمات والمحن.

  • مظلات المسجد النبوي تُسهم في تهيئة أجواء معتدلة للمصلين والزوار

    مظلات المسجد النبوي تُسهم في تهيئة أجواء معتدلة للمصلين والزوار

    تُسهم مظلات المسجد النبوي في تهيئة أجواء مريحة ومعتدلة للمصلين والزائرين في الساحات المحيطة بالمسجد النبوي، ضمن منظومة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

    وتُعد المظلات من أبرز المشروعات الهندسية في المسجد النبوي، إذ صُممت وفق معايير إنشائية متقدمة تضمن مقاومتها للعوامل المناخية المختلفة، إلى جانب الحد من تأثير أشعة الشمس وتهيئة بيئة مناسبة لأداء العبادات والتنقل بين أروقة وساحات المسجد.

    ويضم المشروع 250 مظلة متحركة، يبلغ طول ضلع الواحدة منها 25.5 مترًا، وترتفع لنحو 22 مترًا، فيما تتجاوز مساحة التغطية الإجمالية 143 ألف متر مربع، بما يتيح استيعاب أعداد كبيرة من المصلين خلال أوقات الذروة.

    وتعمل المظلات بأنظمة تشغيل آلية تُفتح مع ساعات الصباح وتُغلق قبل غروب الشمس، مزودةً بأنظمة إنارة متكاملة ومراوح رذاذ لتلطيف الأجواء داخل الساحات الخارجية للمسجد النبوي.

    واستخدمت في تصميم المظلات خامات هندسية عالية الجودة شملت الألياف الزجاجية والكربونية، إلى جانب الزخارف الإسلامية والنحاس المطلي بالذهب، بما يعكس الطابع المعماري للمسجد النبوي ويبرز جمالياته الإسلامية.

    وتستوعب المظلات مجتمعة أكثر من 228 ألف مصلٍّ في الساحات المحيطة بالمسجد النبوي، ضمن جهود متواصلة للعناية بالمصلين والزوار وتوفير الخدمات التي تعينهم على أداء عباداتهم بكل يسر وطمأنينة.

  • زوجان يحولان قلق أسر أطفال السكري إلى ابتكار تقني بجامعة القصيم

    زوجان يحولان قلق أسر أطفال السكري إلى ابتكار تقني بجامعة القصيم

    في تجربة إنسانية امتزج فيها الشغف العلمي بالخبرة المتخصصة، طوّر زوجان مشاركان في النسخة الخامسة من حاضنة “ابتكار” بجامعة القصيم “النظام الذكي لمراقبة أطفال السكري”، وهو ابتكار تقني يهدف إلى تعزيز جودة حياة الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول، عبر ملابس ذكية تراقب مستوى السكر لحظيًا، وتطلق تنبيهات ضوئية فورية عند حدوث أي اضطراب.

    وجاء الابتكار ثمرة تكامل بين تخصصين علميين؛ إذ أسهمت خريجة جامعة القصيم الدكتورة رغد عبدالله العطية، المتخصصة في فلسفة وإنتاج الملابس، بخبرتها في تصميم وإنتاج الملابس الذكية، فيما وظّف زوجها الدكتور محمد صالح المرزوقي، عضو هيئة التدريس بالكلية التطبيقية والمتخصص في الكيمياء السريرية، خبرته الطبية والمخبرية للخروج بحل يستجيب لمعاناة يومية تعيشها أسر الأطفال المصابين بالسكري، في ظل القلق من الانخفاض أو الارتفاع المفاجئ لمستوى السكر، خصوصًا خلال النوم أو الدراسة أو في الحالات التي يصعب فيها استخدام الأجهزة التقليدية بشكل مستمر.

    ويعتمد الابتكار على دمج التقنية القابلة للارتداء بالرعاية الصحية الذكية، من خلال ملابس مزودة بتقنيات استشعار وألياف بصرية تُظهر إشارات ضوئية فورية، بما يتيح سرعة التدخل وتقليل المخاطر الصحية المحتملة، إلى جانب توفير دعم نفسي للأطفال عبر منتج عملي يشعرهم بالأمان دون تعقيد الأجهزة الطبية التقليدية.

    وتحوّل المشروع من فكرة بحثية إلى إنجاز دولي، بعد حصوله على الميدالية الذهبية وجائزة خاصة للتميز في المعرض الدولي للاختراعات والابتكارات بمدينة جدة، عاكسًا قدرة البحث العلمي المحلي على تقديم حلول مبتكرة لقضايا صحية تمس المجتمع بشكل مباشر.

    ويرى الزوجان أن الابتكار يحمل فرصًا واعدة للتوسع نحو التصنيع التجاري، وبناء شراكات مع المستشفيات والجهات الداعمة للتقنيات الطبية، بما قد يجعل هذا الحل الذكي رفيقًا يوميًا لأطفال السكري وأسرهم.

  • حماس: اغتيال “الحداد” لن يفرض وقائع سياسية عجزت إسرائيل عنها عسكريا

    حماس: اغتيال “الحداد” لن يفرض وقائع سياسية عجزت إسرائيل عنها عسكريا

    نعت حركة حماس القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام عز الدين الحداد، الملقب بـ”أبو صهيب”، معلنة استشهاده، مساء الجمعة، إثر غارة إسرائيلية استهدفته في قطاع غزة.

    وقالت في بيان مساء اليوم، إن الحداد استشهد مع زوجته وابنته وعدد من المدنيين، بعد “جريمة اغتيال صهيونية” استهدفتهم داخل القطاع، مشيرة إلى أن الحداد أمضى سنوات طويلة في العمل المقاوم والإعداد العسكري داخل كتائب القسام.

    وأضافت حركة حماس أن الحداد كان من أبرز قادة العمل العسكري في غزة، ولعب دوراً محورياً في إدارة المواجهة مع إسرائيل، خصوصاً خلال معركة “طوفان الأقصى”، معتبرة أنه شكّل أحد أعمدة مشروع المقاومة الفلسطينية.

    واتهمت حماس خلال البيان إسرائيل بمواصلة “سياسة الاغتيالات والقتل” منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أن اغتيال الحداد يعكس محاولة للضغط على قيادة المقاومة وفرض وقائع سياسية وميدانية عجزت إسرائيل عن تحقيقها عسكرياً.

    كما حملت الحركة المجتمع الدولي والدول الوسيطة مسؤولية استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، داعية إلى التحرك لإلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ووقف الهجمات على المدنيين في غزة.

    وأكدت “حماس” أن اغتيال الحداد “لن يوقف مسار المقاومة”، مشددة على أن عمليات الاغتيال لن تنجح في كسر إرادة الفلسطينيين أو دفعهم للتخلي عن حقوقهم الوطنية، وفق البيان. داعية إلى تعزيز الوحدة والتماسك في مواجهة الحرب الإسرائيلية، مؤكدة استمرار ما وصفته بـ”مسيرة المقاومة والتحرير”.

  • حزب الله: أي اتفاق سلام بين لبنان والاحتلال “انحراف خطير”

    حزب الله: أي اتفاق سلام بين لبنان والاحتلال “انحراف خطير”

    حذر حزب الله من خطورة الأوضاع اللبنانية والإقليمية الراهنة في ظل العدوان “الأمريكي-الإسرائيلي” المتصاعد.

    وانتقد الحزب، في بيان رسمي في الذكرى الثالثة والأربعين لاتفاق “17 أيار” 1983، بشدة ما اعتبره محاولات لإعادة إنتاج اتفاقات انحراف خطير عن الدستور، عبر الحديث عن اتفاق سلام “كامل وشامل” بين السلطة اللبنانية والكيان الصهيوني، معتبرا ذلك مخالفة صريحة للقوانين وتنكرا لتضحيات الشعب. 

    وأعلن رفضه الكامل لأي إملاءات أو وصايات خارجية، لا سيما الأميركية منها، التي تحاول فرض مسار يطعن في سيادة لبنان. 

    ولفت إلى أن المشاريع الاستيطانية التي يجاهر بها قادة الاحتلال تؤكد أطماعهم الثابتة في الأراضي والثروات اللبنانية، معتبرا أن قبول السلطة بالمفاوضات المباشرة يصب في خانة تعزيز مكتسبات الاحتلال.

  • مجلس حكماء المسلمين يدعو لتعزيز قيم السلام والتعايش في مواجهة الكراهية والتطرف

    مجلس حكماء المسلمين يدعو لتعزيز قيم السلام والتعايش في مواجهة الكراهية والتطرف

    أكد مجلس حكماء المسلمين أن ترسيخ ثقافة العيش معًا في سلام يُعدّ من أهم السُبل لبناء مجتمعات مستقرة ومتماسكة وقادرة على مواجهة خطاب الكراهية والتعصب والعنف، مشيرًا إلى أن السلام هو منظومة متكاملة تقوم على الاحترام المتبادل، وصون الكرامة الإنسانية، وتعزيز قيم الحوار والتسامح والتعايش.

    وقال المجلس، في بيانٍ له، بمناسبة اليوم الدولي للعيش معًا في سلام، الذي يوافق السادس عشر من مايو من كل عام: “إن العالم اليوم أحوج ما يكون إلى إستراتيجية متكاملة لتعزيز ثقافة التفاهم والتقارب بين الشعوب والأديان والثقافات، والعمل على نشر قيم الأخوَّة الإنسانية والتضامن والتعاون، في ظل ما يشهده العالم من أزمات وحروب وصراعات وتصاعد لخطابات الكراهية والعنصرية والتطرف، بما يهدد أمن المجتمعات واستقرارها ويقوِّض فرص السلام والتنمية”.

    ودعا مجلس حكماء المسلمين، المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية والثقافية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في بناء وعي إنساني يعزز قبول الآخر واحترام التنوع، ويواجه محاولات بثّ الفرقة والانقسام، مبينًا أن الاستثمار الحقيقي في مستقبل البشرية يبدأ ببناء الإنسان القادر على التعايش الإيجابي والإسهام في نشر السلام.

  • معلمة إيفوارية ترافق الحجاج برسالة إنسانية من أبيدجان إلى المشاعر المقدسة

    معلمة إيفوارية ترافق الحجاج برسالة إنسانية من أبيدجان إلى المشاعر المقدسة

    عبّرت خديجة تراوري من جمهورية كوت ديفوار عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في خدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج، من خلال عملها مرشدة للحجاج، إلى جانب مهنتها الأساسية كمعلمة، مؤكدة أن هذه المهمة تمثل لها شرفًا كبيرًا ومسؤولية إنسانية وإيمانية عظيمة.

    وتقول خديجة إن ارتباطها بالحجاج بدأ منذ سنوات، حيث كانت تحرص على مساعدتهم وتقديم التوجيه لهم قبل السفر وأثناء رحلتهم الإيمانية، مشيرة إلى أن العمل في الإرشاد داخل المشاعر المقدسة يمنحها شعورًا بالفخر والسعادة وهي ترى الحجاج يؤدون مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.

    وأوضحت أن تجربتها التعليمية أسهمت كثيرًا في قدرتها على التواصل مع الحجاج وتقديم المعلومات والإرشادات لهم بطريقة مبسطة، خاصة لكبار السن ومن يحتاجون إلى المساعدة خلال تنقلاتهم بين المشاعر المقدسة.

    وأشادت خديجة بالخدمات التي تقدمها المملكة لضيوف الرحمن، وما وفرته مبادرة “طريق مكة” من تسهيلات أسهمت في تسريع الإجراءات منذ دخولهم صالة المبادرة في مطار فليكس هوفيبت بوانيه الدولي، حتى وصولهم إلى مقار سكنهم في المملكة.

    وأضافت أن أكثر ما يسعدها خلال موسم الحج هو رؤية الطمأنينة والفرحة على وجوه الحجاج بعد حصولهم على الخدمات بسهولة، مؤكدة أن خدمة ضيوف الرحمن رسالة إنسانية سامية تمنحها شعورًا لا يوصف بالفخر والرضا.

    واختتمت حديثها بالدعاء بأن يحفظ الله المملكة وقيادتها على ما تبذله من جهود عظيمة لخدمة الإسلام والمسلمين، وأن يتقبل من الحجاج حجهم ويعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين.

  • رئاسة الشؤون الدينية تكثّف برامج التوعية بآداب زيارة المسجد النبوي

    رئاسة الشؤون الدينية تكثّف برامج التوعية بآداب زيارة المسجد النبوي

    تكثّف رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي جهودها التوعوية والإرشادية لتوعية ضيوف الرحمن والزائرين بآداب زيارة المسجد النبوي، والصفة الشرعية للسلام على النبي -صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه -رضي الله عنهما-، عبر منظومة متكاملة من الوسائل التوجيهية والمحتويات الإثرائية المقدّمة بعدة لغات، بما يعزز الوعي الشرعي والمعرفي لدى القاصدين خلال موسم الحج.

    وتشمل البرامج التوعوية تقديم الرسائل الإرشادية المباشرة داخل المسجد النبوي وساحاته، إلى جانب الشاشات الرقمية والمطبوعات التوعوية والمحتوى الرقمي متعدد اللغات؛ بهدف تبصير ضيوف الرحمن بالأحكام والآداب المتعلقة بالزيارة، وترسيخ السلوكيات التي تعكس تعظيم المكان، وتحافظ على السكينة والطمأنينة داخل المسجد النبوي.

    وأكدت الرئاسة حرصها على إيصال الرسالة التوعوية بأساليب ميسّرة تراعي تنوع جنسيات ضيوف الرحمن واختلاف لغاتهم، ضمن جهودها لإثراء تجربتهم الإيمانية، وتعزيز الرسالة الوسطية للحرمين الشريفين، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله- في تقديم أفضل الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين.

    وتأتي هذه الجهود ضمن البرامج والمبادرات التوعوية التي تنفذها الرئاسة خلال موسم الحج، ومنها مراكز الوعي بآداب وأحكام الزيارة، الهادفة إلى نشر المعرفة الشرعية الصحيحة، وتقديم الإرشاد الميداني والتوعية الرقمية لضيوف الرحمن، بما يعزز جودة الخدمات الدينية والإثرائية المقدمة في المسجد النبوي.