الوسم: مكة المكرمة 

  • «الهلال الأحمر» يكثّف جاهزيته الإسعافية على طريق الهجرة خلال تفويج الحجاج إلى مكة

    «الهلال الأحمر» يكثّف جاهزيته الإسعافية على طريق الهجرة خلال تفويج الحجاج إلى مكة

    كثّفت هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة جهودها الميدانية خلال فترة تفويج حجاج بيت الله الحرام المتجهين من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة عبر طريق الهجرة، وذلك ضمن خطتها التشغيلية لموسم حج هذا العام، واستعداداتها المتكاملة لتأمين المسار الإسعافي على امتداد الطريق الذي يشهد كثافة مرورية عالية خلال أيام التفويج.

    وأوضح مدير عام فرع الهيئة بمنطقة المدينة المنورة الدكتور أحمد بن علي الزهراني أن خطة التفويج تنطلق من مسجد ميقات ذي الحليفة بوصفه إحدى نقاط التجمع والانطلاق الرئيسة، حيث جرى رفع الجاهزية الإسعافية عبر تشغيل (16) وحدة إسعافية، تشمل (14) فرقة ميدانية، و(2) تدخل سريع، إضافة إلى (3) مركبات نوعية “أحد” و”سند” و”طويق”، يعمل عليها (60) مقدم خدمة إسعافية على مدى الساعة؛ بهدف تعزيز سرعة الاستجابة ورفع كفاءة التعامل مع الحالات الطارئة

    وبيّن أن التغطية الميدانية على طريق الهجرة وُزعت على (11) نقطة انطلاق إسعافية، تضم (7) نقاط ثابتة تعمل على مدى الساعة، و(3) نقاط تمركز إضافية تُفعّل في أوقات الذروة لتلبية الطلب المتزايد، مؤكدًا الجاهزية التامة للإسعاف الجوي لدعم عمليات التفويج ونقل الحالات الحرجة وتقديم الرعاية الإسعافية المتقدمة عند الحاجة.

    وأشار إلى أن الهيئة سخّرت إمكاناتها البشرية والتقنية كافة لضمان استمرارية الخدمات الإسعافية على امتداد الطريق، بما يسهم في تعزيز السلامة الصحية للحجاج ورفع كفاءة الاستجابة للحالات الطارئة خلال رحلتهم إلى المشاعر المقدسة.

    وأكد الدكتور الزهراني أن هذه الجهود تأتي ضمن التزام الهيئة بالخطة الوطنية الموحدة للحج، وحرصها على تقديم أفضل مستويات الخدمة والرعاية الصحية والإسعافية لضيوف الرحمن، بما يعكس تكامل الجهود الحكومية لخدمة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.

  • رسائل صوتية من مكة إلى العالم.. تختصر مشاعر اللحظة الأولى في المسجد الحرام

    رسائل صوتية من مكة إلى العالم.. تختصر مشاعر اللحظة الأولى في المسجد الحرام

    في رحاب المسجد الحرام، لا تبدو الهواتف المحمولة مجرد وسيلة تواصل عابرة، بل تتحول في لحظات روحانية استثنائية إلى جسور إنسانية تنقل مشاعر الحجاج من قلب مكة المكرمة إلى عائلاتهم في مختلف أنحاء العالم، عبر رسائل صوتية تختلط فيها الدموع بالدعوات، وتتداخل فيها لهجات الأرض تحت سماء واحدة.

    ففي مشاهد إنسانية متكررة لحجاج من جنسيات متعددة، يقفون في أروقة المسجد الحرام وساحاته بعد أول طواف حول الكعبة المشرفة أو عقب أداء أول صلاة في البيت العتيق، يرفعون هواتفهم لتسجيل رسائل صوتية يصفون فيها مشاعرهم الأولى، ويوثقون لحظات طال انتظارها لدى أسرهم وذويهم.

    وفي تلك الرسائل، تتباين اللغات واللهجات، غير أن المشاعر تبدو واحدة؛ فبعض الحجاج يكتفي بكلمات قصيرة يغلب عليها البكاء والتأثر، فيما يحرص آخرون على نقل تفاصيل المشهد المحيط بهم، من رؤية الكعبة المشرفة لأول مرة، إلى أصوات التلبية والأذان وازدحام الطائفين في صحن المطاف، وكأنهم يسعون إلى إشراك أحبائهم في التجربة الروحية لحظة بلحظة.

    وتظهر الرسائل الصوتية بوصفها إحدى الصور الإنسانية المعاصرة التي رافقت رحلة الحج في العصر الرقمي، إذ لم تعد مشاعر الحاج حبيسة الذاكرة الشخصية، بل أصبحت تُنقل مباشرة إلى العائلة والأصدقاء عبر تطبيقات الاتصال المختلفة، في مشهد يعكس تطور وسائل التواصل مع بقاء المشاعر الإيمانية ذاتها التي ارتبطت بالحج عبر التاريخ.

    وفي ساحات المسجد الحرام، بدت ملامح التأثر واضحة على وجوه كثير من الحجاج أثناء تسجيل رسائلهم، حيث تختلط الدعوات بعبارات الشكر والامتنان، فيما يحرص بعضهم على طمأنة ذويهم بعد الوصول وأداء المناسك الأولى، بينما يوجه آخرون رسائل دعاء ومحبة لأسرهم بلغاتهم المحلية ولهجاتهم المتنوعة، فيما تجمع بعض الحجاج في مجموعات صغيرة لإرسال تسجيلات جماعية إلى عائلاتهم، يرددون خلالها السلام والدعوات من أمام الكعبة المشرفة، في مشهد عفوي يعكس فرحة الوصول إلى أطهر بقاع الأرض، ويجسد عمق الارتباط العاطفي بين الحاج وأسرته رغم المسافات.

    وتعكس هذه المشاهد الإنسانية جانبًا وجدانيًا من تجربة الحج، إذ تتحول اللحظات الأولى داخل المسجد الحرام إلى ذكريات خالدة يسعى الحجاج إلى مشاركتها فورًا مع من ينتظرهم في أوطانهم، لتغدو الرسائل الصوتية القادمة من مكة المكرمة حاملة لمشاعر الشوق والسكينة والطمأنينة إلى مختلف أنحاء العالم.

  • «هيئة الطرق»: أكثر من 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة

    «هيئة الطرق»: أكثر من 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة

    سجّلت الهيئة العامة للطرق عبور أكثر من 70 ألف مركبة عبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة، ضمن الجهود التشغيلية والتنظيمية الهادفة إلى تسهيل حركة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ، ورفع كفاءة التنقل عبر شبكة الطرق في مختلف الاتجاهات المؤدية إلى العاصمة المقدسة.

    وأوضحت الهيئة أن طريق الأمير محمد بن سلمان تصدّر الطرق من حيث عدد المركبات العابرة بـ(24,609) مركبات، يليه طريق الطائف – مكة المكرمة عبر السيل الكبير بـ(11,684) مركبة، ثم طريق المدينة المنورة – مكة المكرمة بـ(9578) مركبة.

    وبيّنت أن طريق مكة المكرمة – الطائف (عقبة الهدا) شهد عبور (7,642) مركبة، فيما بلغ عدد المركبات العابرة عبر طريق مكة المكرمة – جدة (بحرة) (6,935) مركبة، وطريق مكة المكرمة – جدة المباشر (3,056) مركبة، وطريق الليث (13,430).

    وأكدت الهيئة العامة للطرق استمرار جاهزيتها الميدانية والتشغيلية على الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة، من خلال متابعة الحركة المرورية ورفع مستوى السلامة والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، بما يسهم في انسيابية التنقل وراحة الحجاج خلال موسم الحج.

  • حالة الطقس المتوقعة على مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال موسم حج 1447 هـ 

    حالة الطقس المتوقعة على مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال موسم حج 1447 هـ 

    أعلن المركز الوطني للأرصاد عن حالة الطقس المتوقعة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال موسم حج هذا العام 1447هـ.

    وستكون الأجواء الممتدة من غرة شهر ذي الحجة وحتى يوم التروية (الثامن من ذي الحجة)، حارة إلى شديدة الحرارة، مع سماء صحو إلى غائمة جزئيًّا، وسط توقعات بنشاط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار، لا سيما خلال ساعات النهار، في حين ستتراوح درجات الحرارة العظمى في هذه الفترة ما بين 44 و47 درجة مئوية، بينما تسجل الصغرى ما بين 28 و31 درجة مئوية، مع نسبة رطوبة تراوح بين 10% و40%.

    فيما ستكون حركة الرياح بوجه عام جنوبية غربية إلى شمالية غربية، وبسرعة تتراوح من 15 إلى 40 كم/ساعة.

    أكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الدكتور أيمن بن سالم غلام، خلال جولته التفقدية اليوم، للوقوف على جاهزية أعمال المركز الوطني للأرصاد في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، استعداد المركز لموسم حج هذا العام عبر منظومة تشغيلية متكاملة من التقنيات الحديثة والكوادر الوطنية المؤهلة، دعمًا للجهات المعنية بخدمة ضيوف الرحمن، وتحقيقًا لأعلى مستويات الدقة في مراقبة وتحليل الظواهر الجوية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة في تسخير الإمكانات كافة لتيسير أداء المناسك.

    وفيما يخص الفترة من يوم عرفة (التاسع من ذي الحجة) وحتى اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، أفاد الدكتور غلام بأن الأجواء ستكون حارة، والسماء صحوًا إلى غائمة جزئيًّا، مع استمرار التوقعات بنشاط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار خاصة في فترات النهار؛ إذ من المتوقع أن تتراوح درجات الحرارة العظمى ما بين 42 و44 درجة مئوية، والصغرى ما بين 26 و29 درجة مئوية، وبنسبة رطوبة تتراوح بين 15% و55%.

    وأضاف أن اتجاه الرياح في هذه الفترة سيكون بوجه عام شمالية غربية بسرعة تتراوح من 20 إلى 50 كم/ساعة، مع عدم استبعاد تكوّن السحب الرعدية على مرتفعات محافظة الطائف، التي قد يمتد تأثيرها إلى المشاعر المقدسة مصحوبة بنشاط للرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار نتيجة التيارات الهابطة.

    وتضمن خطة المركز في حج هذا العام مراقبة الأجواء في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة، والمنافذ والمطارات والطرق المؤدية إليها، باستخدام رادارات الطقس، وصور الأقمار الصناعية، والنموذج العددي السعودي، بإشراف كوادر وطنية مدربة على أعلى المستويات، مدعومة بمنظومة الرصد الميداني التي عزز بها المركز شبكته وتضم 59 محطة أتوماتيكية، و19 محطة أتوماتيكية متنقلة، و3 رادارات ثابتة، ورادارًا متنقلًا واحدًا، و6 محطات مأهولة، ومحطتي رصد لطبقات الجو العليا، إضافة إلى محطتي رصد متنقلتين لطبقات الجو العليا.

    وفي سياق متصل، أطلق المركز “مركز الإنتاج الإعلامي والتواصل الرقمي” لتقديم النشرات الجوية والرسائل التوعوية بعدة لغات عبر 15 منصة إعلامية ورقمية موجهة للحجاج والجهات ذات العلاقة، باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي ووسائل التصوير المتقدمة.

  • الضوء في مكة المكرمة.. مشهد حضاري وروحي يعكس تطور الخدمات لضيوف الرحمن

    الضوء في مكة المكرمة.. مشهد حضاري وروحي يعكس تطور الخدمات لضيوف الرحمن

    منذ أن بزغ نور الرسالة من مكة المكرمة، ظلّ الضوء حاضرًا في وجدانها بوصفه رمزًا للهداية والعلم والسكينة، تتجلى معانيه في إشراقة المسجد الحرام، وفي امتداد الأنوار التي تحتضن قاصدي بيت الله الحرام من مختلف أنحاء العالم, وفي العاصمة المقدسة، لا يُنظر إلى الضوء باعتباره عنصرًا بصريًا فحسب، بل بوصفه جزءًا من المشهد الروحي والحضاري الذي ينسج تفاصيل التجربة الإيمانية لضيوف الرحمن، حيث تتناغم الإنارة الحديثة مع قدسية المكان وعظمة العمارة الإسلامية، لتصنع لوحةً تتداخل فيها التقنية مع الطمأنينة، والجمال مع البعد الإنساني.

    ويأتي اليوم العالمي للضوء، الذي يوافق الـ16 من مايو من كل عام، مناسبة عالمية تُبرز أهمية الضوء في حياة الإنسان ودوره المحوري في العلوم والثقافة والتنمية المستدامة، إلى جانب ما يحمله الضوء في مكة المكرمة من أبعاد إيمانية وروحية ارتبطت بتاريخ الحضارة الإسلامية وعمارة الحرمين الشريفين عبر العصور.

    ويُجسد الضوء في العاصمة المقدسة عنصرًا أساسيًا في المشهد البصري والروحاني، بدءًا من إنارة المسجد الحرام وساحاته ومرافقه المتطورة، وصولًا إلى استخدام أحدث تقنيات الإضاءة الذكية في إدارة الحركة والتنظيم وتعزيز تجربة ضيوف الرحمن، بما يعكس مستوى التطور الذي تشهده منظومة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين والزوار.

    وتشهد مكة المكرمة خلال المواسم الدينية كثافة تشغيلية عالية لمنظومات الإضاءة في المسجد الحرام والمشاعر المقدسة، إذ تُسهم التقنيات الحديثة في رفع كفاءة الإنارة داخل المصليات والممرات والساحات والطرق المؤدية إلى الحرم، بما يحقق السلامة والانسيابية ويُعزز الراحة البصرية لملايين المصلين والزوار على مدار الساعة.

    ويمثل الضوء عنصرًا جماليًا وثقافيًا في المشهد العمراني للعاصمة المقدسة، إذ أسهمت تقنيات الإضاءة الحديثة في إبراز الهوية المعمارية الإسلامية للمسجد الحرام والمواقع التاريخية والثقافية، بما يمنح الزوار تجربة بصرية متكاملة تجمع بين البعد الحضاري والتقني.

    ويأتي هذا الاهتمام في وقت يشهد فيه العالم توسعًا متسارعًا في توظيف تقنيات الضوء في مجالات متعددة تشمل الطب والاتصالات والطاقة والتعليم والبيئة، إلى جانب دوره في دعم الابتكار وتحسين جودة الحياة، مما جعل الضوء أحد المرتكزات الأساسية للتنمية الحديثة.

    ويهدف هذا اليوم إلى إبراز الدور الحيوي للضوء في تحقيق التنمية المستدامة، وتشجيع البحث العلمي والابتكار، إضافة إلى دعم الجهود المرتبطة بالطاقة النظيفة وتقنيات الإضاءة الموفرة، وتعزيز فرص الوصول إلى التعليم والمعرفة من خلال التقنيات البصرية الحديثة.

    وشكّل الضوء عبر التاريخ أحد أبرز الرموز الحضارية والإنسانية، إذ ارتبط بالمعرفة والاكتشاف والتطور العلمي، كما مثّل عنصرًا أساسيًا في العمارة الإسلامية التي أولت الضوء الطبيعي والإنارة عناية خاصة، وهو ما يظهر جليًا في تصميم المساجد التاريخية وفي مقدمتها المسجد الحرام.

    وفي مكة المكرمة، تتجلى دلالات الضوء بصورة تتجاوز الجانب التقني إلى البعد الروحي، حيث ترتبط الإنارة بأجواء العبادة والطمأنينة والسكينة داخل المسجد الحرام، لتشكل جزءًا من التجربة الإيمانية التي يعيشها ضيوف الرحمن خلال أداء مناسكهم وصلواتهم.

    وتواصل الجهات المعنية في العاصمة المقدسة تطوير أنظمة الإضاءة الذكية والمستدامة في المواقع الدينية والخدمية، ضمن جهود تحسين كفاءة الطاقة والارتقاء بجودة الخدمات، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الاستدامة وتطوير البنية التحتية الذكية في المدن المقدسة.

    ويُعد اليوم العالمي للضوء مناسبة دولية للتأمل في الأثر العميق للضوء في حياة المجتمعات، ليس فقط بوصفه عنصرًا فيزيائيًا، بل باعتباره لغةً إنسانيةً مشتركة أسهمت في بناء الحضارات وتقدم العلوم وتعزيز التواصل بين الشعوب، فيما تظل مكة المكرمة نموذجًا متفردًا لتجليات الضوء في بعديه الحضاري والروحي.

  • ضبط 3 مقيمين من الجنسيتين الباكستانية واليمنية لاستغلالهم الرواسب في مكة المكرمة

    ضبط 3 مقيمين من الجنسيتين الباكستانية واليمنية لاستغلالهم الرواسب في مكة المكرمة

    ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي (3) مقيمين مخالفين لنظام البيئة من الجنسيتين الباكستانية واليمنية، لاستغلالهم الرواسب في منطقة مكة المكرمة، وطُبقت الإجراءات النظامية بحقهم.

    وأوضحت القوات أنه ضُبطت (4) معدات تستخدم في تجريف ونقل التربة، حاثةً على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية على الأرقام (911) بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، و(999) و(996) في بقية مناطق المملكة، وستعامل جميع البلاغات بسرية تامة دون أدنى مسؤولية على المبلّغ.

  • المفتي العام للمملكة يباشر أعماله في مكة المكرمة لخدمة الحجاج وتعزيز رسالة الإفتاء في موسم الحج

    المفتي العام للمملكة يباشر أعماله في مكة المكرمة لخدمة الحجاج وتعزيز رسالة الإفتاء في موسم الحج

    باشر سماحة المفتي العام للمملكة، رئيس هيئة كبار العلماء، الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، مهام عمله في مكة المكرمة، ورأَس جلسة اللجنة الدائمة للفتوى، بحضور أعضاء اللجنة، وأمينها العام وذلك ضمن أعمال الرئاسة في موسم الحج.

    وناقشت الجلسة عددًا من الموضوعات والمسائل الشرعية المعروضة على اللجنة، في إطار العناية ببيان الأحكام الشرعية.

    وتأتي مباشرة سماحته لأعماله في مكة المكرمة ورئاسته لاجتماعات اللجنة الدائمة للفتوى، امتدادًا لجهود الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء في خدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز رسالة الفتوى المؤصلة في موسم الحج.

  • وفود ضيوف الرحمن يزورون حي حراء الثقافي في مكة المكرمة ويطّلعون على إرث الوحي والتاريخ الإسلامي

    وفود ضيوف الرحمن يزورون حي حراء الثقافي في مكة المكرمة ويطّلعون على إرث الوحي والتاريخ الإسلامي

    يشهد حي حراء الثقافي في مكة المكرمة توافد أعداد متزايدة من ضيوف الرحمن من مختلف الجنسيات، ضمن رحلات ثقافية وإثرائية تهدف إلى تعريفهم بتاريخ الوحي والسيرة النبوية، وإبراز الجهود التي تبذلها المملكة في العناية بالمواقع التاريخية والثقافية المرتبطة بالإسلام، بما يثري تجربة الحجاج والمعتمرين خلال وجودهم في العاصمة المقدسة.

    ويُعد الحي من أبرز الوجهات الثقافية في مكة المكرمة، لما يضمه من مرافق ومعارض وتجارب تفاعلية تستعرض مراحل نزول الوحي، وسيرة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- إلى جانب تقديم محتوى معرفي وتاريخي بعدة لغات، يراعي تنوع الثقافات واللغات التي يحملها الزوار.

    ويحرص ضيوف الرحمن خلال زيارتهم للحي على التوجه إلى جبل حراء الذي يحتضن غار حراء، المكان الذي شهد نزول أولى آيات القرآن الكريم على النبي -صلى الله عليه وسلم- في مشهد إيماني وروحاني يستحضر بداية الرسالة الإسلامية، ويجسد ارتباط مكة المكرمة بتاريخ الإسلام ومكانتها في قلوب المسلمين حول العالم.

    ويضم الحي مجموعة من المرافق الثقافية والمعرفية، من أبرزها متحف القرآن الكريم، الذي يُعد الأول من نوعه المتخصص في إبراز تاريخ المصحف الشريف وعلومه، من خلال مقتنيات نادرة ومخطوطات تاريخية وتقنيات عرض حديثة تسهم في تقديم تجربة معرفية متكاملة للزوار.

    ويستعرض المتحف نماذج متنوعة من المصاحف النادرة التي تعكس عناية المسلمين عبر العصور بكتاب الله الكريم، إضافة إلى مصاحف مخطوطة تعود إلى فترات تاريخية مختلفة، ولوحات فنية وزخرفية مستوحاة من الآيات القرآنية وفنون الخط العربي الإسلامي، وصولًا إلى ما تقدمه المملكة اليوم من جهود كبيرة في طباعة المصاحف وترجمتها ونشرها بمختلف لغات العالم عبر مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.

    ويضم الحي معرض الوحي، الذي يُقدّم تجربة معرفية وتفاعلية تستعرض مراحل نزول الوحي على النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- من خلال عروض بصرية وسمعية وتقنيات حديثة تحاكي البيئة التاريخية لغار حراء، بما يسهم في تعزيز ارتباط الزوار بالسيرة النبوية واستحضار اللحظات الأولى لبداية الرسالة الإسلامية بأسلوب معرفي معاصر.

    ويقدّم الحي تجارب تفاعلية وتقنيات عرض رقمية حديثة تسهم في نقل الزائر إلى أجواء تاريخية تحاكي تفاصيل السيرة النبوية، إذ تتضمن الجولات عروضًا مرئية وصوتية، ومجسمات توضيحية، ومواد معرفية متعددة اللغات، تساعد الزوار على فهم الأحداث التاريخية المرتبطة بمكة المكرمة وبداية الدعوة الإسلامية بأسلوب معاصر يجمع المعرفة والتقنية.

    ويشكّل الحي محطة ثقافية مهمة لوفود الحجاج والمعتمرين، الذين يحرص كثير منهم على توثيق زياراتهم للموقع والتعرف على معالمه المختلفة، لا سيما مع ما يوفره من بيئة منظمة وخدمات متكاملة ومرافق مهيأة لاستقبال الأعداد الكبيرة من الزوار على مدار العام.

    وتأتي هذه الزيارات ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز التجربة الثقافية والدينية لضيوف الرحمن، وإبراز العمق الحضاري والتاريخي لمكة المكرمة، من خلال تطوير المواقع التاريخية والإثرائية وتحويلها إلى وجهات معرفية وثقافية متكاملة تسهم في تعريف الزوار بتاريخ الإسلام ورسالته السمحة.

    ويُسهم حي حراء الثقافي في تعزيز الوعي التاريخي والثقافي لدى الزوار، عبر محتوى معرفي يجمع التوثيق التاريخي والأساليب الحديثة في العرض، بما يعكس اهتمام المملكة بالعناية بالمواقع الإسلامية ذات البعد الحضاري والإنساني، ويؤكد رسالتها في خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بضيوف الرحمن.

    ويوفّر الحي برامج وفعاليات ثقافية متنوعة تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتشمل أمسيات معرفية، ومعارض تفاعلية، وورش عمل ثقافية، إلى جانب فعاليات موسمية تُنظم خلال المواسم والإجازات، مما يجعله مركزًا ثقافيًا متجددًا يعكس الهوية الإسلامية والتاريخية لمكة المكرمة.

    ويرى عدد من الزوار أن زيارة الحي تمثل تجربة ثرية تتجاوز الجانب السياحي، لما تحمله من أبعاد إيمانية وثقافية وتاريخية، حيث تمنحهم فرصة للتأمل في بدايات الرسالة الإسلامية والتعرف على تفاصيل مهمة من السيرة النبوية في الموقع الذي شهد نزول الوحي.

    وفي ظل ما يشهده الحي من إقبال متنامٍ، تتواصل الجهود التشغيلية والتنظيمية لتقديم تجربة متكاملة لضيوف الرحمن، تشمل تنظيم حركة الزوار، وتوفير خدمات الإرشاد والتوجيه بعدة لغات، وتهيئة المرافق والخدمات بما يضمن راحة الزائرين وسهولة تنقلهم بين مرافق الحي المختلفة.

    ويعكس حي حراء الثقافي نموذجًا حديثًا للمشروعات الثقافية والإثرائية في مكة المكرمة، التي تجمع الأصالة التاريخية والتقنيات الحديثة، وتُسهم في تعزيز حضور البعد الثقافي والمعرفي ضمن منظومة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، بما ينسجم مع المكانة الدينية والحضارية التي تحتلها مكة المكرمة في وجدان المسلمين حول العالم.

    ويواصل الحي استقطاب الوفود والزوار من داخل المملكة وخارجها، بوصفه نافذة ثقافية تُعرّف بتاريخ الوحي والسيرة النبوية، وتجسّد جانبًا من الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة في إثراء تجربة قاصدي المسجد الحرام، وتعزيز ارتباطهم بتاريخ الإسلام ومقدساته في مكة المكرمة.

  • «التجارة» تنفذ أكثر من 33 ألف جولة رقابية في مكة المكرمة والمدينة المنورة ضمن خطتها لحج 1447هـ

    «التجارة» تنفذ أكثر من 33 ألف جولة رقابية في مكة المكرمة والمدينة المنورة ضمن خطتها لحج 1447هـ

    نفّذت وزارة التجارة أكثر من (33) ألف جولة رقابية في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والطرق المؤدية إلى الحرمين الشريفين، منذ بداية شهر ذو القعدة الجاري، ضمن خطتها الرقابية الاستباقية لحج عام 1447هـ، للوقوف على الوفرة العالية للسلع والمنتجات وبدائلها، وجاهزية الأسواق لاستقبال حجاج بيت الله الحرام.

    وشملت الجولات المنشآت التجارية ومنافذ البيع والأسواق المركزية ومراكز خدمة السيارات، ومحال الذهب والمجوهرات، حيث جرى التحقق من وفرة السلع الأساسية والمنتجات الغذائية والاستهلاكية، والتأكد من التزام المنشآت بالأنظمة والتعليمات، بما يضمن تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن، إلى جانب التحقق من وضوح الأسعار وصحة التخفيضات والعروض التجارية.

    وأكدت الوزارة استمرار الجولات الرقابية خلال الفترة المقبلة؛ لضمان التزام المنشآت التجارية، وتقديم المنتجات والخدمات لتلبية كافة احتياجات ضيوف الرحمن.

  • اللواء «الحربي» يتفقد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة مكة المكرمة 

    اللواء «الحربي» يتفقد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة مكة المكرمة 

    تفقد قائد القوات الخاصة للأمن البيئي، اللواء الركن ساهر بن محمد الحربي، القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة مكة المكرمة لمتابعة سير العمل ميدانيّا وتنفيذ القوات مهامها في مناطق المسؤولية للمحافظة على البيئة، واجتمع بقيادات القوات الخاصة للأمن البيئي المشاركين في مهمة حج هذا العام 1447هـ.

    ونقل اللواء «الحربي» لمنسوبي القوات الخاصة للأمن البيئي المشاركين في مهمة الحج، تحيات وتقدير صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، على ما يبذلونه من جهود لخدمة ضيوف الرحمن.