الوسم: تجمع مكة المكرمة الصحي

  • “طبية مكة” تنجح في إنقاذ حاجة أوزبكية من سكتة دماغية حادة

    “طبية مكة” تنجح في إنقاذ حاجة أوزبكية من سكتة دماغية حادة

    في إطار منظومة الرعاية التخصصية المتقدمة المقدمة لضيوف الرحمن خلال موسم الحج؛ نجح مركز العلوم العصبية بمدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة – عضو تجمع مكة المكرمة الصحي في إنقاذ حياة حاجة من جمهورية أوزبكستان بعد تعرضها لسكتة دماغية حادة تسببت في شلل نصفي وفقدان مفاجئ للقدرة على الكلام.

    وأوضحت المدينة الطبية أن الحالة استُقبلت بشكل سفن عبر قسم الطوارئ، حيث جرى فور وصولها تفعيل مسار السكتات الدماغية وفق البروتوكولات العلاجية المعتمدة، مع مباشرة التقييم السريري والفحوصات المخبرية والأشعة التشخيصية المتقدمة لتقييم وظائف الدماغ والأوعية الدموية.

    وأضافت أن النتائج أظهرت وجود جلطة حادة في أحد الشرايين الدماغية الرئيسية، ما استدعى التدخل الفوري ونقل المريضة مباشرة إلى غرفة القسطرة الدماغية، حيث نجح الفريق الطبي المختص في إجراء عملية سحب للجلطة الدماغية وإعادة التروية الدموية للدماغ باستخدام تقنيات تداخلية دقيقة، أسهمت في استعادة تدفق الدم وتقليل الأضرار العصبية المحتملة.

    وأبانت المدينة الطبية أن سرعة التشخيص، ودقة القرار العلاجي، والتكامل بين الفرق الطبية المتخصصة، كان لها دور محوري – بعد توفيق الله – في تحقيق استجابة علاجية متميزة، حيث تماثلت المريضة للشفاء التام واستعادت قدرتها على الحركة والكلام بصورة طبيعية، وسط متابعة طبية دقيقة حتى استقرار حالتها الصحية.

    ويعكس هذا النجاح الجاهزية العالية التي تتمتع بها مدينة الملك عبدالله الطبية في التعامل مع الحالات العصبية الحرجة، وكفاءة مسارات التدخل السريع والتقنيات التخصصية المتقدمة، بما يعزز جودة الرعاية الصحية المقدمة لضيوف الرحمن، انسجاماً مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030

  • تجمع مكة المكرمة الصحي: التدخل السريع ينقذ حالتين من جلطات قلبية بمستشفى أجياد الطوارئ 

    تجمع مكة المكرمة الصحي: التدخل السريع ينقذ حالتين من جلطات قلبية بمستشفى أجياد الطوارئ 

    أسهم التدخل السفن ضمن نظام مسار الرعاية السفنة بإشراف من تجمع مكة المكرمة الصحي، في إنقاذ حياة حاجَّين من جنسيتين مختلفتين “الإندونيسية والميانمارية”، بعد تعرضهما لجلطات قلبية حادة استدعت تدخلًا طبيًا سفنًا، ضمن منظومة الرعاية الصحية المتكاملة بمنشآت تجمع مكة المكرمة الصحي.

    وبين تجمع مكة المكرمة الصحي أن الفرق الطبية المتخصصة بمستشفى أجياد الطوارئ ومراكز طوارئ الحرم التابعة له تمكنت من إنقاذ الحالتين بكفاءة عالية منذ لحظة وصولهما، إذ كانتا تعانيان من آلام في الصدر وضيق في التنفس، وقدّمت لهما الرعاية الفورية، وأجريت الفحوصات الطبية اللازمة، وأعطيا الأدوية المناسبة، وفق البروتوكول الطبي المعتمد.

    وأفاد بأنه ثم سرعة استجابة الفرق الطبية، استقرت الحالتان في وقت قياسي، فيما أسهم تكامل الخدمات بين مستشفيات تجمع مكة المكرمة الصحي في سرعة تحويل الحالتين واستكمال الرعاية التخصصية اللازمة بمدينة الملك عبدالله الطبية لإجراء القسطرة القلبية والتدخلات القلبية الدقيقة.

    يعكس هذا النجاح جاهزية كوادره الطبية في المنطقة المركزية، والتكامل التشغيلي بين منشآت التجمع في التعامل مع الحالات الحرجة خلال موسم الحج، مشيرًا إلى أن سرعة التدخل تسهم في إنقاذ الأرواح وتقليل المضاعفات الناتجة عن الجلطات القلبية.

    ويأتي ذلك امتدادًا لمستهدفات برنامج التحول في القطاع الصحي ورؤية المملكة 2030، بما يعزز جودة خدمات التعامل مع مصابي الجلطات القلبية، ويترجم التزام التجمع الصحي بتوفير أعلى معايير الرعاية السفنة وفق أعلى المعايير الطبية العالمية.

  • التدخل السفن ينقذ 3 حالات من الجلطات القلبية الحادة عبر تكامل الخدمات بين مستشفيات تجمع مكة الصحي

    التدخل السفن ينقذ 3 حالات من الجلطات القلبية الحادة عبر تكامل الخدمات بين مستشفيات تجمع مكة الصحي

    أسهم التدخل السريع ضمن نظام مسار الرعاية السفنة –أحد مسارات نموذج الرعاية الصحية السعودي– في إنقاذ حياة 3 حجاج من جنسيات مختلفة “الجزائر، ماليزيا، سوريا” في العقدين السادس والسابع من العمر، بعد تعرضهم لجلطات قلبية حادة استدعت تدخلًا طبيًا سفنًا، ضمن منظومة الرعاية الصحية المتكاملة بتجمع مكة المكرمة الصحي.

    وأوضح تجمع مكة المكرمة الصحي أن الفرق الطبية المتخصصة بمستشفى أجياد الطوارئ ومراكز طوارئ الحرم التابعة له تعاملت بكفاءة عالية مع الحالات منذ لحظة وصولها، حيث جرى تقديم الرعاية الفورية، وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، والبدء بالخطة العلاجية وفق البروتوكولات المعتمدة للتعامل مع الجلطات القلبية الحادة.

    وأفاد أن سرعة استجابة الفرق الطبية أسهمت في استقرار الحالات خلال وقت قياسي يتماشى مع التوصيات العالمية للرعاية القلبية الطارئة، فيما أسهم تكامل الخدمات بين مستشفيات تجمع مكة المكرمة الصحي في سرعة تحويل الحالات واستكمال الرعاية التخصصية اللازمة بمدينة الملك عبدالله الطبية ومستشفى النور التخصصي؛ لإجراء القسطرة القلبية والتدخلات العلاجية الدقيقة.

    وأكد التجمع الصحي أن هذا النجاح يعكس جاهزية المنظومة الصحية في المنطقة المركزية، وكفاءة كوادرها الطبية، والتكامل التشغيلي بين منشآتها الصحية في التعامل مع الحالات الحرجة خلال موسم الحج، بما يسهم في إنقاذ الأرواح وتقليل المضاعفات الناتجة عن الجلطات القلبية.

    ويأتي ذلك امتدادًا لمستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ورؤية المملكة (2030)، الرامية إلى تعزيز جودة خدمات الرعاية السفنة، والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة لضيوف الرحمن وفق أعلى المعايير الطبية العالمية.

  • «طبية مكة» تنجح في إنقاذ طبيب عراقي حاج بعد تعرضه لجلطة قلبية حادة

    «طبية مكة» تنجح في إنقاذ طبيب عراقي حاج بعد تعرضه لجلطة قلبية حادة

    نجح مركز القلب بمدينة الملك عبدالله الطبية، عضو تجمع مكة المكرمة الصحي، في إنقاذ حياة حاج عراقي يعمل طبيبًا متخصصًا في العلوم العصبية بعد تعرضه لجلطة قلبية حادة، استدعت تدخلاً قسطريًا سفنًا لإعادة التروية الدموية للقلب وإنقاذ عضلته من مضاعفات خطيرة.

    وأوضحت المدينة الطبية أن الحاج وصل وهو يعاني من أعراض قلبية حادة، حيث أظهرت التخطيطات القلبية وجود احتشاء حاد في الجدار السفلي لعضلة القلب، ليباشر فريق القلب التداخلي التعامل الفوري مع الحالة ونقلها مباشرة إلى مختبر القسطرة القلبية.

    وأضافت أن القسطرة كشفت عن انسداد كامل في الشريان التاجي الأيمن، حيث نجح الفريق الطبي في فتح الشريان وتركيب دعامة دوائية حديثة باستخدام تقنية التصوير الداخلي للشرايين للتأكد من دقة توسعة الدعامة وتموضعها بالشكل الأمثل داخل الشريان، بما يعزز جودة النتائج العلاجية وسرعة التعافي.

    وأكدت المدينة الطبية نجاح إعادة تدفق الدم بصورة ممتازة دون تسجيل أي مضاعفات، حيث تماثل الحاج للشفاء وخرج بصحة وعافية، فيما تستمر متابعته الطبية عن بُعد عبر تقنية الساعة الذكية؛ لمراقبة المؤشرات الحيوية للقلب بشكل مستمر وتعزيز جودة الرعاية والمتابعة بعد التدخل العلاجي.

    من جانبه، عبّر الطبيب الحاج عن بالغ شكره وامتنانه لما وجده من سرعة في الاستجابة وجودة في الرعاية الطبية وحسن في التعامل الإنساني منذ لحظة وصوله وحتى استقرار حالته الصحية، داعيًا الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة، وأن يجزيها خير الجزاء على ما تقدمه من خدمات عظيمة لضيوف الرحمن، مشيدًا بالإمكانات المتقدمة والكفاءات الطبية التي شاهدها خلال رحلته العلاجية.

    وتواصل مدينة الملك عبدالله الطبية تقديم خدماتها التخصصية المتقدمة لضيوف الرحمن عبر فرق طبية متخصصة تعمل على مدار الساعة للتعامل مع الحالات الحرجة والتدخلات المنقذة للحياة خلال موسم الحج، مدعومة بأحدث التقنيات الطبية والحلول الرقمية المتقدمة.​

  • «الساعة الذكية الطبية».. ابتكار رقمي من تجمع مكة الصحي يعزز متابعة المرضى عن بُعد

    «الساعة الذكية الطبية».. ابتكار رقمي من تجمع مكة الصحي يعزز متابعة المرضى عن بُعد

    يواصل تجمع مكة المكرمة الصحي تعزيز ريادته في التحول الرقمي الصحي، عبر مبادرة “الساعة الذكية الطبية” التي تنفذها مدينة الملك عبدالله الطبية ضمن منظومة الرعاية الصحية الافتراضية؛ بهدف تطوير جودة الرعاية الصحية ورفع كفاءة المتابعة الطبية للمرضى عن بُعد، لا سيما مرضى القلب والحالات عالية الخطورة.

    وترتبط المبادرة بمستشفى مكة الافتراضي، أحد فروع مستشفى صحة الافتراضي بالرياض، حيث تعتمد على تزويد المرضى بساعات ذكية وتقنيات قابلة للارتداء مرتبطة بمنظومة رقمية متكاملة، تتيح نقل المؤشرات الحيوية بشكل لحظي إلى الفرق الطبية المختصة، بما يمكّن من سرعة التدخل الطبي عند الحاجة.

    وأوضح معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل خلال المؤتمر الصحفي الأخير، أن مبادرة “الساعة الذكية الطبية” تمثل نموذجًا متقدمًا للخدمات الصحية الرقمية والافتراضية، وتعكس توظيف التقنيات الذكية في تعزيز جودة الرعاية الصحية وتحسين كفاءة متابعة المرضى خارج أسوار المستشفيات.

    وتراقب التقنية عددًا من المؤشرات الحيوية المهمة، تشمل نبضات القلب، وتخطيط القلب ECG، ونسبة الأكسجين في الدم، وضغط الدم، ودرجة الحرارة، إلى جانب متابعة النشاط الحركي والحالة العامة للمريض، حيث تُرسل البيانات مباشرة إلى غرف المراقبة الرقمية والكوادر الطبية المختصة لمتابعتها بشكل مستمر.

    ولا تقتصر المنظومة على الساعة الذكية فحسب، بل تشمل أجهزة منزلية مساندة مثل أجهزة قياس الضغط والوزن الذكي، إضافة إلى أنظمة تنبيه فورية عند ظهور أي مؤشرات خطورة، مع متابعة مستمرة من فرق طبية وتمريضية متخصصة، بما يسهم في تقليل الحاجة إلى التنويم الطويل ورفع كفاءة الرعاية الوقائية والاستباقية.

    وتُستخدم الخدمة بشكل خاص مع مرضى قصور عضلة القلب، ومرضى ما بعد العمليات القلبية، والحالات القلبية عالية الخطورة، وأسهمت خلال موسم الحج في دعم المرضى وتمكينهم من أداء المناسك براحة وطمأنينة، عبر الاكتشاف المبكر لأي تدهور صحي وسرعة التدخل الطبي، في خطوة تعكس توجه التجمع نحو تطوير خدمات صحية ذكية ومبتكرة تواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الصحي.

    وتعزز “الساعة الذكية الطبية” خصوصية المريض وراحته النفسية والاجتماعية، بفضل تصميمها المشابه للساعات الذكية الاعتيادية، بما يتيح للمريض ممارسة حياته اليومية بصورة طبيعية، مع الحفاظ على خصوصيته وكرامته طوال رحلة العلاج والمتابعة.