الوسم: المسجد الحرام

  • «يوم الخُليّف» عادة مكية تُحييها النساء في المسجد الحرام يوم عرفة

    «يوم الخُليّف» عادة مكية تُحييها النساء في المسجد الحرام يوم عرفة

    يكتظ المسجد الحرام بمشهد النساء التي تملأ ساحات الحرم المكي، للطواف بالكعبة المشرفة، يوم عرفة، التاسع من ذي الحجة من كل عام، في فرصة نادرة لخلوّ الحرم من زحام الحجاج والمعتمرين، حيث تعد فرصة لا تتكرر كثيرا في بقية العام بالنسبة للنساء.

    وتسمح هذه الفرصة للسيدات في “يوم الخليف” لتقبيل الحجر الأسود والمسح عليه، والدعاء عند الملتزم بحرية أكبر، والبقاء جوار الكعبة المشرفة لفترات طويلة من اليوم.

    وجرت العادة المكية أن تؤنس نساء العاصمة المقدسة الحرم المكي والكعبة المشرفة، في هذا اليوم، حيث يحرصن على المكوث فيه، والانقطاع للعبادة، وإفطار الصائمين، عقب خلو مكة من الحجاج، ومن غالبية الرجال من أرباب الأسر منذ اليوم الثامن من ذي الحجة، لعملهم في الطوافة، وخدمة حجاج بيت الله.

    وتسرد الروايات جوانب من الليلة الاستثنائية في حياة نساء مكة، إذ كن النساء قديماً يقمن بأعمال الرجال إلى حين عودتهم من الحج، ومراقبة المتخلفين من رجال مكة المكرمة عن أداء الحج، أو الذهاب إلى العمل، ويتولين حراسة البيوت خوفاً عليها من السرقة، إضافةً إلى تقديم الماء والغذاء ومساعدة العاجزين وكبار السن داخل البيوت.

  • الروبوتات والذكاء الاصطناعي تثري التجربة الدينية لحجاج بيت الله الحرام

    الروبوتات والذكاء الاصطناعي تثري التجربة الدينية لحجاج بيت الله الحرام

    تشهد المنظومة الدينية في المسجد الحرام والمسجد النبوي تحولًا تقنيًا متسارعًا، يتجلى في توظيف الروبوتات والذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة لإدارة وتشغيل الخدمات الدينية والإثرائية، وهو توجه يعكس التطور الكبير في مستوى الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من مختلف أنحاء العالم.

    وتعمل رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي على تطوير منظومة تشغيلية متكاملة تدمج الرسالة الشرعية والتقنيات الذكية؛ من خلال تفعيل برامج الإرشاد والتوعية، والإجابة عن استفسارات السائلين، والترجمة الفورية، والبث الرقمي بلغات متعددة، فضلًا عن توسيع نطاق الخدمات التقنية الرامية إلى إثراء تجربة الحجاج والمعتمرين.

    ومن أبرز ملامح هذا التحول استخدام الروبوتات الذكية داخل الحرمين الشريفين لتقديم التوجيه والإرشاد الشرعي والمكاني عبر تقنيات تفاعلية متعددة اللغات، مما يسهل الوصول إلى المعلومات والخدمات الدينية بسرعة وكفاءة، وهو ما يواكب الكثافة البشرية العالية خلال مواسم الحج والعمرة.

    وأسهمت تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز المنظومة الدينية من خلال تطوير أدوات رقمية لتحسين إدارة المحتوى التوعوي، وتوسيع نطاق الوصول إلى الرسائل العلمية والإرشادية، ودعم عمليات الترجمة الفورية والبث الرقمي للدروس والخطب، مما يضمن إيصال رسالة الحرمين الشريفين إلى المسلمين في أرجاء المعمورة كافة.

    وتشمل هذه المنظومة التقنية أيضًا تشغيل شاشات تفاعلية ذكية لبث الرسائل التوعوية والمحتوى الديني الفوري، وتفعيل أجهزة الترجمة ضمن برامج “بلغاتهم”، التي تتيح للزوار غير الناطقين بالعربية الاستفادة من المحتوى الشرعي والإرشادي بيسر وسهولة.

    وفي مجال الإفتاء، فعّلت الرئاسة منظومة “الاتصال السحابي” للإجابة عن السائلين، التي تعتمد على توجيه الاستفسارات إلى أصحاب الفضيلة والمشايخ عبر أنظمة رقمية حديثة، مما يرفع كفاءة الاستجابة ويخفف الازدحام في مواقع الإفتاء التقليدية، لا سيما في أوقات الذروة.

    ويواكب هذا التحول التقني توسعٌ في المحتوى الرقمي والإعلامي، من خلال إنتاج وبث الدروس والمحاضرات عبر منصات إلكترونية متعددة، وتطوير تطبيقات ذكية تتيح الوصول إلى المحتوى الإثرائي والبرامج الدينية على مدار الساعة.

    ويرى مختصون أن إدماج الروبوتات والذكاء الاصطناعي في المنظومة الدينية بالحرمين الشريفين يمثل نموذجًا عالميًا رائدًا في تطوير الخدمات الدينية، عبر توظيف التقنية لخدمة الإنسان وتعزيز جودة التجربة الإيمانية والمعرفية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في التحول الرقمي وإثراء تجربة ضيوف الرحمن.

    وتواصل المملكة تطوير منظومتها الدينية والتقنية ضمن إستراتيجية شاملة تهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات، وترسيخ مكانة الحرمين الشريفين عالميًا بوصفهما منارتين للعلم والهداية والاعتدال، ومركزين حضاريين يجمعان الأصالة والتقنية الحديثة في خدمة الإسلام والمسلمين.

  • «شؤون الحرمين» تطبّق ترميزًا لونيًّا لأعمدة المسجد الحرام يسهّل على القاصدين الوصول إلى وجهاتهم

    «شؤون الحرمين» تطبّق ترميزًا لونيًّا لأعمدة المسجد الحرام يسهّل على القاصدين الوصول إلى وجهاتهم

    في إطار تطوير منظومة الإرشاد المكاني داخل المسجد الحرام؛ أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن تنفيذ مشروع ترميز أعمدة المسجد الحرام؛ وفق العناوين المخصصة جغرافيًا، بما يسهم في تسهيل عملية الاستدلال والتنقل لقاصدي بيت الله الحرام.

    وأوضحت الهيئة أن المشروع شمل تركيب لوحات ترميز جغرافي على أعمدة المسجد الحرام في الطابق الأرضي، بهدف دعم آليات تقسيم المساحات وإدارتها بشكل أكثر دقة وكفاءة، بما ينعكس إيجابًا على تنظيم الحشود وتحسين تجربة الزوار.

    وتضمن المشروع إضافة (84) لوحة إرشادية في منطقة المسعى، بما يعزز من وضوح المواقع، ويساعد الزوار والمعتمرين على الوصول إلى وجهاتهم بسهولة ويُسر، خاصة في أوقات الذروة.

    وأكدت الهيئة أنها عملت على تطوير تصميم اللوحات بما يضمن وضوحها وسهولة قراءتها، إضافة إلى ربطها بالبوابات والمشايات والمعالم الرئيسة داخل المسجد الحرام، من خلال تحسين الأبعاد والتصاميم بما يتناسب مع طبيعة الحركة والكثافة البشرية.

    يأتي المشروع ضمن منظومة متكاملة من المبادرات التطويرية التي تنفذها الهيئة، بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتعزيز كفاءة الإرشاد المكاني، بما يسهم في تقديم تجربة متميزة وآمنة تتسم بالسهولة والتنظيم.

  • رسائل صوتية من مكة إلى العالم.. تختصر مشاعر اللحظة الأولى في المسجد الحرام

    رسائل صوتية من مكة إلى العالم.. تختصر مشاعر اللحظة الأولى في المسجد الحرام

    في رحاب المسجد الحرام، لا تبدو الهواتف المحمولة مجرد وسيلة تواصل عابرة، بل تتحول في لحظات روحانية استثنائية إلى جسور إنسانية تنقل مشاعر الحجاج من قلب مكة المكرمة إلى عائلاتهم في مختلف أنحاء العالم، عبر رسائل صوتية تختلط فيها الدموع بالدعوات، وتتداخل فيها لهجات الأرض تحت سماء واحدة.

    ففي مشاهد إنسانية متكررة لحجاج من جنسيات متعددة، يقفون في أروقة المسجد الحرام وساحاته بعد أول طواف حول الكعبة المشرفة أو عقب أداء أول صلاة في البيت العتيق، يرفعون هواتفهم لتسجيل رسائل صوتية يصفون فيها مشاعرهم الأولى، ويوثقون لحظات طال انتظارها لدى أسرهم وذويهم.

    وفي تلك الرسائل، تتباين اللغات واللهجات، غير أن المشاعر تبدو واحدة؛ فبعض الحجاج يكتفي بكلمات قصيرة يغلب عليها البكاء والتأثر، فيما يحرص آخرون على نقل تفاصيل المشهد المحيط بهم، من رؤية الكعبة المشرفة لأول مرة، إلى أصوات التلبية والأذان وازدحام الطائفين في صحن المطاف، وكأنهم يسعون إلى إشراك أحبائهم في التجربة الروحية لحظة بلحظة.

    وتظهر الرسائل الصوتية بوصفها إحدى الصور الإنسانية المعاصرة التي رافقت رحلة الحج في العصر الرقمي، إذ لم تعد مشاعر الحاج حبيسة الذاكرة الشخصية، بل أصبحت تُنقل مباشرة إلى العائلة والأصدقاء عبر تطبيقات الاتصال المختلفة، في مشهد يعكس تطور وسائل التواصل مع بقاء المشاعر الإيمانية ذاتها التي ارتبطت بالحج عبر التاريخ.

    وفي ساحات المسجد الحرام، بدت ملامح التأثر واضحة على وجوه كثير من الحجاج أثناء تسجيل رسائلهم، حيث تختلط الدعوات بعبارات الشكر والامتنان، فيما يحرص بعضهم على طمأنة ذويهم بعد الوصول وأداء المناسك الأولى، بينما يوجه آخرون رسائل دعاء ومحبة لأسرهم بلغاتهم المحلية ولهجاتهم المتنوعة، فيما تجمع بعض الحجاج في مجموعات صغيرة لإرسال تسجيلات جماعية إلى عائلاتهم، يرددون خلالها السلام والدعوات من أمام الكعبة المشرفة، في مشهد عفوي يعكس فرحة الوصول إلى أطهر بقاع الأرض، ويجسد عمق الارتباط العاطفي بين الحاج وأسرته رغم المسافات.

    وتعكس هذه المشاهد الإنسانية جانبًا وجدانيًا من تجربة الحج، إذ تتحول اللحظات الأولى داخل المسجد الحرام إلى ذكريات خالدة يسعى الحجاج إلى مشاركتها فورًا مع من ينتظرهم في أوطانهم، لتغدو الرسائل الصوتية القادمة من مكة المكرمة حاملة لمشاعر الشوق والسكينة والطمأنينة إلى مختلف أنحاء العالم.

  • رفع جاهزية 35 ألف سجادة في أروقة المسجد الحرام

    رفع جاهزية 35 ألف سجادة في أروقة المسجد الحرام

    يُشكّل السجاد في المسجد الحرام أحد العناصر الأساسية التي تسهم في تحسين تجربة ضيوف الرحمن، حيث تغطي أكثر من (35) ألف سجادة جميع أروقة المسجد الحرام، بما في ذلك التوسعة السعودية الثالثة، موزعة على (150) موقعًا مختلفًا، مع إمكانية زيادة أعدادها خلال يوم الجمعة ومواسم الذروة، بما يوفر مساحات واسعة ومريحة للمصلين والمعتمرين.

    وتحظى هذه السجادات بعناية فائقة ضمن برنامج دوري متكامل يشمل أعمال التنظيف والتعقيم باستخدام تقنيات حديثة ومواد صديقة للبيئة، بما يضمن الحفاظ على أعلى معايير النظافة والصحة، ولا تقتصر العناية على التنظيف فقط، بل تُنفذ أعمال استبدال السجاد دوريًّا؛ لضمان توفير أقصى درجات الراحة والمحافظة على جودته على مدار الوقت.

    وتخضع كل سجادة لعمليات فحص دقيقة قبل إعادتها إلى مواقعها داخل المسجد، حيث يجري التأكد من خلوها من أي عيوب أو تلف قد يؤثر في كفاءتها، وتشمل هذه الفحوصات مراجعة الألوان والنسيج والحواف؛ لضمان بقاء السجاد في أفضل حالاته، بما ينسجم مع قدسية المكان واحتياجات المصلين.

    ويُعد وعي ضيوف الرحمن باستخدام السجاد للأغراض المخصصة له عاملًا مهمًّا في الحفاظ على جودته لأطول فترة ممكنة، بما يسهم في تعزيز مستوى الراحة أثناء أداء العبادات.

    وفي إطار جهودها المستمرة، تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تطوير مختلف الخدمات المرتبطة بالحرمين الشريفين؛ بهدف تقديم تجربة متكاملة تتسم بالراحة والسلامة، مع التركيز على الجودة والاستدامة في جميع أعمالها.

  • «ابتسامات الحجاج».. لغة إنسانية تتوحد في رحاب المسجد الحرام

    «ابتسامات الحجاج».. لغة إنسانية تتوحد في رحاب المسجد الحرام

    في موسم الحج، تتحول الابتسامة إلى لغة إنسانية مشتركة بين ضيوف الرحمن، تختصر مشاعر الطمأنينة والسكينة والامتنان، وتعبّر عن عمق التجربة الإيمانية التي يعيشها ضيوف الرحمن منذ وصولهم إلى مكة المكرمة وأدائهم المناسك في المسجد الحرام.

    وبدت ملامح الفرح والرضا على وجوه الحجاج في ساحات المسجد الحرام وأروقته، أثناء الطواف والسعي والتنقل داخل الحرم، في صور جسّدت البعد الإنساني والروحاني لموسم الحج.

    وتتوزع الابتسامات بين الطائفين والساعين والقادمين من شتى بقاع الأرض، في مشهد تتداخل فيه مشاعر الشوق والرهبة والفرح، وتتلاقى فيه وجوه مختلفة الأعراق والثقافات تحت مقصد واحد، لتغدو الابتسامة أقرب تعبير صامت عن السكينة التي تمنحها هذه الرحلة الإيمانية.

    وتحضر هذه الملامح في لحظات متفرقة من رحلة الحاج؛ عند رؤية الكعبة المشرفة للمرة الأولى، وأثناء أداء النسك، وفي مواقف المساعدة بين الحجاج والمتطوعين والعاملين في منظومة الحج، حيث تتجاوز الإشارة والابتسامة اختلاف اللغات، وتؤدي دورًا إنسانيًا في التواصل والتقارب.

    وفي ساحات المسجد الحرام، تبدو الابتسامات أكثر حضورًا لدى كبار السن الذين طال انتظارهم لتحقيق حلم الحج، إذ تحمل ملامحهم سنوات من الشوق والدعاء، فيما تعكس وجوه الشباب دهشة اللقاء الأول بالمكان الذي ظل حاضرًا في الذاكرة والوجدان.

    ولا تقتصر هذه المشاهد على الحجاج وحدهم، بل تمتد إلى العاملين في خدمة ضيوف الرحمن، الذين يحرصون على استقبال الحجاج بابتسامة تحمل معاني الترحيب والتيسير، في صورة تجسد البعد الإنساني الذي تقوم عليه منظومة الخدمة في الحج، إلى جانب الجهود التنظيمية والتشغيلية المتكاملة التي تبذلها مختلف الجهات.

    وتُسهم الخدمات متعددة اللغات، والتطبيقات الرقمية، ووسائل الإرشاد الحديثة، في تخفيف التوتر المصاحب للحشود والتنقلات، ويمنح المشهد العام طابعًا أكثر هدوءًا وانسيابية، في تعاملاتهم اليومية.

    وتبقى ابتسامات الحجاج من أبرز الصور الإنسانية التي توثقها ذاكرة الحج في المسجد الحرام، إذ تعبّر عن رحلة إيمانية تتجاوز حدود اللغة والثقافة، وتقدّم من مكة المكرمة مشهدًا إنسانيًا متجددًا يجتمع فيه الإيمان والسكينة ووحدة المقصد.

  • فرق راجلة ومنظومة ذكية لتعزيز إرشاد ضيوف الرحمن

    فرق راجلة ومنظومة ذكية لتعزيز إرشاد ضيوف الرحمن

    أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تطوير منظومة الإرشاد داخل المسجد الحرام، من خلال تفعيل الفرق الراجلة ضمن جهودها المستمرة للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لقاصدي بيت الله الحرام، وتحسين تجربة التنقل والإرشاد خلال المواسم.

    وأوضحت الهيئة أن المبادرة تستهدف تقليص نسبة التشتت بين الزوار إلى (8%) خلال موسم حج (1447هـ)، عبر تطوير أعمال المنظومة الإرشادية التي استفاد منها أكثر من (639,770) مستفيدًا، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى المواقع والخدمات داخل المسجد الحرام وساحاته.

    وتعتمد الخطة على تعزيز كفاءة النقاط الإرشادية الثابتة، التي يبلغ عددها (15) نقطة، إلى جانب التوسع في استخدام الفرق الراجلة التي تضم (40) عنصرًا ميدانيًا، بما يتيح مرونة أكبر في توجيه الزوار وإرشادهم إلى مواقعهم المختلفة، خاصة في مناطق الكثافة.

    وفي إطار التوسع في نطاق الخدمة، أشارت الهيئة إلى زيادة الكادر البشري ليصل إلى (20) شخصًا إضافيًا، بما يعزز الانتشار الميداني ويرفع من كفاءة تقديم الإرشاد المباشر لضيوف الرحمن.

    وتعمل الهيئة على دراسة نتائج تفعيل أجهزة الترجمة الفورية التي استُخدمت خلال موسم رمضان الماضي، لتحليل الإيجابيات والتحديات، تمهيدًا لاعتمادها وتطويرها بشكل أوسع خلال موسم حج (1447هـ)، بما يدعم التواصل مع الزوار من مختلف الجنسيات.

    وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة الخدمات التطويرية التي تقدمها الهيئة، تأكيدًا على توفير تجربة ميسرة وآمنة لضيوف الرحمن، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

  • «الشؤون الإسلامية» تكثّف برامج التوعية الشرعية في مصليات فنادق المنطقة المحيطة بالمسجد الحرام

    «الشؤون الإسلامية» تكثّف برامج التوعية الشرعية في مصليات فنادق المنطقة المحيطة بالمسجد الحرام

    تكثّف وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد -ممثلةً بالأمانة العامة للتوعية الإسلامية في الحج والعمرة والزيارة- تنفيذ برامجها وخدماتها التوعوية داخل مصليات الفنادق المحيطة بالمسجد الحرام، تزامنًا مع توافد أعداد كبيرة من ضيوف الرحمن إلى مكة المكرمة خلال موسم حج 1447هـ، وذلك ضمن خطتها الشاملة لتوعية الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم على بصيرة وطمأنينة.

    وتركّز البرامج التوعوية المقدمة في المصليات على تعزيز الوعي الشرعي لدى الحجاج وفق هدي الكتاب والسنة، من خلال الدعاة والمترجمين الذين يقدمون الدروس والكلمات الإرشادية، بمشاركة مترجمين يتحدثون عدة لغات عالمية عقب الصلوات، بما يراعي تنوع الجنسيات والثقافات، ويضمن إيصال الرسائل التوعوية بوضوح واحترافية.

    وتشمل الخدمات المقدمة دروسًا يومية لشرح مناسك الحج وأحكامه، وكلمات وعظية وإرشادية تعزز القيم الإيمانية، إلى جانب الإجابة عن استفسارات الحجاج المتعلقة بالعبادات والمناسك، وبيان فضائل مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، في إطار من التنظيم والتيسير الذي يعكس عناية المملكة بضيوف الرحمن.

     وفي جانب التوعية التقنية، فعّلت الوزارة عددًا من الوسائل الرقمية الحديثة، تضمنت بث رسائل دعوية وتوعوية بعدة لغات عبر الشاشات الإلكترونية داخل المصليات، وذلك في إطار توظيف التقنية الحديثة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

    وتجسد هذه الجهود تكامل الخدمات الميدانية والحلول التقنية الحديثة التي تقدمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لخدمة ضيوف الرحمن، بما يعزز رسالة المملكة في العناية بالحجاج ونشر قيم الوسطية والاعتدال.

  • رجل أمن بالمسجد الحرام يحمي معتمراً من حرارة الشمس خلال خطبة أول جمعة برمضان

    قام أحد رجال الأمن بالمسجد الحرام بحماية أحد الزوار ممن يؤدون مناسك العمرة من حرارة آشعة الشمس خلال خطبة الجمعة.

    وظهر رجل الأمن خلال مقطع فيديو بثته قناة «الإخبارية» ممسكًا بالمظلة فوق رأس المعتمر لحمايته من آشعة الشمس، في مشهد إنساني رائع.

    وكانت جموع المصلين بالمسجد الحرام قد أدت اليوم أول صلاة جمعة من شهر رمضان المبارك وسط منظومة متكاملة من الخدمات، كما كثفت جميع إدارات المسجد جهودها لاستقبال وفود المصلين.