الوسم: السودان

  • وصول 1000 حاج وحاجة من أسر شهداء عاصفة الحزم وإعادة الأمل من السودان ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين

    وصول 1000 حاج وحاجة من أسر شهداء عاصفة الحزم وإعادة الأمل من السودان ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين

    أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد اكتمال وصول (1000) حاج وحاجة من أسر وذوي شهداء عاصفة الحزم وإعادة الأمل من جمهورية السودان الشقيقة، المشمولين ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة الذي تنفذه الوزارة هذا العام، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات المقدمة للمستضافين، بما يسهم في تيسير إجراءات وصولهم وانتقالهم إلى مقار سكنهم في مكة المكرمة بكل يسر وطمأنينة.

    وأعرب الحجاج المستضافين من أسر وذوي الشهداء عن شكرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-، على ما وجدوه من عناية واهتمام ورعاية كريمة منذ لحظة وصولهم إلى المملكة، مشيدين بما تقدمه حكومة المملكة من خدمات جليلة وتسهيلات متكاملة لضيوف الرحمن، تعكس المكانة الريادية للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بالحجاج.

    كما ثمّنت أسر وذوو الشهداء هذه اللفتة الكريمة من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، مؤكدين أن استضافتهم لأداء مناسك الحج تجسد عمق التقدير والوفاء الذي توليه المملكة لأسر الشهداء، وتعكس نهجها الإنساني الراسخ في رعاية الأشقاء والوقوف إلى جانبهم، سائلين الله أن يحفظ المملكة وقيادتها وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

    وأوضحت الوزارة، أن استضافة أسر وذوي الشهداء تأتي تنفيذًا للأوامر الكريمة، وتجسد العناية الكبيرة التي توليها المملكة العربية السعودية بضيوف الرحمن، وحرصها على رعاية مختلف شرائح المستضافين، تقديرًا لتضحياتهم، وامتدادًا لرسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.

    يُذكر أن وزارة الشؤون الإسلامية تستضيف هذا العام (2500) حاج وحاجة من (104) دول حول العالم، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، ومن بينهم (1000) حاج وحاجة من أسر وذوي الشهداء من جمهورية السودان الشقيقة.

  • ثمانينية سودانية تروي فرحة الحج لأول مرة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين

    ثمانينية سودانية تروي فرحة الحج لأول مرة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين

    بعد ثمانين عامًا قضتها الحاجة العازة بنت عبدالله في قريتها “أم خنجر” بولاية الخرطوم في جمهورية السودان، تحقق حلم عمرها بأداء فريضة الحج، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

    وبمشاعر غامرة اختلطت فيها الدموع بالفرح، روت الحاجة السودانية تفاصيل رحلتها الإيمانية الأولى إلى الأراضي المقدسة، مؤكدة أن أمنية الحج ظلت ترافقها طوال سنوات عمرها، وكانت تدعو الله، في جوف الليل، أن ييسر لها أداء الفريضة قبل فوات الأوان.

    وقالت العازة عبدالله، وهي من ذوي الشهداء المشاركين في “عاصفة الحزم”: “إنها تعمل في الزراعة ورعي الأغنام بقريتها البسيطة، ولم تكن تتوقع أن يأتي اليوم الذي تُستضاف فيه لأداء الحج, حيث أبلغها ابنها قبل أسابيع قليلة، بخبر اختيارها ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج، ولم تتمالك نفسها من شدة الفرح، فأجهشت بالبكاء، وأكثرت من الدعاء والشكر لله تعالى على هذه النعمة العظيمة.

    وأوضحت أنها عاشت لحظات مؤثرة منذ وصولها إلى مكة المكرمة، لافتة إلى أن مشهد الكعبة المشرفة والطواف حولها لأول مرة كان من أعظم اللحظات في حياتها، خاصة في ظل ما وجدته من رعاية واهتمام وخدمات متكاملة سهلت عليها أداء المناسك بكل راحة وطمأنينة.

    وأكدت أن الخدمات المقدمة لضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، من قبل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، عكست حجم العناية التي توليها المملكة العربية السعودية بضيوف الرحمن.

  • «البرهان» يمنح السفير السعودي في السودان وسام النيلين من الطبقة الأولى

    «البرهان» يمنح السفير السعودي في السودان وسام النيلين من الطبقة الأولى

    استقبل سيادة الفريق الأول الركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في جمهورية السودان، في مكتبه بمدينة بورتسودان اليوم، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان علي بن حسن جعفر، بمناسبة انتهاء فترة عمله.

    ومنح الفريق البرهان، السفير جعفر، وسام” النيلين من الطبقة الأولى” تقديرًا لدوره في توطيد روابط الأخوة وتمتين العلاقات الثنائية الراسخة بين المملكة والسودان.

    وأعرب عن عميق تقدير السودان لمواقف قيادة المملكة الداعمة للمؤسسات الوطنية السودانية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

    من جانبه، أعرب السفير علي بن حسن جعفر عن اعتزازه بهذا التكريم الرفيع، معربًا عن شكره لحكومة وشعب السودان على ما وجده من تعاون وتسهيلات خلال فترة عمله.

  • أبو لولو يعود لساحات القتال.. رويترز: المتهم بجرائم الفاشر شوهد بمعارك كردفان 

    أبو لولو يعود لساحات القتال.. رويترز: المتهم بجرائم الفاشر شوهد بمعارك كردفان 

    أفادت مصادر لوكالة “رويترز”، أن قائدًا في قوات الدعم السريع السودانية، كان قد اعتُقل أواخر العام الماضي إثر موجة غضب عالمية بسبب مقاطع فيديو تُظهره وهو يُعدم مدنيين عُزّل في الفاشر، قد أُفرج عنه من السجن وعاد إلى الخدمة الفعلية في ساحة المعركة.

    وقال اثنان من المصادر – مسؤول في المخابرات السودانية وقائد في قوات الدعم السريع – إنهما شاهدا شخصيًا العميد الفاتح عبد الله إدريس، المعروف باسم أبو لولو، في ساحة معركة كردفان في مارس.

     وقال ضابط عسكري تشادي لرويترز إن ضباطًا في قوات الدعم السريع ناشدوا إعادة أبو لولو إلى الميدان لرفع معنويات القوات التي تخوض معارك ضارية هناك.

    وأصدرت حكومة الائتلاف بقيادة قوات الدعم السريع، ردًا على استفسارات وكالة رويترز، بيانًا يوم الاثنين تنفي فيه إطلاق سراح أبو لولو. 

    وجاء في البيان: “إن الحديث عن إطلاق سراح أبو لولو غير صحيح ومغرض وكاذب تمامًا. أبو لولو والآخرون المتهمون بارتكاب انتهاكات خلال تحرير الفاشر رهن الاحتجاز منذ اعتقالهم ولم يغادروا السجن قط”.

    وكانت قوات الدعم السريع قد سجنت أبو لولو في أواخر أكتوبر2025، بعد أيام قليلة من سيطرتها الدموية على الفاشر، وهي مدينة كبيرة في شمال دارفور.

    وقد انتشرت مقاطع فيديو عديدة تُظهره وهو يُعدم أشخاصًا عُزّلًا خلال العملية. أكسبته أفعاله لقب “جزار الفاشر”، وهو اللقب الذي أشار إليه مجلس الأمن الدولي عند فرضه عقوبات عليه في 24 فبراير لارتكابه انتهاكات لحقوق الإنسان.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 1.594سلة غذائية في ولاية سنار بالسودان

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 1.594سلة غذائية في ولاية سنار بالسودان

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (1.594) سلة غذائية للأسر النازحة في محلية الدالي والمزموم بولاية سنار في جمهورية السودان، استفاد منها (7.886) فردًا، ضمن مبادرة مدد بالسودان للعام 2026م.

    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية المقدمة من المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتخفيف معاناة الشعب السوداني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي يمر بها وتحقيقًا للأمن الغذائي.