الوسم: أهم الآخبار

  • عرفات في يوم الحج الأكبر.. مشهد إيماني مهيب وتنظيم محكم ورعاية شاملة لضيوف الرحمن

    عرفات في يوم الحج الأكبر.. مشهد إيماني مهيب وتنظيم محكم ورعاية شاملة لضيوف الرحمن

    في مشهد روحاني مهيب يفيض بالإيمان والخشوع، شهد صعيد عرفات مع إشراقة صباح اليوم الثلاثاء التاسع من ذي الحجة لعام 1447هـ توافد جموع حجاج بيت الله الحرام، الذين قدموا من مختلف بقاع الأرض لأداء الركن الأعظم من مناسك الحج، وارتفعت أصوات التلبية والدعاء في أرجاء المشعر، وسط أجواء إيمانية يغمرها السكون والطمأنينة، في يوم يُعد ذروة الموسم وأعظم أيامه.

    تصعيد منظم وحركة انسيابية للحجاج

    وشهدت عملية تصعيد الحجاج إلى مشعر عرفات انسيابية كبيرة وتنظيمًا دقيقًا، وسط منظومة متكاملة من الجهود الميدانية التي تبذلها الجهات السعودية المعنية بخدمة ضيوف الرحمن.

    وانتشر رجال الأمن على الطرق المؤدية إلى المشاعر المقدسة، وكذلك في مسارات المشاة، لتنظيم حركة الحشود وتنفيذ خطط التفويج وفق أعلى معايير الدقة والانضباط.

    كما تم تقديم الإرشادات الميدانية للحجاج بشكل مستمر، بما يضمن سلامتهم وسهولة تنقلهم بين المشاعر، في ظل كثافة بشرية ضخمة تتطلب إدارة عالية الكفاءة للحشود.

    جاهزية قصوى وخدمات متكاملة داخل عرفات

    ورفعت الجهات الحكومية المختصة مستوى الجاهزية إلى الحد الأقصى داخل مشعر عرفات، حيث تم توفير منظومة شاملة من الخدمات الطبية والإسعافية والتموينية، إلى جانب تجهيز البنية التشغيلية لاستقبال ملايين الحجاج.

    وتهدف هذه الجهود إلى ضمان أداء المناسك في بيئة آمنة ومنظمة، توفر للحجاج كل سبل الراحة والرعاية طوال وجودهم في المشعر خلال يوم عرفة.

    التوافد على مسجد نمرة

    ومنذ ساعات الصباح الأولى، توافدت جموع الحجاج إلى مسجد نمرة في مشعر عرفات، حيث استمعوا إلى خطبة يوم عرفة، وأدوا صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا بأذان واحد وإقامتين، اقتداءً بسنة النبي محمد ﷺ.

    وشهد المسجد وساحاته انسيابية عالية في الحركة، مدعومة بخدمات تنظيمية متكاملة شملت الإرشاد والتبريد وتوفير المياه والرعاية الصحية، ما ساهم في تسهيل أداء المناسك وسط أجواء إيمانية مميزة.

    ويُعد مسجد نمرة من أبرز المعالم الإسلامية في المشاعر المقدسة، لما يرتبط به من مكانة تاريخية ودينية، إذ شهد خطبة النبي ﷺ في حجة الوداع، ويستوعب مئات الآلاف من المصلين خلال موسم الحج بفضل توسعاته المستمرة وتجهيزاته الحديثة.

    خطبة عرفة.. رسائل إيمانية وتنظيمية جامعة

    ألقى فضيلة الشيخ الدكتور علي الحذيفي خطبة يوم عرفة في مسجد نمرة، والتي حملت رسائل إيمانية وتنظيمية شاملة.

    وأكد في خطبته أن تقوى الله هي طريق النجاة في الآخرة، داعيًا الحجاج إلى الاستعداد ليوم الحساب بالإكثار من الطاعات وترك المعاصي، مشيرًا إلى أن أعظم الاستعداد للآخرة يكون بتوحيد الله وعبادته وحده.

    وشدد على أن الحجاج قدموا من كل فج عميق طلبًا لرضا الله وتعظيمًا لبيته الحرام ومشاعره المقدسة، مؤكدًا وحدة مقصدهم واجتماعهم على العبادة.

    ودعا إلى الرفق والالتزام بتعليمات الجهات المنظمة وتجنب التدافع، مع التقيد بخطط التفويج ومسارات الحركة، حفاظًا على الأرواح وتيسيرًا لأداء المناسك.

    كما أكد أن الحج يجمع المسلمين على التعارف والتآلف والتكافل، مهما اختلفت ألسنتهم وألوانهم وبلدانهم، وأنهم إخوة متحابون في الله.

    واختتم خطبته بالتشديد على أنه لا مكان في الحج للشعارات السياسية أو النداءات الحزبية، وإنما هو عبادة خالصة لله تعالى واتباع لسنة نبيه ﷺ.

    تدخلات طبية تنقذ حجاجًا من فقدان البصر

    وفي جانب إنساني لافت، نجح مركز صحة العين بمدينة الملك عبدالله الطبية في إنقاذ حاج مصري وحاجة مغربية من فقدان البصر، بعد تدخل طبي سفن ودقيق، عقب إصابتهما بانفصال في شبكية العين.

    وبحسب التفاصيل الطبية، فقد خضع الحاجان لعمليات دقيقة باستخدام تقنيات متقدمة شملت تثبيت الشبكية وحقن زيت السيليكون، ما أسهم في استعادة جزئية للرؤية وبدء مرحلة التعافي، وسط متابعة طبية متواصلة لضمان استقرار حالتهما.

    وعبّر الحاجان عن شكرهما وامتنانهما للرعاية الصحية التي تلقياها، مؤكدين أن ما وجداه من اهتمام طبي وإنساني يعكس مستوى الخدمات المتقدمة المقدمة لضيوف الرحمن.

    تحذيرات صحية وإرشادات وقائية للحجاج

    وفي إطار الإجراءات الوقائية، دعت وزارة الصحة الحجاج إلى الالتزام بالبقاء داخل المخيمات خلال ساعات الذروة، وعدم الخروج حتى الرابعة عصرًا، لتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس ودرجات الحرارة المرتفعة.

    كما شددت على أهمية استخدام المظلات الشمسية، والإكثار من شرب المياه والسوائل، والالتزام بمواعيد التفويج، مع تجنب الإجهاد البدني وتسلق المرتفعات، بما يضمن الحفاظ على صحة الحجاج وسلامتهم أثناء أداء المناسك.

    متابعة ميدانية مستمرة لمخيمات الحجاج

    وفي السياق ذاته، واصل وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة جولاته الميدانية على مخيمات الحجاج في مشعري منى وعرفات، لمتابعة جاهزية الخدمات التشغيلية والتأكد من كفاءة مرافق الإقامة والإعاشة والنظافة والصيانة.

    كما التقى بعدد من العاملين والمشرفين الميدانيين، واطلع على آليات التنسيق بين الجهات المعنية، مؤكدًا أهمية استمرار التكامل بين مختلف مكونات منظومة الحج لضمان جودة الخدمات.

    إشادات دولية وتجارب إنسانية مؤثرة

    تواصلت الإشادات من الحجاج القادمين من مختلف الدول، حيث أعرب عدد منهم عن إعجابهم بمستوى التنظيم والخدمات المقدمة، مشيرين إلى أن البنية التحتية داخل المشاعر أسهمت في تقليل آثار الحرارة وتسهيل الحركة بشكل كبير.

    ومع استمرار توافد الحجاج إلى صعيد عرفات وأداء المناسك في أجواء إيمانية وتنظيمية متكاملة، تتواصل الجهود الميدانية والصحية والأمنية لضمان سير يوم عرفة بسلاسة، في واحد من أعظم المشاهد الدينية في العالم الإسلامي، حيث تتوحد القلوب على الدعاء والرجاء، وتعلو أصوات التلبية في يوم تغشاه الرحمة والمغفرة.

  • الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: التوحيد والتقوى والابتعاد عن الجدل والشعارات السياسية أساس الحج

    الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: التوحيد والتقوى والابتعاد عن الجدل والشعارات السياسية أساس الحج

    ألقى فضيلة الشيخ الدكتور علي الحذيفي خطبة يوم عرفة في مسجد نمرة بمشعر عرفات، مؤكدًا أن تقوى الله هي سبيل النجاة في الآخرة، وأن على المسلم الاستعداد ليوم القيامة بفعل الطاعات وترك المعاصي والسيئات.

    وشدد الحذيفي على أن أعظم الاستعداد للآخرة يكون بتوحيد الله وعبادته وحده وترك دعاء غيره، مشيرًا إلى أن الحجاج قدموا من كل فج عميق لأداء المناسك طلبًا لرضا الله وثوابه، مع تعظيم البيت العتيق والمشاعر المقدسة.

    وأكد في خطبته أنه “لا فسوق ولا جدال في الحج”، داعيًا إلى الابتعاد عن الشعارات السياسية والنداءات الحزبية، والتركيز على الخضوع لله واتباع سنة نبيه ﷺ، في أجواء من الإخاء والتآلف بين الحجاج الذين يجتمعون على عبادة الله في يوم الحج الأكبر.

  • «يوم الخُليّف» عادة مكية تُحييها النساء في المسجد الحرام يوم عرفة

    «يوم الخُليّف» عادة مكية تُحييها النساء في المسجد الحرام يوم عرفة

    يكتظ المسجد الحرام بمشهد النساء التي تملأ ساحات الحرم المكي، للطواف بالكعبة المشرفة، يوم عرفة، التاسع من ذي الحجة من كل عام، في فرصة نادرة لخلوّ الحرم من زحام الحجاج والمعتمرين، حيث تعد فرصة لا تتكرر كثيرا في بقية العام بالنسبة للنساء.

    وتسمح هذه الفرصة للسيدات في “يوم الخليف” لتقبيل الحجر الأسود والمسح عليه، والدعاء عند الملتزم بحرية أكبر، والبقاء جوار الكعبة المشرفة لفترات طويلة من اليوم.

    وجرت العادة المكية أن تؤنس نساء العاصمة المقدسة الحرم المكي والكعبة المشرفة، في هذا اليوم، حيث يحرصن على المكوث فيه، والانقطاع للعبادة، وإفطار الصائمين، عقب خلو مكة من الحجاج، ومن غالبية الرجال من أرباب الأسر منذ اليوم الثامن من ذي الحجة، لعملهم في الطوافة، وخدمة حجاج بيت الله.

    وتسرد الروايات جوانب من الليلة الاستثنائية في حياة نساء مكة، إذ كن النساء قديماً يقمن بأعمال الرجال إلى حين عودتهم من الحج، ومراقبة المتخلفين من رجال مكة المكرمة عن أداء الحج، أو الذهاب إلى العمل، ويتولين حراسة البيوت خوفاً عليها من السرقة، إضافةً إلى تقديم الماء والغذاء ومساعدة العاجزين وكبار السن داخل البيوت.

  • توافد ضيوف الرحمن إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر

    توافد ضيوف الرحمن إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر

    منذ ساعات الصباح الأولى، توافدت جموع الحجاج إلى مسجد نمرة في مشعر عرفات لأداء صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا، والاستماع إلى خطبة عرفة، وسط أجواء إيمانية، تحفهم السكينة والطمأنينة.

    وشهد المسجد وساحاته انسيابية عالية في حركة الحجاج، بفضل المتابعة الميدانية للجهات المختصة التي سخرت كافة إمكاناتها التنظيمية والخدمية لضمان راحة ضيوف الرحمن، وتيسير أدائهم للنسك في طمأنينة، وذلك عبر خطط محكمة لإدارة الحشود، وتوفير خدمات الإرشاد، والتبريد، والمياه، والرعاية الصحية والإسعافية.

    ويُعد مسجد نمرة من أبرز المعالم الإسلامية في المشاعر المقدسة؛ لارتباطه بموضع خطبة النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، وقد سُمي بهذا الاسم نسبةً إلى جبل نمرة الذي يقع في المنطقة، إذ يحتل المسجد موقعًا إستراتيجيًا شمال مشعر عرفات، على بُعد نحو (22) كيلومترًا من المسجد الحرام، ويُصنف كثاني أكبر مسجد في منطقة المشاعر المقدسة.

    وقد حظي المسجد باهتمام بالغ منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، حيث شهد توسعات متتالية عبر العقود حتى بلغت مساحته نحو (110) آلاف متر مربع، مما مكنه من استيعاب مئات الآلاف من المصلين خلال موسم الحج.

    ويتميز المسجد بتصميم معماري إسلامي فريد؛ إذ يمتد طوله من الشرق إلى الغرب (340) مترًا، وعرضه من الشمال إلى الجنوب (240) مترًا، ويضم ست مآذن بارتفاع (60) مترًا لكل منها، وثلاث قباب، وعشرة مداخل رئيسة، إضافة إلى (64) بوابة تضمن انسيابية حركة الحشود.

    كما زُود المسجد بأحدث الأنظمة التقنية والخدمية، بما في ذلك منظومات متطورة للصوتيات والبث المباشر لنقل خطبة عرفة وصلاتي الظهر والعصر إلى مختلف أنحاء العالم، فضلًا عن أنظمة التكييف والتهوية، والساحات المظللة، والشاشات الرقمية، ومنظومات السلامة والمراقبة؛ لتوفير بيئة آمنة ومريحة لضيوف الرحمن في يوم الحج الأكبر.

  • استقرار ضيوف برنامج خادم الحرمين في عرفات وسط خدمات متكاملة وأجواء إيمانية

    استقرار ضيوف برنامج خادم الحرمين في عرفات وسط خدمات متكاملة وأجواء إيمانية

    أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد استقرار ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة في مشعر عرفات، بعد تصعيدهم عبر أسطول من الحافلات وبمشاركة كوادر وطنية متخصصة، ضمن خطة تنظيمية متكاملة تهدف إلى تيسير أداء المناسك.

    وأكدت الوزارة، عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، أن عملية التفويج إلى عرفات جرت بانسيابية وفي أجواء إيمانية، مع توفير مختلف الخدمات والرعاية لضيوف الرحمن، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السعودية الرامية إلى تقديم أفضل الخدمات للحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.

    ويُعد برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة أحد المبادرات التي تعكس اهتمام المملكة بخدمة الإسلام والمسلمين، من خلال استضافة آلاف الحجاج والمعتمرين والزوار من مختلف دول العالم سنويًا.

  • توافد ضيوف الرحمن إلى صعيد عرفات لأداء ركن الحج الأعظم

    توافد ضيوف الرحمن إلى صعيد عرفات لأداء ركن الحج الأعظم

    مع إشراقة صباح، اليوم الثلاثاء، التاسع من ذي الحجة لعام 1447هـ، بدأ حجاج بيت الله الحرام بالتوجه إلى صعيد عرفات الطاهر، تملؤهم مشاعر الخشوع والسكينة، وتغمرهم العناية الإلهية، وهم يلهجون بالدعاء والتلبية، سائلين المولى -عز وجل- أن يمن عليهم بالعفو والمغفرة والرحمة والعتق من النار.

    وواكبت قوافل الحجيج خلال توجهها إلى مشعر عرفات متابعة أمنية دقيقة من مختلف القطاعات؛ حيث انتشر أفراد الأمن على طرق المركبات ومسارات المشاة لتنظيم الحشود وفق خطط التصعيد والتفويج المعتمدة، مع الحرص على إرشاد الحجاج وضمان سلامتهم.

    وفي ظل جاهزية تامة من جميع القطاعات الحكومية المعنية بخدمة ضيوف الرحمن، تم توفير كافة الخدمات الطبية والإسعافية والتموينية في أرجاء المشعر كافة، تلبيةً لاحتياجات الحجاج الذين توافدوا من شتى بقاع الأرض لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام، حامدين الله تعالى على ما هداهم إليه.

    ويؤدي الحجاج -بمشيئة الله- اليوم صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا بأذان واحد وإقامتين في مسجد نمرة؛ اقتداءً بسنة المصطفى -صلى الله عليه وسلم- القائل: “خذوا عني مناسككم”.

    ومع غروب شمس هذا اليوم، تبدأ جموع الحجيج نفرتها إلى مزدلفة، حيث يؤدون فيها صلاتي المغرب والعشاء، ويبيتون ليلتهم حتى فجر يوم غدٍ العاشر من ذي الحجة؛ تأسيًا بسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي بات فيها وصلى الفجر.

  • الجيش الأمريكي: ضربات جنوب إيران دفاع عن النفس

    الجيش الأمريكي: ضربات جنوب إيران دفاع عن النفس

    قال الجيش الأمريكي، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، إن الضربات التي نُفذت في جنوب إيران جاءت في إطار الدفاع عن النفس، مشيراً إلى أن العمليات استهدفت منصات لإطلاق الصواريخ وقوارب إيرانية قالت إنها كانت تحاول زرع ألغام بحرية.

    ويأتي ذلك بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم استهدف مدمرات أمريكية في مضيق هرمز باستخدام صواريخ كروز وطائرات مسيرة انتحارية.

    وأوضح الحرس الثوري، في بيان، أن القوات البحرية التابعة له نفذت العملية ضد قطع بحرية أمريكية في الممر المائي الاستراتيجي، دون الكشف عن حجم الخسائر أو تفاصيل إضافية بشأن نتائج الهجوم.

    ويأتي هذا التصعيد رغم استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، وكذلك بعد اتفاق الجانبين على وقف إطلاق النار.

    وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية، مساء الاثنين، بسماع دوي انفجارات في مدينة بندر عباس ومناطق ساحلية قريبة من مضيق هرمز، وسط حالة ترقب بشأن أسبابها.

    وقالت وكالة مهر إن الأوضاع في بندر عباس تحت السيطرة ولا توجد أسباب تدعو للقلق عقب الانفجارات التي سُمعت شرقي المدينة.

    فيما ذكرت وكالة تسنيم أنه تم سماع ثلاثة انفجارات في بندر عباس، بينما أشارت وكالة فارس إلى سماع أصوات انفجارات مماثلة قرب مدينتي سيريك وجاسك المطلتين على الممر المائي الحيوي.

  • إيران تعلن استهداف مدمرات أمريكية في مضيق هرمز بصواريخ كروز ومسيرات انتحارية

    إيران تعلن استهداف مدمرات أمريكية في مضيق هرمز بصواريخ كروز ومسيرات انتحارية

    أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، تنفيذ هجوم استهدف مدمرات أمريكية في مضيق هرمز باستخدام صواريخ كروز وطائرات مسيرة انتحارية، في تصعيد جديد يشهده الممر الملاحي الحيوي بالمنطقة.

    وذكر الحرس الثوري، في بيان، أن القوات البحرية التابعة له نفذت العملية ضد قطع بحرية أمريكية في مضيق هرمز، دون الكشف عن حجم الخسائر أو تفاصيل إضافية بشأن نتائج الهجوم.

    ويأتي هذا التصعيد في وقت تتفاوض فيه الولايات المتحدة الأمريكية وإيران على اتفاق سلام ينهي الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، كما جاء الهجوم رغم اتفاق الجانبين على وقف إطلاق النار.

    وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام إيرانية مساء الاثنين بسماع دوي انفجارات في مدينة بندر عباس والمناطق الساحلية القريبة من مضيق هرمز، مضيفة أن السبب لا يزال مجهولا.

    وذكرت وكالة مهر الإيرانية للأنباء أن الوضع في بندر عباس تحت السيطرة ولا داعي للقلق بعد سماع دوي انفجارات شرقي المدينة.

    وقالت وكالة تسنيم إنه تسنى سماع دوي ثلاثة انفجارات في بندر عباس، بينما ذكرت وكالة فارس أنه أمكن سماع أصوات مماثلة بالقرب من سيريك وجاسك قرب الممر المائي الاستراتيجي.

  • الجيش الإسرائيلي يعلن قصف 70 موقعًا تابعًا لحزب الله في لبنان

    الجيش الإسرائيلي يعلن قصف 70 موقعًا تابعًا لحزب الله في لبنان

    صعّدت إسرائيل، أمس الاثنين، عملياتها العسكرية ضد حزب الله، معلنة تنفيذ سلسلة غارات استهدفت عشرات المواقع والبنى التحتية التابعة للحزب في مناطق متفرقة من لبنان، بالتزامن مع دعوات من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتكثيف الضربات.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته شنت خلال الساعات الماضية هجمات على أكثر من 70 موقعًا تابعًا للحزب، مستخدمة ما يزيد على 85 ذخيرة في عدة مناطق لبنانية، مشيرًا إلى أن العمليات تركزت على مقرات ومستودعات أسلحة وبنى تحتية قال إنها تُستخدم في تنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية.

    وأوضح الجيش أن الغارات في منطقة صور استهدفت نحو 10 مواقع تضم مقرات ومنشآت عسكرية ومستودعات أسلحة تابعة للحزب، مضيفًا أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ أيضًا عمليات استهداف لعناصر من حزب الله كانوا يستقلون دراجات نارية في مناطق جنوب لبنان تشهد نشاطًا عسكريًا للقوات الإسرائيلية.

    وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة جديدة من الهجمات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله في منطقة البقاع ومناطق لبنانية أخرى، مؤكدًا أن الغارات استهدفت بنى تحتية عسكرية للحزب.

    وشهدت بلدة مشغرة في البقاع الغربي سلسلة غارات إسرائيلية، فيما امتد القصف إلى بلدات ميدون وشحور والنبطية ورشكنانية في جنوب لبنان، وسط تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

    ويأتي ذلك بعدما دعا نتنياهو، الاثنين، إلى زيادة وتيرة الضربات ضد حزب الله، في ظل استمرار المواجهات والتصعيد العسكري بين الجانبين.

  • مجلس التعاون يستنكر تدخل أمين حزب الله بشأن البحرين: الجماعة اللبنانية بكافة قادتها وفصائلها منظمة إرهابية

    مجلس التعاون يستنكر تدخل أمين حزب الله بشأن البحرين: الجماعة اللبنانية بكافة قادتها وفصائلها منظمة إرهابية

    أعرب جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إدانته واستنكاره الشديدين للتصريحات غير المسؤولة الصادرة عن الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، والتي تناول فيها الشأن الداخلي لمملكة البحرين، وإجراءات حكومة البحرين بحق من أجرموا في حق وطنهم، وثبت تورطهم في التخابر مع منظمة الحرس الثوري الإيراني بقصد ارتكاب أعمال إرهابية وعدائية ضد مملكة البحرين، والإضرار بمصالحها.

    وأكد الأمين العام، أن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تعتبر ميليشيات حزب الله، بكافة قادتها وفصائلها والتنظيمات التابعة لها والمنبثقة عنها، منظمة إرهابية، بموجب قرار اتخذته في عام 2016، جراء استمرار الأعمال العدائية التي تقوم بها عناصر تلك الميليشيات لتجنيد شباب دول المجلس للقيام بالأعمال الإرهابية، وتهريب الأسلحة والمتفجرات، وإثارة الفتن، والتحريض على الفوضى والعنف، في انتهاك صارخ لسيادتها وأمنها واستقرارها.

    وأكد البديوي، رفض مجلس التعاون التام لجميع الممارسات التي تهدد أمن واستقرار الجمهورية اللبنانية وشعبها الشقيق، وتحاول نشر الفوضى والانقسام فيها، مشدداً على أن أي محاولات لإبقاء لبنان في حالة الفوضى والأزمات المتلاحقة، وتهديد مؤسساته الشرعية، لن تكون مقبولة إقليمياً أو دولياً.

    وجدد الأمين العام،  موقف مجلس التعاون الداعم للخطوات البناءة التي تتخذها لبنان برئاسة فخامة الرئيس جوزيف عون، رئيس الجمهورية اللبنانية، والخطوات الإصلاحية التي تتخذها الحكومة اللبنانية بقيادة دولة رئيس الوزراء الدكتور نواف سلام، مشدداً على أهمية دعم الأحزاب اللبنانية كافة للنهج الإصلاحي، والتفافها حول الدولة لتخليص لبنان من أزماته، ومساهمتها في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للبنان وشعبه الشقيق.