التصنيف: المحليات

  • طقس الإثنين.. رياح شديدة وعواصف رملية وانعدام في الرؤية الأفقية على عدة مناطق

    طقس الإثنين.. رياح شديدة وعواصف رملية وانعدام في الرؤية الأفقية على عدة مناطق

    توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم الإثنين، تأثر أجزاء من مناطق الحدود الشمالية، الجوف، تبوك برياح شديدة السرعة تؤدي إلى عواصف رملية وانعدام في مدى الرؤية الأفقية، ويستمر تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق حائل، القصيم، الشرقية، نجران، قد تصل إلى شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من منطقة مكة المكرمة، وتكوّن السحب الرعدية الممطرة على أجزاء من مرتفعات مناطق جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة، في حين يكون الطقس حارًا إلى شديد الحرارة على أجزاء من مناطق غرب المملكة تشمل السواحل منها.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية على الجزء الشمالي وشمالية غربية إلى شمالية شرقية على الجزء الأوسط والجنوبي بسرعة 17 – 36 كم/ساعة وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

    وفي الخليج العربي، تكون الرياح السطحية غربية إلى جنوبية غربية على الجزء الشمالي وشمالية غربية إلى غربية على الجزء الأوسط والجنوبي بسرعة 15 – 35 كم/ساعة وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • «الساعة الذكية الطبية».. ابتكار رقمي من تجمع مكة الصحي يعزز متابعة المرضى عن بُعد

    «الساعة الذكية الطبية».. ابتكار رقمي من تجمع مكة الصحي يعزز متابعة المرضى عن بُعد

    يواصل تجمع مكة المكرمة الصحي تعزيز ريادته في التحول الرقمي الصحي، عبر مبادرة “الساعة الذكية الطبية” التي تنفذها مدينة الملك عبدالله الطبية ضمن منظومة الرعاية الصحية الافتراضية؛ بهدف تطوير جودة الرعاية الصحية ورفع كفاءة المتابعة الطبية للمرضى عن بُعد، لا سيما مرضى القلب والحالات عالية الخطورة.

    وترتبط المبادرة بمستشفى مكة الافتراضي، أحد فروع مستشفى صحة الافتراضي بالرياض، حيث تعتمد على تزويد المرضى بساعات ذكية وتقنيات قابلة للارتداء مرتبطة بمنظومة رقمية متكاملة، تتيح نقل المؤشرات الحيوية بشكل لحظي إلى الفرق الطبية المختصة، بما يمكّن من سرعة التدخل الطبي عند الحاجة.

    وأوضح معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل خلال المؤتمر الصحفي الأخير، أن مبادرة “الساعة الذكية الطبية” تمثل نموذجًا متقدمًا للخدمات الصحية الرقمية والافتراضية، وتعكس توظيف التقنيات الذكية في تعزيز جودة الرعاية الصحية وتحسين كفاءة متابعة المرضى خارج أسوار المستشفيات.

    وتراقب التقنية عددًا من المؤشرات الحيوية المهمة، تشمل نبضات القلب، وتخطيط القلب ECG، ونسبة الأكسجين في الدم، وضغط الدم، ودرجة الحرارة، إلى جانب متابعة النشاط الحركي والحالة العامة للمريض، حيث تُرسل البيانات مباشرة إلى غرف المراقبة الرقمية والكوادر الطبية المختصة لمتابعتها بشكل مستمر.

    ولا تقتصر المنظومة على الساعة الذكية فحسب، بل تشمل أجهزة منزلية مساندة مثل أجهزة قياس الضغط والوزن الذكي، إضافة إلى أنظمة تنبيه فورية عند ظهور أي مؤشرات خطورة، مع متابعة مستمرة من فرق طبية وتمريضية متخصصة، بما يسهم في تقليل الحاجة إلى التنويم الطويل ورفع كفاءة الرعاية الوقائية والاستباقية.

    وتُستخدم الخدمة بشكل خاص مع مرضى قصور عضلة القلب، ومرضى ما بعد العمليات القلبية، والحالات القلبية عالية الخطورة، وأسهمت خلال موسم الحج في دعم المرضى وتمكينهم من أداء المناسك براحة وطمأنينة، عبر الاكتشاف المبكر لأي تدهور صحي وسرعة التدخل الطبي، في خطوة تعكس توجه التجمع نحو تطوير خدمات صحية ذكية ومبتكرة تواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الصحي.

    وتعزز “الساعة الذكية الطبية” خصوصية المريض وراحته النفسية والاجتماعية، بفضل تصميمها المشابه للساعات الذكية الاعتيادية، بما يتيح للمريض ممارسة حياته اليومية بصورة طبيعية، مع الحفاظ على خصوصيته وكرامته طوال رحلة العلاج والمتابعة.

  • الضوء في مكة المكرمة.. مشهد حضاري وروحي يعكس تطور الخدمات لضيوف الرحمن

    الضوء في مكة المكرمة.. مشهد حضاري وروحي يعكس تطور الخدمات لضيوف الرحمن

    منذ أن بزغ نور الرسالة من مكة المكرمة، ظلّ الضوء حاضرًا في وجدانها بوصفه رمزًا للهداية والعلم والسكينة، تتجلى معانيه في إشراقة المسجد الحرام، وفي امتداد الأنوار التي تحتضن قاصدي بيت الله الحرام من مختلف أنحاء العالم, وفي العاصمة المقدسة، لا يُنظر إلى الضوء باعتباره عنصرًا بصريًا فحسب، بل بوصفه جزءًا من المشهد الروحي والحضاري الذي ينسج تفاصيل التجربة الإيمانية لضيوف الرحمن، حيث تتناغم الإنارة الحديثة مع قدسية المكان وعظمة العمارة الإسلامية، لتصنع لوحةً تتداخل فيها التقنية مع الطمأنينة، والجمال مع البعد الإنساني.

    ويأتي اليوم العالمي للضوء، الذي يوافق الـ16 من مايو من كل عام، مناسبة عالمية تُبرز أهمية الضوء في حياة الإنسان ودوره المحوري في العلوم والثقافة والتنمية المستدامة، إلى جانب ما يحمله الضوء في مكة المكرمة من أبعاد إيمانية وروحية ارتبطت بتاريخ الحضارة الإسلامية وعمارة الحرمين الشريفين عبر العصور.

    ويُجسد الضوء في العاصمة المقدسة عنصرًا أساسيًا في المشهد البصري والروحاني، بدءًا من إنارة المسجد الحرام وساحاته ومرافقه المتطورة، وصولًا إلى استخدام أحدث تقنيات الإضاءة الذكية في إدارة الحركة والتنظيم وتعزيز تجربة ضيوف الرحمن، بما يعكس مستوى التطور الذي تشهده منظومة الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين والزوار.

    وتشهد مكة المكرمة خلال المواسم الدينية كثافة تشغيلية عالية لمنظومات الإضاءة في المسجد الحرام والمشاعر المقدسة، إذ تُسهم التقنيات الحديثة في رفع كفاءة الإنارة داخل المصليات والممرات والساحات والطرق المؤدية إلى الحرم، بما يحقق السلامة والانسيابية ويُعزز الراحة البصرية لملايين المصلين والزوار على مدار الساعة.

    ويمثل الضوء عنصرًا جماليًا وثقافيًا في المشهد العمراني للعاصمة المقدسة، إذ أسهمت تقنيات الإضاءة الحديثة في إبراز الهوية المعمارية الإسلامية للمسجد الحرام والمواقع التاريخية والثقافية، بما يمنح الزوار تجربة بصرية متكاملة تجمع بين البعد الحضاري والتقني.

    ويأتي هذا الاهتمام في وقت يشهد فيه العالم توسعًا متسارعًا في توظيف تقنيات الضوء في مجالات متعددة تشمل الطب والاتصالات والطاقة والتعليم والبيئة، إلى جانب دوره في دعم الابتكار وتحسين جودة الحياة، مما جعل الضوء أحد المرتكزات الأساسية للتنمية الحديثة.

    ويهدف هذا اليوم إلى إبراز الدور الحيوي للضوء في تحقيق التنمية المستدامة، وتشجيع البحث العلمي والابتكار، إضافة إلى دعم الجهود المرتبطة بالطاقة النظيفة وتقنيات الإضاءة الموفرة، وتعزيز فرص الوصول إلى التعليم والمعرفة من خلال التقنيات البصرية الحديثة.

    وشكّل الضوء عبر التاريخ أحد أبرز الرموز الحضارية والإنسانية، إذ ارتبط بالمعرفة والاكتشاف والتطور العلمي، كما مثّل عنصرًا أساسيًا في العمارة الإسلامية التي أولت الضوء الطبيعي والإنارة عناية خاصة، وهو ما يظهر جليًا في تصميم المساجد التاريخية وفي مقدمتها المسجد الحرام.

    وفي مكة المكرمة، تتجلى دلالات الضوء بصورة تتجاوز الجانب التقني إلى البعد الروحي، حيث ترتبط الإنارة بأجواء العبادة والطمأنينة والسكينة داخل المسجد الحرام، لتشكل جزءًا من التجربة الإيمانية التي يعيشها ضيوف الرحمن خلال أداء مناسكهم وصلواتهم.

    وتواصل الجهات المعنية في العاصمة المقدسة تطوير أنظمة الإضاءة الذكية والمستدامة في المواقع الدينية والخدمية، ضمن جهود تحسين كفاءة الطاقة والارتقاء بجودة الخدمات، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الاستدامة وتطوير البنية التحتية الذكية في المدن المقدسة.

    ويُعد اليوم العالمي للضوء مناسبة دولية للتأمل في الأثر العميق للضوء في حياة المجتمعات، ليس فقط بوصفه عنصرًا فيزيائيًا، بل باعتباره لغةً إنسانيةً مشتركة أسهمت في بناء الحضارات وتقدم العلوم وتعزيز التواصل بين الشعوب، فيما تظل مكة المكرمة نموذجًا متفردًا لتجليات الضوء في بعديه الحضاري والروحي.

  • محافظ الدرعية يؤكد على أهمية مواصلة العمل المشترك لدعم المشروعات النوعية

    محافظ الدرعية يؤكد على أهمية مواصلة العمل المشترك لدعم المشروعات النوعية

    استقبل الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز محافظ الدرعية، في مكتبه أمس، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض المهندس إبراهيم بن محمد السلطان، وعددًا من مسؤولي الهيئة.

    وأكد محافظ الدرعية على أهمية التكامل بين الجهات الحكومية في دعم المشروعات التنموية وتعزيز جودة الحياة في الدرعية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي يقودها بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله.

    ورأس سموه اجتماعًا جرى خلاله بحث مستجدات المشروعات التطويرية والخدمات المرتبطة بالتنمية الحضرية في محافظة الدرعية، إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات ذات العلاقة؛ مؤكدا أهمية مواصلة العمل المشترك لدعم المشروعات النوعية في المحافظة، التي تسهم في تعزيز التنمية المستدامة والارتقاء بالمشهد الحضري، بما يعكس مكانة الدرعية وجهةً عالميةً للتراث والثقافة والسياحة.

    من جانبه أكد المهندس السلطان حرص الهيئة الملكية لمدينة الرياض على التعاون لدعم المشروعات التطويرية في الدرعية، مشيرًا إلى أن ما تشهده المحافظة من تطور متسارع يعكس المكانة التاريخية والثقافية التي تحظى بها، ويسهم في تعزيز حضورها ضمن أبرز الوجهات العالمية.

  • مطار الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز الدولي بينبع يستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من ألمانيا

    مطار الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز الدولي بينبع يستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من ألمانيا

    استقبل مطار الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز الدولي بينبع، أحد المطارات التابعة لتجمع مطارات الثاني، أولى رحلات ضيوف الرحمن القادمة من جمهورية ألمانيا الاتحادية لأداء مناسك الحج لهذا العام.

    وشهدت الرحلة انسيابية في إجراءات الدخول والجوازات واستلام الأمتعة، وسط تكامل الجهات المعنية والتشغيلية العاملة بالمطار، بما يعكس جاهزية مختلف القطاعات لخدمة ضيوف الرحمن، تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- بالارتقاء بتجربة الحاج وتحقيق أعلى معايير الجودة والراحة.

    ويُعد مطار الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز الدولي بينبع أحد المطارات الستة المخصصة لاستقبال الحجاج في المملكة، ضمن منظومة متكاملة من الخدمات التشغيلية والتنظيمية التي تهدف إلى تسهيل إجراءات ضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم حتى انتقالهم إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة.

    وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة الخدمات التي تقدمها الجهات المعنية في المملكة، وبمتابعة مستمرة لضمان جاهزية المنافذ الجوية خلال موسم الحج، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى إثراء تجربة الحاج ورفع جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.

  • عبر منظومة رقمية متكاملة.. «إحسان» تعزز أثرها الإنساني خلال موسم حج 1447هـ

    عبر منظومة رقمية متكاملة.. «إحسان» تعزز أثرها الإنساني خلال موسم حج 1447هـ

    في إطار منظومة رقمية موثوقة تضمن سرعة التنفيذ ودقة إيصال الأثر إلى مستحقيه؛ تستكمل المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” أداء دورها المحوري في دعم منظومة العمل الخيري خلال موسم حج 1447هـ، من خلال حزمة متكاملة من المبادرات والبرامج الخيرية والتنموية.

    ويشهد موسم الحج إقبالًا واسعًا على خدمة توكيل الأضاحي التي تقدمها المنصة بالشراكة مع مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي “أضاحي”، حيث تمكّن خدمة الأضاحي للحجاج والمضحين من أداء النسك إلكترونيًا بسهولة وأمان، مع ضمان تنفيذ الطلبات في أوقاتها الشرعية، وإشعار المستفيدين فور إتمامها، بما يعكس كفاءة المنظومة الرقمية في إدارة الشعائر المرتبطة بالحج.

    وتقدم إحسان خلال الموسم مجموعة من الفرص الخيرية في مختلف المجالات الاجتماعية والسكنية والصحية والتعليمية والدينية، وذلك عبر تطوير خدماتها الرقمية عبر الاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، لتحسين تجربة المستخدم، ورفع كفاءة العمليات، وتسريع إيصال التبرعات إلى مستحقيها.

    وتؤكد المنصة أن نجاح هذه المبادرات جاء نتيجة تكامل الجهود مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية المعتمدة، وفق معايير عالية من الكفاءة والموثوقية، بما يضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها في الوقت المناسب.

    ويأتي هذا الأداء في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تمكين القطاع غير الربحي وتعزيز دوره في التنمية المستدامة، حيث تسهم المنصة في تعزيز الأثر الاجتماعي، وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في العمل الخيري، وترسيخ قيم العطاء والتكافل.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة

    وزّع المطبخ المركزي التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (24,800) وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة، استفاد منها (24,800) فرد، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع.

    وتأتي هذه المساعدات امتدادًا للدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعم الأسر المتضررة في ظل الأزمة الإنسانية الراهنة.

  • وزارة الحج تنبه ضيوف الرحمن من 3 علامات للاحتيال المالي

    وزارة الحج تنبه ضيوف الرحمن من 3 علامات للاحتيال المالي

    وجهت وزارة الحج والعمرة نصيحة إلى حجاج بيت الله الحرام، لتجنب الوقوع في عمليات الاحتيال المالي.

    وأوضحت وزارة الحج، عبر منصة إكس، مخاطبة ضيوف الرحمن بأن “حماية أموالكم في رحلة الحج تبدأ بتعامل آمن مع الشركات المعتمدة، واتباع القنوات الرسمية فقط.”

    وأكدت ضرورة التواصل الآمن لخدمة موثوقة، من خلال التواصل مع شركة الحج المسجلة في العقد لضمان حقوق ضيوف الرحمن.

    وحذرت من علامات الاحتيال، وهي: (طلب مبالغ مالية خارج القنوات الرسمية، طلب مشاركة معلوماتك البنكية، وصول روابط مجهولة المصدر).

    وأكدت أنه عند الاشتباه أو التعرض للاحتيال يجب الإبلاغ فوراً بالاتصال على خدمات الطوارئ، أو إرسال الرسائل إلى: 330330 لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

  • حاج مغربي يناهز الـ100 عام يغادر لأداء مناسك الحج عبر مبادرة «طريق مكة»

    حاج مغربي يناهز الـ100 عام يغادر لأداء مناسك الحج عبر مبادرة «طريق مكة»

    لم ينسَ قلبه شوق البيت العتيق وقد تجاوز عمره الـ100 عام، تحامل حاجٌ مغربي على كِبَر سنّه ليبدأ رحلته الإيمانية عبر مبادرة “طريق مكة” في مطار الرباط-سلا الدولي، وسط عناية تنظيمية وإنسانية رافقته منذ لحظة وصوله إلى صالة المبادرة، استعدادًا لمغادرته لأداء مناسك الحج بكل يُسر وطمأنينة.

    وبينما كان يتكئ على عكازٍ حمل معه ثِقل السنين الطويلة، بدت على وجهه ملامح الشوق والسكينة، وهو يردد التلبية بعباراتٍ متقطعة امتزجت بفرحة الوصول إلى رحلة العمر بعد أكثر من قرنٍ من الزمن.

    وأثناء استكمال إجراءات الجوازات، تبادل الحاج المغربي كلمات قصيرة مع الكوادر السعودية التي حرصت على مرافقته خطوةً بخطوة، فيما ارتسمت على وجوه العاملين ابتسامات الترحيب وهم ينهون إجراءاته بعناية خاصة، مراعاةً لتقدمه في السن واستعدادًا لرحلته إلى الأراضي المقدسة.

    ومع اقترابه من بوابة المغادرة، التفّ عددٌ من كوادر المبادرة والحجاج حول الحاج المغربي لتحيته والدعاء له، بينما رفع يديه إلى السماء مرددًا الأدعية بصوتٍ خافت غلبت عليه مشاعر التأثر، في لحظةٍ إنسانية اختلطت فيها دموع الفرح بشوق الوصول إلى البيت العتيق بعد رحلة عمرٍ طويلة أثقلتها السنون.

    يُذكر أن وزارة الداخلية تنفذ مبادرة “طريق مكة” في عامها الثامن بالتعاون مع عددٍ من الجهات الحكومية، من بينها وزارات: الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، بالتكامل مع الشريك الرقمي (مجموعة stc)، فيما بلغ عدد المستفيدين منها منذ إطلاقها عام (1438 هـ / 2017 م) أكثر من (1,254,994) حاجًا وحاجة.

  • أمانة الطائف تنجز مشاريع أنسنة بالمحاور الحيوية لخدمة ضيوف الرحمن

    أمانة الطائف تنجز مشاريع أنسنة بالمحاور الحيوية لخدمة ضيوف الرحمن

    أعلنت وزارة البلديات والإسكان أن أمانة محافظة الطائف أنجزت مشاريع أنسنة وتطوير حضري في عدد من المواقيت والمحاور الحيوية المرتبطة بخدمة ضيوف الرحمن، وذلك ضمن جهودها لرفع الجاهزية التشغيلية وتحسين تجربة الحجاج والزوار خلال موسم حج 1447هـ.

    وشملت المشاريع تطوير وتهيئة 4 مواقع رئيسة، تضمنت ميقاتي وادي محرم وقرن المنازل، إلى جانب تطوير عدد من الطرق الحيوية، أبرزها شارع أبو بكر الصديق وشارع شهار العام، بما يسهم في تحسين المشهد الحضري ورفع كفاءة الخدمات بالمواقع ذات الكثافة العالية.

    ونفذت الأمانة أعمال تطوير شملت تحسين أكثر من 4.3 كيلومترات من الطرق، وإنشاء ما يزيد على 16 ألف متر مربع من الأرصفة والساحات، إضافة إلى تهيئة أكثر من 3.8 كيلومترات من مسارات المشاة المخصصة للمكفوفين وكبار السن وذوي الإعاقة، بما يعزز سهولة الحركة ويرفع مستوى السلامة والراحة للزوار.

    وتضمنت المشاريع تنفيذ أكثر من 4.6 آلاف متر مربع من المسطحات الخضراء، وزراعة أكثر من 3.5 آلاف شجرة وشجيرة، ضمن جهود تحسين المشهد الحضري وتعزيز جودة البيئة الحضرية بالمحاور والمواقع المستهدفة.

    واشتملت الأعمال على تنفيذ أكثر من 4.8 آلاف متر مربع من أرضيات حجر البازلت؛ بهدف خفض درجات الحرارة وتحسين جودة المسارات والساحات، إلى جانب تهيئة أكثر من 200 مرفق وخدمة عامة؛ للمحافظة على البيئة الحضرية ورفع مستوى الخدمات البلدية المقدمة للحجاج والزوار.

    وعملت الأمانة كذلك على تعزيز عناصر السلامة والراحة من خلال تنفيذ أكثر من 900 وحدة إضاءة أرضية، وتركيب أكثر من 200 وحدة إنارة، إضافة إلى تجهيز أكثر من 300 موقف للمركبات، وتوفير أكثر من 200 مقعد لخدمة الزوار بالمواقع المستهدفة.

    وتأتي هذه المشاريع ضمن جهود منظومة البلديات والإسكان لتعزيز الجاهزية التشغيلية خلال موسم الحج، وتحسين جودة الخدمات البلدية المقدمة لضيوف الرحمن والزوار بمحافظة الطائف.