التصنيف: المحليات

  • حاج سوداني: رسالة القبول ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين غيّرت مجرى حياتي

    حاج سوداني: رسالة القبول ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين غيّرت مجرى حياتي

    لم يكن الحاج السوداني إبراهيم عبدالرحيم يتوقع أن تتحول لحظة عابرة في يوم عمله المعتاد باليابان إلى بداية رحلة عمر طال انتظارها؛ فبين أروقة العمل وأرقام المحاسبة، تلقى رسالة حملت إليه خبر اختياره ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، لتفتح أمامه أبواب الحلم الذي ظل يدعو الله بتحققه لسنوات طويلة.

    ويقول إبراهيم: “إن المسافة البعيدة وظروف العمل كانت تحول دائمًا بينه وبين تحقيق أمنية الحج، قبل أن تأتي الاستضافة الكريمة لتقرّبه من البيت العتيق، وتمكّنه من أداء الركن الخامس وسط منظومة متكاملة من الخدمات والرعاية”.

    وأكد أن البرنامج يجسد صورة مشرقة لما توليه المملكة العربية السعودية من عناية كبيرة بضيوف الرحمن من مختلف دول العالم.

    وأوضح أن رحلته منذ وصوله إلى المملكة اتسمت بالتنظيم الدقيق وحسن الاستقبال والرعاية المتكاملة التي قدمتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لجميع المستضافين ضمن البرنامج، مشيرًا إلى أن الخدمات المقدمة شملت وسائل النقل الحديثة، والرعاية الصحية، والسكن المهيأ، والإعاشة المتنوعة، إلى جانب الفرق واللجان العاملة التي رافقت الحجاج وسهّلت إجراءات تنقلهم وأداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.

    وأشار إبراهيم عبدالرحيم إلى أن البرنامج أتاح له الالتقاء بمسلمين من مختلف دول العالم، في مشهد إيماني يعكس وحدة المسلمين وتآلفهم، حيث اجتمع الجميع على صعيد واحد وغاية واحدة، في أجواء غمرتها الأخوة والمحبة والسكينة.

    وفي ختام حديثه، رفع الحاج السوداني الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد -حفظهما الله-، على ما يقدمانه من جهود وعناية لضيوف الرحمن، مثمنًا جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنفيذ البرنامج، داعيًا الله أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها.

  • الكشافة السعودية تواصل أعمال المسح الميداني بالمشاعر المقدسة عبر تقنيات ذكية لخدمة الحجاج

    الكشافة السعودية تواصل أعمال المسح الميداني بالمشاعر المقدسة عبر تقنيات ذكية لخدمة الحجاج

    تواصل معسكرات الخدمة العامة التي تُقيمها جمعية الكشافة العربية السعودية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تنفيذ أعمال المسح الميداني ضمن مراحل الاستعداد لمهمة إرشاد الحجاج خلال موسم حج 1447هـ، بمشاركة الفتية والشباب والقادة الكشفيين.

    وتنتشر الوحدات الكشفية صباحًا ومساءً في مختلف مواقع المشاعر المقدسة؛ لرصد المسارات والمخيمات وتحديث البيانات والمواقع الإرشادية، وفق خطة ميدانية تهدف إلى تسهيل حركة الحجاج ورفع كفاءة أعمال الإرشاد خلال أيام الحج.

    وتنفذ الوحدات الكشفية أعمال المسح عبر منظومة تقنية متكاملة تشمل تتبع المواقع وتحديد النقاط الإرشادية، بالاستفادة من تطبيق إلكتروني يُستخدم بديلًا للخرائط الورقية، بما يُسهم في تعزيز دقة التوجيه وسرعة الوصول إلى المواقع داخل المشاعر المقدسة.

    وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة وطنية متكاملة تعمل بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة؛ لتقديم خدمات ميسّرة وآمنة لضيوف الرحمن، بما يعكس الدور التطوعي والإنساني الذي تضطلع به الكشافة السعودية سنويًا في خدمة الحجاج.

  • «طريق مكة».. مبادرة سعودية وتجربة إيمانية بخدمات إنسانية متكاملة

    «طريق مكة».. مبادرة سعودية وتجربة إيمانية بخدمات إنسانية متكاملة

    أولت حكومة المملكة خدمة ضيوف الرحمن اهتمامًا بالغًا ورعاية مستدامة، ضمن إستراتيجيتها في تيسير وتسهيل رحلة ضيوف الرحمن ورفع جودة الخدمات المقدمة لهم، ومن هنا انبثقت فكرة مبادرة “طريق مكة” إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية المملكة 2030، وذلك في عام (1438هـ الموافق 2017م) لتسخير جميع الإمكانات لتيسير رحلة الحج، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من بلدانهم ضمن منظومة متكاملة مع الجهات ذات العلاقة، لجعل الحج ميسر وآمن -بإذن الله- على المستفيدين.

    وتعكس مبادرة طريق مكة، حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على تسخير جميع الإمكانات البشرية والمادية والتقنية لخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم تجربة إيمانية ميسرة.

    ومنذ العام الأول للمبادرة، عملت وزارة الداخلية على خدمة المستفيدين من المبادرة وتقديم خدمات ذات جودة عالية لخدمة ضيوف الرحمن في بلدانهم وتيسير قدومهم إلى المملكة لأداء نسكهم بيسر وطمأنينة، وسط انسيابية في إنهاء الإجراءات ليعيش ضيف الرحمن تجربة روحانية منذ لحظة المغادرة من صالة المبادرة وصولًا إلى المملكة، حتى مغادرتهم إلى بلدانهم سالمين آمنين.

    وفي كل عام تتوالى إنجازات مبادرة طريق مكة للمستفيدين منها، في عامها السابع (1446 هـ/ 2025م) تجاوز عددهم (1.2) مليون مستفيدٍ، ما يبرز جهود المملكة وإمكاناتها الرقمية المتقدمة، وكوادرها البشرية المؤهلة، في تقديم خدمات ذات جودة عالية للحجاج من بلدانهم بيسر وسهولة، ومساعدتهم على أن ينعموا بتجربة إيمانية ودينية وثقافية متميزة لتكون رحلتهم الإيمانية تجربة لا تنسى.

    وفي هذا العام (1447هـ الموافق 2026م)، انضمت دولتان جديدتان إلى قائمة الدول المستفيدة من المبادرة هما جمهورية السنغال وبروناي دار السلام، ليصبح إجمالي الدول المستفيدة من المبادرة (10) دول تتم خدمتهم عبر (17) منفذًا دوليًا، ليؤكد ذلك نجاح المبادرة وأثرها في تيسير رحلة ضيوف الرحمن لأداء مناسك الحج بيسر وسهولة.

    ووظفت المبادرة، التقنيات الرقمية الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما ساعد على تسهيل وتسريع إجراءات مغادرة الحجاج من صالات المبادرة في مطارات بلدانهم في كل من (المملكة المغربية، وجمهورية إندونيسيا، وماليزيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة المغربية، وجمهورية بنغلاديش الشعبية، والجمهورية التركية، وجمهورية كوت ديفوار، وجمهورية المالديف)، ولأول مرة جمهورية السنغال وبروناي دار السلام.

    وتمثل مبادرة طريق مكة التكامل بين الجهات الحكومية والخاصة لشرف خدمة ضيوف الرحمن، من خلال تسهيل وتسخير الإمكانات باستقبالهم وأخذ الخصائص الحيوية لهم وإصدار تأشيرات الحج وترميز أمتعتهم إلكترونيًا، وتخصيص مسارات قدوم لهم، وحافلات خاصة لنقلهم وأمتعتهم إلى مقار سكنهم في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، لتقديم تجربة إيمانية ستظل في ذاكرتهم.

  • عضو هيئة كبار العلماء: مواسم الحج تتطور كل عام بفضل عناية المملكة بخدمة ضيوف الرحمن

    عضو هيئة كبار العلماء: مواسم الحج تتطور كل عام بفضل عناية المملكة بخدمة ضيوف الرحمن

    قال عضو هيئة كبار العلماء الشيخ د عبد السلام السليمان، إن مواسم الحج تتطور كل عام بفضل عناية المملكة بخدمة ضيوف الرحمن.

    وأضاف السليمان، بكلمته بجلسة «الخطاب التوعوي بتوجيه سلوك الحاج وتعزيز جودة التجربة» في «ندوة الحج الكبرى»، أن مواسم الحج تشهد تكامل بشأن الخدمات ما يعكس عناية هذه الدولة المباركة فيما يتعلق بخدمة الحجاج والمعتمرين.

    كما أكد عضو هيئة كبار العلماء الشيخ د. صالح بن حميد، أن استخدام الوسائل الحديثة مثل قطار المشاعر وكذلك العربات التي يستخدمها المحتاجون إليها في الطواف والسعي وخاصة العربات الآلية جائز في الحج.

  • «تنمية الغطاء النباتي» يؤكد أهمية النحل في الحفاظ على التوازن البيئي

    «تنمية الغطاء النباتي» يؤكد أهمية النحل في الحفاظ على التوازن البيئي

    أكد المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر أهمية النحل باعتباره عنصرًا أساسيًا في استدامة النظم البيئية والحفاظ على التنوع النباتي، وذلك تزامنًا مع الاحتفاء بـاليوم العالمي للنحل.

    وأوضح المركز أنه يواصل جهوده لدعم النحالين وتمكينهم، إلى جانب تعزيز البيئات الطبيعية الملائمة لتربية النحل، بما يسهم في تنمية الغطاء النباتي وتحقيق التوازن البيئي.

    وأكد أن حماية النحل تمثل جزءًا مهمًا من جهود المحافظة على الموارد الطبيعية واستدامتها.

  • تجمع المدينة المنورة الصحي يوظف الساعات الذكية لتعزيز رعاية الحجاج مرضى القلب

    تجمع المدينة المنورة الصحي يوظف الساعات الذكية لتعزيز رعاية الحجاج مرضى القلب

    أعلن تجمع المدينة المنورة الصحي عن توظيف الساعات الذكية لمتابعة المؤشرات الحيوية للحجاج بشكل لحظي وربطهم مباشرة بالكوادر الطبية؛ بهدف تعزيز سرعة الاستجابة ورفع كفاءة الرعاية الصحية المقدمة لضيوف الرحمن، وتمكينهم من استكمال مناسكهم بطمأنينة وأمان.

    ويأتي المشروع ضمن جهود التجمع في تسخير التقنيات الحديثة والابتكارات الرقمية خلال موسم حج العام الحالي، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات الصحية وتحسين تجربة المستفيدين عبر حلول ذكية تواكب مستهدفات التحول الصحي.

    وتعمل الساعات الذكية على رصد عدد من المؤشرات الحيوية بشكل مستمر تشمل: نبضات القلب، وتخطيط القلب (ECG)، ونسبة الأكسجين في الدم، وضغط الدم، والنشاط الحركي، إضافة إلى متابعة الحالة العامة للمستفيد. وتعتمد آلية العمل على إرسال البيانات الصحية مباشرة وربطها بمنظومة متابعة رقمية متكاملة عبر العيادات الافتراضية وغرف المراقبة الرقمية؛ بما يمكّن الفرق الطبية من التدخل السريع عند الحاجة وتقديم الرعاية الصحية في الوقت المناسب. ويجسد مشروع “رفيق رحلتك بالحج” إحدى مبادرات تجمع المدينة المنورة الصحي بالتعاون مع مستشفى صحة الافتراضي نحو تعزيز الرعاية الصحية الذكية وتسخير التقنيات الحديثة لخدمة ضيوف الرحمن.

  • ثمانينية سودانية تروي فرحة الحج لأول مرة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين

    ثمانينية سودانية تروي فرحة الحج لأول مرة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين

    بعد ثمانين عامًا قضتها الحاجة العازة بنت عبدالله في قريتها “أم خنجر” بولاية الخرطوم في جمهورية السودان، تحقق حلم عمرها بأداء فريضة الحج، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

    وبمشاعر غامرة اختلطت فيها الدموع بالفرح، روت الحاجة السودانية تفاصيل رحلتها الإيمانية الأولى إلى الأراضي المقدسة، مؤكدة أن أمنية الحج ظلت ترافقها طوال سنوات عمرها، وكانت تدعو الله، في جوف الليل، أن ييسر لها أداء الفريضة قبل فوات الأوان.

    وقالت العازة عبدالله، وهي من ذوي الشهداء المشاركين في “عاصفة الحزم”: “إنها تعمل في الزراعة ورعي الأغنام بقريتها البسيطة، ولم تكن تتوقع أن يأتي اليوم الذي تُستضاف فيه لأداء الحج, حيث أبلغها ابنها قبل أسابيع قليلة، بخبر اختيارها ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج، ولم تتمالك نفسها من شدة الفرح، فأجهشت بالبكاء، وأكثرت من الدعاء والشكر لله تعالى على هذه النعمة العظيمة.

    وأوضحت أنها عاشت لحظات مؤثرة منذ وصولها إلى مكة المكرمة، لافتة إلى أن مشهد الكعبة المشرفة والطواف حولها لأول مرة كان من أعظم اللحظات في حياتها، خاصة في ظل ما وجدته من رعاية واهتمام وخدمات متكاملة سهلت عليها أداء المناسك بكل راحة وطمأنينة.

    وأكدت أن الخدمات المقدمة لضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، من قبل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، عكست حجم العناية التي توليها المملكة العربية السعودية بضيوف الرحمن.

  • ‎”التجارة” تنفّذ أكثر من 42 ألف جولة رقابية ورصد تمويني في مكة والمدينة

    ‎”التجارة” تنفّذ أكثر من 42 ألف جولة رقابية ورصد تمويني في مكة والمدينة

    نفّذت وزارة التجارة 42.791 جولة على المنشآت التجارية ومنافذ البيع خلال شهر ذي القعدة في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة والطرق المؤدية إلى الحرمين الشريفين، شملت الرقابة والرصد التمويني للسلع والمنتجات.

    وذكرت الوزارة أن هذه الجولات تأتي ضمن خطتها الرقابية الاستباقية لحج عام 1447هـ، للوقوف على الوفرة العالية للسلع والمنتجات وبدائلها المختلفة، وجاهزية الأسواق لتلبية كافة احتياجات ضيوف الرحمن.

     وشملت الجولات المنشآت التجارية، والأسواق المركزية، وأسواق النفع العام، ومحال بيع الذهب والمجوهرات، حيث جرى التحقق من الوفرة العالية للسلع والمنتجات الغذائية والاستهلاكية، والتأكد من التزام المنشآت بالأنظمة والتعليمات، بما يضمن تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن، إلى جانب التحقق من وضوح الأسعار وصحة التخفيضات والعروض التجارية.

     وأكدت الوزارة استمرار تكثيف الجولات الرقابية خلال موسم الحج؛ لضمان التزام المنشآت التجارية بالأنظمة والتعليمات، وتوفير المنتجات والخدمات بما يلبي كافة احتياجات ضيوف الرحمن.

  • مسؤول: مكتب إدارة مشاريع الحج ينسق مع أكثر من 60 جهة حكومية  

    مسؤول: مكتب إدارة مشاريع الحج ينسق مع أكثر من 60 جهة حكومية  

    أوضح مدير التواصل الاستراتيجي في برنامج خدمة ضيوف الرحمن خالد الشمري، طريقة التنسيق بين مختلف الجهات.

    وأضاف الشمري، خلال لقائه المذاع على قناة الإخبارية، أن مكتب إدارة مشاريع الحج ينسق مع أكثر من 60 جهة حكومية للتأكيد على جاهزية استقبال وخدمة الحجاج.

    وأكمل، أن تلك الجهود تؤكد الاستعداد والجاهزية لاستقبال ضيوف الرحمن عبر جاهزية جميع الخطط التشغيلية على الأرض، ويحظى المكتب بمتابعة لجنة الحج العليا.

  • حجاج الأردن يشيدون بجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين

    حجاج الأردن يشيدون بجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين

    أشاد عددٌ من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة من المملكة الأردنية الهاشمية، بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، وما توفره من خدمات متكاملة ورعاية شاملة لضيوف الرحمن، مثمنين عناية خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد -حفظهما الله-، باستضافتهم لأداء فريضة الحج ضمن البرنامج لهذا العام.

    وأكدوا أن ما يشاهدونه من مستوى متقدم في التنظيم والخدمات والتقنيات المستخدمة في إدارة الحج يعكس المكانة الريادية للمملكة وخبرتها المتراكمة في خدمة الحجاج، مشيدين بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنفيذ البرنامج وتنظيمه بصورة متميزة.

    وأوضح المستشار برئاسة الوزراء في الأردن عبدالرحمن الذنيبات، أن رحلة الحج اتسمت بالحفاوة وحسن الاستقبال وكرم الضيافة، مشيرًا إلى أن الخدمات المقدمة لضيوف البرنامج تتميز بمستويات عالية من الجودة والتنظيم، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة لتسهيل أداء المناسك واختصار الوقت والجهد على الحجاج.

    وبيّن أن الأعداد المليونية التي تفد إلى المشاعر المقدسة سنويًا تنعم بالأمن والأمان والتنظيم الدقيق، في صورة تعكس حجم الخبرة والإمكانات التي سخرتها المملكة لخدمة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم في أجواء إيمانية ميسرة ومطمئنة، مقدمًا شكره لخادم الحرمين الشريفين على إتاحة الفرصة لآلاف المسلمين لأداء فريضة الحج بكل يسر وسكينة.

    من جانبه أوضح المستشار القانوني الأردني الدكتور مصطفى النوايسة، أن النهضة الرقمية التي تشهدها المملكة أسهمت بشكل كبير في تسهيل رحلة الحج، ومكنت ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بسهولة وانسيابية، منوهًا بأن المملكة باتت تقدم نموذجًا عالميًا متقدمًا في إدارة الحشود وتنظيم الشعائر الإسلامية.

    وأشار إلى أن المشاعر المقدسة تشهد تطورًا متسارعًا ومشروعات نوعية متواصلة تعكس حجم الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السعودية بالحجاج، مؤكدًا أن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة يجسد رسالة المملكة الإنسانية والإسلامية في خدمة المسلمين وتعزيز أواصر الأخوة بين الشعوب الإسلامية.

    بدوره، أكد الخطيب إبراهيم عودة أن المملكة العربية السعودية تقدم للعالم نموذجًا مشرّفًا في خدمة الإسلام والمسلمين، مشيدًا بالدور الريادي الذي تضطلع به في دعم قضايا الأمة الإسلامية ونشر قيم الخير والسلام والاعتدال.

    وقال: “إن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة يجسد صورة مشرقة من صور العطاء السعودي، بما يقدمه من خدمات متكاملة ورعاية شاملة للحجاج المستضافين من مختلف دول العالم، مؤكدًا أن ما تشهده المملكة من تطور ونهضة في خدمة الحجاج والمشاعر المقدسة أصبح محل إشادة وإعجاب المسلمين في مختلف أنحاء العالم”.