التصنيف: المحليات

  • الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: التوحيد والتقوى والابتعاد عن الجدل والشعارات السياسية أساس الحج

    الشيخ علي الحذيفي في خطبة عرفة: التوحيد والتقوى والابتعاد عن الجدل والشعارات السياسية أساس الحج

    ألقى فضيلة الشيخ الدكتور علي الحذيفي خطبة يوم عرفة في مسجد نمرة بمشعر عرفات، مؤكدًا أن تقوى الله هي سبيل النجاة في الآخرة، وأن على المسلم الاستعداد ليوم القيامة بفعل الطاعات وترك المعاصي والسيئات.

    وشدد الحذيفي على أن أعظم الاستعداد للآخرة يكون بتوحيد الله وعبادته وحده وترك دعاء غيره، مشيرًا إلى أن الحجاج قدموا من كل فج عميق لأداء المناسك طلبًا لرضا الله وثوابه، مع تعظيم البيت العتيق والمشاعر المقدسة.

    وأكد في خطبته أنه “لا فسوق ولا جدال في الحج”، داعيًا إلى الابتعاد عن الشعارات السياسية والنداءات الحزبية، والتركيز على الخضوع لله واتباع سنة نبيه ﷺ، في أجواء من الإخاء والتآلف بين الحجاج الذين يجتمعون على عبادة الله في يوم الحج الأكبر.

  • «الالتزام البيئي» ينفذ 1500 زيارة رقابية ميدانية خلال خطته في موسم الحج 1447

    «الالتزام البيئي» ينفذ 1500 زيارة رقابية ميدانية خلال خطته في موسم الحج 1447

    ضمن جهوده لتعزيز الالتزام البيئي وحماية البيئة بما يضمن توفير بيئة آمنة لضيوف الرحمن؛ نفذ المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي ما يقارب 1500 زيارة رقابية ميدانية خلال خطته في موسم الحج 1447 في مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.

    وقال مدير عام إدارة التفتيش والامتثال، المهندس عبدالله العيوني، إن «الخطة الرقابية يشارك فيها أكثر من 60 مفتشًا ومفتشة، وركزت على المواقع والأنشطة ذات الأثر البيئي العالي، للتأكد من جاهزيتها والتزامها بالاشتراطات البيئية، بما يسهم في توفير بيئة آمنة وصحية للحجاج».

    وبين «العيوني» أن «الخطة التشغيلية انطلقت على ثلاث مراحل مقسمة على فترات الموسم بداية من 20 / 11 / 1447هـ ، معتمدة على استهداف المنشآت والمواقع وفقًا لمستوى المخاطر لتصنيف المنشآت ومدى تأثيرها على الأوساط البيئية للماء والهواء والتربة ومستويات الضوضاء والمواقع المرتبطة برحلة الحاج والقريبة من المشاعر المقدسة والمنطقة المركزية، وذلك باستخدام أجهزة القياس المتنقلة والأدوات الداعمة لأعمال التفتيش، وتعظيم الاستفادة من التقنيات الحديثة في الرقابة والرصد لتعزيز الاستخدام الأمثل للموارد ورفع الكفاءة التشغيلية».

  • أمانة الأحساء تهيئ المرافق الخدمية للعيد وتتيح خدمة تصريح ذبح الأضاحي عبر منصة «بلدي»

    أمانة الأحساء تهيئ المرافق الخدمية للعيد وتتيح خدمة تصريح ذبح الأضاحي عبر منصة «بلدي»

    هيأت أمانة الأحساء الحدائق والمنتزهات والمرافق الحيوية والتدخلات الحضرية وشاطئ العقير لاستقبال الزوار في أيام عطلة عيد الأضحى المبارك 1447هـ، إضافة إلى تركيب الإضاءات التجميلية ومجسمات العيد في الطرق الحيوية، وتجهيز مصليات العيد، وتكثيف أعمال النظافة العامة في ساحات الجوامع.

    وعززت الأمانة جهودها الرقابية لمتابعة التزام منشآت الصحة العامة بتطبيق الاشتراطات الصحية والبلدية، ورفع معدلات الامتثال، إلى جانب دعم سير الأعمال الرقابية المتزامنة مع أيام العيد، خاصة على الأنشطة التي تشهد إقبالًا كثيفًا من المواطنين والمقيمين؛ للتأكد من التزام العاملين فيها باشتراطات الصحة والسلامة العامة، وتعزيز الامتثال البلدي، وتحقيق التكامل بين الرقابة الوقائية والتوعوية والإجراءات النظامية.

    وأتاحت الأمانة خدمة إصدار تصاريح ذبح الأضاحي للمطابخ والمطاعم الأهلية المستوفية للاشتراطات الفنية والصحية للقيام بأعمال الذبح والسلخ خلال أيام عيد الأضحى؛ بهدف توفير خيارات متعددة للسكان، وتقليل الازدحام، ورفع مستوى جودة خدمات القطاع البلدي، واستجابةً لاحتياجات فترة موسم عيد الأضحى.

    وقال المتحدث الرسمي للأمانة خالد بووشل إن الخدمة تُمكّن أصحاب المنشآت التجارية الحاصلة على رخصة نشاط مطعم أو مطبخ من إصدار تصريح ذبح الأضاحي عبر منصة “بلدي”، على أن تستمر إتاحة الخدمة حتى اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة الجاري، وفق اشتراطات محددة، بما يتيح للمطابخ والمطاعم تقديم خدمات الذبح والسلخ خلال أيام عيد الأضحى.

    وأضاف أن الحصول على التصريح المؤقت يتطلب التقيد بعدد من الاشتراطات، أبرزها: التعاقد مع طبيب بيطري مؤهل لفحص الأضاحي قبل الذبح وبعده خلال أيام العيد، ووجود شهادات صحية سارية لجميع العاملين، والتعاقد مع إحدى الشركات المعتمدة لدى الأمانة لرفع وإزالة المخلفات الناتجة عن أعمال الذبح والسلخ، إضافة إلى الالتزام بالنظافة المستمرة لموقع الذبح، وتنظيم عمليات الذبح والترقيم، ومنع تكدس الذبائح داخل المطعم أو المطبخ، وتركيب لوحة بارزة تتضمن تسعيرة الخدمة وفترة الذبح، إلى جانب توفير معدات الذبح والسلخ والمياه الصالحة للاستخدام.

  • بث مباشر لخطبة يوم عرفة من مسجد نمرة

    بث مباشر لخطبة يوم عرفة من مسجد نمرة

    قدمت قناة الإخبارية بثًا مباشرًا لخطبة يوم عرفة من مسجد نمرة في مشعر عرفات، والتي يلقيها فضيلة الشيخ الدكتور علي الحذيفي، وسط حضور مهيب لجموع الحجاج في يوم الحج الأكبر.

    ويؤدي حجاج بيت الله الحرام اليوم صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا بأذان واحد وإقامتين في مسجد نمرة، اقتداءً بسنة النبي محمد ﷺ، وذلك بعد الاستماع إلى خطبة عرفة التي تُعد من أبرز شعائر يوم التاسع من ذي الحجة.

    ويشهد المسجد وساحاته تنظيمًا عاليًا وانسيابية في حركة الحشود، مع توفير كافة الخدمات الميدانية والصحية والإرشادية لضمان أداء المناسك بسهولة ويسر في أجواء إيمانية.

  • «يوم الخُليّف» عادة مكية تُحييها النساء في المسجد الحرام يوم عرفة

    «يوم الخُليّف» عادة مكية تُحييها النساء في المسجد الحرام يوم عرفة

    يكتظ المسجد الحرام بمشهد النساء التي تملأ ساحات الحرم المكي، للطواف بالكعبة المشرفة، يوم عرفة، التاسع من ذي الحجة من كل عام، في فرصة نادرة لخلوّ الحرم من زحام الحجاج والمعتمرين، حيث تعد فرصة لا تتكرر كثيرا في بقية العام بالنسبة للنساء.

    وتسمح هذه الفرصة للسيدات في “يوم الخليف” لتقبيل الحجر الأسود والمسح عليه، والدعاء عند الملتزم بحرية أكبر، والبقاء جوار الكعبة المشرفة لفترات طويلة من اليوم.

    وجرت العادة المكية أن تؤنس نساء العاصمة المقدسة الحرم المكي والكعبة المشرفة، في هذا اليوم، حيث يحرصن على المكوث فيه، والانقطاع للعبادة، وإفطار الصائمين، عقب خلو مكة من الحجاج، ومن غالبية الرجال من أرباب الأسر منذ اليوم الثامن من ذي الحجة، لعملهم في الطوافة، وخدمة حجاج بيت الله.

    وتسرد الروايات جوانب من الليلة الاستثنائية في حياة نساء مكة، إذ كن النساء قديماً يقمن بأعمال الرجال إلى حين عودتهم من الحج، ومراقبة المتخلفين من رجال مكة المكرمة عن أداء الحج، أو الذهاب إلى العمل، ويتولين حراسة البيوت خوفاً عليها من السرقة، إضافةً إلى تقديم الماء والغذاء ومساعدة العاجزين وكبار السن داخل البيوت.

  • منظومة المياه توزع أكثر من 6.4 مليون متر مكعب في مكة والمشاعر حتى يوم التروية

    منظومة المياه توزع أكثر من 6.4 مليون متر مكعب في مكة والمشاعر حتى يوم التروية

    أعلنت الهيئة السعودية للمياه أن كميات المياه الموزعة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تجاوزت (6.4) مليون متر مكعب، منذ الأول وحتى الثامن من ذي الحجة (1447هـ) ضمن الخطط التشغيلية لمنظومة المياه لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

    وأوضحت أن يوم التروية، الثامن من ذي الحجة، شهد توزيع أكثر من 883,640 مترًا مكعبًا من المياه، بالتزامن مع انتقال الحجاج إلى المشاعر المقدسة وارتفاع الطلب، بما يعكس جاهزية المنظومة وقدرتها على مواكبة مراحل الذروة بكفاءة وموثوقية.

    وأشارت إلى أن الفرق الفنية والمخبرية أجرت خلال يوم التروية 4,625 فحصًا مخبريًا في مختلف المواقع التشغيلية؛ للتحقق من جودة المياه وسلامتها، وضمان مطابقتها للمعايير الصحية والتشغيلية المعتمدة.

    وأكدت الهيئة أن منظومات الإنتاج والنقل والخزن والتوزيع تواصل أعمالها وفق خطط تشغيلية مترابطة لمواكبة الطلب خلال عيد الأضحى وأيام التشريق، مدعومة بأنظمة رقابية وتقنية متقدمة تتابع أداء المنظومة ومعدلات الإمداد وكفاءة التشغيل بشكل مستمر.

    وتواصل منظومة المياه تنفيذ خططها التشغيلية بالموائمة مع الجهات ذات العلاقة؛ لضمان أمن الإمداد المائي واستمرارية الخدمات في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وتمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.

  • إشادة إيرانية بجهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن وتسهيل أداء المناسك

    إشادة إيرانية بجهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن وتسهيل أداء المناسك

    أشاد السفير الإيراني لدى المملكة العربية السعودية علي رضا عنايتي بالجهود التي تبذلها المملكة في خدمة الحجاج، مؤكداً أن الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن جديرة بالإشادة والتقدير، خاصة خلال موسم الحج الحالي.

    وأوضح عنايتي أن الحجاج الإيرانيين أدوا مناسكهم بكل انتظام ويسر وسهولة، معبّراً عن إعجابه بالتسهيلات المقدمة وتطبيق “نسك” الذي ساهم في تنظيم الإجراءات وتيسير الخدمات.

    وأضاف السفير الإيراني أن المسؤولين في بلاده يعملون بكامل طاقتهم لخدمة الحجاج الإيرانيين، مشيراً إلى تقديرهم لحسن الضيافة والتنظيم الذي لمسوه خلال أداء المناسك.

  • توافد ضيوف الرحمن إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر

    توافد ضيوف الرحمن إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر

    منذ ساعات الصباح الأولى، توافدت جموع الحجاج إلى مسجد نمرة في مشعر عرفات لأداء صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا، والاستماع إلى خطبة عرفة، وسط أجواء إيمانية، تحفهم السكينة والطمأنينة.

    وشهد المسجد وساحاته انسيابية عالية في حركة الحجاج، بفضل المتابعة الميدانية للجهات المختصة التي سخرت كافة إمكاناتها التنظيمية والخدمية لضمان راحة ضيوف الرحمن، وتيسير أدائهم للنسك في طمأنينة، وذلك عبر خطط محكمة لإدارة الحشود، وتوفير خدمات الإرشاد، والتبريد، والمياه، والرعاية الصحية والإسعافية.

    ويُعد مسجد نمرة من أبرز المعالم الإسلامية في المشاعر المقدسة؛ لارتباطه بموضع خطبة النبي -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع، وقد سُمي بهذا الاسم نسبةً إلى جبل نمرة الذي يقع في المنطقة، إذ يحتل المسجد موقعًا إستراتيجيًا شمال مشعر عرفات، على بُعد نحو (22) كيلومترًا من المسجد الحرام، ويُصنف كثاني أكبر مسجد في منطقة المشاعر المقدسة.

    وقد حظي المسجد باهتمام بالغ منذ عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، حيث شهد توسعات متتالية عبر العقود حتى بلغت مساحته نحو (110) آلاف متر مربع، مما مكنه من استيعاب مئات الآلاف من المصلين خلال موسم الحج.

    ويتميز المسجد بتصميم معماري إسلامي فريد؛ إذ يمتد طوله من الشرق إلى الغرب (340) مترًا، وعرضه من الشمال إلى الجنوب (240) مترًا، ويضم ست مآذن بارتفاع (60) مترًا لكل منها، وثلاث قباب، وعشرة مداخل رئيسة، إضافة إلى (64) بوابة تضمن انسيابية حركة الحشود.

    كما زُود المسجد بأحدث الأنظمة التقنية والخدمية، بما في ذلك منظومات متطورة للصوتيات والبث المباشر لنقل خطبة عرفة وصلاتي الظهر والعصر إلى مختلف أنحاء العالم، فضلًا عن أنظمة التكييف والتهوية، والساحات المظللة، والشاشات الرقمية، ومنظومات السلامة والمراقبة؛ لتوفير بيئة آمنة ومريحة لضيوف الرحمن في يوم الحج الأكبر.

  • حاج من الجزائر: لا نشعر بارتفاع درجات الحرارة بسبب المنشآت المقامة في المشاعر المقدسة

    حاج من الجزائر: لا نشعر بارتفاع درجات الحرارة بسبب المنشآت المقامة في المشاعر المقدسة

    عبر أحد الحجاج من دولة الجزائر عن سعادته بالعملية التنظيمية والاستقبال داخل المشاعر المقدسة، مشيرا إلى أن المنشآت المقامة داخل المشاعر كانت سببا في الحد من ارتفاع درجات الحرارة.

    وأضاف خلال تقرير فيديو عبر “العربية السعودية”، أن عقب وصوله من مطار الملك عبدالعزيز الدولي لم يشعر بأي تعب أو مشقة.

  • توسع في الخدمات الصحية بعرفات ونشر مئات النقاط الإسعافية ومظلات التبريد

    توسع في الخدمات الصحية بعرفات ونشر مئات النقاط الإسعافية ومظلات التبريد

    كشف مراسل قناة العربية، سلطان السلمي، عن توسع ملحوظ في منشآت الخدمات الصحية بمشعر عرفات، إلى جانب زيادة عدد مراكز الإجهاد الحراري، في إطار الجهود المبذولة لخدمة الحجاج.

    وأوضح السلمي أنه تم نشر 200 نقطة إسعافية في مختلف أنحاء مشعر عرفات، إضافة إلى إقامة 200 عمود رذاذ للمساعدة في تلطيف الأجواء وتخفيف آثار الحرارة المرتفعة على الحجاج.

    كما أشار إلى توفير 208 مخارج للهواء البارد تعمل على خفض درجات الحرارة بنحو 15 درجة مئوية في محيط جبل الرحمة، بما يسهم في تحسين بيئة المشعر ورفع مستوى السلامة الصحية للحجاج.