التصنيف: المحليات

  • القوات الخاصة للأمن والحماية تشارك في المهام الأمنية بموسم الحج

    القوات الخاصة للأمن والحماية تشارك في المهام الأمنية بموسم الحج

    تشارك القوات الخاصة للأمن والحماية في تنظيم حركة المشاة وإدارة الحشود في المشاعر المقدسة ضمن قوات أمن الحج، وذلك وفق المهام الأمنية المسندة إليها خلال موسم حج 1447هـ.

    وتتكامل جهود القوات الخاصة للأمن والحماية مع القطاعات الأمنية المشاركة في العاصمة المقدسة لتطبيق الخطط الأمنية لأمن وسلامة حجاج بيت الله الحرام، وأداء فريضتهم بكل يسر وطمأنينة.

  • أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لتطوير أرض سكة الحديد

    أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لتطوير أرض سكة الحديد

    طرحت أمانة منطقة المدينة المنورة، بالتعاون مع المركز الوطني للتخصيص، فرصة استثمارية لإنشاء وتشغيل وصيانة أرض سكة الحديد الواقعة على تقاطع طريق الإمام البخاري مع طريق أحمد بن محمد المستلم، ضمن جهودها لتعزيز التنمية الحضرية وتحفيز الاستثمار النوعي في المنطقة.

    وأوضحت الأمانة أن الفرصة الاستثمارية تهدف إلى إنشاء مركز اقتصادي حيوي متعدد الاستخدامات يخدم الكثافة السكانية بالمنطقة، ويشكّل أيقونة معمارية واستثمارية تسهم في دعم جودة الحياة، وذلك عبر تطوير موقع تتجاوز مساحته 84 ألف متر مربع، بعقد استثماري تصل مدته إلى 50 عامًا، وفترة سماح تمتد إلى 60 شهرًا.

    وبيّنت أن المشروع يتضمن مرافق تعليمية وتجارية وسياحية، إلى جانب وحدات سكنية ومتاجر تجزئة ومنشآت طبية، بما يعزز تكامل الخدمات ويرفع كفاءة البيئة الحضرية، مشيرةً إلى أن التقديم على الفرصة متاح عبر بوابة الاستثمار في مدن الممكة.

  • الروبوتات والذكاء الاصطناعي تثري التجربة الدينية لحجاج بيت الله الحرام

    الروبوتات والذكاء الاصطناعي تثري التجربة الدينية لحجاج بيت الله الحرام

    تشهد المنظومة الدينية في المسجد الحرام والمسجد النبوي تحولًا تقنيًا متسارعًا، يتجلى في توظيف الروبوتات والذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة لإدارة وتشغيل الخدمات الدينية والإثرائية، وهو توجه يعكس التطور الكبير في مستوى الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من مختلف أنحاء العالم.

    وتعمل رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي على تطوير منظومة تشغيلية متكاملة تدمج الرسالة الشرعية والتقنيات الذكية؛ من خلال تفعيل برامج الإرشاد والتوعية، والإجابة عن استفسارات السائلين، والترجمة الفورية، والبث الرقمي بلغات متعددة، فضلًا عن توسيع نطاق الخدمات التقنية الرامية إلى إثراء تجربة الحجاج والمعتمرين.

    ومن أبرز ملامح هذا التحول استخدام الروبوتات الذكية داخل الحرمين الشريفين لتقديم التوجيه والإرشاد الشرعي والمكاني عبر تقنيات تفاعلية متعددة اللغات، مما يسهل الوصول إلى المعلومات والخدمات الدينية بسرعة وكفاءة، وهو ما يواكب الكثافة البشرية العالية خلال مواسم الحج والعمرة.

    وأسهمت تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز المنظومة الدينية من خلال تطوير أدوات رقمية لتحسين إدارة المحتوى التوعوي، وتوسيع نطاق الوصول إلى الرسائل العلمية والإرشادية، ودعم عمليات الترجمة الفورية والبث الرقمي للدروس والخطب، مما يضمن إيصال رسالة الحرمين الشريفين إلى المسلمين في أرجاء المعمورة كافة.

    وتشمل هذه المنظومة التقنية أيضًا تشغيل شاشات تفاعلية ذكية لبث الرسائل التوعوية والمحتوى الديني الفوري، وتفعيل أجهزة الترجمة ضمن برامج “بلغاتهم”، التي تتيح للزوار غير الناطقين بالعربية الاستفادة من المحتوى الشرعي والإرشادي بيسر وسهولة.

    وفي مجال الإفتاء، فعّلت الرئاسة منظومة “الاتصال السحابي” للإجابة عن السائلين، التي تعتمد على توجيه الاستفسارات إلى أصحاب الفضيلة والمشايخ عبر أنظمة رقمية حديثة، مما يرفع كفاءة الاستجابة ويخفف الازدحام في مواقع الإفتاء التقليدية، لا سيما في أوقات الذروة.

    ويواكب هذا التحول التقني توسعٌ في المحتوى الرقمي والإعلامي، من خلال إنتاج وبث الدروس والمحاضرات عبر منصات إلكترونية متعددة، وتطوير تطبيقات ذكية تتيح الوصول إلى المحتوى الإثرائي والبرامج الدينية على مدار الساعة.

    ويرى مختصون أن إدماج الروبوتات والذكاء الاصطناعي في المنظومة الدينية بالحرمين الشريفين يمثل نموذجًا عالميًا رائدًا في تطوير الخدمات الدينية، عبر توظيف التقنية لخدمة الإنسان وتعزيز جودة التجربة الإيمانية والمعرفية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في التحول الرقمي وإثراء تجربة ضيوف الرحمن.

    وتواصل المملكة تطوير منظومتها الدينية والتقنية ضمن إستراتيجية شاملة تهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات، وترسيخ مكانة الحرمين الشريفين عالميًا بوصفهما منارتين للعلم والهداية والاعتدال، ومركزين حضاريين يجمعان الأصالة والتقنية الحديثة في خدمة الإسلام والمسلمين.

  • الحاج ماتسي من الغابون.. قصة إيمان ملهمة قادته إلى اعتناق الإسلام

    الحاج ماتسي من الغابون.. قصة إيمان ملهمة قادته إلى اعتناق الإسلام

    بدأ الحاج ماتسي نذير الذي يقطن في إحدى القرى بجمهورية الغابون، رحلة طويلة من التساؤلات والبحث حول الدين الإسلامي استمرت عامًا كاملًا، قبل أن تتحول رحلته إلى قصة إيمان ملهمة قادته إلى اعتناق الإسلام وهو في السابعة عشرة من عمره، فأصبح حاجًّا بين ضيوف خادم الحرمين الشريفين.

    ويروي قصة إسلامه بعد أن اضطر إلى مغادرة قريته بحثًا عن فرصة عمل تعينه على مواجهة ظروف الحياة القاسية، حتى وصل إلى مخبز صغير، وطلب العمل فيه بإلحاح رغم صغر سنه، ليوافق صاحبه ـ وهو رجل مسلم، على منحه فرصة للعمل، دون أن يدرك الفتى حينها أن تلك اللحظة ستكون بداية التحول الأكبر في حياته.

    ويسرد “ماتسي” تفاصيل القصة قائلًا “خلال عملي لفت انتباهي حديث صاحب المخبز المتكرر عن الإسلام وقيمه السمحة، الذي فتح أمامي باب البحث عن الحقيقة؛ إذ لم أكن أعرف عن الإسلام شيئًا، حتى سمعت عن جامع الملك فيصل في الغابون، فتوجهت إليه، والتقيت إمامه الذي عرّفني بحقيقة الإسلام وسماحته ومنهج الوسطية والاعتدال، لأعلن بعدها إسلامي عن قناعة ويقين”.

    ولم تتوقف رحلته عند اعتناق الإسلام، بل دفعه شغفه بالعلم الشرعي إلى الالتحاق بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، حيث درس في كلية أصول الدين، ونهل من العلوم الشرعية، قبل أن يعود إلى بلاده داعيةً إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وكان أول ثمار دعوته دخول والديه وشقيقه الأصغر وخالته في الإسلام، ثم واصل على مدى أكثر من عشرة أعوام جهوده في نشر قيم الوسطية والاعتدال التي تعلمها.

    وأعرب “ماتسي” عن بالغ شكره وامتنانه للقيادة الرشيدة على ما تقدمه من عناية واهتمام بخدمة الإسلام والمسلمين ورعاية ضيوف الرحمن، مشيدًا بحسن الاستقبال والتنظيم والضيافة التي وجدها منذ وصوله، مؤكدًا أن هذه الاستضافة المباركة تمثل إحدى أعظم المحطات في حياته.

  • «نسك».. بطاقة ذكية تجسد ريادة المملكة في خدمة ضيوف الرحمن

    «نسك».. بطاقة ذكية تجسد ريادة المملكة في خدمة ضيوف الرحمن

    في كل موسم حج، تواصل المملكة العربية السعودية تقديم نموذج عالمي متطور في إدارة الحشود وخدمة ملايين الحجاج، مستندة إلى بنية تقنية متقدمة ورؤية تنظيمية حديثة جعلت من رحلة الحج أكثر أمنًا وسهولة وانسيابية.

    ومن أبرز المبادرات التي عكست هذا التحول النوعي “بطاقة نسك”، التي تتيح لضيوف الرحمن رحلة إيمانية ميسرة ضمن منظومة رقمية متكاملة تسهم في تنظيم الرحلة منذ الوصول وحتى إتمام المناسك.

    وتُعد البطاقة إحدى المبادرات التي أطلقتها وزارة الحج والعمرة ضمن مشاريع التحول الرقمي لخدمة ضيوف الرحمن، وتحتوي على بيانات الحاج الأساسية، ومعلومات السكن والتنقل، وبيانات شركة الخدمة، والعديد من الخدمات التي تسهم في إدارة تدفقات الحشود وإرشاد التائهين والإبلاغ عن حاج تائه وباقة متنوعة من العروض والخصومات لضيف الرحمن، إضافة إلى التصاريح النظامية المرتبطة بالحج.

    وأسهمت البطاقة في تسهيل عمليات التحقق من نظامية الحجاج عبر الأنظمة الذكية ورمز الاستجابة السريع (QR)، ما عزز سرعة الإجراءات داخل المشاعر المقدسة، ورفع كفاءة إدارة الحشود، وساعد في تنظيم عمليات التفويج والنقل والوصول السريع للحجاج التائهين أو المحتاجين للمساعدة.

    كما أتاحت المملكة للحجاج الاستفادة من الخدمات الرقمية المرتبطة بالبطاقة عبر تطبيق نسك، الذي يوفر خدمات متعددة تشمل الخرائط التفاعلية، والتنبيهات التنظيمية، والمعلومات الإرشادية والصحية، بما يسهم في تحسين تجربة الحاج وتسهيل تنقله بين المشاعر.

    وتعكس “بطاقة نسك” حجم التطور الذي وصلت إليه المملكة في توظيف التقنية لخدمة ضيوف الرحمن، خصوصًا في ظل اعتماد منظومات ذكية مدعومة بتحليل البيانات والأنظمة الرقمية الحديثة، الأمر الذي عزز من كفاءة التشغيل الميداني ورفع مستوى السلامة والتنظيم خلال موسم الحج.

    كما تمثل البطاقة امتدادًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، التي أولت خدمة الحجاج اهتمامًا كبيرًا عبر تطوير البنية التحتية الرقمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.

    وفي الوقت الذي يشهد فيه العالم تسارعًا في التحول الرقمي، تقدم المملكة تجربة رائدة تجمع بين التقنية والتنظيم والبعد الإنساني، لتصبح رحلة الحج أكثر سهولة وطمأنينة، ولتواصل المملكة ترسيخ مكانتها العالمية في خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية قاصدي الحرمين الشريفين.

  • تُجهيز 177 جامعًا ومصلى لأداء صلاة عيد الأضحى في نجران

    تُجهيز 177 جامعًا ومصلى لأداء صلاة عيد الأضحى في نجران

    أنهى فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة نجران تجهيز وتهيئة 177 جامعًا ومصلى في مدينة نجران ومحافظاتها، لأداء صلاة عيد الأضحى.

    وشملت الأعمال تنفيذ أعمال الصيانة والنظافة للجوامع والمصليات، وذلك عبر صيانة أجهزة التكييف والإنارة، والتأكد من جاهزية أنظمة الصوت، إضافةً إلى متابعة نظافة المرافق الخدمية والتأكد من صلاحيتها للاستخدام.

    وتأتي هذه الجهود تنفيذًا لتوجيهات معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ للعناية ببيوت الله وتهيئتها لاستقبال المصلين في أجواء إيمانية تعمّها السكينة والطمأنينة.

  • أمانة عسير تُفعّل جهودها التطوعية لخدمة الحجاج على الطرق البرية

    أمانة عسير تُفعّل جهودها التطوعية لخدمة الحجاج على الطرق البرية

    فعّلت أمانة منطقة عسير وبلدياتها جهودها التطوعية لخدمة ضيوف الرحمن القادمين عبر الطرق البرية، من خلال تسخير أكثر من 500 متطوع ومتطوعة، للمشاركة في استقبال الحجاج وتقديم الخدمات المساندة لهم على الطرق السريعة والبرية.

    وأوضحت الأمانة أن الفرق التطوعية تنفذ أعمالها ضمن منظومة خدمية متكاملة تشرف عليها الأمانة خلال موسم الحج، تشمل تقديم الإرشادات والمساندة الميدانية للحجاج، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات ورفع مستوى الجاهزية لخدمة ضيوف الرحمن.

    وأكدت الأمانة أن هذه الجهود تأتي امتدادًا لرسالة المملكة في خدمة الحجاج، وتجسيدًا لقيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، عبر تمكين المتطوعين وتنظيم مشاركتهم من خلال منصة العمل التطوعي، بما يعزز كفاءة الأعمال الميدانية ويُسهم في تقديم خدمات نوعية للحجاج.

    وتجسد هذه الجهود ما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من عناية واهتمام بحجاج بيت الله الحرام، وحرصها على تسخير الإمكانات كافة لتوفير خدمات متكاملة تمكّن الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.

  • «الأرصاد» يواصل أعماله التشغيلية في مشعر منى استعدادًا ليوم التروية

    «الأرصاد» يواصل أعماله التشغيلية في مشعر منى استعدادًا ليوم التروية

    يواصل المركز الوطني للأرصاد تنفيذ أعماله التشغيلية وتقديم خدماته وبياناته الأرصادية في مشعر منى، استعدادًا ليوم التروية، وذلك ضمن منظومة تكاملية تدعم خطط السلامة وتسهم في تسهيل أداء مناسك الحجاج، بالتنسيق مع الجهات المعنية العاملة والمساندة في المشاعر المقدسة.

    ويعتمد المركز على منظومة متكاملة من التقنيات الحديثة والكوادر الوطنية المؤهلة، لتزويد الجهات ذات العلاقة ببيانات الطقس والظواهر الجوية المحتملة، عبر تحديثات منتظمة تُصدر على رأس كل ساعة، وفق أفضل الممارسات العالمية في مجال الرصد والتنبؤ.

    ويصدر المركز من خلال منظومة الأرصاد التشغيلية في مرصد منى خلال يوم التروية (24) نشرة جوية ساعية (METAR)، و(8) نشرات ساينوب (SYNOP)، إضافة إلى تقارير خاصة حال وجود ظواهر جوية حادة، من خلال (4) محطات رصد أوتوماتيكية متنقلة إضافة إلى جانب النشرات التحذيرية والإنذارات الآلية عبر النظام الآلي للإنذار المبكر عند الحاجة، وذلك ضمن منظومة الرصد في المشعر، التي تضم محطة رصد مأهولة وأخرى أوتوماتيكية.

    كما يواصل المركز برامجه التوعوية والإعلامية من خلال حزمة خدمات توعوية بخمس لغات، موجهة لضيوف الرحمن والجهات الميدانية، بهدف رفع مستوى الوعي بالمتغيرات الجوية وتعزيز السلامة خلال أداء المناسك.

    وتوقع المركز أن تسجل درجات الحرارة العظمى في مشعر منى يوم التروية (45) درجة مئوية، والصغرى (28) درجة مئوية، ورياحًا نشطة شمالية غربية إلى شمالية بسرعة تصل إلى (35) كم/ساعة، ونسبة رطوبة تصل إلى (50%)، وسماء غائمة جزئيًا تتخللها أتربة مثارة.

    ويؤكد المركز الوطني للأرصاد استمراره في تقديم خدماته الأرصادية على مدار الساعة؛ دعمًا للجهود الوطنية الرامية إلى توفير بيئة آمنة لحجاج بيت الله الحرام، وتحقيق أعلى درجات الطمأنينة خلال موسم الحج.

  • «الدفاع المدني» يعزز انتشاره ميدانيًا في المشاعر المقدسة لاستقبال ضيوف الرحمن

    «الدفاع المدني» يعزز انتشاره ميدانيًا في المشاعر المقدسة لاستقبال ضيوف الرحمن

    عززت المديرية العامة للدفاع المدني انتشار قواتها الميدانية في المشاعر المقدسة، لاستقبال ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ، لأمن وسلامة ضيوف الرحمن.

    وسخرت القوات الإمكانات البشرية والآلية والتجهيزات الفنية والتقنية، لتعزيز سلامة الحشود وتوفير بيئة آمنة، وسرعة الاستجابة للحالات الطارئة -لا قدر الله- وتقديم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن وفق أعلى معايير السلامة.

  • أمانة العاصمة المقدسة تقدم خدماتها لـ 300 ألف حاج عبر مبادرة «قرى المشاعر»

    أمانة العاصمة المقدسة تقدم خدماتها لـ 300 ألف حاج عبر مبادرة «قرى المشاعر»

    تستعد أمانة العاصمة المقدسة لاستقبال وخدمة أكثر من 300.000 حاج في مشعر عرفات، وذلك من خلال مبادرة “قرى المشاعر” إحدى مبادرات معسكر بلدي للتطوع والقطاع غير الربحي التابع للأمانة.

    وتقدم المبادرة تجربة ضيافة متكاملة تُقام على مساحة تتجاوز 40.000 متر مربع، بالقرب من مسجد نمرة، وعلى طريق المشاة المتجه إلى مزدلفة، وذلك ابتداء من مغرب يوم التروية (الثامن من ذي الحجة) وحتى فجر يوم عيد الأضحى المبارك، ضمن الجهود المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم خدمات ميدانية تسهم في تحسين تجربة الحاج في المشاعر المقدسة.

    وتهدف إلى توفير محطة ضيافة وراحة للحجاج في موقع حيوي يبعد نحو 800 متر عن مسجد نمرة، وعلى مسار حركة المشاة باتجاه مزدلفة، بما يسهم في دعم الخدمات المقدمة للحجاج خلال مرحلة من أهم مراحل رحلتهم الإيمانية، وتقدم خدمات متنوعة تشمل المأكولات والمشروبات، ومناطق الاستراحة، والرذاذ التبريدي، والهدايا، إلى جانب خدمات الإرشاد والتوعية الصحية والخدمات المساندة.