التصنيف: الترفيه

  • شملت تجهيز 143 حديقة ومنتزه.. أمانة الباحة تكمل استعداداتها لاستقبال الأهالي والزوار في عيد الأضحى

    شملت تجهيز 143 حديقة ومنتزه.. أمانة الباحة تكمل استعداداتها لاستقبال الأهالي والزوار في عيد الأضحى

    في إطار توفير أجواء احتفالية متكاملة للأهالي والزوار وتعزيز جودة الحياة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك؛ أكملت أمانة منطقة الباحة والبلديات التابعة لها استعداداتها الميدانية والتنظيمية، لاستقبال العيد من خلال تنفيذ خطط تشغيلية وميدانية متكاملة؛ شملت تهيئة الحدائق والمتنزهات والمواقع السياحية ورفع جاهزية أعمال النظافة والإصحاح البيئي والصيانة والرقابة الميدانية والطوارئ والأزمات إلى جانب إطلاق العديد من الفعاليات والمبادرات الترفيهية والاجتماعية بمدينة الباحة ومحافظات المنطقة.

    وشملت الاستعدادات تهيئة وتجهيز (143) حديقة ومنتزه لاستقبال الأهالي والزوار خلال إجازة عيد الأضحى, إلى جانب تجهيز (39) ساحة وميدانًا عامًا و(45) ممشى و(37) دوارًا في مختلف محافظات المنطقة، وتنفيذ أعمال التزيين والإنارة وتركيب (133) مجسمًا جماليًا واللوحات والشاشات الإلكترونية في عدد من المواقع الحيوية والطرق والميادين العامة، بما يعكس مظاهر البهجة والفرح بهذه المناسبة المباركة ويهيئ بيئة جاذبة وآمنة لمرتادي المتنزهات والمرافق العامة.

    ونفذت أمانة منطقة الباحة ممثلة بوكالة الإصحاح البيئي، خططًا تشغيلية وميدانية متكاملة لأعمال النظافة والإصحاح البيئي بمدينة الباحة والمحافظات والقرى التابعة لها ضمن استعداداتها لموسم صيف الباحة 2026، بهدف رفع مستوى النظافة العامة وتحسين المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة للأهالي والزوار.

    وشملت الخطط تنفيذ مشروعات النظافة العامة والكنس الآلي للشوارع والطرق المحورية والمتنزهات، إلى جانب أعمال جمع ونقل النفايات والتقاط المبعثرات وتنظيف الحاويات ومعالجة التشوه البصري، وأعمال شفط مياه الأمطار عبر برامج تشغيل يومية ومسائية تغطي المواقع الحيوية والأحياء السكنية والمتنزهات والأسواق.

    وأوضحت الأمانة، أن الخطط التشغيلية تعتمد على تقسيم الأعمال إلى مسارات ميدانية مع تخصيص فرق وآليات لكل مسار وجدولة زيارات دورية ومتابعة البلاغات والملاحظات، بشكل مستمر إضافة إلى تعزيز الرقابة التشغيلية عبر منصة مدينتي لمتابعة الأداء وقياس مؤشرات الكفاءة التشغيلية.

    وفي الجانب الرقابي, كثفت الأمانة الحملات الرقابية والتفتيشية على المنشآت الغذائية، شملت المطاعم والمطابخ والمسالخ الخاصة ونقاط الذبح ومحال الحلويات والمغاسل والمشاغل وصوالين الحلاقة للتحقق من الالتزام بالاشتراطات الصحية والبلدية وضمان سلامة الخدمات المقدمة خلال موسم العيد.

    وكثفت الأمانة حملات الإصحاح البيئي ورش المبيدات في الأحياء والمرافق العامة والأسواق والمتنزهات، ضمن جهودها الرامية إلى المحافظة على الصحة العامة وتحسين البيئة الحضرية في مختلف المواقع التابعة لنطاق خدماتها.

    واستكملت الأمانة منح التراخيص لنقاط الذبح المؤقتة، في جميع مدن ومحافظات ومراكز المنطقة مع تكثيف أعمال الرقابة والإشراف الميداني عليها للتأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية والتنظيمية، وتقديم خدمات الذبح وفق معايير السلامة والصحة العامة خلال موسم عيد الأضحى.

    وشملت الاستعدادات التي نفذتها الإدارة العامة للطوارئ والأزمات استمرارية الأعمال على مدى الساعة في مركز الطوارئ والأزمات وإدارة البلاغات 940 من خلال كوادر ميدانية وإدارية بلغ عددها 30 موظفًا وموظفة يعملون حضوريًا وعن بعد إلى جانب متابعة الحالة المناخية وتفعيل قنوات التواصل لاستقبال البلاغات والملاحظات الميدانية ومعالجتها بشكل فوري.

    وتضمنت الخطة توزيع المعدات والكوادر على الفرق الميدانية في جميع البلديات والقطاعات التابعة لضمان سرعة التدخل ورفع كفاءة الاستجابة في حال هطول الأمطار أو تلقي البلاغات والملاحظات المتعلقة بالمنتزهات والحدائق والمرافق العامة, إلى جانب التنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة لتعزيز جهود الطوارئ والأزمات ورفع مستوى الجاهزية الميدانية.

    وأكد أمين منطقة الباحة الدكتور علي بن محمد السواط، أن الأمانة سخرت جميع إمكاناتها البشرية والآلية لتنفيذ خطة متكاملة لإجازة عيد الأضحى تضمنت تكثيف أعمال النظافة والإصحاح البيئي والرقابة الميدانية وتهيئة المتنزهات والحدائق والمواقع السياحية ورفع جاهزية فرق الطوارئ والأزمات بما يضمن توفير أفضل الخدمات البلدية للأهالي والزوار خلال الإجازة.

    وأوضح أن الأمانة، عملت على رفع مستوى الجاهزية في جميع البلديات التابعة من خلال الجولات الرقابية على المنشآت الغذائية ونقاط الذبح المؤقتة للتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية والتنظيمية, إضافة إلى استكمال منح التراخيص لنقاط الذبح المؤقتة في جميع مدن ومحافظات ومراكز المنطقة مع تكثيف الرقابة والإشراف عليها بما يضمن تطبيق الاشتراطات الصحية والتنظيمية وتقديم خدمات الذبح وفق أعلى معايير السلامة والصحة العامة خلال موسم عيد الأضحى.

    وأكد أن هذه الجهود تأتي بمتابعة واهتمام من سمو أمير منطقة الباحة وسمو نائبه وحرصهما على توفير أفضل الخدمات وتعزيز جودة الحياة للأهالي والزوار خلال إجازة عيد الأضحى.

  • مراكز التسوق والترفيه الحديثة في مكة المكرمة.. تحوّل حضري يعيد تشكيل التجربة السياحية للزوار

    مراكز التسوق والترفيه الحديثة في مكة المكرمة.. تحوّل حضري يعيد تشكيل التجربة السياحية للزوار

    تشهد مكة المكرمة تحولًا متسارعًا في مفهوم مراكز التسوق والترفيه، التي لم تعد مجرد مرافق تجارية تقليدية، بل أصبحت جزءًا من المنظومة السياحية والحضرية الحديثة، عبر تقديمها تجارب متكاملة تجمع بين التسوق والترفيه والخدمات والمطاعم والأنشطة العائلية، بما يواكب التحولات الاقتصادية والسياحية التي تشهدها العاصمة المقدسة.

    وفي ظل الزيادة المستمرة في أعداد الزوار والمعتمرين، برزت الحاجة إلى تطوير وجهات حديثة توفر خيارات متنوعة تتناسب مع طبيعة الزائر المحلي والدولي، الأمر الذي دفع نحو توسع المراكز التجارية والترفيهية داخل مكة المكرمة، وتحوّلها إلى نقاط جذب تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية على مدار العام.

    وتشهد مكة المكرمة حاليًا تنفيذ وإنشاء العديد من المراكز التجارية ذات الطابع السياحي والترفيهي، التي تعتمد على مفهوم الوجهات المتكاملة، عبر الجمع بين التسوق والترفيه والضيافة والمطاعم والفعاليات في بيئة حضرية حديثة، بما يعكس تنامي الاستثمارات في قطاعي السياحة والترفيه، وارتفاع الطلب على المشاريع النوعية المرتبطة بتجربة الزائر وجودة الحياة.

    ويرى مختصون أن هذه المراكز تؤدي دورًا يتجاوز الجانب التجاري، عبر مساهمتها في بناء تجربة سياحية أكثر تنوعًا داخل مكة المكرمة، خصوصًا مع تنامي توجهات السياحة العائلية والسياحة الداخلية، وارتفاع الطلب على الوجهات التي تجمع بين الراحة والخدمات والترفيه في موقع واحد.

    كما أسهمت هذه المراكز في إعادة تشكيل مفهوم “المدينة السياحية” داخل مكة المكرمة، من خلال خلق بيئات حضرية حديثة تستوعب احتياجات السكان والزوار، وتدعم الأنشطة الاجتماعية والترفيهية، إلى جانب تعزيز حضور العلامات التجارية والاستثمارات النوعية المرتبطة بقطاعي التجزئة والضيافة.

    ويؤكد مهتمون بقطاع السياحة أن تنوع الخيارات الترفيهية داخل المدينة يسهم في رفع مدة إقامة الزائر، وزيادة الإنفاق السياحي، وتحسين التجربة العامة للمعتمرين والزوار، بما ينعكس على الاقتصاد المحلي ويعزز من جاذبية مكة المكرمة كوجهة عالمية متكاملة.

    ويأتي هذا الحراك امتدادًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تطوير المدن السعودية لتكون أكثر حيوية واستدامة، وتعزيز جودة الحياة عبر دعم مشاريع الترفيه والسياحة والأنشطة الثقافية، بما يرسخ مكانة مكة المكرمة ليس فقط كوجهة دينية عالمية، بل كمدينة حديثة تجمع بين العمق الحضاري والتجربة الإنسانية المتكاملة.