الوسم: مضيق هرمز

  • وزير الخارجية الأمريكي: فرض رسوم في مضيق هرمز سيُعقد الاتفاق مع إيران

    وزير الخارجية الأمريكي: فرض رسوم في مضيق هرمز سيُعقد الاتفاق مع إيران

    قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن «أمريكا حققت بعض التقدم بالمفاوضات مع إيران، لكنها تتعامل مع نظام ممزق، وتسعى للتوصل إلى صفقة».

    وأضاف خلال تصريحات إعلامية، اليوم الخميس، أن «الولايات المتحدة ستفعل كل ما تستطيع من أجل التوصل إلى اتفاق مع إيران وهناك بعض الإشارات الجيدة».

    وأوضح ‌أن «التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران سيكون ​مستحيلًا إذا فرضت ​طهران نظام رسوم عبور في ⁠مضيق هرمز».

    وتابع: «لا أحد ​في العالم يؤيد نظام الرسوم. ​هذا غير مقبول بالمرة، وسيُعيق أي اتفاق دبلوماسي إذا ما استمرت ​إيران في السعي وراءه. ​لذا، فهو يُشكل تهديدا للعالم، وهو ‌أمر ⁠غير قانوني تماما».

  • ناقلتان تعبران مضيق هرمز وتصريحات إيجابية من «ترامب» و«فانس»

    ناقلتان تعبران مضيق هرمز وتصريحات إيجابية من «ترامب» و«فانس»

    أظهرت بيانات شحن أن ناقلتين صينيتين محملتين بالنفط غادرتا مضيق هرمز، اليوم الأربعاء، وذلك في خطوة تعزز الآمال بشأن التوصل قريبا إلى حل ​ينهي الحرب الأمريكية _ الإسرائيلية على إيران؛ بعد تصريحات إيجابية أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه.دي فانس.

    ووفق وكالة «رويترز»؛ أظهرت بيانات من مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر أن ناقلتين صينيتين عملاقتين تحملان 4 ملايين برميل من النفط الخام عبرتا المضيق. والسفينتان من بين عدد قليل من ناقلات النفط العملاقة المحملة بالخام العراقي، والتي غادرت الخليج هذا الشهر.

    وقال «ترامب»، أمس الثلاثاء، إن «الحرب ستنتهي بسرعة ‌كبيرة»، بينما أشاد «فانس» بالتقدم المحرز في المحادثات مع طهران حول اتفاق لإنهاء الحرب. وأدلى «ترامب» بتصريحاته بعد يوم من إعلانه تعليق استئناف الهجمات بعد اقتراح جديد من طهران لإنهاء الصراع.

    وفي تصريحات صحفية في البيت الأبيض، أمس، قال «ترامب» للصحفيين، «كنت على بعد ساعة واحدة من اتخاذ قرار الهجوم، اليوم»، مشيرا إلى أن «قادة إيران يتوسلون لإبرام اتفاق، لكن الولايات المتحدة ستشن ​هجوما جديدا في الأيام المقبلة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق».

    وتواجه الولايات المتحدة صعوبات في سبيل إنهاء الحرب التي شنتها مع إسرائيل على إيران قبل 3 ​أشهر تقريبا. وقال ترامب مرارا خلال الصراع إن التوصل إلى اتفاق مع طهران أصبح وشيكا، وهدد مرارا أيضا بشن هجمات قوية على ⁠إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

    ويتعرض الرئيس الأمريكي لضغوط سياسية شديدة في الداخل للتوصل إلى اتفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي لإمدادات النفط ​العالمية وغيرها من إمدادات السلع الأولية. ولا تزال أسعار البنزين مرتفعة، في الوقت الذي شهد فيه تراجع نسب تأييد ترامب بشدة في استطلاعات الرأي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر.

  • «عراقجي»: إيران تسير مع الدبلوماسية رغم شكوكها بالإدارة الأمريكية

    «عراقجي»: إيران تسير مع الدبلوماسية رغم شكوكها بالإدارة الأمريكية

    قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن إيران أكدت لباكستان أن المواقف الأمريكية عقبة أمام الدبلوماسية.

    وأضاف عراقجي، أن إيران تسير مع الدبلوماسية رغم شكوكها بالإدارة الأمريكية، مشيرا إلى أن دخول إيران في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب من منطلق المسؤولية.

    في سياق متصل؛ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، إنه علق هجوما مزمعا على إيران بعدما أرسلت اقتراحا للسلام إلى واشنطن، وذكر ‌أن هناك “فرصة جيدة جدا” للتوصل إلى اتفاق يحد من برنامج طهران النووي.

    ووفق وكالة “رويترز” للأنباء، جاء ذلك بعد أن أرسلت إيران إلى الولايات المتحدة مقترح السلام الجديد. وقال ترامب إنه أصدر تعليمات للجيش الأمريكي “بأننا لن نشن الهجوم المزمع على إيران، لكنني أصدرت تعليمات أخرى لهم بالاستعداد للمضي قدما في هجوم شامل واسع النطاق على إيران في أي لحظة في حالة عدم التوصل إلى اتفاق مقبول”.

    فيما نقلت وكالة تسنيم للأنباء عن القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية (مقر خاتم الأنبياء) إن القوات المسلحة “مستعدة للضغط على الزناد” في حال استئناف الهجوم الأمريكي.

  • الحرس الثوري: كابلات الألياف الضوئية للإنترنت بمضيق هرمز يمكن أن تخضع لنظام التصاريح

    الحرس الثوري: كابلات الألياف الضوئية للإنترنت بمضيق هرمز يمكن أن تخضع لنظام التصاريح

    قال الحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين، إن كابلات الألياف الضوئية للإنترنت التي تمر عبر مضيق هرمز، يمكن أن تُخضع لنظام تصاريح، مع تشديد طهران سيطرتها على الممر المائي.

    وجاء في منشور للحرس الثوري على وسائل للتواصل الاجتماعي: “عقب فرض سيطرتها على مضيق هرمز، يمكن لإيران، استنادا إلى سيادتها المطلقة على قاع وباطن البحر في مياهها الإقليمية… أن تعلن إخضاع كل كابلات الألياف الضوئية المارة عبر هذا الممر المائي لنظام تصاريح”.

    أفادت وكالة “فارس” الإيرانية في تقرير لها بعنوان: “كنز بقيمة 10 تريليونات دولار في قاع مضيق هرمز”، إن جميع كابلات الألياف الضوئية في قاع المضيق، ستكون تحت السيادة الإيرانية المطلقة.

    وذكر التقرير بأنه بعد أن أعادت إيران إدارتها الكاملة على مضيق هرمز تنفيذا لحقوقها السيادية في مياهها الإقليمية، تطرح مسألة قانونية وتقنية جديدة: مدى شرعية فرض إيران سيادتها على كابلات الألياف الضوئية التي تمر عبر قاع هذا الممر الحيوي وتحت سطحه.

    وبحسب الوكالة، فإنه وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، تتمتع إيران بحقوق سيادة كاملة على قاع البحر وباطنه في مسافة 12 ميلا بحريا من ساحلها، ونظرا إلى أن عرض مضيق هرمز لا يتجاوز 21 ميلا، فإن كامل مياه المضيق وقاعه ومجاله الجوي يقع ضمن المياه الإقليمية لإيران وسلطنة عمان، ولا يوجد في مضيق هرمز سنتمتر واحد من المياه الحرة أو منطقة اقتصادية خاصة.

    لذلك، يرى الفريق القانوني في إيران أن الكابلات الثابتة التي تمر في قاع مضيق هرمز لا تدخل في مفهوم “المرور العابر” المخصص للسفن والطائرات، بل تمثل استخداما دائما لقاع البحر يخضع للتصاريح والرقابة الإيرانية.

    وبحسب هذا التفسير، يفترض أن كل كيلومتر من كابلات الإنترنت الدولية (Google، Microsoft، Amazon، Meta وغيرها) الممتدة في قاع مضيق هرمز قد يحتاج إلى ترخيص إيراني، ويصبح خاضعا للرقابة الفنية والأمنية ودفع رسوم سيادية، على غرار ما تفعله دول أخرى مع البنية التحتية التكنولوجية العابرة لأراضيها.

    كما تشجع مقاربات قانونية إيرانية على النظر في فرض رسوم إضافية مقابل خدمات مثل سلامة الملاحة، وحماية البيئة البحرية، وربط شركات الصيانة الأجنبية بعاملين محليين تحت مظلة سيادتها.

    ويشير التحليل الذي نشرته وكالة “فارس” إلى أن إيران، بوصفها الدولة الساحلية التي تدير مضيق هرمز، يمكن أن تعامل الكابلات البحرية كما تتعامل مع أي ملكية تمس سيادتها، وتحول هذه البنية التحتية الرقمية إلى أداة استراتيجية للتفاوض الاقتصادي والدولي، مع تأكيد أن أي مواصلة لعمل هذه الكابلات تتطلب موافقة الحكومة الإيرانية وتوقيع اتفاقات تعاون وصيانة ضمن قواعد تنظيمها.

  • الخارجية الإيرانية: الاتصالات مع عُمان بشأن آلية العبور من مضيق هرمز مستمرة

    الخارجية الإيرانية: الاتصالات مع عُمان بشأن آلية العبور من مضيق هرمز مستمرة

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن الفرق الفنية الإيرانية ونظيرتها في سلطنة عمان عقدت اجتماعاً للتنسيق بشأن ملف مضيق هرمز.

    وأضاف “بقائي”، في تصريحات اليوم الاثنين، أن الاتصالات مستمرة بين الجانبين بشأن آلية العبور في المضيق، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بحركة الملاحة والطاقة في الممر المائي الحيوي.

    وأوضح أن المحادثات الجارية بوساطة باكستانية لا تزال مستمرة، مشيرا إلى أن إيران والولايات المتحدة تبادلتا ملاحظاتهما بشأن أحدث مقترح إيراني.

    وأضاف أن مطالب طهران في هذه المفاوضات تشمل الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة ورفع العقوبات.

    وأكد المتحدث أن بلاده لا تكن أي عداوة لأي دولة في المنطقة، بما في ذلك الإمارات.

    ولفت إلى أن طهران على تواصل مستمر مع سلطنة عمان وجميع الأطراف المعنية لبحث آلية تنظيم المرور في مضيق هرمز.

  • مسؤول أمريكي: الصين تريد إعادة فتح مضيق هرمز دون قيود

    مسؤول أمريكي: الصين تريد إعادة فتح مضيق هرمز دون قيود

    قال جيميسون جرير، الممثل التجاري الأمريكي، إن «الصين ترغب في إعادة فتح مضيق هرمز دون ​قيود أو رسوم عبور»، مضيفا أن «واشنطن واثقة من أن بكين ستعمل على الحد ‌من الدعم المادي لإيران».

    ووفق وكالة رويترز للأنباء؛ ذكر «جرير» لـ«بلومبرج نيوز»، اليوم، مستشهدا بتصريحات مسؤولين صينيين في قمة بكين بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ «من المهم حقا بالنسبة للصين أن يكون مضيق هرمز مفتوحا، دون رسوم مرور أو سيطرة ​عسكرية، واتضح ذلك من الاجتماع… لذا نرحب بذلك».

    وقال «جرير» الذي شارك جرير في اجتماعات ​القمة بين «ترامب» و«شي»؛ إن «فيما ​يتعلق بالتعامل الصيني مع إيران، فإن وجهة نظرنا هي أن الصينيين يتصرفون ​بشكل عملي للغاية ولا يريدون أن يكونوا على الجانب الخطأ من الأمر».

    وتابع قائلا: هم يريدون أن ‌يسود ⁠السلام في تلك المنطقة. والرئيس ترامب يريد أن يسود السلام في تلك المنطقة. لذا، فإننا واثقون جدا من أنهم سيفعلون ما في وسعهم للحد من أي نوع من الدعم المادي لإيران.

    كانت الصين دعت مرارا إلى وقف القتال واستئناف الملاحة الآمنة في المضيق وضمان بقائه مفتوحا. وبذلت بكين ⁠جهودا ​دبلوماسية مكثفة، لكنها تجنبت توجيه انتقادات حادة لأفعال ​الولايات المتحدة في الحرب.

  • «عراقجي»: لا نثق في أمريكا ولن نتفاوض إلا إذا كانت جادة

    «عراقجي»: لا نثق في أمريكا ولن نتفاوض إلا إذا كانت جادة

    قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن «طهران “لا تثق” في الولايات المتحدة، ​وإنها ليست مهتمة بالتفاوض إلا إذا كانت واشنطن ‌جادة، في الوقت الذي وصلت فيه محادثات إنهاء الحرب إلى طريق مسدود».

    وأوضح في تصريحات صحفية، اليوم، في نيودلهي، خلال زيارة لحضور اجتماع وزراء خارجية ​دول مجموعة بريكس، أن «بمقدور جميع السفن المرور ​من مضيق هرمز باستثناء السفن التي تخوض حربا مع ⁠طهران»، مشددا على أنه «ينبغي للسفن الراغبة في العبور التنسيق ​مع قواتها البحرية»؛ كما وصف الوضع حول المضيق بأنه «معقد للغاية».

    كانت أعلنت واشنطن وطهران وقف إطلاق النار الشهر الماضي، لكنهما تواجهان صعوبة في التوصل إلى اتفاق سلام دائم. وجرى تعليق المحادثات، التي ‌تتوسط ⁠فيها باكستان، منذ أن رفض الطرفان مقترحات بعضهما البعض الأسبوع الماضي.

    وجاء حديث وزير الخارجية الإيراني، اليوم، بعد ساعات من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ⁠بأن صبره تجاه إيران بدأ ينفد واتفاقه خلال محادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينج على ضرورة إعادة فتح المضيق.

  • الإمارات تسعى لإنجاز خط أنابيب لتصدير النفط بعيدا عن مضيق هرمز

    الإمارات تسعى لإنجاز خط أنابيب لتصدير النفط بعيدا عن مضيق هرمز

    قال مكتب أبوظبي الإعلامي، اليوم، إن الإمارات ستسرع وتيرة ​بناء خط أنابيب نفط جديد بهدف مضاعفة السعة التصديرية لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) عبر إمارة الفجيرة بحلول عام ‌2027، وذلك عبر مشروع من شأنه أن يوسع بشكل كبير قدرتها على تجاوز مضيق هرمز.

    وذكر المكتب عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد وجه أدنوك بتسريع تنفيذ مشروع خط أنابيب (غرب-شرق 1)، وذلك خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة الشركة. وأضاف أن خط الأنابيب قيد ​الإنشاء ومن المتوقع أن يبدأ تشغيله في عام 2027.

    ويمكن ​أن تصل الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب أبوظبي للنفط الخام (أدكوب)، المعروف أيضا باسم خط أنابيب (حبشان-الفجيرة)، إلى 1.8 ⁠مليون برميل يوميا. وأثبت هذا الخط أهميته البالغة مع سعي الإمارات إلى زيادة التصدير من ساحل خليج عُمان مباشرة.

    يأتي الإعلان عن خط الأنابيب الجديد بعد ​انسحاب الإمارات قبل أسبوعين من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، التي تقودها السعودية فعليا، مما حررها من الالتزام بحصص إنتاج للنفط.

    ووفق وكالة “رويترز” للأنباء؛ قال وزير الطاقة الإماراتي ‌لرويترز، ⁠العام الماضي، إن بلاده قادرة على زيادة طاقتها الإنتاجية إلى 6 ملايين برميل يوميا إذا لزم الأمر.

  • «روبيو»: من مصلحة الصين إنهاء أزمة مضيق هرمز

    «روبيو»: من مصلحة الصين إنهاء أزمة مضيق هرمز

    دعا وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الصين إلى لعب دور “أكثر فاعلية” لإقناع إيران بالتراجع عن سلوكها في الخليج، مؤكداً أن حل أزمة مضيق هرمز يصب مباشرة في مصلحة بكين الاقتصادية والاستراتيجية.

    وقال «روبيو» في إن «هناك سفناً صينية عالقة في الخليج»، مضيفاً أن «سفينة شحن صينية تعرضت لهجوم خلال الأيام الماضية»، ومعتبراً أن التوتر الحالي بات يشكل تهديداً مباشراً لاستقرار التجارة والطاقة في آسيا، وفقا لـ«العربية».

    وأضاف: إنها مصدر هائل لعدم الاستقرار.. وتهدد بزعزعة استقرار آسيا أكثر من أي منطقة أخرى، لأنها تعتمد بشكل كبير على المضيق في مجال الطاقة.

  • البيت الأبيض: «ترامب» و«شي» يتفقان على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا لضمان تدفق الطاقة

    البيت الأبيض: «ترامب» و«شي» يتفقان على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا لضمان تدفق الطاقة

    أعلن البيت الأبيض، في بيان بشأن القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج، اليوم الخميس، اتفاق الجانبين على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا لضمان انسياب إمدادات الطاقة بحرية إلى الأسواق العالمية.

    وأوضح البيان أن «المباحثات تناولت أيضًا تعزيز واردات الصين من المنتجات الزراعية الأمريكية، في إطار مناقشات اقتصادية وتجارية بين البلدين».

    وأشار البيت الأبيض إلى أن الاجتماع جاء «جيدًا»، دون التطرق إلى ملف تايوان في الملخص الرسمي الصادر عن القمة.