الوسم: الحرس الثوري الإيراني

  • الحرس الثوري يؤكد الاحتفاظ بحق الرد على انتهاكات أمريكا لوقف إطلاق النار

    الحرس الثوري يؤكد الاحتفاظ بحق الرد على انتهاكات أمريكا لوقف إطلاق النار

    أكد الحرس الثوري ​الإيراني، اليوم، احتفاظه بحقه “المشروع الذي لا ​لبس فيه” ​في الرد على أي ⁠انتهاكات أمريكية ​لوقف إطلاق ​النار.

    وأفادت وكالة “رويترز”، نقلا عن وسائل إعلام إيرانية عن الحرس ​القول إن ​وحدات الدفاع الجوي التابعة ‌له ⁠أسقطت طائرة مسيرة أمريكية من طراز إم.كيو-9 ​وأطلقت ​النار ⁠باتجاه طائرة مقاتلة بعد ​دخولها ​المجال ⁠الجوي الإيراني.

    جاء ذلك بالتزامن مع رسالة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي عبر قناته ​على تطبيق “تيليجرام” اليوم ⁠الثلاثاء، بإن ​القوى الإقليمية لن ​تكون بعد الآن درعا للقواعد الأمريكية ​ولن يكون ​للولايات المتحدة ملاذ آمن ‌في ⁠المنطقة.

    وجاء تعليق “خامنئي”، في الوقت الذي تعمل فيه طهران ​وواشنطن ​على ⁠التوصل إلى إطار لإنهاء ​الحرب التي ​بدأت ⁠قبل 3 أشهر.

    كان الجيش الأمريكي، شن، الاثنين، هجمات في جنوب إيران استهدفت قوارب كانت تحاول زرع ألغام ومنصات إطلاق صواريخ، ووصفت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” العملية بأنها دفاعية.

    وقال إن الضربات جاءت في إطار الدفاع عن النفس، بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم استهدف مدمرات أمريكية في مضيق هرمز باستخدام صواريخ كروز وطائرات مسيرة انتحارية.

  • إيران تعلن استهداف مدمرات أمريكية في مضيق هرمز بصواريخ كروز ومسيرات انتحارية

    إيران تعلن استهداف مدمرات أمريكية في مضيق هرمز بصواريخ كروز ومسيرات انتحارية

    أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، تنفيذ هجوم استهدف مدمرات أمريكية في مضيق هرمز باستخدام صواريخ كروز وطائرات مسيرة انتحارية، في تصعيد جديد يشهده الممر الملاحي الحيوي بالمنطقة.

    وذكر الحرس الثوري، في بيان، أن القوات البحرية التابعة له نفذت العملية ضد قطع بحرية أمريكية في مضيق هرمز، دون الكشف عن حجم الخسائر أو تفاصيل إضافية بشأن نتائج الهجوم.

    ويأتي هذا التصعيد في وقت تتفاوض فيه الولايات المتحدة الأمريكية وإيران على اتفاق سلام ينهي الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، كما جاء الهجوم رغم اتفاق الجانبين على وقف إطلاق النار.

    وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام إيرانية مساء الاثنين بسماع دوي انفجارات في مدينة بندر عباس والمناطق الساحلية القريبة من مضيق هرمز، مضيفة أن السبب لا يزال مجهولا.

    وذكرت وكالة مهر الإيرانية للأنباء أن الوضع في بندر عباس تحت السيطرة ولا داعي للقلق بعد سماع دوي انفجارات شرقي المدينة.

    وقالت وكالة تسنيم إنه تسنى سماع دوي ثلاثة انفجارات في بندر عباس، بينما ذكرت وكالة فارس أنه أمكن سماع أصوات مماثلة بالقرب من سيريك وجاسك قرب الممر المائي الاستراتيجي.

  • الحرس الثوري: الحرب ستتجاوز حدود المنطقة إذا تكرر الهجوم على إيران

    الحرس الثوري: الحرب ستتجاوز حدود المنطقة إذا تكرر الهجوم على إيران

    حذر الحرس الثوري الإيراني، اليوم، من أنه إذا تكرر الهجوم على البلاد فإن «الحرب ستتجاوز حدود المنطقة».

    ووفق وكالة «فارس» الإيرانية؛ توعد الحرس الثوري بتوسيع النزاع إلى «خارج نطاق المنطقة في حال استأنفت واشنطن هجماتها على إيران».

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال، أمس، خلال كلمة في البيت الأبيض، إن «واشنطن ستنهي الحرب مع إيران في أسرع وقت ممكن»، مؤكداً أنه لن يسمح لها بامتلاك سلاح نووي.

    وقال الحرس الثوري في بيان إنه «إذا تكرر العدوان على إيران، فإن الحرب الإقليمية الموعودة ستمتد هذه المرة إلى ما هو أبعد بكثير من المنطقة، وستسحقكم ضرباتنا المدمرة».

  • الحرس الثوري: كابلات الألياف الضوئية للإنترنت بمضيق هرمز يمكن أن تخضع لنظام التصاريح

    الحرس الثوري: كابلات الألياف الضوئية للإنترنت بمضيق هرمز يمكن أن تخضع لنظام التصاريح

    قال الحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين، إن كابلات الألياف الضوئية للإنترنت التي تمر عبر مضيق هرمز، يمكن أن تُخضع لنظام تصاريح، مع تشديد طهران سيطرتها على الممر المائي.

    وجاء في منشور للحرس الثوري على وسائل للتواصل الاجتماعي: “عقب فرض سيطرتها على مضيق هرمز، يمكن لإيران، استنادا إلى سيادتها المطلقة على قاع وباطن البحر في مياهها الإقليمية… أن تعلن إخضاع كل كابلات الألياف الضوئية المارة عبر هذا الممر المائي لنظام تصاريح”.

    أفادت وكالة “فارس” الإيرانية في تقرير لها بعنوان: “كنز بقيمة 10 تريليونات دولار في قاع مضيق هرمز”، إن جميع كابلات الألياف الضوئية في قاع المضيق، ستكون تحت السيادة الإيرانية المطلقة.

    وذكر التقرير بأنه بعد أن أعادت إيران إدارتها الكاملة على مضيق هرمز تنفيذا لحقوقها السيادية في مياهها الإقليمية، تطرح مسألة قانونية وتقنية جديدة: مدى شرعية فرض إيران سيادتها على كابلات الألياف الضوئية التي تمر عبر قاع هذا الممر الحيوي وتحت سطحه.

    وبحسب الوكالة، فإنه وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، تتمتع إيران بحقوق سيادة كاملة على قاع البحر وباطنه في مسافة 12 ميلا بحريا من ساحلها، ونظرا إلى أن عرض مضيق هرمز لا يتجاوز 21 ميلا، فإن كامل مياه المضيق وقاعه ومجاله الجوي يقع ضمن المياه الإقليمية لإيران وسلطنة عمان، ولا يوجد في مضيق هرمز سنتمتر واحد من المياه الحرة أو منطقة اقتصادية خاصة.

    لذلك، يرى الفريق القانوني في إيران أن الكابلات الثابتة التي تمر في قاع مضيق هرمز لا تدخل في مفهوم “المرور العابر” المخصص للسفن والطائرات، بل تمثل استخداما دائما لقاع البحر يخضع للتصاريح والرقابة الإيرانية.

    وبحسب هذا التفسير، يفترض أن كل كيلومتر من كابلات الإنترنت الدولية (Google، Microsoft، Amazon، Meta وغيرها) الممتدة في قاع مضيق هرمز قد يحتاج إلى ترخيص إيراني، ويصبح خاضعا للرقابة الفنية والأمنية ودفع رسوم سيادية، على غرار ما تفعله دول أخرى مع البنية التحتية التكنولوجية العابرة لأراضيها.

    كما تشجع مقاربات قانونية إيرانية على النظر في فرض رسوم إضافية مقابل خدمات مثل سلامة الملاحة، وحماية البيئة البحرية، وربط شركات الصيانة الأجنبية بعاملين محليين تحت مظلة سيادتها.

    ويشير التحليل الذي نشرته وكالة “فارس” إلى أن إيران، بوصفها الدولة الساحلية التي تدير مضيق هرمز، يمكن أن تعامل الكابلات البحرية كما تتعامل مع أي ملكية تمس سيادتها، وتحول هذه البنية التحتية الرقمية إلى أداة استراتيجية للتفاوض الاقتصادي والدولي، مع تأكيد أن أي مواصلة لعمل هذه الكابلات تتطلب موافقة الحكومة الإيرانية وتوقيع اتفاقات تعاون وصيانة ضمن قواعد تنظيمها.