الوسم: إسرائيل

  • الجيش الإسرائيلي يعلن قصف 70 موقعًا تابعًا لحزب الله في لبنان

    الجيش الإسرائيلي يعلن قصف 70 موقعًا تابعًا لحزب الله في لبنان

    صعّدت إسرائيل، أمس الاثنين، عملياتها العسكرية ضد حزب الله، معلنة تنفيذ سلسلة غارات استهدفت عشرات المواقع والبنى التحتية التابعة للحزب في مناطق متفرقة من لبنان، بالتزامن مع دعوات من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتكثيف الضربات.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته شنت خلال الساعات الماضية هجمات على أكثر من 70 موقعًا تابعًا للحزب، مستخدمة ما يزيد على 85 ذخيرة في عدة مناطق لبنانية، مشيرًا إلى أن العمليات تركزت على مقرات ومستودعات أسلحة وبنى تحتية قال إنها تُستخدم في تنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية.

    وأوضح الجيش أن الغارات في منطقة صور استهدفت نحو 10 مواقع تضم مقرات ومنشآت عسكرية ومستودعات أسلحة تابعة للحزب، مضيفًا أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ أيضًا عمليات استهداف لعناصر من حزب الله كانوا يستقلون دراجات نارية في مناطق جنوب لبنان تشهد نشاطًا عسكريًا للقوات الإسرائيلية.

    وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة جديدة من الهجمات الجوية على مواقع تابعة لحزب الله في منطقة البقاع ومناطق لبنانية أخرى، مؤكدًا أن الغارات استهدفت بنى تحتية عسكرية للحزب.

    وشهدت بلدة مشغرة في البقاع الغربي سلسلة غارات إسرائيلية، فيما امتد القصف إلى بلدات ميدون وشحور والنبطية ورشكنانية في جنوب لبنان، وسط تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

    ويأتي ذلك بعدما دعا نتنياهو، الاثنين، إلى زيادة وتيرة الضربات ضد حزب الله، في ظل استمرار المواجهات والتصعيد العسكري بين الجانبين.

  • مسؤول إسرائيلي: ترامب متمسك بتفكيك البرنامج النووي الإيراني ونقل اليورانيوم خارج طهران

    مسؤول إسرائيلي: ترامب متمسك بتفكيك البرنامج النووي الإيراني ونقل اليورانيوم خارج طهران

    كشف مسؤول إسرائيلي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه لن يوقع أي اتفاق مع إيران ما لم يتضمن نقل اليورانيوم خارج الأراضي الإيرانية.

    وأضاف المسؤول، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، أن ترامب أكد لنتنياهو تصميمه على تفكيك البرنامج النووي الإيراني، مشددًا على أن أي اتفاق محتمل مع طهران سيشمل الملف النووي بشكل كامل.

    وفي سياق متصل، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يستعد لإجراء تغييرات على خطط انتشاره في لبنان، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه التعديلات.

  • «أبو الغيط» يحذر من الآثار الخطيرة للتغلغل الإسرائيلي في القرن الإفريقي

    «أبو الغيط» يحذر من الآثار الخطيرة للتغلغل الإسرائيلي في القرن الإفريقي

    أدان أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات ما تردد من أنباء بشأن إقدام إقليم الشمال الغربي من جمهورية الصومال الفيدرالية، “ما يسمى إقليم أرض الصومال على فتح سفارة له في القدس المحتلة لدى دولة الإحتلال الإسرائيلي معتبرا أن هذه الخطوة مرفوضة وباطلة قانونا من جميع الوجوه، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني، كما تمثل إستفزازا مرفوضا للعالمين؛ العربي والإسلامي.

    وأوضح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن هذا التقارب يعكس حجم العزلة التي تعانيها سلطة الإحتلال الإسرائيلي ومحاولتها اليائسة إستدراج إعترافات باطلة من كيانات أو أقاليم لا وجود شرعيا لها، وذلك لخدمة مساعيها الرامية إلى ترسيخ إحتلالها غير الشرعي للقدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، والتغطية على الجرائم التي ترتكبها يومياً بحق الشعب الفلسطيني.

    واعتبر المتحدث الرسمي أن الإصرار على هذا النهج يمثل إعتداء سافرًا على وحدة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية وسيادتها وإنتهاكا واضحًا لمبدأ إحترام وحدة الدول وسلامة أراضيها، ومساسا مرفوضا بسيادة دولة عضو في جامعة الدول العربية والإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة.

    وحذر رشدي من أن هذه التحركات الرامية إلى التغلغل في منطقة القرن الإفريقي تنذر بتعميق بؤر التوتر وعدم الإستقرار، مجددا التأكيد على الموقف العربي الثابت الداعم لوحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسيادتها وسلامة أراضيها، والرافض رفضا قاطعا لأي محاولات ترمي إلى تكريس واقع إنفصالي أو إقامة علاقات غير مشروعة مع كيانات لا يعترف بها القانون الدولي.

  • فلسطين تحذر من خطورة استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على عقارات في القدس

    فلسطين تحذر من خطورة استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على عقارات في القدس

    أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مخطط للاستيلاء على عقارات فلسطينية في حي باب السلسلة الملاصق للمسجد الأقصى داخل البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، في خطوة استعمارية خطيرة تهدف إلى تعزيز السيطرة الاستيطانية على محيط المسجد الأقصى، وتهجير الفلسطينيين.

    وحذّرت من خطورة استهداف حي باب السلسلة، باعتباره أحد أهم الممرات التاريخية المؤدية إلى المسجد الأقصى، بما يعكس سياسة إسرائيلية ممنهجة لتفريغ محيط الأقصى من سكانه الفلسطينيين، مطالبة المجتمع الدولي برفض ما تقوم به سلطات الاحتلال، وتوفير الحماية الدولية للمقدسات في مدينة القدس.

  • إعلام إسرائيلي: جسر جوي إضافي من الأسلحة والذخائر من واشنطن لتل أبيب خلال آخر 24 ساعة

    إعلام إسرائيلي: جسر جوي إضافي من الأسلحة والذخائر من واشنطن لتل أبيب خلال آخر 24 ساعة

    كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، عن أننه تم تنفيذ جسر جوي إضافي من الأسلحة والذخائر من الولايات المتحدة لإسرائيل خلال آخر 24 ساعة.

    وأوضح الإعلام الإسرائيلي، نقلا عن مصادر، بأن هجمات إيران ستكون مشتركة مع الولايات المتحدة فور منح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الضوء الأخضر.

    وأكد أن بنك الأهداف في إيران يشمل بنى تحتية للطاقة، وفقا لما ذكرته العربية في نبأ سفن.

    ومن جانبها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أجريا محادثات هاتفية استمرت أكثر من نصف ساعة، موضحة أنهما ناقشا إمكانية استئناف القتال في إيران وزيارة ترامب للصين.

  • رويترز: فرنسا تحقق في احتمال تدخل شركة إسرائيلية في الانتخابات المحلية

    رويترز: فرنسا تحقق في احتمال تدخل شركة إسرائيلية في الانتخابات المحلية

    ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة لـ”رويترز” أن السلطات الفرنسية تحقق فيما إذا كانت شركة إسرائيلية غير معروفة تدعى بلاك كور شاركت، بقدر ما على الأقل، في حملة تدخل خارجي استهدفت حزبا من أقصى اليسار قبل الانتخابات البلدية التي جرت في مارس. 

    وقال اثنان من المصادر ​إن أجهزة المخابرات الفرنسية تحقق حاليا في هوية الجهة التي ربما تكون كلفت شركة بلاك كور بتنفيذ فيما يُعتقد أنها حملة تشويه ضد ثلاثة مرشحين من حزب (فرنسا الأبية)، وهي حملة شملت مواقع إلكترونية مضللة وحسابات على وسائل التواصل ‌الاجتماعي تزعم ارتكابهم سلوكيات إجرامية، بالإضافة إلى نشر إعلانات مسيئة على الإنترنت.

    ولم تتمكن “رويترز” من تحديد الجهة التي تقف وراء شركة “بلاك كور” بشكل مستقل، أو التحقق من مقرها، أو العثور على أي إشارة إليها في سجلات الشركات الإسرائيلية.

    ولم ترد “بلاك كور” على الرسائل المتكررة التي أُرسلت عبر نموذج الاتصال على موقعها الإلكتروني وصفحتها على منصة “لينكد إن”، وكلاهما جرى إغلاقه لاحقا.

    ولم يرد ممثلو ادعاء فرنسيون على رسائل أو أحجموا عن التعليق على الأنشطة المنسوبة لبلاك كور. وأحجمت (فيجينوم) ، وهي الوكالة المعنية بكشف المعلومات المضللة والتابعة لمكتب رئيس الوزراء الفرنسي، عن التعليق أيضا.

    ووصفت “بلاك كور” نفسها على موقعها الإلكتروني وصفحتها على “لينكد ​إن” بأنها “شركة نخبوية متخصصة في التأثير والفضاء الإلكتروني والتكنولوجيا، أنشئت من أجل العصر الحديث للحرب المعلوماتية”.

    وقالت إنها تقدم للحكومات والحملات السياسية “استراتيجيات متطورة، وأدوات متقدمة، وأنظمة أمنية قوية لتشكيل الروايات”.

    وفحصت “رويترز” وثائق “بلاك كور” التي أقرت فيها الشركة بمسؤوليتها ​عن عملية منفصلة على وسائل التواصل الاجتماعي نُفذت لصالح حكومة أفريقية.

    ولم تكن الوثائق مؤرخة، لكنها أشارت إلى عملية بدأت في يناير من هذا العام واستمرت لمدة 14 أسبوعا. وزود أحد الأشخاص “⁠رويترز” بالوثائق لكنه طلب حجب بعض التفاصيل.

    وبعد أن سألت “رويترز” شركة “ميتا بلاتفورمز” المالكة لـ”فيسبوك” عن عملية الحكومة الأفريقية المذكورة في الوثائق، قالت الشركة إن “الشبكة” التي تقف وراءها مرتبطة بحملة التضليل التي أُطلقت قبل الانتخابات البلدية الفرنسية. لكن “ميتا” لم تذكر من هي الجهة ​المسؤولة.

    وأبلغت “ميتا” “رويترز” بأنها أزالت شبكة من الحسابات والصفحات لانتهاكها قواعدها المتعلقة “بالسلوك المخادع المنسق”. وقالت إن النشاط المضلل انطلق من إسرائيل و”استهدف فرنسا في المقام الأول”.

    وقال اثنان من المصادر المطلعة على حملة التضليل المنسوبة لـ”بلاك كور” في فرنسا إنهما على علم أيضا بعمل الشركة ​في أفريقيا، دون الخوض في التفاصيل.

    وذكر مصدران آخران أن شركتي “جوجل” و”تيك توك” رصدتا بشكل مستقل جوانب من عملية التضليل في فرنسا في أثناء عمليات مراقبة وتأمين شبكاتهما. ولم يقدم أي منهما مزيدا من التفاصيل.

    ولم ترد “جوجل” المملوكة لشركة “ألفابت” على الرسائل التي طلبت منها التعليق.

    ولم تتطرق “تيك توك” مباشرة إلى الأسئلة المتعلقة بشركة “بلاك كور”، لكنها قالت إنها أزالت حسابا حددته “رويترز” على أنه روج لأحد المواقع المزيفة المستخدمة في حملة التشويه المشتبه بها ضد فرنسا. وقالت “تيك توك” إن الحساب خالف قواعدها المتعلقة بالسلوك المضلل.

  • آخر القادة المؤسسين.. تفاصيل اغتيال «شبح القسام» عز الدين الحداد

    آخر القادة المؤسسين.. تفاصيل اغتيال «شبح القسام» عز الدين الحداد

    في خبر سفن، أعلن جيش الاحتلال اغتيال قائد الجناح العسكري لحركة حماس عز الدين الحداد، فيما قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن «عملية الاغتيال شهدت استخدام مسيرات ومقاتلات استهدفت الشقة التي كان بداخلها». 

    وأضافت أن «سلاح الجو استخدم طائرات مسيرة ومقاتلات لاستهداف شقة عز الدين الحداد، التي كانت مخبأ له، إضافة إلى مركبة غادرت الموقع في الوقت نفسه، لمنعه من محاولة الفرار والنجاة من الهجوم».

    وذكرت صحيفة «يديعوت أحرنوت» أن «المؤسسة الأمنية كانت تراقب لأكثر من أسبوع عز الدين الحداد وانتظرت خروجه من شقة الاختباء الخاصة به في مدينة غزة. وبمجرد التأكد من خروجه، صدرت التعليمات لتنفيذ الهجوم. وبعد استهداف الشقة خرجت سيارة، وتم استهدافها أيضًا كإجراء احترازي».

    وكان رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، قد أعلنا في وقت سابق الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي استهدف في مدينة غزة، عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحركة حماس.

    وكشف مقطع فيديو، اللحظات الأولى لاغتيال عز الدين الحداد. وأظهر مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل اللحظة الأولى لاستهداف شقة الحداد، كما أظهر مقطع آخر سيارة قالت إسرائيل إنها خرجت بعد الضربة وأنها استهدفتها أيضا خشية أن يكون الحداد بداخلها.

    يمثل استهداف عز الدين الحداد نقطة تحول حساسة في مسار الحرب على غزة، باعتباره آخر أبرز القادة الميدانيين الذين بقوا في هيكل القيادة العسكرية لحركة حماس بعد سلسلة اغتيالات طالت الصف الأول من كتائب القسام، كما أنه يعد آخر القادة المؤسسين لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة «حماس».

    لم يكن  الحداد، الذي يلقب بـ”شبح القسام”، مجرد قائد عسكري، بل يُنظر إليه داخل التقديرات الأمنية الإسرائيلية باعتباره العقل المسؤول عن إعادة بناء البنية القتالية للحركة وترميم قدراتها بعد الضربات الواسعة التي تعرضت لها منذ اندلاع الحرب.