التصنيف: مدارات عالمية

  • الخارجية الإيرانية: تركيز المفاوضات ينصب على إنهاء الحرب

    الخارجية الإيرانية: تركيز المفاوضات ينصب على إنهاء الحرب

    قالت وزارة الخارجية الإيرانية إنه لا يمكن القول إن التوصل إلى اتفاق بات قريبا، مؤكدة أن المفاوضات الحالية تتركز على إنهاء الحرب.

    وأوضحت الوزارة وفق “الشرق” أن وفداً قطرياً يجري حالياً محادثات مع وزير الخارجية عباس عراقجي لكن الجانب الباكستاني “لا يزال هو الوسيط” الرئيسي في المفاوضات.

    وشددت الخارجية الإيرانية على أن التفاصيل المتعلقة بـالملف النووي لا تناقش في هذه المرحلة، كما حذرت “لن نصل إلى نتيجة إذا حاولنا الخوض في التفاصيل المتعلقة باليورانيوم عالي التخصيب في إيران.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن تركيز المفاوضات ينصب على إنهاء الحرب.

    وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: “لا يمكننا بالضرورة القول إننا وصلنا إلى نقطة أصبح فيها الاتفاق قريباً”.

    وأشار بقائي إلى أن: “وضع مضيق هرمز وما تصفه واشنطن بالحصار البحري علينا يجب أن يخضعا أيضا للنقاش”.

  • «العربية»:غدًا.. لقاء يجمع قائد الجيش الباكستاني وقائد الحرس الثوري الإيراني

    «العربية»:غدًا.. لقاء يجمع قائد الجيش الباكستاني وقائد الحرس الثوري الإيراني

    وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، مساء اليوم الجمعة، إلى طهران، ضمن جهود الوساطة التي تقودها باكستان لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

    وتأتي زيارة منير استكمالا لجولات التفاوض وتبادل الرسائل والمقترحات بين طهران وواشنطن، في وقت يواصل فيه وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي لقاءاته مع كبار المسؤولين الإيرانيين، بعد سلسلة اجتماعات عقدها خلال الأيام الأخيرة مع الرئيس الإيراني ورئيس البرلمان ووزيري الخارجية والداخلية.

    وأفاد مصدر رفيع لقناة “العربية”، بلقاء يجمع قائد الجيش الباكستاني وقائد الحرس الثوري غدًا في طهران.

  • «روبيو» عن المحادثات مع إيران: «الهدف لم يتحقق بعد»

    «روبيو» عن المحادثات مع إيران: «الهدف لم يتحقق بعد»

    قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم، إن «الولايات المتحدة ترى بعض التقدم نحو التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكن هناك حاجة إلى مزيد من العمل للوصول إلى هذه الغاية».

    وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن وزير ‌الخارجية عباس عراقجي التقى بوزير الداخلية الباكستاني، اليوم لمناقشة مقترحات لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية، في ظل استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن على مخزون اليورانيوم لدى إيران والسيطرة على مضيق هرمز.

    ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، قال «روبيو» للصحفيين عقب اجتماع وزراء حلف شمال الأطلسي في السويد: «لقد تحقق بعض التقدم، ولن أبالغ في تقديره ولن أقلل منه. لا يزال أمامنا الكثير من العمل، ولم نصل إلى مبتغانا بعد، وآمل أن نصل إليه».

    وعاود «روبيو» التأكيد على تصريحاته التي أدلى بها، أمس الخميس، ووصف فيها خطط إيران لفرض رسوم عبور على المضيق الذي يمر منه خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم بأنها “غير مقبولة”.

    وأضاف «روبيو»: نحن نتعامل مع مجموعة صعبة المراس للغاية، وإذا لم يتغير الوضع، فقد أوضح الرئيس أن لديه خيارات أخرى.

  • حلف الناتو: إغلاق إيران لمضيق هرمز اعتداء على التجارة العالمية

    حلف الناتو: إغلاق إيران لمضيق هرمز اعتداء على التجارة العالمية

    قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، إن إغلاق إيران لمضيق هرمز “اعتداء” على التجارة العالمية، مشيرًا إلى أن “الاعتداء الإيراني المباشر على حرية الملاحة يؤثر علينا جميعاً”. 

    وشدد في تصريحات على هامش اجتماع وزراء خارجية التحالف في السويد، على أنه من المهم أن تتضافر جهود الدول حول خطط لضمان فتح المضيق أمام حركة الملاحة.

    وأضاف: “سنقدم الدعم لدول المنطقة من أجل ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز”، مشيرًا إلى أن وزراء خارجية الحلف اتفقوا على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وسنقدم الدعم.

  • الحرس الثوري: 35 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية

    الحرس الثوري: 35 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية

    أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن بحرية الحرس الثوري الإيراني قولها إن 35 سفينة بينها ناقلات نفط، وسفن حاويات، وسفن تجارية أخرى عبرت مضيق هرمز خلال 24 ساعة الماضية بـ”إذن من طهران”.

    في سياق آخر، اجتمع وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي مجدداً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في طهران.

    وبحث اللقاء سبل دراسة مقترحات لحل الخلافات بين الجانبين الإيراني والأمريكي، بعد يومين من تقديم نقوي أحدث رسالة أميركية للإيرانيين، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيرانية اليوم الجمعة.

    جاء ذلك مع تأكيد مصادر مطلعة أن الخلافات بين الجانبين لا تزال تتركز على مسألة نقل اليورانيوم عالي التخصيب من الداخل الإيراني، والسيطرة على مضيق هرمز، إذ تمسكت أميركا برفضها إبقاء اليورانيوم داخل إيران أو فرض أي سيطرة إيرانية على هرمز، الذي تمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً.

  • قرقاش: الارتباط بأمريكا أصبح بمثابة عمود فقري لأي دفاع وطني

    قرقاش: الارتباط بأمريكا أصبح بمثابة عمود فقري لأي دفاع وطني

    أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش، أن الارتباط بأميركا أصبح بمثابة عمود فقري لأي دفاع وطني.

    وأضاف «البرنامج النووي الإيراني كان مصدر قلقنا الثاني أو الثالث.. أما الآن فهو مصدر قلقنا الأول»

    وتابع قرقاش «نريد حلا سياسيا لكننا قلقون من أن يؤدي الحل السياسي إلى مزيد من التعقيدات في المنطقة»

  • وزير داخلية باكستان يجتمع مجددا مع عراقجي لحل الخلافات

    وزير داخلية باكستان يجتمع مجددا مع عراقجي لحل الخلافات

    اجتمع وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي مجدداً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في طهران.

    وبحث اللقاء سبل دراسة مقترحات لحل الخلافات بين الجانبين الإيراني والأميركي، بعد يومين من تقديم نقوي أحدث رسالة أميركية للإيرانيين، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيرانية اليوم الجمعة.

    جاء ذلك مع تأكيد مصادر مطلعة أن الخلافات بين الجانبين لا تزال تتركز على مسألة نقل اليورانيوم عالي التخصيب من الداخل الإيراني، والسيطرة على مضيق هرمز، إذ تمسكت أميركا برفضها إبقاء اليورانيوم داخل إيران أو فرض أي سيطرة إيرانية على هرمز، الذي تمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً.

  • الأمين العام لـ«الناتو»: بإمكاننا كتحالف أوروبي مساعدة واشنطن في إعادة حرية الملاحة بمضيق هرمز

    الأمين العام لـ«الناتو»: بإمكاننا كتحالف أوروبي مساعدة واشنطن في إعادة حرية الملاحة بمضيق هرمز

    أكد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، أن الأوروبيين أكدوا أنه بإمكان واشنطن استخدام القواعد الأوروبية في العمليات الأمريكية.

    وأضاف «بإمكاننا كتحالف أوروبي أن نساعد الولايات المتحدة في جهود إعادة حرية الملاحة بمضيق هرمز»

    وأشار روته إلى أن دولا أوروبية عدة عبرت عن رغبتها في المساهمة في جهود إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة

  • أستراليات على صلة بتنظيم داعش يغادرن معسكرا في سوريا.. أين وجهتهن المقبلة؟

    أستراليات على صلة بتنظيم داعش يغادرن معسكرا في سوريا.. أين وجهتهن المقبلة؟

    ذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه.بي.سي) الجمعة أن مجموعة ثانية من النساء والأطفال الأستراليين المرتبطين بتنظيم داعش المتشدد غادرت مخيما للاجئين في شمال شرق سوريا، ومن المحتمل أن تعود إلى أستراليا.

    وقالت الهيئة إن حافلة تقل المجموعة غادرت مخيم روج بعد ظهر أمس الخميس تحت حراسة قافلة من مسؤولي الحكومة السورية. ومن المتوقع أن تصل المجموعة إلى دمشق، لكن لا يزال من غير الواضح متى ربما تسافر إلى أستراليا.

    وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك إن أجهزة الأمن والمخابرات الأسترالية تستعد لعودة نساء مرتبطات بتنظيم الدولة الإسلامية منذ أكثر من عشر سنوات.

    وقال بيرك عبر البريد الإلكتروني “هذه ليست جماعة متماسكة، بل هناك تباين في تصرفات أفرادها أثناء وجودهم خارج أستراليا”.

    ولم يقدم تفاصيل بشأن سفر المجموعة إلى أستراليا.

    واستبعدت الحكومة الأسترالية في وقت سابق تقديم مساعدة مباشرة لعودة العائلات الأسترالية المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية، لكنها أقرت بوجود “قيود شديدة” على منع المواطنين من العودة إلى البلاد.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، عادت أربع نساء وتسعة أطفال على صلة بالتنظيم إلى أستراليا بعد قضاء سبع سنوات في معسكرات الاحتجاز.

    ولدى وصولهن، وُجهت إلى كوثر أحمد (54 عاما) وابنتها زينب أحمد (31 عاما) اتهامات تتعلق بجرائم الاسترقاق، بينما واجهت جاناي صفار (32 عاما) تهما تتعلق بالإرهاب.

    وأثارت عودة النساء انتقادات، إذ اتهم معارضون حكومة أستراليا المنتمية لتيار يسار الوسط بالتقاعس عن منع إعادتهن إلى البلاد.

    وفي الفترة من 2012 إلى 2016، سافرت بعض النساء الأستراليات إلى سوريا للانضمام إلى أزواجهن الذين يُشتبه في أنهم أعضاء في تنظيم داعش. وبعد انهيار ما كانت يصفها التنظيم بدولة الخلافة في عام 2019، احتُجز كثيرون في المخيمات، بينما عاد آخرون إلى البلاد.

    وفي يناير كانون الثاني، بدأت الولايات المتحدة نقل أعضاء محتجزين من تنظيم داعش إلى خارج سوريا بعد انهيار قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، والتي كانت تحرس عدة منشآت احتجاز تضم مقاتلي الدولة الإسلامية ومدنيين مرتبطين بالتنظيم، بمن فيهم أجانب.

  • انقسام جمهوري يعرقل تصويتًا لكبح حرب «ترامب» مع إيران

    انقسام جمهوري يعرقل تصويتًا لكبح حرب «ترامب» مع إيران

    سحبت القيادة الجمهورية في مجلس النواب الأمريكي، الخميس، تصويتًا كان مقررًا للحد من الحملة العسكرية التي يقودها الرئيس دونالد ترامب ضد إيران، بعدما اتضح أنها لا تملك الأصوات الكافية لإفشاله.

    وكان من الممكن أن يشكل هذا التصويت أول توبيخ ناجح من الكونغرس لجهود «ترامب» الحربية ضد إيران، بعد فشل عدة محاولات سابقة قادها الديمقراطيون لتفعيل قانون صلاحيات الحرب.

    وكان النائب جاريد غولدن (ديمقراطي من ولاية مين) — وهو الديمقراطي الوحيد الذي صوّت باستمرار ضد قرارات صلاحيات الحرب المتعلقة بإيران — يعتزم تغيير موقفه والتصويت بـ”نعم”.

    كما سبق أن صوّت أربعة جمهوريين دعمًا للإجراء، وهم النواب: برايان فيتزباتريك (جمهوري من بنسلفانيا)، وتوماس ماسي (جمهوري من كنتاكي)، ووارن ديفيدسون، وتوم باريت (جمهوري من ميشيغان).

    ويُعد التصويت رمزيًا إلى حد كبير، إذ يمكن لترامب استخدام حق النقض (الفيتو) ضد الإجراء.

    ويخطط قادة الجمهوريين لإعادة طرح الإجراء عندما يعود المجلس من عطلة “يوم الذكرى” التي تستمر أسبوعًا.

    وأبقى القادة تصويتًا يتعلق بإنشاء متحف للمرأة مفتوحًا لمدة 45 دقيقة، بينما كانوا يحاولون حشد الأصوات ضد قرار صلاحيات الحرب.

    وأثار هذا التحرك غضب الديمقراطيين، حيث تعرّض العضو الديمقراطي البارز في لجنة القواعد بمجلس النواب، جيم ماكغفرن (ديمقراطي من ماساتشوستس)، للصراخ من قبل رئيس الجلسة أثناء محاولته الاستفسار عن الخطوة.

    وقال النائب جاريد هوفمان (ديمقراطي من كاليفورنيا) لموقع “أكسيوس”: “انتقلنا من الخسارة بفارق صوت واحد إلى التعادل الأسبوع الماضي، ثم إلى هذا التراجع الجبان الذي قاموا به الليلة”.

    كان من الممكن أن تسمح غيابات الجمهوريين بتمرير الإجراء يوم الخميس. ولا يستطيع رئيس مجلس النواب مايك جونسون (جمهوري من لويزيانا) تحمل سوى عدد محدود من الانشقاقات في التصويتات الحزبية عندما يكون الحضور كاملاً.

    وفشلت الجهود السابقة الرامية إلى تقييد صلاحيات ترامب الحربية تجاه إيران مرارًا.

    وكان من المتوقع أن يصوّت مجلس النواب على القرار الأربعاء، لكن القادة الجمهوريين أرجأوا الإجراء وسط مخاوف تتعلق بالحضور داخل صفوفهم.

    وفشلت أحدث محاولة للديمقراطيين الأسبوع الماضي بعد تصويت متعادل بشكل لافت بنتيجة 212 مقابل 212.

    وكان غولدن قد صوّت ضد القرار السابق، بينما دعم كل من ماسي وفيتزباتريك وباريت الإجراء، في حين غاب عدد من النواب.

    ووجّه ترامب انتقادات حادة للنائب برايان فيتزباتريك (جمهوري من بنسلفانيا) يوم الأربعاء، قائلاً للصحفيين: “إنه يحب التصويت ضد ترامب. هل تعرفون ماذا يحدث مع ذلك؟ لا ينتهي الأمر بشكل جيد”.

    وقال فيتزباتريك لموقع “أكسيوس” الأربعاء إنه لا يزال يعتزم التصويت لصالح الإجراء رغم تهديدات الرئيس.

    وأضاف: “نحن لا نعمل لصالح أي حزب أو أي شخص هنا في واشنطن”.

    الصورة الأكبر:

    أيد الجمهوريون إلى حد كبير الحملة العسكرية التي يقودها ترامب، لكن حالة القلق داخل الحزب الجمهوري تزايدت مع استمرار الصراع دون تفويض من الكونغرس.

    وأشار بعض الجمهوريين إلى انتهاء مهلة الستين يومًا المنصوص عليها في قانون صلاحيات الحرب، والتي تستوجب انسحاب القوات الأمريكية في حال عدم الحصول على موافقة الكونغرس، باعتبارها نقطة تحول.

    في المقابل، يجادل البيت الأبيض بأن هذا الشرط لم يعد ينطبق بسبب وقف إطلاق النار مع إيران.