التصنيف: مدارات عالمية

  • مسؤول إسرائيلي: ترامب متمسك بتفكيك البرنامج النووي الإيراني ونقل اليورانيوم خارج طهران

    مسؤول إسرائيلي: ترامب متمسك بتفكيك البرنامج النووي الإيراني ونقل اليورانيوم خارج طهران

    كشف مسؤول إسرائيلي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه لن يوقع أي اتفاق مع إيران ما لم يتضمن نقل اليورانيوم خارج الأراضي الإيرانية.

    وأضاف المسؤول، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، أن ترامب أكد لنتنياهو تصميمه على تفكيك البرنامج النووي الإيراني، مشددًا على أن أي اتفاق محتمل مع طهران سيشمل الملف النووي بشكل كامل.

    وفي سياق متصل، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يستعد لإجراء تغييرات على خطط انتشاره في لبنان، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه التعديلات.

  • الرئيس الإيراني: مستعدون لطمأنة العالم بأننا لا نسعى إلى امتلاك أسلحة نووية

    الرئيس الإيراني: مستعدون لطمأنة العالم بأننا لا نسعى إلى امتلاك أسلحة نووية

    قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، اليوم، إن بلاده مستعدة لـ”طمأنة العالم بأننا لا نسعى إلى امتلاك أسلحة نووية”.

    وأضاف بيزشكيان، وفق ما نقلته وكالة “رويترز” للأنباء، أن “فريق التفاوض الإيراني لن يتنازل عندما يتعلق الأمر بشرف وكرامة بلدنا”.

    في سياق متصل، قال مصدر إيراني كبير لـ”رويترز”، إنه إذا وافق المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، فسيجري إرسالها إلى الزعيم الأعلى خامنئي للموافقة النهائية.

    وأضاف المصدر أن باكستان ستتولى إعلان مذكرة التفاهم دون حاجة لحضور أطراف التفاوض، مشيرا إلى أن الاتفاق المبدئي هو مذكرة تفاهم، سيليها تفاوض على اتفاق حول القضايا النهائية.

  • ترامب: لن أبرم صفقة خاسرة مع إيران

    ترامب: لن أبرم صفقة خاسرة مع إيران

    أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه “لن يبرم صفقة خاسرة مع إيران كما أنه لا يستطيع الحديث عن الصفقة مع إيران الآن والأمر يعود له فقط”.

    وأضاف ترامب، وفق “العربية”، “أي أخبار تخص الاتفاق مع إيران ستكون جيدة.. والمفاوضات تجري بشكل منظم وبناء.. أنا لا أبرم صفقات سيئة”.

    وتابع ترامب؛ قائلا: “الحصار على إيران سيظل ساريا بكل قوة حتى توقيع الاتفاق”، مشيرا إلى أن الصفقة التي نتفاوض عليها مع إيران مختلفة تماما عن اتفاق “أوباما” السيئ.

  • «ترامب»: الحصار على إيران سيظل نافذًا وساريًا حتى التوصل إلى اتفاق وتوقيعه

    «ترامب»: الحصار على إيران سيظل نافذًا وساريًا حتى التوصل إلى اتفاق وتوقيعه

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي تسير بشكل «منظم وبنّاء»، مؤكدًا أن إدارته لن تتعجل في إبرام أي اتفاق جديد مع طهران.

    وأضاف ترامب، عبر منصته «تروث سوشيال»، أن الاتفاق النووي السابق الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما كان «من أسوأ الصفقات» التي عقدتها الولايات المتحدة، معتبرًا أنه منح إيران طريقًا مباشرًا لتطوير سلاح نووي.

    وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الاتفاق الذي تتفاوض عليه إدارته حاليًا «مختلف تمامًا»، موضحًا أنه وجّه ممثليه بعدم التسرع في توقيع أي اتفاق، مع استمرار الحصار المفروض على إيران حتى التوصل إلى اتفاق نهائي واعتماده رسميًا.

    وشدد ترامب على أن بلاده لن تسمح لإيران بتطوير أو امتلاك سلاح نووي، لافتًا إلى أن العلاقات مع طهران «تتطور نحو مزيد من المهنية والإنتاجية». كما أعرب عن شكره لدول الشرق الأوسط على دعمها وتعاونها، مؤكدًا أن هذا التعاون سيتعزز مستقبلًا مع انضمام مزيد من الدول إلى اتفاقيات إبراهيم.

  • مجلس التعاون عن افتتاح «أرض الصومال» سفارة بالقدس: على المجتمع الدولي التحرك الفوري لوقف هذه الإجراءات الباطلة

    مجلس التعاون عن افتتاح «أرض الصومال» سفارة بالقدس: على المجتمع الدولي التحرك الفوري لوقف هذه الإجراءات الباطلة

    أعرب جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إدانته واستنكاره الشديدين لما أقدمت عليه ما يسمى بـ”إقليم أرض الصومال” من افتتاح “سفارة” مزعومة له في مدينة القدس المحتلة.

    وأكد “البديوي” على أن هذه الخطوة تمثل انتهاكاً صارخاً لكافة الأعراف والقوانين والاتفاقيات الدولية والأممية، وخرقاً واضحاً للقرارات الدولية ذات الصلة بوضع مدينة القدس المحتلة.

    وأشار الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى أنه يجب على المجتمع الدولي التحرك الفوري والجاد لوقف هذه الإجراءات الباطلة والمرفوضة والتي ستسهم في زعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة.

    وجدد “أمين مجلس التعاون”، التأكيد على  وقوف مجلس التعاون مع جمهورية الصومال الفيدرالية في كل ما من شأنه أن يدعم أمنها واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها.

    وشدد “البديوي” على موقف مجلس التعاون الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.

  • البحرين.. السجن لمتهمين بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني

    البحرين.. السجن لمتهمين بالتخابر مع الحرس الثوري الإيراني

    أصدرت المحكمة الكبرى الجنائية البحرينية حكمها في قضيتين منفصلتين، اتُّهم فيهما 11 متهمًا بالتخابر مع منظمة الحرس الثوري الإيراني.

    ووفق وكالة أنباء البحرين، قضت المحكمة بالسجن المؤبد لتسعة متهمين، والحبس لمدة ثلاث سنوات للباقين، فضلًا عن مصادرة المضبوطات، بناء على ثبوت اتهامات بقصد ارتكاب أعمال إرهابية وعدائية ضد مملكة البحرين والإضرار بمصالحها.

    وتعود تفاصيل الواقعة الأولى إلى ورود معلومات بقيام المتهم الأول – الهارب والمطلوب أمنيًا ـ والذي يعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني بتجنيد المتهم الثاني الموجود داخل مملكة البحرين وتكليفه بمراقبة وتصوير منشآت حيوية وهامة داخل البلاد وجمع معلومات بشأنها، ونفذ المتهم الثاني تعليمات المتهم الأول باستئجار غرف وشقق فندقية ورصد إحدى المنشآت الحيوية وتمرير ما جمعه من معلومات إلى المتهم الأول.

    كما كشفت التحريات عن قيام المتهم الثالث، الذي يعمل في مجال الصرافة والتحويلات المالية والعملات المشفرة، ويملك مكتبًا في جمهورية إيران، باستخدام حسابات مصرفية إيرانية وبحرينية لإجراء التحويلات المالية، وكان مرتبطًا تنظيميًا بالمتهم الأول، الذي كان يمده بمبالغ مالية بعملة التومان الإيراني لتمويل تلك التكليفات، ليتولى بدوره تحويلها إلى عناصر التنظيم بالدينار البحريني.

    فيما تمثل دور المتهمة الرابعة والمتهم الخامس في التردد المتكرر على المتهم الثاني أثناء تنفيذه المهام المكلف بها من قبل المتهم الأول بقصد توفير غطاء له وإبعاد الشبهة عنه، مع علمهما بطبيعة التكليفات الإرهابية المتعلقة بأعمال الرصد والمراقبة.

    أما القضية الثانية، فتعود إلى ورود معلومات أكدتها تحريات الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية بشأن قيام المتهم الأول الهارب، بتجنيد المتهم الثاني المتواجد داخل مملكة البحرين وإقناعه بالعمل لصالح منظمة الحرس الثوري الإيراني تحقيقًا لأهدافه الإرهابية الموجهة ضد المملكة.

    وكلف المتهم الأول المتهم الثاني بمراقبة إحدى المنشآت الحيوية وجمع معلومات عنها، كما كُلّف بالبحث عن عناصر محلية داخل المملكة لتجنيدها وتسخيرها لتنفيذ المخطط الإرهابي المشار إليه، ونفاذًا لذلك تمكن المتهم الثاني من تجنيد أربعة متهمين آخرين في ذات الواقعة، وأسندت إليهم مهام رصد ومراقبة وتصوير منشآت حيوية وجمع معلومات عنها وتزويد الحرس الثوري الإيراني بها بغرض الإضرار بأمن البلاد ومصالحها.

    وباشرت النيابة العامة البحرينية التحقيق في الواقعتين فور تلقي البلاغين، حيث استجوبت المتهمين المضبوطين، وندبت الخبراء الفنيين لفحص الأجهزة الإلكترونية المضبوطة، كما استمعت إلى أقوال الشهود، ومن بينهم مجرو التحريات، الذين أفادوا بأن تحرياتهم أسفرت عن توصلهم إلى قيام المتهمين بتزويد منظمة الحرس الثوري الإيراني ببيانات ومعلومات شكلت ركيزة أساسية في الأعمال العدائية والإرهابية التي استهدفت عددًا من المنشآت الحيوية داخل المملكة مما عرض أمن البلاد واستقرارها للخطر.

    وأمرت النيابة العامة بإحالة المتهمين إلى المحكمة الكبرى الجنائية، وقد نُظرت الدعويان على عدة جلسات روعيت خلالها كافة الضمانات القانونية المقررة، بما في ذلك حضور محاميي المتهمين وتمكينهم من إبداء دفاعهم، إلى أن أصدرت المحكمة حكمها المتقدم بجلسة اليوم.

  • وزير خارجية باكستان: ملتزمون بدعم جميع الجهود الهادفة لسلام دائم واستقرار إقليمي

    وزير خارجية باكستان: ملتزمون بدعم جميع الجهود الهادفة لسلام دائم واستقرار إقليمي

    قال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، إن بلاده ملتزمة بدعم جميع الجهود الهادفة لسلام دائم واستقرار إقليمي.

    وأشاد الوزير بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتزامه بالحوار والدبلوماسية، حيث أن ما تحقق في المفاوضات يوفر أسبابا للتفاؤل بإمكانية التوصل لاتفاق دائم، منوها بأن المكالمة التي أجراها الرئيس ترمب خطوة مهمة نحو السلام الإقليمي.

    وتواصل باكستان جهودها بشأن الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران للعودة لمسار التفاوض، حيث تشمل مسودة الاتفاق التزامات من إيران بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية.

  • أمير قطر: التوصل لحلول دبلوماسية سبيل أمثل لمعالجة الأزمات

    أمير قطر: التوصل لحلول دبلوماسية سبيل أمثل لمعالجة الأزمات

    أكد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، أهمية تكثيف التشاور والتنسيق بين الدول ذات الصلة حيال مختلف المستجدات، بما يسهم بتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.

    وشدد أمير قطر على أن التوصل إلى حلول دبلوماسية يمثل السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات وتجنيب المنطقة تداعيات التصعيد وانعكاساته على السلم والأمن الإقليمي، وفق بيان صادر عن الديوان الأميري القطري.

    جاء ذلك خلال مشاركة أمير قطر في اتصال هاتفي أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قادة دول المنطقة بشأن التطورات الراهنة في عدد من الملفات الإقليمية والدولية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات أمنية وسياسية متصاعدة، وتبادل وجهات النظر حيال سبل احتواء التوترات ومنع اتساع نطاقها، بما يهدد أمن واستقرار المنطقة.

  • مسؤول إيراني: طهران لم توافق على تسليم مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

    مسؤول إيراني: طهران لم توافق على تسليم مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

    أكدت وكالة «رويترز»، نقلا عن مسؤول إيراني، أن «إيران لم توافق على تسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب في مقترحات التفاهم المقدمة في سياق التفاوض مع الولايات المتحدة».

    وأضاف المسؤول الإيراني، أنه «إذا وافق مجلس الأمن القومي للبلاد على مذكرة التفاهم سيتم رفعها إلى المرشد الإيراني مجتبي خامنئي للموافقة النهائية عليها»، لكن وكالة تنسيم، أكدت أن «الخلاف بين إيران والولايات المتحدة حول بند أو بندين من مذكرة التفاهم المحتملة لا يزال قائما».

    وأجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالات مع قادة دول المنطقة في سبيل مساعي الأطراف الإقليمية الفاعلة للتوصل إلى حل سياسي للصراع الأمريكي _ الإيراني ومنع العودة إلى الحرب.

  • إعلام إيراني يكشف أبرز بنود الاتفاق المحتمل مع أمريكا.. الإفراج عن جزء من أموال طهران المجمدة وإجراءات مرتبطة بـ «هرمز»

    إعلام إيراني يكشف أبرز بنود الاتفاق المحتمل مع أمريكا.. الإفراج عن جزء من أموال طهران المجمدة وإجراءات مرتبطة بـ «هرمز»

    أوضحت وكالة تسنيم الإيرانية، بعض بنود مذكرة التفاهم المقترحة لعودة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

    وأضافت، أن «الولايات المتحدة ستلغي العقوبات المفروضة على النفط الإيراني بموجب مذكرة التفاهم المقترحة، التي تنص كذلك على الإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة».

    وأشارت وسائل إعلام إيرانية، إلى أن «مسودة مذكرة التفاهم المقترحة تحدد 30 يومًا لإجراءات مرتبطة بمضيق هرمز وإنهاء الحصار، وتتضمن التزامًا متبادلًا بين الولايات المتحدة وإيران بعدم شن هجمات استباقية».

    وتشمل أبرز بنود الاتفاق الذي باتت الولايات المتحدة وإيران على وشك توقيعه، فتح مضيق هرمز وتعهد إيراني بعدم السعي أبدا لامتلاك سلاح نووي، ورفع متدرج للعقوبات الأمريكية على طهران يكون مرتبطا بأدائها.