التصنيف: مدارات عالمية

  • الرجل الثاني في «داعش».. «ترامب» يعلن القضاء على أخطر إرهابي نشط بالعالم

    الرجل الثاني في «داعش».. «ترامب» يعلن القضاء على أخطر إرهابي نشط بالعالم

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت، أن القوات الأمريكية والنيجيرية نفذت مهمة للقضاء على الرجل الثاني في تنظيم “داعش”.

    وقال ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيل”،  “الليلة، وبتوجيه مني، نفذت قوات أمريكية شجاعة والقوات المسلحة النيجيرية، بنجاح تام، عملية دقيقة التخطيط وشديدة التعقيد للقضاء على أخطر إرهابي نشط في العالم”.

    وأضاف: “أبو بلال المينوكي، الرجل الثاني في تنظيم داعش على مستوى العالم، كان يعتقد أنه قادر على الاختباء في إفريقيا، لكنه لم يكن يعلم أن لدينا مصادر كانت تزودنا بالمعلومات حول تحركاته وأنشطته. لن يعود بعد اليوم لإرهاب شعوب إفريقيا أو المساعدة في التخطيط لعمليات تستهدف الأمريكيين”

    ولفت إلى أنه “مع القضاء عليه (أبو بلال المينوكي)، تكون العمليات العالمية لتنظيم داعش قد تلقت ضربة كبيرة أضعفت قدراته بشكل ملحوظ”.

    وختم ترامب منشوره بالتوجه بالشكر إلى حكومة نيجيريا على شراكتها في هذه العملية”.

  • مجلس التعاون يرحب باتفاق تبادل المحتجزين في اليمن

    مجلس التعاون يرحب باتفاق تبادل المحتجزين في اليمن

    رحب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن تبادل المحتجزين في الجمهورية اليمنية الشقيقة.

    وأشاد بالجهود الحثيثة التي بذلتها المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة في استضافة المفاوضات، وبالمساعي التي قام بها مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بما أسهم في إنجاز هذا الاتفاق الإنساني.

    وأكد أن هذه الخطوة تمثل بادرة إيجابية تسهم في تخفيف المعاناة غير الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق، وتعزز فرص بناء الثقة بين الأطراف اليمنية، مجددًا دعم مجلس التعاون لكافة الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية، وفق المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن رقم 2216، بما يحقق الأمن والاستقرار لليمن ولشعبه الشقيق.

  • رويترز: فرنسا تحقق في احتمال تدخل شركة إسرائيلية في الانتخابات المحلية

    رويترز: فرنسا تحقق في احتمال تدخل شركة إسرائيلية في الانتخابات المحلية

    ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة لـ”رويترز” أن السلطات الفرنسية تحقق فيما إذا كانت شركة إسرائيلية غير معروفة تدعى بلاك كور شاركت، بقدر ما على الأقل، في حملة تدخل خارجي استهدفت حزبا من أقصى اليسار قبل الانتخابات البلدية التي جرت في مارس. 

    وقال اثنان من المصادر ​إن أجهزة المخابرات الفرنسية تحقق حاليا في هوية الجهة التي ربما تكون كلفت شركة بلاك كور بتنفيذ فيما يُعتقد أنها حملة تشويه ضد ثلاثة مرشحين من حزب (فرنسا الأبية)، وهي حملة شملت مواقع إلكترونية مضللة وحسابات على وسائل التواصل ‌الاجتماعي تزعم ارتكابهم سلوكيات إجرامية، بالإضافة إلى نشر إعلانات مسيئة على الإنترنت.

    ولم تتمكن “رويترز” من تحديد الجهة التي تقف وراء شركة “بلاك كور” بشكل مستقل، أو التحقق من مقرها، أو العثور على أي إشارة إليها في سجلات الشركات الإسرائيلية.

    ولم ترد “بلاك كور” على الرسائل المتكررة التي أُرسلت عبر نموذج الاتصال على موقعها الإلكتروني وصفحتها على منصة “لينكد إن”، وكلاهما جرى إغلاقه لاحقا.

    ولم يرد ممثلو ادعاء فرنسيون على رسائل أو أحجموا عن التعليق على الأنشطة المنسوبة لبلاك كور. وأحجمت (فيجينوم) ، وهي الوكالة المعنية بكشف المعلومات المضللة والتابعة لمكتب رئيس الوزراء الفرنسي، عن التعليق أيضا.

    ووصفت “بلاك كور” نفسها على موقعها الإلكتروني وصفحتها على “لينكد ​إن” بأنها “شركة نخبوية متخصصة في التأثير والفضاء الإلكتروني والتكنولوجيا، أنشئت من أجل العصر الحديث للحرب المعلوماتية”.

    وقالت إنها تقدم للحكومات والحملات السياسية “استراتيجيات متطورة، وأدوات متقدمة، وأنظمة أمنية قوية لتشكيل الروايات”.

    وفحصت “رويترز” وثائق “بلاك كور” التي أقرت فيها الشركة بمسؤوليتها ​عن عملية منفصلة على وسائل التواصل الاجتماعي نُفذت لصالح حكومة أفريقية.

    ولم تكن الوثائق مؤرخة، لكنها أشارت إلى عملية بدأت في يناير من هذا العام واستمرت لمدة 14 أسبوعا. وزود أحد الأشخاص “⁠رويترز” بالوثائق لكنه طلب حجب بعض التفاصيل.

    وبعد أن سألت “رويترز” شركة “ميتا بلاتفورمز” المالكة لـ”فيسبوك” عن عملية الحكومة الأفريقية المذكورة في الوثائق، قالت الشركة إن “الشبكة” التي تقف وراءها مرتبطة بحملة التضليل التي أُطلقت قبل الانتخابات البلدية الفرنسية. لكن “ميتا” لم تذكر من هي الجهة ​المسؤولة.

    وأبلغت “ميتا” “رويترز” بأنها أزالت شبكة من الحسابات والصفحات لانتهاكها قواعدها المتعلقة “بالسلوك المخادع المنسق”. وقالت إن النشاط المضلل انطلق من إسرائيل و”استهدف فرنسا في المقام الأول”.

    وقال اثنان من المصادر المطلعة على حملة التضليل المنسوبة لـ”بلاك كور” في فرنسا إنهما على علم أيضا بعمل الشركة ​في أفريقيا، دون الخوض في التفاصيل.

    وذكر مصدران آخران أن شركتي “جوجل” و”تيك توك” رصدتا بشكل مستقل جوانب من عملية التضليل في فرنسا في أثناء عمليات مراقبة وتأمين شبكاتهما. ولم يقدم أي منهما مزيدا من التفاصيل.

    ولم ترد “جوجل” المملوكة لشركة “ألفابت” على الرسائل التي طلبت منها التعليق.

    ولم تتطرق “تيك توك” مباشرة إلى الأسئلة المتعلقة بشركة “بلاك كور”، لكنها قالت إنها أزالت حسابا حددته “رويترز” على أنه روج لأحد المواقع المزيفة المستخدمة في حملة التشويه المشتبه بها ضد فرنسا. وقالت “تيك توك” إن الحساب خالف قواعدها المتعلقة بالسلوك المضلل.

  • صفوت رسلان محافظًا جديدًا للمصرف المركزي السوري

    صفوت رسلان محافظًا جديدًا للمصرف المركزي السوري

    عين الرئيس السوري أحمد الشرع، محمد صفوت رسلان حاكماً جديداً لمصرف سوريا المركزي خلفاً لعبد القادر الحصرية، بموجب مرسوم وقّعه الشرع اليوم الجمعة، بحسب ما نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء. 

    سيخلف صفوت  رسلان، عبد القادر الحصرية، الذي عُيّن سفيراً لدى كندا، وكان تولى منصب حاكم المصرف في أبريل من عام العام الماضي.

    يحمل رسلان، وهو من مواليد 1981، إجازة جامعية في الاقتصاد تخصص محاسبة من جامعة حلب، ودبلوم في الإدارة الاستراتيجية من جامعة لازارسكي بوارسو، وشهادات مهنية دولية في إدارة المشاريع.

    يمتلك خبرة تتجاوز 20 عاماً في مجالات إدارة مخاطر الائتمان والحوكمة والتحول الرقمي، وشغل سابقاً منصب المدير العام لصندوق التنمية السوري، كما عمل مديراً للائتمان في بنك الصيادلة والأطباء في ألمانيا.

  • انتشال 7 جثامين من موقع الغارة التي استهدفت الحداد في غزة

    انتشال 7 جثامين من موقع الغارة التي استهدفت الحداد في غزة

    أفادت قناة “الحدث”، بانتشال 7 جثامين من موقع الغارة التي استهدفت عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحركة حماس في غزة.

    وأشارت القناة إلى أن غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنيا وسط حي الرمال في مدينة غزة.

    وذكرت القناة 14 الإسرائيلية، أن عزالدين الحداد كان آخر قيادي في حماس داخل قطاع غزة لم تتم تصفيته.

    وأشارت إلى المستوى السياسي منح قبل أيام المصادقة النهائية لاغتيال عزالدين الحداد.

    وأعلن رئيس الوزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اغتيال عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحركة حماس، وأحد المخططين لهجوم السابع من أكتوبر.

  • آخر القادة المؤسسين.. تفاصيل اغتيال «شبح القسام» عز الدين الحداد

    آخر القادة المؤسسين.. تفاصيل اغتيال «شبح القسام» عز الدين الحداد

    في خبر سفن، أعلن جيش الاحتلال اغتيال قائد الجناح العسكري لحركة حماس عز الدين الحداد، فيما قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن «عملية الاغتيال شهدت استخدام مسيرات ومقاتلات استهدفت الشقة التي كان بداخلها». 

    وأضافت أن «سلاح الجو استخدم طائرات مسيرة ومقاتلات لاستهداف شقة عز الدين الحداد، التي كانت مخبأ له، إضافة إلى مركبة غادرت الموقع في الوقت نفسه، لمنعه من محاولة الفرار والنجاة من الهجوم».

    وذكرت صحيفة «يديعوت أحرنوت» أن «المؤسسة الأمنية كانت تراقب لأكثر من أسبوع عز الدين الحداد وانتظرت خروجه من شقة الاختباء الخاصة به في مدينة غزة. وبمجرد التأكد من خروجه، صدرت التعليمات لتنفيذ الهجوم. وبعد استهداف الشقة خرجت سيارة، وتم استهدافها أيضًا كإجراء احترازي».

    وكان رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، قد أعلنا في وقت سابق الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي استهدف في مدينة غزة، عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحركة حماس.

    وكشف مقطع فيديو، اللحظات الأولى لاغتيال عز الدين الحداد. وأظهر مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل اللحظة الأولى لاستهداف شقة الحداد، كما أظهر مقطع آخر سيارة قالت إسرائيل إنها خرجت بعد الضربة وأنها استهدفتها أيضا خشية أن يكون الحداد بداخلها.

    يمثل استهداف عز الدين الحداد نقطة تحول حساسة في مسار الحرب على غزة، باعتباره آخر أبرز القادة الميدانيين الذين بقوا في هيكل القيادة العسكرية لحركة حماس بعد سلسلة اغتيالات طالت الصف الأول من كتائب القسام، كما أنه يعد آخر القادة المؤسسين لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة «حماس».

    لم يكن  الحداد، الذي يلقب بـ”شبح القسام”، مجرد قائد عسكري، بل يُنظر إليه داخل التقديرات الأمنية الإسرائيلية باعتباره العقل المسؤول عن إعادة بناء البنية القتالية للحركة وترميم قدراتها بعد الضربات الواسعة التي تعرضت لها منذ اندلاع الحرب.

  • «إسرائيل» ولبنان توافقان على تمديد الهدنة 45 يوما

    «إسرائيل» ولبنان توافقان على تمديد الهدنة 45 يوما

    قالت ‌وزارة ​الخارجية ​الأمريكية اليوم ⁠الجمعة ​أن ​إسرائيل ولبنان ​اتفقا ​على تمديد وقف ‌إطلاق ⁠النار لمدة ​45 ​يوما ⁠لتمكين ​إحراز ​مزيد ⁠من ⁠التقدم.

    وفي وقت سابق الخميس، انطلقت المفاوضات المباشرة بين لبنان و«إسرائيل» في مقر الخارجية الأميركية بواشنطن، فيما كان من المقرر أن ينتهي وقف إطلاق النار منتصف ليل الخميس الجمعة.

    واستبق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس المفاوضات، بقوله إن سكان جنوب لبنان «لن يعودوا إلى منازلهم حتى يتم نزع سلاح حزب الله».

    ويشارك في هذه الجولة عن لبنان، السفير السابق في واشنطن سيمون كرم وسفيرة لبنان في واشنطن ندى حماده وملحق عسكري عن الجانب اللبناني.

  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال عز الدين الحداد

    جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال عز الدين الحداد

    أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، اغتيال قائد الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية عز الدين الحداد في غارة جوية على غزة .

    وقال جيش الاحتلال «بتوجيهات من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، نفّذ الجيش الإسرائيلي غارة جوية في غزة استهدفت (..) عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحماس وأحد أبرز مهندسي مجزرة 7 أكتوبر» 2023، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

  • الإمارات تؤكد موقفها الثابت وتدحض الادعاءات الإيرانية

    الإمارات تؤكد موقفها الثابت وتدحض الادعاءات الإيرانية

    شارك خليفة بن شاهين المرر، ووزير دولة في وزارة الخارجية الإماراتية، في اجتماع وزراء خارجية مجموعة “بريكس” المنعقد في نيودلهي بجمهورية الهند. 

    وخلال الاجتماع، أكّد رفض دولة الإمارات القاطع لادعاءات الجانب الإيراني، ولمحاولات تبرير الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات ودول شقيقة وصديقة في المنطقة، في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

    وأكّد رفض دولة الإمارات القاطع لأي مزاعم أو تهديدات تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، مشدّداً على أنّ دولة الإمارات تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو ادعاء أو عمل عدائي.

    وشدّد على أنّ أي محاولات للضغط، أو توجيه الاتهامات، أو ترويج المزاعم المغرضة، لن تنال من مواقف الدولة الثابتة، ولن تثنيها عن حماية مصالحها الوطنية العليا وصون سيادتها واستقلال قرارها.

    وأشار إلى أنه منذ 28 فبراير 2026، تعرضت دولة الإمارات لاعتداءات إيرانية إرهابية متكررة وغير مبررة، حيث تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع نحو 3000 هجوم بالصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيرة استهدفت بشكل مباشر ومتعمد منشآت مدنية وبنية تحتية حيوية، شملت المطارات والموانئ والمنشآت النفطية ومحطات تحلية المياه وشبكات الطاقة والمرافق الخدمية والمناطق السكنية.

    وأضاف: “على الرغم من صدور العديد من القرارات والإدانات الدولية والإقليمية، واصلت إيران اعتداءاتها الإرهابية على دولة الإمارات ودول المنطقة، في تجاهل واضح للإجماع الدولي، بما في ذلك قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817 (2026) الذي شاركت في رعايته 136 دولة، وكذلك القرار الصادر عن مجلس حقوق الإنسان الذي عُقد يوم 25 مارس 2026 في مقر الأمم المتحدة في جنيف، حيث اعتمد المجلس بالإجماع قرارًا يُدين الهجمات الإيرانية”، مؤكداً أنها تُمثل انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا للسلم والأمن الدوليين، وحظي القرار برعاية أكثر من 100 دولة.

    وأشار إلى عددٍ من القرارات الدولية الهامة في هذا الصدد، وأهمها القرار الصادر عن الاجتماع الاستثنائي رقم 36 للمنظمة البحرية الدولية، والقرار الصادر عن مجلس منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، الذي أدان بشدة انتهاك إيران لسيادة الدول وتعريض سلامة الطيران المدني للخطر.

    وأضاف: “واصل المجتمع الدولي موقفه في إدانة الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، فقد اعتمدت لجنة حماية البيئة البحرية التابعة للمنظمة البحرية الدولية، قراراً يطالب إيران بالوقف الفوري للهجمات والتهديدات التي تستهدف السفن التجارية والناقلات البحرية، والبنية التحتية الحيوية للموانئ. كما اعتمد مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات في جنيف، قراراً بالإجماع يُدين الهجمات التي استهدفت البنية التحتية المدنية للاتصالات وتقنية المعلومات. ومن جانبه اعتمد مجلس منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) قراراً يتضمن إدانة إيران على أفعالها التي تُعرض الأمن الغذائي للخطر”.

    وأشار إلى أن هذه القرارات تؤكد الإجماع الدولي الواضح على رفض هذه الاعتداءات الإرهابية، وتدعم حق دولة الإمارات والدول الشقيقة والصديقة في الدفاع عن سيادتها وفق القانون الدولي، كما يبعث برسالة واضحة وموحدة مفادها أن المجتمع الدولي لن يتسامح مع الاعتداءات الإيرانية الإرهابية على سيادة الدول أو الاستهداف المتعمد للمدنيين والبنية التحتية الحيوية.

    وأوضح أن إيران قامت بعرقلة وتعطيل حركة ممرات الملاحة الدولية، بما في ذلك الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية العالمية، في مخالفة صريحة للقانون الدولي، مشدداً على أن استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز كأداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي يُعد أعمال قرصنة ويشكل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي.

    وشدّد على أنّ دولة الإمارات لا تنتظر حماية من أحد وأنها قادرة على ردع العدوان الغاشم، وتحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها بما يكفل حماية مواطنيها والمقيمين فيها وزوارها وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.

    كما حمّل إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات الإرهابية وتداعيّاتها، مؤكداً أن احترام سيادة الدول والحوار، ووقف الاعتداءات الإرهابية، والالتزام الصارم بالقانون الدولي، تُمثل الأسس الضرورية لأي استقرار حقيقي ومستدام.

  • مسؤول أمريكي: الصين تريد إعادة فتح مضيق هرمز دون قيود

    مسؤول أمريكي: الصين تريد إعادة فتح مضيق هرمز دون قيود

    قال جيميسون جرير، الممثل التجاري الأمريكي، إن «الصين ترغب في إعادة فتح مضيق هرمز دون ​قيود أو رسوم عبور»، مضيفا أن «واشنطن واثقة من أن بكين ستعمل على الحد ‌من الدعم المادي لإيران».

    ووفق وكالة رويترز للأنباء؛ ذكر «جرير» لـ«بلومبرج نيوز»، اليوم، مستشهدا بتصريحات مسؤولين صينيين في قمة بكين بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ «من المهم حقا بالنسبة للصين أن يكون مضيق هرمز مفتوحا، دون رسوم مرور أو سيطرة ​عسكرية، واتضح ذلك من الاجتماع… لذا نرحب بذلك».

    وقال «جرير» الذي شارك جرير في اجتماعات ​القمة بين «ترامب» و«شي»؛ إن «فيما ​يتعلق بالتعامل الصيني مع إيران، فإن وجهة نظرنا هي أن الصينيين يتصرفون ​بشكل عملي للغاية ولا يريدون أن يكونوا على الجانب الخطأ من الأمر».

    وتابع قائلا: هم يريدون أن ‌يسود ⁠السلام في تلك المنطقة. والرئيس ترامب يريد أن يسود السلام في تلك المنطقة. لذا، فإننا واثقون جدا من أنهم سيفعلون ما في وسعهم للحد من أي نوع من الدعم المادي لإيران.

    كانت الصين دعت مرارا إلى وقف القتال واستئناف الملاحة الآمنة في المضيق وضمان بقائه مفتوحا. وبذلت بكين ⁠جهودا ​دبلوماسية مكثفة، لكنها تجنبت توجيه انتقادات حادة لأفعال ​الولايات المتحدة في الحرب.